نتائج البحث عن
«أن زوجها المخزومي طلقها ، فأبى أن ينفق عليها ، فجاءت إلى رسول الله صلى الله»· 15 نتيجة
الترتيب:
سَألتُ فاطِمةَ بنتَ قَيسٍ، فأخبَرَتني أنَّ زَوجَها المَخزوميَّ طَلَّقَها، فأبى أن يُنفِقَ عليها، فجاءَت إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأخبَرَتْه، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لا نَفَقةَ لَكِ، فانتَقِلي فاذهَبي إلى ابنِ أُمِّ مَكتومٍ، فكوني عِندَه؛ فإنَّه رَجُلٌ أعمى تَضَعينَ ثيابَكِ عِندَه. .
عن أبي سلَمةَ أنَّهُ قالَ: سأَلتُ فاطمةَ بنتَ قيسٍ، فأخبَرَتني: أنَّ زوجَها المخزوميَّ طلَّقَها، وأنَّهُ أبى أن يُنْفِقَ علَيها، فجاءَت إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فأخبرتهُ، فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: لا نَفقةَ لَكِ، انتَقلي إلى ابنِ أمِّ مَكْتومٍ فَكوني عِندَهُ، فإنَّهُ رجلٌ أعمى ؛ تَضعينَ ثيابَكِ عندَهُ .
أنَّ امرَأةً مِن بَني قُرَيظةَ طَلَّقَها زَوجُها، فتَزَوَّجَها رَجُلٌ آخَرُ منهم، فطَلَّقَها، فجاءَت إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقالت: إنَّما مَعَه مِثلُ هُدبَتي هذه! فقال: لا، حَتَّى تَذوقي عُسَيلَتَه أو يَذوقَ عُسَيلَتَكِ، هِشامٌ شَكَّ .
أنَّ أبا عمرٍو بنَ حفصٍ المخزوميِّ طلَّقها ثلاثًا ، فانطلَقَ خالدُ بنُ الوليدِ في نَفرٍ مِن بَني مَخزومٍ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ ، فَقال : يا رسولَ اللهِ ! إنَّ أبا عمرٍو بنَ حفصٍ طلَّق فاطمةَ ثلاثًا ، فهل لها نفَقةٌ ؟ فقال : لَيسَ لها نفَقةٌ ولا سُكنى .
أرسَلَ مَرْوانُ إلى أُمِّ مَعقِلٍ يَسألُها عنْ هذا الحَديثِ؛ فحَدَّثَتْ أنَّ زَوجَها جَعَل بَكْرًا في سَبيلِ اللهِ، وأنَّها أرادَتِ العُمرةَ، فسَألَتْ زَوجَها البَكْرَ فأبى عليها، فأتَتْ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فذَكَرت ذلكَ له، فأمَرَه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أن يُعطِيَها، وقالَ: إنَّ الحَجَّ والعُمْرةَ لَمِن سَبيلِ اللهِ، وإنَّ عُمْرةً في رَمَضانَ تَعدِلُ حَجَّةً -أو: تُجزِئُ بحَجَّةٍ-. .
دَخَلتُ على فاطِمةَ بنتِ قَيسٍ فسَألتُها عن قَضاءِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عليها، فقالت: طَلَّقَها زَوجُها البَتَّةَ، فقالت: فخاصَمتُه إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في السُّكنى والنَّفَقةِ، قالت: فلَم يَجعَلْ لي سُكنى ولا نَفَقةً، وأمَرَني أن أعتَدَّ في بَيتِ ابنِ أُمِّ مَكتومٍ. .
عن عُروةَ قال: دخَلْتُ على مَرْوانَ بنِ الحَكَمِ، فقُلتُ له: إنَّ امرأةً مِن أهْلِكَ طُلِّقَتْ، فمَرَرْتُ علَيْها وهي تَنتَقِلُ، فعِبْتُ ذلكَ عليها، فقالوا: أمَرَتْنا فاطمةُ ابنةُ قَيْسٍ، وأخبَرَتْنا: أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أمَرَها أنْ تَنتقِلَ حينَ طَلَّقَها زَوْجُها إلى ابنِ أُمِّ مَكتومٍ. فقال مَرْوانُ: أجَلْ، هي أمَرَتْهُنَّ بذلِكَ، قال عُروةُ: فقُلْتُ: أمَا واللَّهِ لقَدْ عابَتْ ذلك عائشةُ أشَدَّ العَيْبِ، وقالت: إنَّ فاطمةَ كانتْ مع زَوْجِها في مكانٍ وَحْشٍ، فخِيفَ على ناحِيَتِها؛ ولذلك أرْخَصَ لها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. .
عَنِ الشَّعبيِّ، قال: دَخَلتُ على فاطِمةَ بنتِ قَيسٍ فسَألتُها عَن قَضاءِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عليها، فقالت: طَلَّقَها زَوجُها البَتَّةَ، قالت: فخاصَمتُه إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في السُّكنى والنَّفَقةِ، قالت: فلَم يَجعَلْ لي سُكنى ولا نَفَقةً، وأمَرَني أن أعتَدَّ في بَيتِ ابنِ أُمِّ مَكتومٍ .
أرسل مروانُ إلى أمِّ معقلِ منْ يسألُها عن هذا الحديثِ، فحدَّثت أنَّ زوجَها جعل بَكرًا في سبيلِ اللهِ، وإنها أرادت العمرةَ، فسألتْ زوجَها البَكرَ، فأبى عليها، فأتتْ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ، فذكرتْ ذلك لهُ، فأمرهُ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أن يعطيَها وقال : إنَّ الحجَّ والعمرةَ من سبلِ اللهِ . وأنَّ عمرةً في رمضانَ تعدل حجةً أو تُجزئُ حجةً . .
قال عليٌّ وابنُ مسعودٍ إن قذفها زوجُها وقد طلقها وله عليها رجعةٌ تلاعنا وإنْ قذفها وقد طلقها وبتَّها لم يلاعنْهما .
أنَّ زَوجَها طَلَّقَها على عَهدِ رَسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فبَعَثَه رَسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في سَريَّةٍ، قالت: فقال لي أخوه: اخرُجي مِنَ الدَّارِ. فقُلتُ: إنَّ لي نَفَقةً وسُكنى حتى يَحِلَّ الأجَلُ. قال: لا. قالت: فأتَيتُ رَسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقُلتُ: إنَّ فُلانًا طَلَّقَني، وإنَّ أخاه أخرَجَني، ومَنَعَني السُّكنى والنَّفَقةَ. فقالَ رَسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّما النَّفَقةُ والسُّكنى لِلمَرأةِ على زَوجِها ما كانت له عليها رَجعةٌ، فإذا لم يَكُنْ له عليها رَجعةٌ، فلا نَفَقةَ ولا سُكنى. .
أنَّ صلحَ الحُديبيةَ كان على أن من أتاكم من أهلِ مكةَ يُرَدُّ إلينا ومَنْ أتى منكم مكةَ لا يُردُّ إليكم وكتبوا بذلك كتابًا وختموه فجاءت سُبيعةُ بنتُ الحارثِ الأسلميةُ مسلمةً والنبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بالحُديبيةِ وأقبل زوجُها مسافرٌ المخزوميُّ وقيل صيفيُّ بنُ الراهبِ فقال يا محمدُ اردُدْ عليِّ امرأتي فإنكَ قد شرطت علينا أن تردَّ علينا مَنْ أتاك منا وهذه طينةٌ الكتابٍ لم تجفَّ فنزلت بيانًا لأنَّ الشرطَ إنما كان في الرجالِ دون النساءِ وعن الضحاكِ كان بينَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وبينَ المشركين عهدٌ ألَّا يأتيكَ امرأةٌ ليست على دِينِكَ إلا رددتَها إلينا فإن دخلتْ في ديِنِكَ ولها زوجٌ أن تردَّ على زوجِها الذي أنفق عليها وللنبيِّ عليه السلام مِنَ الشرطِ مثلُ ذلك وعن قتادةَ ثم نُسخَ هذا الحكمُ وهذا العهدُ ببراءةَ فاستحلفَها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فأعطى زوجَها ما أنفق وتزوَّجَها عمرُ .
حديث: أتيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فلم يجعَلْ لي سُكْنَى [يعني حديث: دَخَلْتُ علَى فَاطِمَةَ بنْتِ قَيْسٍ فَسَأَلْتُهَا عن قَضَاءِ رَسولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ عَلَيْهَا، فَقالَتْ: طَلَّقَهَا زَوْجُهَا البَتَّةَ ، فَقالَتْ: فَخَاصَمْتُهُ إلى رَسولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ في السُّكْنَى وَالنَّفَقَةِ، قالَتْ: فَلَمْ يَجْعَلْ لي سُكْنَى، وَلَا نَفَقَةً، وَأَمَرَنِي أَنْ أَعْتَدَّ في بَيْتِ ابْنِ أُمِّ مَكْتُومٍ.] .
[عن أبي بَكْرِ بنِ عبدِ الرَّحمنِ بنِ الحارثِ قالَ: أرسَلَ مروانُ إلى أمِّ معقلٍ يسألُها عن هذا الحديثِ، فحدَّثت أنَّ زوجَها جعلَ بَكْرًا في سبيلِ اللَّهِ، وأنَّها أرادتِ العُمرةَ، فسألت زوجَها البَكْرَ، فأبَى علَيها]، فأتت رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، فذَكَرت ذلِكَ لَهُ فأمرَهُ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أن يُعْطيَها، وقالَ: إنَّ الحجَّ والعمرةَ مِن سُبُلِ اللَّهِ، وأنَّ عُمرةً في رمضانَ تعدلُ حجَّةً أو تجزئُ حجَّةً .
أنَّ زوجَها طَلَّقَها ثلاثًا، فأَمَرَها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن تعْتَدَّ في بيتِ ابنِ أُمِّ مَكْتومٍ. .
لا مزيد من النتائج