نتائج البحث عن
«أن زيادا ، أو ابن زياد بعث عمران بن حصين ساعيا ، فجاء ولم يرجع معه درهم ، فقال»· 15 نتيجة
الترتيب:
عنْ إبْراهيمَ بنِ عَطاءٍ، عنْ أبيهِ، أنَّ زيادًا، أو ابنَ زيادٍ بعَثَ عِمْرانَ بنَ حُصَينٍ ساعيًا، فجاءَ ولم يَرجِعْ معَه دِرهَمٌ، فقالَ له: أين المالُ؟ قالَ: وللمالِ أرْسَلْتَني؟ أخَذْناها كما كنَّا نأخُذُها على عَهدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ووَضَعْناها في المَوضِعِ الَّذي كانَ يَضَعُها على عَهدِ رَسول اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. .
أنَّ زيادًا أو بعضَ الأمراءِ بعثَ عمرانَ بن حُصَينٍ على الصدقةِ فلما رجع قال لعمرانَ أين المال قال وللمالِ أرسلتني أخذناها مِنَ حيثُ كنا نأخذُها على عهدِ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم ووضعناها حيثُ كنا نضعُها على عهدِ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم .
أنَّ زيادًا - أو بعضَ الأمراءِ - بعثَ عِمرانَ بنَ حُصَيْنٍ على الصَّدقةِ ، فلمَّا رجعَ قالَ لعمرانَ : أينَ المالُ ؟ قالَ : ولِلمالِ أرسلتَني ، أخَذناها مِن حيثُ كنَّا نأخذُها على عَهْدِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ ، ووَضعناها حيثُ كنَّا نَضعُها علَى عَهْدِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ .
أنَّ زِيادًا، أو بعضَ الأُمراءِ، بعَثَ عِمرانَ بنَ حُصَينٍ على الصَّدَقةِ، فلمَّا رجَعَ قال لعِمرانَ: أين المالُ؟ قال: ولِلمالِ أرسَلْتَني؟ أخَذْناها من حيثُ كُنَّا نأخُذُها على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ووضَعْناها حيثُ كنَّا نضَعُها على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. .
أنَّ زيادًا أو بَعضَ الأُمَراءِ بعثَ عِمرانَ بنَ حُصَيْنٍ على الصَّدقةِ ، فلمَّا رجَعَ قالَ لعِمرانَ : أي المالُ ؟ قالَ : ولِلمالِ أرسلتَني ، أخَذناها مِن حيثُ كنَّا نأخذُها على عَهْدِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ ، ووضعنَها حيثُ كنَّا نضعُها على عَهْدِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ -. .
أنَّ زِيادًا استَعمَلَ الحَكَمَ بنَ عَمْرٍو الغِفاريَّ، فقالَ عِمرانُ بنُ حُصَينٍ: وَدِدتُ أنِّي ألقاهُ قَبلَ أنْ يَخرُجَ. قالَ: فَلَقِيَهُ، فقالَ له عِمرانُ: أمَا عَلِمتَ، أوَما سَمِعتَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ يَقولُ: لا طاعةَ لِأحَدٍ في مَعصيةِ اللهِ؟ قالَ: بلى، قالَ: فذاكَ الذي أرَدتُ أنْ أقولَ لكَ. .
أراد زيادٌ أن يبعثَ عمرانَ بنَ حُصَينٍ على خُراسانَ فأبى عليهم فقال له أصحابُه : أتركْتَ خُراسانَ أن تكون عليها ؟ قال : فقال : إني واللهِ ما يسرُّني أَنْ أُصَلِّيَ بِحَرِّهَا، وَتُصَلُّونَ بِبَرْدِهَا،إني أخافُ إذا كنتُ في نحورِ العدوِّ أن يأتيَني كتابٌ من زيادٍ فإن أنا أمضيتُ هلكتُ وإن رجعتُ ضربتْ عُنقي قال : فأراد الحكَمَ بنَ عمرو الغفاريَّ عليها قال : فانقاد لأمرِه قال : فقال عمرانُ : ألا أحدٌ يدعو لي الحَكَمَ ؟ قال : فانطلق الرسولُ قال : فأقبَل الحكَمُ إليه قال : فدخل عليه قال : فقال عمرانُ للحكَمِ : أسمعتَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقول : لا طاعةَ لأحدٍ في معصيةِ اللهِ تبارك وتعالى ؟ قال : نعم فقال عمرانُ : لله الحمدُ أو الله أكبرُ .
أرادَ زيادٌ أنْ يَبعَثَ عِمرانَ بنَ حُصَينٍ على خُراسانَ، فأبى عليه، فقالَ له أصحابُهُ: أتَرَكتَ خُراسانَ أنْ تَكونَ عليها؟ قالَ: فقالَ: إنِّي وَاللهِ ما يَسُرُّني أنْ أُصَلِّيَ بِحَرِّها، وَتُصَلُّونَ بِبَرْدِها، إنِّي أخافُ إذا كنتُ في نُحورِ العَدُوِّ أنْ يَأتِيَني كتابٌ مِن زيادٍ، فإنْ أنا مَضَيتُ، هلَكتُ، وإنْ رَجَعتُ ضُرِبَتْ عُنُقي. قالَ: فأرادَ الحَكَمَ بنَ عَمْرٍو الغِفارِيَّ عليها، قالَ: فانقادَ لِأمْرِهِ، قالَ: فقالَ عِمرانُ: ألَا أحَدٌ يَدعو ليَ الحَكَمَ. قالَ: فانطَلَقَ الرَّسولُ، قالَ: فأقبَلَ الحَكَمُ إليه، قالَ: فدخَلَ عليه، قالَ: فقالَ عِمرانُ لِلحَكَمِ: أسَمِعتَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ يَقولُ: لا طاعةَ لأحَدٍ في مَعصيةِ اللهِ؟ قالَ: نَعَمْ. فقالَ عِمرانُ: لِلَّهِ الحَمدُ، أو اللهُ أكبَرُ. .
أنَّ زيادًا استعمَلَ الحَكمَ بنَ عَمرٍو، فلَقيَه عِمرانُ بنُ حُصَينٍ، فقال: أمَا تَذكُرُ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لَمَّا بلَغَه الذي قال له أميرُه: قَعْ في النَّارِ، فقام ليَقَعَ فيها، فأدرَكَه، فأمسَكَه. فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لو وقَعَ فيها لدخَلَ النَّارَ؛ لا طاعةَ لمَخلوقٍ في مَعصيةِ اللهِ؟ قال الحَكمُ: بَلى. قال: إنَّما أرَدتُ أنْ أُذكِّرَكَ هذا الحَديثَ. .
أنَّ زيادًا استَعمَلَ الحَكَمَ بنَ عَمْرٍو الغِفاريَّ على جَيشٍ، فلَقِيَه عِمْرانُ بنُ حُصَينٍ في دارِ الإمارةِ فيما بيْنَ النَّاسِ، فقالَ له: تَدْري فيمَ جِئتُكَ؟ أمَا تَذكُرُ أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لَمَّا بلَغَه الَّذي قالَ له أميرُه: قُمْ فقَعْ في النَّارِ، فقامَ الرَّجلُ ليَقَعَ فيها، فأُدْرِكَ فأمْسَكَه، قالَ: فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لو وقَعَ فيها لدخَلَا النَّارَ، لا طاعةَ في مَعْصيةِ اللهِ، قالَ الحَكَمُ: بَلى، قالَ عِمْرانُ: إنَّما أردْتُ أنْ أُذكِّرَكَ هذا الحَديثَ. .
أنَّ زيادًا أو ابنَ زيادٍ ذُكِر عِندَه الحَوضُ، فأَنكَرَ ذلك، فبلَغَ ذلك أنسًا، فقال: أمَا واللهِ لَأَسُوأَنَّه غدًا فقال : ما أَنكرتُم مِنَ الحَوْضِ قالوا : سمعتَ النبيَّ يَذكُرُه قال : نعم، ولقد أدركْتُ عَجائِزَ بالمدينةِ لا يُصَلِّينَ صلاةً إلا سألْنَ اللهَ تعالى أن يورِدَهنَّ حَوْضَ مُحَمَّدٍ .
قال مطرفُ بنُ عبدِ اللهِ الشخيرُ سألتُ عمرانَ ابنَ حصينٍ عنِ الرجلِ لا يدري أسمعَ السجدةَ أو لا ؟ فقال : وسمعَها أو لا فماذا ؟ .
عن عيسى بن سهل بن رافع بن خديج، قال: إنِّي ليَتيمٌ في حِجرِ جَدِّي رافعِ بنِ خَديجٍ، وبلَغتُ رجلًا، وحَجَجُتُ معَهُ، فجاءَ أخي عمرانُ بنُ سَهْلِ بنِ رافعِ بنِ خديجٍ فقالَ: يا أبَتاهُ، إنَّهُ قد أَكْرَينا أرضَنا فُلانةَ بمائتَي دِرهمٍ، فَقالَ: يا بُنَيَّ، دَع ذاكَ، فإنَّ اللَّهَ عزَّ وَجلَّ سيَجعلُ لَكُم رِزقًا غيرَهُ، إنَّ رَسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قد نَهَى عن كِراءِ الأرضِ .
أنَّ زِيادًا استَعمَلَ الحَكَمَ الغِفاريَّ على جَيشٍ، فأتاهُ عِمرانُ بنُ حُصَينٍ، فَلَقِيَهُ بَينَ النَّاسِ، فقالَ: أتَدري لِمَ جِئتُكَ؟ فقالَ له: لِمَ؟ قالَ: هل تَذكُرُ قَولَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ لِلرَّجُلِ الذي قالَ له أميرُهُ: قَعْ في النَّارِ، فأدرَكَ فاحتَبَسَ، فأُخبِرَ بذلك النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ، فقالَ: لو وقَعَ فيها لَدَخَلا النَّارَ جَميعًا، لا طاعةَ في مَعصيةِ اللهِ. قالَ: نَعَمْ. قالَ: إنَّما أرَدتُ أنْ أُذَكِّرَكَ هذا الحَديثَ. .
كانَ لمُطَرِّفِ بنِ عبدِ اللهِ امرَأتانِ، فجاءَ مِن عِندِ إحداهما، فقالتِ الأُخرى: جِئتَ مِن عِندِ فُلانةَ؟ فقال: جِئتُ مِن عِندِ عِمرانَ بنِ حُصَينٍ، فحَدَّثَنا أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال: إنَّ أقَلَّ ساكِني الجَنَّةِ النِّساءُ. .
لا مزيد من النتائج