نتائج البحث عن
«أن زيادا ، استعمل كلاب بن أمية الليثي على الأبلة ، فمر به عثمان بن أبي العاص ،»· 15 نتيجة
الترتيب:
مرَّ عثمانُ بنُ أبي العاصِ على كلابِ بنِ أميةَ وهو جالسٌ على مجلسِ العاشرِ بالبصرةِ ، فقال : ما يُجلِسُك ههنا ؟ قال : استَعْمَلَني على هذا المكانِ يعني زيادًا ، فقال له عثمانُ : ألا أُحدِّثُك حديثًا سمعتُه من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ ؟ فقال : بلى ، فقال عثمانُ : سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ يقولُ : كان لداودَ نبيِّ اللهِ ساعةً يُوقِظُ فيها أهلَه يقولُ : يا آلَ داودَ قوموا فصلُّوا فإنَّ هذه الساعةَ يستجيبُ اللهُ فيها الدعاءَ إلا لساحرٍ أو عشَّارٍ فركب كلابُ بنُ أميةَ بنفسه فأتى زيادا فاستعفاه فأعفاه .
عن كلابِ بنِ أميَّةَ أنَّه لقي عثمانَ بنَ أبي العاصِ فقال ما جاء بك قال استُعْمِلْتُ على عُشورِ الأبلة قال فإنِّي سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم يقولُ إنَّ اللهَ تعالى يدنوا من خلقِه فيغفِرُ لمَن استَغْفَر إلَّا البَغيَّ بفرجِها والعُتَيبانَ .
مَرَّ عُثمانُ بنُ أبي العاصِ على كِلَابِ بنِ أُميَّةَ، وهو جالسٌ على مَجلسِ العاشرِ بالبصرةِ، فقال: ما يُجلِسُك هاهنا؟ قال: اسْتَعملني هذا على هذا المكانِ -يعني: زيادًا- فقال له عُثمانُ: ألَا أُحدِّثُك حديثًا سمِعْتُه مِن رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ قال: بلى، قال عُثمانُ: سمِعْتُ رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: كان لداودَ نَبِيِّ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ساعةٌ يُوقِظُ فيها أهْلَه، يقولُ: يا آلَ داودَ، قُوموا فصَلُّوا؛ فإنَّ هذه ساعةٌ يَستجيبُ اللهُ فيها الدُّعاءَ إلَّا ساحرًا أو عاشرًا، فرَكِبَ كِلَابُ بنُ أُميَّةَ سَفينةً، فأتى زيادًا، فاستعفاهُ، فأعْفاهُ. .
مَرَّ عُثمانُ بنُ أبي العاصِ على كِلابِ بنِ أُمَيَّةَ وهو جالِسٌ على مَجلِسِ العاشِرِ بالبَصرةِ، فقال: ما يُجلِسُكَ هاهنا؟ قال: استَعمَلَني هذا على هذا المَكانِ -يَعني زيادًا- فقال له عُثمانُ: ألَا أُحدِّثُكَ حَديثًا سمِعتُهُ مِن رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ قال: بلى. فقال عُثمانُ: سمِعتُ رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقولُ: كان لداودَ نَبيِّ اللهِ، عليه السَّلامُ، مِنَ اللَّيلِ ساعةٌ يوقِظُ فيها أهلَهُ، فيَقولُ: يا آلَ داودَ قوموا فصَلُّوا، فإنَّ هذه ساعةٌ يَستَجيبُ اللهُ فيها الدُّعاءَ، إلَّا لساحِرٍ أو عَشَّارٍ. فركِبَ كِلابُ بنُ أُمَيَّةَ سَفينَتهُ، فأتى زيادًا، فاستَعفاهُ، فأعفاهُ. .
أنَّ ابنَ عامرٍ استَعمَلَ كِلابَ بنَ أُمَيَّةَ على الأُبُلَّةِ، وعُثمانُ بنُ أبي العاصِ في أرضِه، فأَتاهُ عُثمانُ فقالَ: سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ -قال عبدُ الصمَدِ في حَديثِه- يقولُ: إنَّ بالليلِ ساعةً تُفتَحُ فيها أبوابُ السماءِ، يُنادي مُنادٍ: هل من سائلٍ فأُعطيَه؟ هل من داعٍ فأستَجيبَ له؟ هل من مُستَغفِرٍ فأغفِرَ له؟ - قالَا: جميعًا-. وإنَّ داوُدَ خرَجَ ذاتَ لَيلةٍ فقال: لا يَسألُ اللهَ أحَدٌ شيئًا إلَّا أعْطاهُ، إلَّا أنْ يكونَ ساحِرًا، أو عشَّارًا، فدَعا كِلابٌ بقُرْقورٍ، فركِبَ فيه، وانحَدَرَ إلى ابنِ عامرٍ، فقال: دونَكَ عملَكَ، قال: لمَ قال؟ حدَّثَنا عُثمانُ بكذا وكذا. .
تزوَّج رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أمَّ حبيبةَ بنتَ أبي سفيانَ بنِ حَرْبِ بنِ أُمَيَّةَ بنِ عبدِ شمسِ بنِ عبدِ مَنافِ بنِ قُصَيِّ بنِ كِلابِ بنِ مُرَّةَ بنِ كَعبِ بنِ لُؤَيِّ بنِ غالبِ بن فِهرِ بنِ مالكٍ واسمُ أمِّ حبيبةَ رَمْلةُ وأنكَح رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رُقَيَّةَ رضِيَ اللهُ عنها عثمانَ بنَ عفَّانَ رضِيَ اللهُ عنه مِن أجلِ أنَّ أمَّ حبيبةَ أمُّها صفيَّةُ بنتُ أبي العاصِ وصفيَّةُ عمَّةُ عثمانَ أختُ عفَّانَ لأبيه وأمِّه وقدِم بأمِّ حبيبةَ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم شَرَحْبيلُ بنُ حَسَنةَ .
عثمانُ بنُ عفَّانَ بنِ أبي العاصِ بنِ أُميَّةَ بنِ عبدِ شمسِ بنِ عبدِ منافِ بنِ قُصَيِّ بنِ كلابِ بنِ مُرَّةَ بنِ كعبِ بنِ لُؤَيِّ بنِ غالبِ بنِ فهرٍ يُكنَّى أبا عمرٍو ويُقالُ أبا عبدِ اللهِ وأمُّ عثمانَ بنِ عفَّانَ أمُّ حكيمٍ البيضاءُ بنتُ عبدِ المطَّلبِ عمَّةُ رسولِ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم وأمُّ أمِّ حكيمٍ بنتِ عمرِو بنِ عايدِ بنِ عمرانَ بنِ مخزومٍ وهي جدَّةُ رسولِ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم .
عنْ عمرِو بنِ أُمَيَّةَ قال مَرَّ عثمانُ بنُ عفانِ أوْ عبدُ الرحمنِ بنُ عوفٍ بِمِرْطٍ واستغْلاهُ قال فمرَّ بِهِ علَى عمْرِو بنِ أُمَيَّةَ فَاشتراهُ فكَسَاهُ امْرَأَتَهُ سُخَيْلَةَ بنتَ عُبَيْدَةَ بنَ الحارثِ بنِ المطلِبِ فمَرَّ بِهِ عثمانُ أوْ عبْدُ الرحمنِ فقالَ مَا فَعَلَ الْمِرْطُ الَّذِي ابْتَعْتَ قال عمْرُو تَصَدَّقْتُ بِهِ عَلَى سُخَيْلَةَ بِنْتِ عُبَيْدَةَ فَقَالَ إِنَّ كُلَّ مَا صَنَعْتَ إِلَى أهلِكَ صَدَقَةٌ قَالَ عَمْرُو سَمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ ذاكَ فَذَكَرَ مَا قال عمرٌو لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال صدَقَ عمرٌو كلَّما صنعْتَ إِلى أهلِكَ فهو صدقةٌ علَيْهِمْ .
عن عَمرِو بنِ أُمَيَّةَ قال: مَرَّ عُثمانُ بنُ عَفَّانَ أو عَبدُ الرَّحمَنِ بنُ عَوفٍ بمِرطٍ فاستَغَلَّاه، قال: فمَرَّ به على عَمرِو بنِ أُمَيَّةَ فاشتَراه فكَساه امرَأتَه سُخَيلةَ بنتَ عُبَيدةَ بنِ الحارِثِ بنِ المُطَّلِبِ، فمَرَّ به عُثمانُ أو عَبدُ الرَّحمَنِ، فقال: ما فعَل المِرطُ الذي ابتَعتَ؟ قال عَمرٌو: تَصَدَّقتُ به على سُخيلةَ بنتِ عُبَيدةَ، فقال: إنَّ كُلَّ ما صَنَعتَ إلى أهلِك صَدَقةٌ، فقال عَمرٌو: سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقولُ ذاكَ، فذَكَر ما قال عَمرٌو لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: صَدَقَ عَمرٌو، كُلُّ ما صَنَعتَ إلى أهلِك فهو صَدَقةٌ عليهم .
بعَثَ زِيادٌ كِلَابَ بنَ أُميَّةَ على الأيْلَةِ، فمَرَّ بعُثمانَ بنِ أبي العاصِ، فقال: يا أبا هارونَ، ما يُقْعِدُك هاهنا؟ قال: بَعَثني هذا على الأيْلَةِ، قال: على المَكْسِ، ألَا أُحدِّثُك حَديثًا سمِعْتُه مِن رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، يقولُ: إنَّ نَبِيَّ اللهِ داودَ عليه السَّلامُ كان يُوقِظُ أهْلَه ساعةً مِن اللَّيلِ، يقولُ: يا أهْلَ داودَ، قُوموا فصَلُّوا؛ فإنَّ هذه ساعةٌ يُسْتَجابُ فيها الدُّعاءُ، إلَّا لساحرٍ وعَشَّارٍ، قال: فدعَا بسَفينةٍ، فرَكِبَ فيها ودخَلَ على زيادٍ، وقال: ابعَثْ على عَمَلِك مَن شِئْتَ. .
كان لدَاوُدَ نبيَّ اللهِ عليهِ السلامُ ساعةٌ يوقظُ فيها أهلهُ ، ويقولُ : يا آلَ داودَ ! قومُوا فصلُّوا ؛ فإنَّ هذه ساعةً يستجيبُ اللهُ فيها الدعاءَ إلَّا لِساحِرٍ أوْ عَاشِرٍ فركِبَ كلابُ بنُ أميةَ سفينةً فأتى زيادًا فاستعفاهُ فأعفاهُ . .
كانَ لداودَ نبيِّ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ منَ اللَّيلِ ] ساعةٌ يوقظُ فيها أهلَهُ يقولُ يا آلَ داودَ قوموا فصلُّوا فإنَّ هذهِ ساعةٌ يستجيبُ اللَّهُ فيها الدُّعاءَ إلَّا لساحرٍ أو عاشرٍ فركبَ كلابُ بنُ أميَّةَ سفينةً فأتى زيادًا فاستعفاهُ فأعفاهُ .
فذكَرَ نَحوَه. [أي نحوَ حَديثِ: كان لِداودَ نَبيِّ اللهِ عليه السَّلامُ من اللَّيلِ ساعةٌ يُوقِظُ فيها أهْلَه، فيقولُ: يا آلَ داودَ، قُوموا فصَلُّوا؛ فإنَّ هذه ساعةٌ يَسْتَجيبُ اللهُ فيها الدُّعاءَ، إلَّا لساحِرٍ أو عشَّارٍ، فرَكِبَ كِلابُ بنُ أُمَيَّةَ سَفينَتَهُ، فأتَى زِيادًا فاسْتَعْفاهُ فأعْفاهُ] .
مرَّ عثمانُ بنُ عفَّانَ أو عبدُ الرَّحمنِ بنُ عوفٍ بمُرْطٍ واستغلاه قال فمرَّ به على عمرِو بنِ أميَّةَ فاشتراه فكساه امرأتَه سَخيلةَ بنتَ عبيدةَ بنِ الحارثِ بنِ المطَّلبِ فمرَّ به عثمانُ أو عبدُ الرَّحمنِ فقال ما فعل المُرْطُ الَّذي ابتعتَ قال عمرٌو تصدَّقتُ به على سَخيلةَ بنتِ عبيدةَ فقال إنَّ كلَّ ما صنعتَ إلى أهلِك صدَقةٌ فقال سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ ذاك فذكر ما قال عمرٌو لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال صدَق عمرٌو كلَّ ما صنعتَ إلى أهلِك فهو صدَقةٌ عليهم .
مرَّ عثمانُ بنُ عفَّانَ ـ أو عبدُ الرَّحمنِ بنُ عوفٍ ـ بمِرْطٍ فاستغلاه، فمرَّ به عمرُو بنُ أميَّةَ فاشتراه وكساه امرأتَه سُخيلةَ بنتَ عبيدةَ بنِ الحارثِ بنِ المطَّلبِ فمرَّ به عثمانُ ـ أو عبدُ الرَّحمنِ ـ فقال: ما فعَل المِرطُ الَّذي ابتَعْتَ ؟ قال عمرٌو: تصدَّقْتُ به على سُخيلةَ بنتِ عُبيدةَ بنِ الحارثِ فقال: أوَكُلُّ ما صنَعْتَ إلى أهلِك صدقةٌ ؟ قال عمرٌو: سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ ذلك فذكَر ما قال عمرٌو لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( صدَق عمرٌو، كلُّ ما صنَعْتَ إلى أهلِك فهو صدقةٌ عليهم ) .
لا مزيد من النتائج