نتائج البحث عن
«أن زوجها بكارا أكرى علوجا ليعملوا له ، فقتلوه ، فذكرت ذلك لرسول الله صلى الله»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّ زوجَها تَكارى عُلوجًا ليعملوا لَهُ فقتلوهُ، فذَكرتُ ذلِكَ لرسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ وقالت: إنِّي لستُ في مسْكنٍ لَهُ ولا يجري عليَّ منْهُ رزقٌ، أفأنتقلُ إلى أَهلي ويتامايَ وأقومُ عليْهم؟ قالَ افعلي، ثمَّ قال: كيفَ قلتِ؟ فأعادت عليْهِ قولَها، قال: اعتدِّي .
أن فُرَيْعَةَ قالت أن زوجها خرجَ في طلبِ أَعلاجٍ حتى إذا كان بطرفِ القدومِ وهو جبلٌ أدركهُم فقتلوهُ فأتتْ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم فذكرتْ لهُ أن زوجها قُتِلَ وأنه تركَها في مسكنٍ ليسَ له واستأْذنتهُ في الانتقالِ فأذنَ لها فانطلقتْ حتى إذا كانت ببابِ الحجرةِ أَمرَ بها فرُدتْ فأمرهَا أن لا تخرجَ حتى يبلغَ الكتابُ أجلهُ .
عَن أبي سَلَمةَ أخبَرَه، أنَّه اجتَمَعَ هو وابنُ عَبَّاسٍ عِندَ أبي هُرَيرةَ، فبَعَثوا كُرَيبًا مَولى ابنِ عَبَّاسٍ إلى أُمِّ سَلَمةَ، يَسألُها، فذَكَرَت أُمُّ سَلَمةَ أنَّ سُبَيعةَ الأسلَميَّةَ توفِّيَ عَنها زَوجُها فنفِسَت بَعدَه بلَيالٍ، فذَكَرَت سُبَيعةُ ذلك لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأمَرَها أن تَتَزَوَّجَ .
أنَّها أرادَتْ أنْ تَشتَريَ بَريرةَ لِلعِتقِ، فأرادَ مَواليها أنْ يَشتَرِطوا وَلاءَها، فذكَرَتْ ذلك لِرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: اشتَريها؛ فإنَّما الوَلاءُ لِمَن أعتَقَ. وخيَّرَها مِن زَوجِها، وكان زَوجُها حُرًّا، وأُتيَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بلَحمٍ، فقيل: هذا ما تُصُدِّقَ به على بَريرةَ. فقال: هو لها صَدَقةٌ ولنا هَديَّةٌ. .
أنَّ أباها زَوَّجَها وهي ثَيِّبٌ فكَرِهَت ذلك، فجاءت رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فذكَرَت ذلك له، فرَدَّ نِكاحَها .
أنَّ أباها زَوَّجَها وَهيَ ثيِّبٌ فَكَرِهَت ذلِكَ فجاءَتْ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ فذَكَرتْ ذلِكَ لَهُ فردَّ نِكاحَها .
أنَّها أرادَت أن تَشتَريَ بَريرةَ للعِتقِ، فاشتَرَطوا ولاءَها، فذَكَرَت ذلك لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: اشتَريها وأعتِقيها؛ فإنَّ الولاءَ لمَن أعتَقَ، وأُهديَ لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لَحمٌ، فقالوا للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: هذا تُصُدِّقَ به على بَريرةَ، فقال: هو لَها صَدَقةٌ، وهو لَنا هَديَّةٌ وخُيِّرَت. فقال عبدُ الرَّحمَنِ: وكانَ زَوجُها حُرًّا، قال شُعبةُ: ثُمَّ سَألتُه عن زَوجِها، فقال: لا أدري. .
أنَّ أباها زوَّجَها وهيَ ثيِّبٌ فكرِهت ذلكَ فجاءت رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فذكرت لهُ فردَّ نكاحَها .
عن عائشةَ أنها أرادت أن تشتريَ بريرةً فتعتقُها واشترط مواليها ولاءَها فذكرتْ ذلك لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال اشتري فأَعتقيها فإنما الولاءُ لمن أعتقَ وخيَّرها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على زوجِها وأُتِيَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بلحمٍ فقيل له هذا لحمٌ تٌصٌدِّقَ به على بريرةَ فقال هو لها صدقةٌ ولنا هديَّةٌ .
عَن عائِشةَ، قالت: اشتَرَيتُ بَريرةَ، فاشتَرَطَ أهلُها ولاءَها، فذَكَرتُ ذلك لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: اشتَريها فأعتِقيها، فإنَّما الولاءُ لمَن أعطى الورِقَ، قالت: فاشتَرَيتُها، فأعتَقتُها. قالت: فدَعاها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فخَيَّرَها مِن زَوجِها، فاختارَت نَفسَها، وكانَ زَوجُها حُرًّا .
أنَّ زوجها جعل بَكْرًا في سبيلِ اللهِ وأنَّها أرادت العمرةَ فسألت رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وآلهِ وسلَّمَ فذكرت ذلك لهُ فأمرَ زوجها أن يُعْطِيها وقال : الحجُّ والعمرةُ في سبيلِ اللهِ .
أنَّ جاريةً زوَّجَها أبوها وأَرَادَتْ أنْ تَزَوَّجَ رجلًا آخرَ فأتَتِ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فذَكَرَتْ ذلِكَ لَهُ فنزَعَها مِنَ الَّذِي زَوَّجَها أبُوها وزَوَّجَها النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِنَ الَّذِي أَرَادَتْ .
عَن خَنساءَ بِنتِ خِدامٍ الأنْصاريَّةِ أنَّ أباها زَوَّجَها وهي ثيِّبٌ فكَرِهَت ذلك فجاءت رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فذكرت ذلك له فَرَدَّ نِكاحَها .
أنَّها أرادت أن تشتريَ بريرةَ فتعتقَها وإنَّهمُ اشترطوا ولاءَها فذَكرت ذلِكَ لرسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ فقالَ اشتريها وأعتِقيها فإنَّ الولاءَ لمن أعتق وخُيِّرت حينَ أعتُقَت وأتى رسولُ اللَّهِ بلحمٍ فقيلَ هذا مِمَّا تُصُدِّقَ بِهِ على بريرةَ فقالَ هوَ لَها صدقةٌ ولنا هديَّةٌ وَكانَ زوجُها حرًّا .
أنَّ زوجَها كان في قريةٍ مِن قُرى المدينةِ وأنَّه تبِع أعلاجًا فقتَلوه فأتت رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فذكَرتِ الوحشةَ وذكَرتْ أنَّها في منزلٍ ليس لها وأنَّها استأذَنتْه أنْ تأتيَ إخوتَها بالمدينةِ فأذِن لها ثمَّ أعادها ثمَّ قال لها: ( امكُثي في بيتِكِ الَّذي جاء فيه نعيُه حتَّى يبلُغَ الكتابُ أجَلَه ) .
لا مزيد من النتائج