نتائج البحث عن
«أن زيادا ، بعث أبا بردة بن أبي موسى على بعض الصدقات ، فقال له : إني أنزلك ونفسي»· 15 نتيجة
الترتيب:
سَمِعتُ أبا بُرْدةَ بنَ أبي موسى وهو يقولُ ليَزيدَ بنِ أبي كَبشةَ، واصطَحَبا في سَفرٍ، فكان يَزيدُ يَصومُ في السَّفرِ، فقال له أبو بُرْدةَ: سَمِعتُ أبا موسى مِرارًا يقولُ: سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: إنَّ العبدَ المُسلِمَ إذا مَرِضَ أو سافَرَ كُتِبَ له مِن الأجْرِ كما كان يَعمَلُ مُقيمًا صَحيحًا. قال محمَّدٌ: -يَعني ابنَ يَزيدَ- كَتَبَ اللهُ له مِثلَ ما كان يَعمَلُ مُقيمًا صَحيحًا. .
سَمِعتُ أبا بُردةَ، واصطَحَبَ هو ويَزيدُ بنُ أبي كَبشةَ في سَفَرٍ، فكان يَزيدُ يَصومُ في السَّفَرِ، فقال له أبو بُردةَ: سَمِعتُ أبا موسى مِرارًا يقولُ: قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إذا مَرِضَ العَبدُ أو سافَرَ كُتِبَ له مِثلُ ما كان يَعمَلُ مُقيمًا صَحيحًا. .
حديثُ: قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: مَن مَرِضَ أَو سافَرَ كَتَب اللهُ عزَّ وجَلَّ له [يعني حديث: سَمِعْتُ أبَا بُرْدَةَ، واصْطَحَبَ هو ويَزِيدُ بنُ أبِي كَبْشَةَ في سَفَرٍ، فَكانَ يَزِيدُ يَصُومُ في السَّفَرِ، فَقالَ له أبو بُرْدَةَ: سَمِعْتُ أبَا مُوسَى مِرَارًا يقولُ: قالَ رَسولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إذَا مَرِضَ العَبْدُ، أوْ سَافَرَ، كُتِبَ له مِثْلُ ما كانَ يَعْمَلُ مُقِيمًا صَحِيحًا.] .
عن أبي بردة بن أبي موسى عن أبيه بهذه القصة [أي قصة: عن أبي موسى أنه أتى عمر فاستأذن ثلاثا فقال يستأذن أبو موسى يستأذن الأشعري يستأذن عبدالله بن قيس فلم يؤذن له فرجع فبعث إليه عمر ما ردك؟ قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: يستأذن أحدكم ثلاثا فإن أذن له وإلا فليرجع قال ائتني ببينة على هذا فذهب ثم رجع فقال هذا أبي فقال أبي يا عمر لا تكن عذابا على أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال عمر لا أكون عذابا على أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم] فقال عُمَرُ لأبي موسى: إني لم أتَّهِمْك، ولكِنَّ الحديثَ عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم شديدٌ .
عن أبي بردة بن أبي موسى عن أبيه بهذه القصة [أي قصة: عن أبي موسى أنه أتى عمر فاستأذن ثلاثا فقال يستأذن أبو موسى يستأذن الأشعري يستأذن عبدالله بن قيس فلم يؤذن له فرجع فبعث إليه عمر ما ردك؟ قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: يستأذن أحدكم ثلاثا فإن أذن له وإلا فليرجع قال ائتني ببينة على هذا فذهب ثم رجع فقال هذا أبي فقال أبي يا عمر لا تكن عذابا على أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال عمر لا أكون عذابا على أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم] فقال عمرُ لأبي موسى إني لم أَتَّهِمْكَ ولكنَّ الحديثَ عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ شديدٌ .
عن أبي بردة بن أبي موسى عن أبيه بهذه القصة [أي قصة: عن أبي موسى أنه أتى عمر فاستأذن ثلاثا فقال يستأذن أبو موسى يستأذن الأشعري يستأذن عبدالله بن قيس فلم يؤذن له فرجع فبعث إليه عمر ما ردك؟ قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: يستأذن أحدكم ثلاثا فإن أذن له وإلا فليرجع قال ائتني ببينة على هذا فذهب ثم رجع فقال هذا أبي فقال أبي يا عمر لا تكن عذابا على أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال عمر لا أكون عذابا على أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم] فقال عمرُ لأبي موسى : إني لم أتَّهِمْك ، ولكن الحديثَ عن رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم شديدٌ. .
عنْ عَبدِ العَزيزِ بنِ أبي بَكْرةَ، قالَ: كنَّا جُلوسًا عندَ بابِ الصَّغيرِ الَّذي في المَسجِدِ -يَعني بابَ غَيْلانَ- أبو بَكْرةَ وأخوهُ نافِعٌ وشِبلُ بنُ مَعبَدٍ، فجاء المُغيرةُ بنُ شُعْبةَ يَمْشي في ظِلالِ المَسجِدِ، والمَسجِدُ يومَئذٍ مِن قصَبٍ فانْتَهى إلى أبي بَكْرةَ فسلَّمَ عليه، فقالَ له أبو بَكْرةَ: أيُّها الأميرُ، ما أخْرَجَكَ مِن دارِ الإمارةِ؟ قالَ: أتَحدَّثُ إليكم، فقالَ له أبو بَكْرةَ: ليس لك ذلك، الأميرُ يَجلِسُ في دارِه، فيَبعَثُ إلى مَن يَشاءُ فيَتحدَّثُ معَهم، قالَ: يا أبا بَكْرةَ: لا بأْسَ بما أصنَعُ، فدخَلَ مِن بابِ الأصغَرِ حتَّى تقدَّمَ إلى بابِ أمِّ جَميلٍ امْرأةٍ مِن قَيسٍ، قالَ: وبيْنَ دارِ أبي عبدِ اللهِ، وبيْنَ دارِ المَرأةِ طَريقٌ فدخَلَ عليها، قالَ أبو بَكْرةَ: ليس لي على هذا صَبرٌ، فبعَثَ إلى غُلامٍ له فقالَ له: ارْتَقِ مِن غُرْفَتي فانظُرْ منَ الكُوَّةِ، فانطلَقَ فنظَرَ، فلم يَلبَثْ أنْ رجَعَ فقالَ: وجَدْتُهما في لِحافٍ، فقالَ للقَومِ: قُوموا مَعي، فقامُوا فبَدأَ أبو بَكْرةَ فنظَرَ فاستَرجَعَ، ثمَّ قالَ لأخيهِ: انظُرْ، فنظَرَ، قالَ: ما رأيْتَ؟ قالَ: رأيْتُ الزِّنا مَحضًا، ثمَّ قالَ: يا شِبلُ، انظُرْ فنظَرَ، قالَ: ما رأيْتَ؟ قالَ: رأيْتُ الزِّنا مَحضًا. قالَ: أُشهِدُ اللهَ عليكم. قالوا: نعمْ. قالَ: فانصرَفَ إلى أهْلِه، وكتَبَ إلى عُمَرَ بنِ الخطَّابِ بما رَأى، فأتاهُ أمْرٌ فَظيعٌ صاحِبُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فلم يَلبَثْ أنْ بعَثَ أبا موسَى الأشْعَريَّ أميرًا على البَصْرةِ، فأرسَلَ أبو موسَى إلى المُغيرةِ أنْ أقِمْ ثَلاثةَ أيَّامٍ أنتَ فيها أميرُ نفْسِكَ، فإذا كانَ يومُ الرَّابِعِ، فارتَحِلْ أنتَ وأبو بَكْرةَ وشُهودُه، فيا طُوبى لكَ إنْ كانَ مَكْذوبًا عليكَ، ووَيلٌ لكَ إنْ كانَ مَصْدوقًا عليكَ، فارتَحَلَ القَومُ أبو بَكْرةَ وشُهودُه والمُغيرةُ بنُ شُعْبةَ حتَّى قَدِموا المَدينةَ على أميرِ المُؤمِنينَ، فقالَ: هاتِ ما عندَكَ يا أبا بَكْرةَ، قالَ: أشهَدُ أنِّي رأيْتُ الزِّنا مَحضًا، ثمَّ قَدَّموا أبا عَبدِ اللهِ أخاهُ فشهِدَ، فقالَ: أشهَدُ أنِّي رأيْتُ الزِّنا مَحضًا، ثمَّ قَدَّموا شِبلَ بنَ مَعبَدٍ البَجَليَّ، فسأَلَه قالَ: أشهَدُ أنِّي قد رأيْتُ الزِّنا مَحضًا، ثمَّ قَدَّموا زيادًا، فقالَ: ما رأيْتَ؟ فقالَ: رأيْتُهما في لِحافٍ، وسمِعْتُ نفَسًا عاليًا، ولا أدْري ما وَراءَ ذلك، فكبَّرَ عُمَرُ وفرِحَ؛ إذْ نَجا المُغيرةُ وضرَبَ القَومَ إلَّا زيادًا، قالَ: كانَ أميرُ المُؤمِنينَ عُمَرُ بنُ الخطَّابِ رَضيَ اللهُ عنه وَلَّى عُتْبةَ بنَ غَزْوانَ البَصْرةَ، فقَدِمَها سنةَ ستَّ عَشْرةَ، وكانتْ وَفاتُه في سَنةِ تِسعَ عَشْرةَ، وكانَ عُتْبةُ يَكرَهُ ذلك، ويَدْعو اللهَ أنْ يُخلِّصَه منها، فسقَطَ عنْ راحِلَتِه في الطَّريقِ، فماتَ رَحِمَه اللهُ، ثمَّ كانَ مِن أمْرِ المُغيرةِ ما كانَ. .
حديثُ أبي بُردةَ بنِ أبي موسى، عن عليٍّ: نهاني النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن أتختَّم في الوُسطى والتي تَليها، وقال لي: قلْ: اللَّهمَّ إنِّي أسألُك السَّدادَ والهُدى... الحديث. .
فبعث عمرُ أبا موسى الأشعريَّ أميًرا على البصرةِ أنْ يُرسلَ إليه المغيرةَ ومعه أبو بكرةَ وشهودُه فلمَّا قدِم أبو موسى أرسلَ بالمغيرةِ وأبي بكرةَ وشهودِه وقال للمغيرةِ ويلٌ لك إن كان مَصدوقًا عليكَ وطُوبى لك إن كان مكذوبًا عليكَ فلما قدِموا علَى عمرَ قال لأبي بكرةَ هاتِ ما عندَك قال أَشهدُ أنِّي رأيتُ الزِّنا محصنًا ثم تقدمَ أخوهُ نافعٌ فقال نحوَ ذلك ثم تقدمَ شِبلُ بنُ معبدٍ البجليُّ فقال نحوَ ذلك ثم تقدمَ زيادٌ فقال له ما رأيتَ قال رأيتُهما في لحافٍ وسمعتُ نفسًا عاليًا ولا أدري ما وراءَ ذلكَ فكبَّر عمرُ وفرِحَ إذْ نجا المغيرةُ وضُربَ القومُ الحدَّ إلا زيادًا .
أنَّ أبا موسى دخَل على الحسَنِ بنِ علِيٍّ يعُودُه فقال له علِيٌّ أزائرًا جِئْتَنا يا أبا موسى أم عائدًا لابنِ أخيكَ قال لا بل جِئْتُ عائدًا فقال علِيٌّ أمَا إنِّي سمِعْتُه يعني النَّبيَّ يقولُ مَن عاد مريضًا خاض في الرَّحمةِ فإذا جلَس غمَرَتْه .
عن شُعْبةَ الكُوفيِّ قال: كُنْتُ مع أبي بُرْدةَ بنِ أبي موسى على ظَهرِ بيتٍ، فدعا بَنيهِ، فقال: يا بَنِيَّ، إنِّي سمِعْتُ أبي يقولُ: سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: مَن أعتَق رَقَبةً أعتَق اللهُ بكلِّ عُضوٍ منها عُضوًا منه منَ النَّارِ. .
عن أبي مسلمٍ الخولانيِّ أنَّه لقي أبا مسلمٍ الجلوليَّ وكان مُترهِّبًا ، فنزل عن صومعتِه في عهدِ عمرَ بنِ الخطَّابِ فأسلم ، فقال له : ما أنزلك من صومعتِك ؟ تركتُ الإسلامَ على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم وعلى عهدِ أبي بكرٍ ، فما حملك على الإسلامِ اليومَ ؟ قال : يا أبا مسلمٍ إنِّي قرأتُ في كتابِ اللهِ أنَّ هذه الأمَّةَ تُصنَّفُ يومَ القيامةِ على ثلاثةِ أصنافٍ ، صنفٍ يدخلون الجنَّةَ بغيرِ حسابٍ ، وصنفٍ يُحاسبُهم اللهُ حسابًا يسيرًا ، وصنفٍ يُؤخَذُ بهم ما شاء اللهُ ثمَّ يتجاوزُ اللهُ عنهم ، فنظرتُ فإذا الصِّنفِ الأوَّلِ قد مضَى فرجَوْت أن أكونَ من الثَّاني وألَّا يُخطئني الثَّالثُ فأسلمتُ .
حديثُ أبي بُردةَ، عن أبي موسى: مَرِض النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: مُرُوا أبا بكرٍ فلْيُصلِّ بالنَّاسِ، فقالت عائشةُ: إنَّه رَجُلٌ رقيقٌ، قال: مروا أبا بكرٍ فلْيُصلِّ بالنَّاسِ؛ فإنَّكنَّ صواحِبُ يوسُفَ. .
أنَّ زِيادًا، أو بعضَ الأُمراءِ، بعَثَ عِمرانَ بنَ حُصَينٍ على الصَّدَقةِ، فلمَّا رجَعَ قال لعِمرانَ: أين المالُ؟ قال: ولِلمالِ أرسَلْتَني؟ أخَذْناها من حيثُ كُنَّا نأخُذُها على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ووضَعْناها حيثُ كنَّا نضَعُها على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. .
أنَّ زيادًا أو بعضَ الأمراءِ بعثَ عمرانَ بن حُصَينٍ على الصدقةِ فلما رجع قال لعمرانَ أين المال قال وللمالِ أرسلتني أخذناها مِنَ حيثُ كنا نأخذُها على عهدِ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم ووضعناها حيثُ كنا نضعُها على عهدِ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم .
لا مزيد من النتائج