نتائج البحث عن
«أن زيادا أبصر أبا موسى كئيبا ، فقال له : ما لك ؟ فذكر أنه آلى من امرأته ، فأمره»· 14 نتيجة
الترتيب:
فبعث عمرُ أبا موسى الأشعريَّ أميًرا على البصرةِ أنْ يُرسلَ إليه المغيرةَ ومعه أبو بكرةَ وشهودُه فلمَّا قدِم أبو موسى أرسلَ بالمغيرةِ وأبي بكرةَ وشهودِه وقال للمغيرةِ ويلٌ لك إن كان مَصدوقًا عليكَ وطُوبى لك إن كان مكذوبًا عليكَ فلما قدِموا علَى عمرَ قال لأبي بكرةَ هاتِ ما عندَك قال أَشهدُ أنِّي رأيتُ الزِّنا محصنًا ثم تقدمَ أخوهُ نافعٌ فقال نحوَ ذلك ثم تقدمَ شِبلُ بنُ معبدٍ البجليُّ فقال نحوَ ذلك ثم تقدمَ زيادٌ فقال له ما رأيتَ قال رأيتُهما في لحافٍ وسمعتُ نفسًا عاليًا ولا أدري ما وراءَ ذلكَ فكبَّر عمرُ وفرِحَ إذْ نجا المغيرةُ وضُربَ القومُ الحدَّ إلا زيادًا .
عن يَحيى بنِ طَلحةَ بنِ عُبَيدِ اللهِ، عن أبيهِ، أنَّ عُمَرَ رآهُ كَئيبًا، فقال: ما لكَ يا أبا محمدٍ كَئيبًا؟ لَعَلَّهُ ساءَتكَ إمْرَةُ ابنِ عَمِّكَ -يَعني أبا بَكرٍ-. قال: لا -وأثنَى على أبي بَكرٍ- ولكنِّي سمِعتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقولُ: كَلِمةٌ لا يَقولُها عَبدٌ عِندَ مَوتِهِ إلَّا فَرَّجَ اللهُ عنه كُربَتَهُ، وأشرَقَ لَونُهُ، فما منَعَني أنْ أسألَهُ عنها إلَّا القُدرةُ عليها، حتى ماتَ. فقال له عُمَرُ: إنِّي لَأعلَمُها. فقال له طَلحةُ: وما هي؟ فقال له عُمَرُ: هل تَعلَمُ كَلِمةً هي أعظَمُ مِن كَلِمةٍ أمَرَ بها عَمَّهُ: لا إلهَ إلَّا اللهُ؟ فقال طَلحةُ: هي وَاللهِ، هي. .
عَنِ الصَّبِيِّ بْنِ مَعْبَدٍ «أنَّه كان نصرانيًّا فأسلَمَ فأراد الجِهادَ، فقيل له: ابدَأْ بالحَجِّ، فأتى أبا موسى فأمَرَه أن يُهِلَّ بالحَجِّ والعُمرةِ جميعًا، فبينما هو يُهِلُّ بهما إذ مَرَّ بسَلمانَ بنِ ربيعةَ وزَيدِ بنِ صوحانَ، فقال أحَدُهما لصاحِبِه: لَهذا أضَلُّ مِن بَعيرِ أهْلِه، فسَمِعَها الصَّبيُّ بنُ مَعبَدٍ، فشَقَّ ذلك عليه فأتى عُمَرَ، فذكر ذلك له، فقال هُدِيتَ لسُنَّةِ نبيِّك صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال: وسمِعْتُه مرَّةً أُخرى يَقولُ: وُفِّقْتَ لسُنَّةِ نبيِّك صلَّى اللهُ عليه وسلَّم». .
عن طلحةَ بنِ عُبَيْدِ اللَّهِ أنَّ عمرَ رضيَ اللَّهُ عنهُ رآهُ كئيبًا فقالَ : ما لَكَ يا أبا محمَّدٍ كئيبًا لعلَّهُ ساءتْكَ إمرةُ ابنِ عمِّكَ يعني أبا بَكْرٍ قالَ : لا وأثنَى على أبي بَكْرٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ ولَكِنِّي سَمِعْتُ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ كلمةٌ لا يقولُها عبدٌ عندَ مَوتِهِ إلَّا فرَّجَ اللَّهُ عنهُ كُربتَهُ وأشرقَ لَونُهُ فما منعَني أن أسألَهُ عنها إلَّا القدرةُ عليها حتَّى ماتَ فقالَ لَهُ عمرُ رضيَ اللَّهُ عنهُ إنِّي لأعلمُها . فقالَ لَهُ طلحةُ وما هيَ فقالَ لَهُ عمرُ رضيَ اللَّهُ عنهُ هل تعلمُ كلمةً هيَ أعظمَ من كلمةٍ أمرَ بِها عمَّهُ لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ فقالَ طلحةُ هيَ واللَّهِ هيَ .
عنْ عَبدِ العَزيزِ بنِ أبي بَكْرةَ، قالَ: كنَّا جُلوسًا عندَ بابِ الصَّغيرِ الَّذي في المَسجِدِ -يَعني بابَ غَيْلانَ- أبو بَكْرةَ وأخوهُ نافِعٌ وشِبلُ بنُ مَعبَدٍ، فجاء المُغيرةُ بنُ شُعْبةَ يَمْشي في ظِلالِ المَسجِدِ، والمَسجِدُ يومَئذٍ مِن قصَبٍ فانْتَهى إلى أبي بَكْرةَ فسلَّمَ عليه، فقالَ له أبو بَكْرةَ: أيُّها الأميرُ، ما أخْرَجَكَ مِن دارِ الإمارةِ؟ قالَ: أتَحدَّثُ إليكم، فقالَ له أبو بَكْرةَ: ليس لك ذلك، الأميرُ يَجلِسُ في دارِه، فيَبعَثُ إلى مَن يَشاءُ فيَتحدَّثُ معَهم، قالَ: يا أبا بَكْرةَ: لا بأْسَ بما أصنَعُ، فدخَلَ مِن بابِ الأصغَرِ حتَّى تقدَّمَ إلى بابِ أمِّ جَميلٍ امْرأةٍ مِن قَيسٍ، قالَ: وبيْنَ دارِ أبي عبدِ اللهِ، وبيْنَ دارِ المَرأةِ طَريقٌ فدخَلَ عليها، قالَ أبو بَكْرةَ: ليس لي على هذا صَبرٌ، فبعَثَ إلى غُلامٍ له فقالَ له: ارْتَقِ مِن غُرْفَتي فانظُرْ منَ الكُوَّةِ، فانطلَقَ فنظَرَ، فلم يَلبَثْ أنْ رجَعَ فقالَ: وجَدْتُهما في لِحافٍ، فقالَ للقَومِ: قُوموا مَعي، فقامُوا فبَدأَ أبو بَكْرةَ فنظَرَ فاستَرجَعَ، ثمَّ قالَ لأخيهِ: انظُرْ، فنظَرَ، قالَ: ما رأيْتَ؟ قالَ: رأيْتُ الزِّنا مَحضًا، ثمَّ قالَ: يا شِبلُ، انظُرْ فنظَرَ، قالَ: ما رأيْتَ؟ قالَ: رأيْتُ الزِّنا مَحضًا. قالَ: أُشهِدُ اللهَ عليكم. قالوا: نعمْ. قالَ: فانصرَفَ إلى أهْلِه، وكتَبَ إلى عُمَرَ بنِ الخطَّابِ بما رَأى، فأتاهُ أمْرٌ فَظيعٌ صاحِبُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فلم يَلبَثْ أنْ بعَثَ أبا موسَى الأشْعَريَّ أميرًا على البَصْرةِ، فأرسَلَ أبو موسَى إلى المُغيرةِ أنْ أقِمْ ثَلاثةَ أيَّامٍ أنتَ فيها أميرُ نفْسِكَ، فإذا كانَ يومُ الرَّابِعِ، فارتَحِلْ أنتَ وأبو بَكْرةَ وشُهودُه، فيا طُوبى لكَ إنْ كانَ مَكْذوبًا عليكَ، ووَيلٌ لكَ إنْ كانَ مَصْدوقًا عليكَ، فارتَحَلَ القَومُ أبو بَكْرةَ وشُهودُه والمُغيرةُ بنُ شُعْبةَ حتَّى قَدِموا المَدينةَ على أميرِ المُؤمِنينَ، فقالَ: هاتِ ما عندَكَ يا أبا بَكْرةَ، قالَ: أشهَدُ أنِّي رأيْتُ الزِّنا مَحضًا، ثمَّ قَدَّموا أبا عَبدِ اللهِ أخاهُ فشهِدَ، فقالَ: أشهَدُ أنِّي رأيْتُ الزِّنا مَحضًا، ثمَّ قَدَّموا شِبلَ بنَ مَعبَدٍ البَجَليَّ، فسأَلَه قالَ: أشهَدُ أنِّي قد رأيْتُ الزِّنا مَحضًا، ثمَّ قَدَّموا زيادًا، فقالَ: ما رأيْتَ؟ فقالَ: رأيْتُهما في لِحافٍ، وسمِعْتُ نفَسًا عاليًا، ولا أدْري ما وَراءَ ذلك، فكبَّرَ عُمَرُ وفرِحَ؛ إذْ نَجا المُغيرةُ وضرَبَ القَومَ إلَّا زيادًا، قالَ: كانَ أميرُ المُؤمِنينَ عُمَرُ بنُ الخطَّابِ رَضيَ اللهُ عنه وَلَّى عُتْبةَ بنَ غَزْوانَ البَصْرةَ، فقَدِمَها سنةَ ستَّ عَشْرةَ، وكانتْ وَفاتُه في سَنةِ تِسعَ عَشْرةَ، وكانَ عُتْبةُ يَكرَهُ ذلك، ويَدْعو اللهَ أنْ يُخلِّصَه منها، فسقَطَ عنْ راحِلَتِه في الطَّريقِ، فماتَ رَحِمَه اللهُ، ثمَّ كانَ مِن أمْرِ المُغيرةِ ما كانَ. .
عن يَحْيى بنِ سَعيدٍ: أنَّ أبا موسى قالَ في رَضاعةِ الكَبيرِ: ما أراها إلَّا تُحَرِّمُ، فقالَ ابنُ مَسْعودٍ: أَبصِرْ ما تُفْتي به الرَّجُلَ. فقالَ أبو موسى: فما تقولُ أنت؟ فقالَ ابنُ مَسْعودٍ: لا رَضاعةَ إلَّا ما كانَ في الحَوْلَينِ، فقالَ أبو موسى: لا تَسأَلوني عن شيءٍ ما كانَ هذا الحَبْرُ بَيْنَ أَظهُرِكم. .
عنِ ابنِ عبَّاسٍ رضِي اللهُ عنهما: أنَّ عبدًا له طلَّق امرأتَه تطليقتَيْنِ، فأمَره ابنُ عبَّاسٍ أن يُراجِعَها، فأبَى، فقال ابنُ عبَّاسٍ: هي لكَ، فاستحِلَّها بمِلْكِ اليَمينِ. .
أنَّ أبا موسى رضيَ اللهُ عنهُ قال في رضاعةِ الكبيرِ : ما أراها إلا تُحَرِّمُ ، فقال ابنُ مسعودٍ رضيَ اللهُ عنهُ : أَبْصِرْ ما تُفتي بهِ الرجلَ ، فقال أبو موسى : فما تقولُ أنت ؟ فقال ابنُ مسعودٍ رضيَ اللهُ عنهُ : لا رضاعةَ إلا ما كان في الحولينِ ، فقال أبو موسى : لا تَسألوني عن شيْءٍ ما كان هذا الحَبْرَ بينَ أظهركم .
أنَّ رجلًا كان معه امرأتُه وهو في سفرٍ فولدتْ فجعل الصبيُّ لا يمَصُّ فأخذ زوجُها يمَصُّ لبنَها ويمُجُّه قال حتى وجدتُ طعمَ لبنِها في حلْقي فأتى أبا موسى الأشعري فذكر ذلك له فقال حرُمتْ عليك امرأتُك فأتاه ابنُ مسعودٍ فقال أنت الذي تُفتِي هذا بكذا وكذا وقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لا رضاعَ إلا ما شدَّ العظمَ وأنبتَ اللحمَ .
عن ابنٍ لعبدِ اللهِ بنِ مَسْعودٍ أنَّ رجُلًا كان معه امرأتُه وهو في سفَرٍ، فولَدتْ، فجعَلَ الصبيُّ لا يمَصُّ، فأخَذَ زَوجُها يمَصُّ لَبَنَها ويمُجُّه، حتى وجَدتُ طَعمَ لَبنِها في حَلْقي، فأتَى أبا موسى فذكَرَ ذلكَ له، فقال: حرُمَتْ عليكَ امرأتُكَ. فأتَى ابنُ مَسْعودٍ فقال: أنتَ الذي تُفْتي كذا وكذا، وقد قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لا رَضاعَ إلَّا ما شَدَّ العظمَ، وأنبَتَ اللحمَ؟ فقال أبو موسى: لا تَسَلونا وهذا الحَبْرُ فيكم. [وفي روايةٍ]: أنشَزَ العَظمَ. .
أنَّ أبا موسى استأذَن على عمرَ ثلاثًا فلم يُؤذَنْ له وكأنَّه كان مشغولًا فرجَع أبو موسى ففزِع عمرُ فقال: ألم أسمَعْ صوتَ عبدِ اللهِ بنِ قيسٍ ائذَنوا له قيل: إنَّه قد رجَع فدعا به فقال: كنَّا نُؤمَرُ بذلك فقال: لَتأتيَنِّي على ذلك بالبيِّنةِ فانطلَق إلى مجلسِ الأنصارِ فسأَلهم فقالوا: لا يشهَدُ لك على ذلك إلَّا أصغَرُنا أبو سعيدٍ الخُدريُّ فانطلَق بأبي سعيدٍ فشهِد له فقال: خفي عليَّ هذا مِن أمرِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ألهاني الصَّفقُ بالأسواقِ ولكِنْ سَلِّمْ ما شِئْتَ .
«كانَ رَجُلٌ مِن جُهَينةَ فيه رَهَقٌ، وكانَ يَتَوتَّرُ، وأظُنُّه على جيرانِه، ثُمَّ أنَّه قَرَأَ القُرآنَ وفَرَضَ مِن الفَرائِضِ وقَصَّ على النَّاسِ برَأيِه وصارَ مِن أمْرِه أنَّه زَعَمَ أنَّ العَمَلَ أُنُفٌ؛ أنَّه مَن شاءَ عَمِلَ خَيْرًا، ومَن شاءَ عَمِلَ شَرًّا، فذَكَرَ كَلامًا، ثُمَّ قالَ: فلَقينا ابنَ عُمَرَ، وذَكَرَ كَلامًا، ثُمَّ قالَ: لقد حَدَّثَني عُمَرُ، عن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّ موسى لَقيَ آدَمَ، فقالَ: يا آدَمُ أنت خَلَقَكَ اللهُ بيَدِه، وأَسجَدَ لك المَلائِكةَ، وأَسكَنَك الجنَّةَ، فوَاللهِ لولا ما فَعَلْتَ ما دَخَلَ أحَدٌ مِن ذُرِّيَّتِك النَّارَ! قالَ: فقالَ: يا موسى أنت الَّذي اصْطَفاك اللهُ برِسالتِه وبكَلمتِه تَلومُني فيما قد كانَ كُتِبَ علَيَّ قَبْلَ أن أُخلَقَ! فاحْتَجَّا إلى اللهِ فحَجَّ آدَمُ موسى، فاحْتَجَّا إلى اللهِ فحَجَّ آدَمُ موسى». .
أنَّه وجَدَ بَعيرًا، فذكَرَه لعُمَرَ بنِ الخطَّابِ، فأمَرَه أنْ يُعرِّفَه، فقال: قد عَرَّفتُه، فشغَلَ عليَّ غُلامي، فذكَرَ أنَّه قال له: أرسِلْه حيث أخَذتُه. .
عَن أبي غلَّابٍ يونسَ بنِ جُبَيْرٍ قالَ: قُلتُ لابنِ عُمَرَ: رَجُلٌ طَلَّقَ امرَأتَه وهي حائِضٌ؟ فقال: تَعرِفُ ابنَ عُمَرَ؟ إنَّ ابنَ عُمَرَ طَلَّقَ امرَأتَه وهي حائِضٌ، فأتى عُمَرُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فذَكَرَ ذلك له، فأمَرَه أن يُراجِعَها، فإذا طَهُرَت فأرادَ أن يُطَلِّقَها فليُطَلِّقْها، قُلتُ: فهل عَدَّ ذلك طَلاقًا؟ قال: أرَأيتَ إن عَجَزَ واستَحمَقَ؟ .
لا مزيد من النتائج