نتائج البحث عن
«أن زوجا لها خرج حتى إذا كان من المدينة على ستة أميال عند طرف جبل يقال له القدوم»· 15 نتيجة
الترتيب:
أن فُرَيْعَةَ قالت أن زوجها خرجَ في طلبِ أَعلاجٍ حتى إذا كان بطرفِ القدومِ وهو جبلٌ أدركهُم فقتلوهُ فأتتْ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم فذكرتْ لهُ أن زوجها قُتِلَ وأنه تركَها في مسكنٍ ليسَ له واستأْذنتهُ في الانتقالِ فأذنَ لها فانطلقتْ حتى إذا كانت ببابِ الحجرةِ أَمرَ بها فرُدتْ فأمرهَا أن لا تخرجَ حتى يبلغَ الكتابُ أجلهُ .
كان عليه السلام إذا خرجَ من المدينةِ ثلاثةَ أميالٍ يريدُ السفرَ قصّرَ وأفطرَ .
كان رسولُ اللهِ إذا خرج ثلاثةَ أميالٍ من المدينةِ يريدُ سفرًا قصر الصَّلاةَ وأفطر .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يُصلِّي العَصرَ والشَّمسُ مُرتفِعةٌ حَيَّةٌ، فيَذهَبُ الذَّاهبُ إلى العَوالي فيَأتيها والشَّمسُ مُرتفِعةٌ، والعَوالي منَ المدينةِ على سِتَّةِ أمْيالٍ. .
كان رسولُ اللهِ عليه السلامُ إذا خرج ثلاثةَ أميالٍ من المدينةِ يريدُ السفرَ قصرَ الصلاةَ وأفطرَ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كان إذا سافر صلَّى الظهرَ بالمدينةِ أربعًا ثم خرج فلما بلغ ذا الحليفةِ وذلك ستةُ أميالٍ صلّى العصرَ ركعتَينِ .
كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ إذا خرجَ ثلاثةَ أميالٍ منَ المدينةِ يريدُ السَّفرَ قصَرَ الصَّلاةَ وأفطرَ .
إنَّ للهِ قُبَّةً يقالُ لها: الفِرْدَوسُ، في وسَطِها دارٌ يقالُ لها: دارُ الكَرامةِ، وفيها جبَلٌ يقالُ له: جبَلُ النَّعيمِ، وعليه قَصرٌ يقالُ له قَصرُ الفَرحِ، وفي القَصرِ اثنا عشَرَ ألف مِن بابٍ إلى بابٍ خمسُ مئةِ عامٍ، لا يُفتَحُ منها بابٌ إلَّا لصَريرِ قلَمِ عالِمٍ، أو لصَوتِ طَبْلِ غازي، وإنَّ صَريرَ القلَمِ أفضَلُ عندَ اللهِ مِن سبعينَ ضِعْفًا مِن طَبْلِ غازي. .
إنَّ للهِ قُبَّةً يُقالُ لها الفِردَوسُ في وسطِها دارٌ يُقالُ لها دارُ الكرامةِ ، وفيها جبلٌ يُقالُ لهُ : جبلُ النَّعيمِ علَيهِ قصرٌ يُقالُ لهُ : قصرُ الفرحِ ، وفي القصرِ اثنا عشرَ ألفَ بابٍ ، مِن بابٍ إلى بابٍ خمسُمائةِ عامٍ لا يُفتَحُ مِنها بابٌ إلَّا لصريرِ قلمِ عالمٍ أو لصَوتِ طبلِ غازٍ ، وإنَّ صريرَ القلمِ أفضلُ عندَ اللهِ مِن سبعينَ ضِعفًا مِن طبلِ غازٍ .
عن جابرٍ قال خرج رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ من مكةَ عند غروبِ الشمسِ فلم يُصلِّ حتى أتى سَرِفَ وهي على تسعةِ أميالٍ من مكةَ .
خرَج رسولُ اللهِ مِن مكَّةَ عندَ غُروبِ الشَّمسِ فلَمْ يُصلِّ المغرِبَ حتَّى أتى سَرِفَ وذلكَ تِسعَةُ أميالٍ .
خرَجَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ من مكَّةَ عند غُروبِ الشَّمسِ، فلم يُصَلِّ حتى أتى سَرِفَ، وهي تِسعةُ أميالٍ من مكَّةَ. .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كان إذا خرج إلى العِيدينِ سلَك على دارِ سعيدِ بنِ العاصِ وعلى أصحابِ الفَساطيطِ ثم بدأ بالصلاةِ ثم انصرف من الطريقِ الأخرى طريقِ بني زُرَيقٍ وذبح أُضحيتَه عند طرفِ الزِّقاقِ بيدِه بشفرةٍ ثم خرج على دارِ عمارٍ ودارِ أبي هريرةَ إلى البلاطِ . .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ خَطبَ امرأةً من قومِهِ يقالُ لَها سَودةُ وَكانَ لَها خَمسةُ صبيانٍ أو ستَّةٌ من بعلٍ لَها ماتَ فقالت لَهُ : ما يَمنعُني مِنكَ أن لا تَكونَ أحبَّ البرِّيَّةَ إليَّ إلَّا أنِّي أكرِمُكَ أن تَضغوَ هذِهِ الصِّبيةُ عِندَ رأسِكَ فقالَ لَها يرحمُكِ اللَّهُ إنَّ خيرَ نساءٍ رَكِبنَ أعجازَ الإبلِ صالِحُ نساءِ قُرَيْشٍ .
سأَلَتْهُ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فُرَيْعَةُ بنتُ مالكٍ ، فقالت إنَّ زوجي خرجَ في طلبِ أَعبُدٍ لَه أَبَقوا حتَّى إذا كانَ بطرفِ القَدُّومِ لَحِقَهم فقتلوهُ ، فسألتْهُ أن ترجِعَ إلى أهلِها ، وقالت إنَّ زوجي لم يترُك لي مسكنًا يملِكُه ، ولا نفقةً ، فقالَ لها رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ نعم قالت فانصرفتُ حتَّى إذا كنتُ في الحجرةِ - أو في المسجدِ - ناداني رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، أو أمرَ بي فنوديتُ لَه ، فقالَ كيفَ قلتِ فرددتُ عليهِ القصَّةَ الَّتي ذَكرتُ لَه ، فقالَ امكثي في بيتِك حتَّى يبلغَ الكتابُ أجلَه قالت فاعتددتُ فيهِ أربعةَ أشهرٍ وعشرًا ، قالت فلمَّا كانَ عثمانُ أرسلَ إليَّ ، فسألَني عن ذلِك ، فأخبرتُه ، فاتَّبعَه وقضى بِه .
لا مزيد من النتائج