نتائج البحث عن
«أن زياد بن حدير ، حدثه أنه كان يعشر في إمارة عمر ، ولا يعشر مسلما ولا معاهدا ،»· 15 نتيجة
الترتيب:
عن مُسلمِ بنِ يسارٍ ، قالَ قلتُ لابنِ عمرَ ، أَكانَ عُمرُ يعشِّرُ المسلِمينَ ؟ قالَ: لا .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لعنَ سهيلًا ثلاثَ مرَّاتٍ فإنَّهُ كانَ يعشِّرُ النَّاسَ فمسخَهُ اللَّهُ شهابًا .
لا يدخُلُ الجَنَّةَ صاحِبُ مَكسٍ يعني الَّذي يَعشُرُ النَّاسَ .
لا يدخلُ الجنةَ صاحبُ مُكسٍ يعني الذي يعشرُ الناسَ أي يأخذُ العُشرَ .
قال النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّم: لا يَدخلُ الجنَّةَ صاحبُ مَكْسٍ، يَعني: الَّذي يُعَشِّرُ النَّاسَ. .
عن خُناسِ بنِ سُحَيمٍ قال: أقبَلتُ مع زيادِ بنِ حُدَيرٍ الأسديِّ مِنَ الجابيةِ، فقُلتُ في كَلامي: لا والأمانةِ. فجَعَلَ زيادٌ يَبكي ويَبكي، فظَنَنتُ أنِّي أتَيتُ أمْرًا عَظيمًا، فقُلتُ له: أكانَ يَكرَهُ هذا؟ فقال: نَعَمْ، كان عُمَرُ يَنهى عنِ الحَلِفِ بالأمانةِ أشَدَّ النَّهيِ. .
أنه [ أي حَكِيمُ بن حِزَامٍ ] مَا أخذَ من أبي بكرٍ ولا عمرَ ولا عثمانَ ولا معاوِيةّ دُيوانا ولا غَيرهِ حتى ماتَ لعَشرِ سنينَ مع إمارةِ معاويةِ .
أنَّ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ كانَ يَجهَرُ بهؤلاء الكَلِماتِ، يقولُ: سُبحانَك اللهمَّ وبحَمدِك، تَبارَك اسمُك، وتَعالى جَدُّك، ولا إلَهَ غَيرُك. وعَن قَتادةَ: أنَّه كَتَبَ إليه يُخبِرُه عن أنَسِ بنِ مالِكٍ أنَّه حَدَّثَه، قال: صَلَّيتُ خَلَفَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأبي بَكرٍ، وعُمَرَ، وعُثمانَ، فكانوا يَستَفتِحونَ بـ{الحَمدُ للَّهِ رَبِّ العالَمينَ}، لا يَذكُرونَ: {بسمِ اللهِ الرَّحمَنِ الرَّحيمِ} في أوَّلِ قِراءةٍ ولا في آخِرِها. .
عنْ عُبيدِ اللهِ بنِ أبي زِيادٍ: سَألْتُ الزُّهريَّ عنِ الحريرِ: هَل تَلْبَسُهُ النِّساءُ أمْ لا؟ فزَعَمَ أنَّ أنَسَ بنَ مالكٍ رَضيَ اللهُ عنه حدَّثَه، أنَّه رأى على أُمِّ كُلْثومٍ بنتِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ثَوْبَ حَريرٍ سِيَراءَ. .
عن عبدِ اللهِ بنِ عمرَ في قولِه كَمِشْكَاةٍ فِيهَا مصباحٌ قال جوفُ محمدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الزجاجةُ قلْبُهُ والمصباحُ النورُ الذي في قلبِه تُوقَدُ مِنْ شَجَرَةٍ مُبَاركَةٍ الشجرةُ إبراهيمُ زَيْتُونَةٍ لَّا شَرْقِيَّةٍ وَلَا غَرْبِيَّةٍ لا يهوديةٌ ولا نصرانيةٌ [ ثم قرأَ مَا كَانَ إِبْرَاهِيمُ يَهُودِيًّا وَلَا نَصْرَانِيًّا ] ولكنْ كانَ حنيفًا مُسْلِمًا وَمَا كَانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ .
عن أُقَيْصرٍ أنَّ جروَ بنَ عمرٍو حدثَهُ أنَّهُ أتى النبيَّ صلَّى اللهِ عليْهِ وآله وسلمَ وكتبَ له كتابًا أنْ ليس عليكُمْ حشرٌ ولا عشرٌ .
حَديثٌ رَواه بَقيَّةُ، عن مُسلِمِ بنِ زِيادٍ، عن مَكْحولٍ، قالَ: سَمِعْتُ ابنَ عُمَرَ يقولُ: ما أمَرَ عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ بشُرْبِ الطِّلاءِ قَطُّ، ولا سَقاه قَطُّ؟ .
كنا جلوسا مع ابن مسعود ، فجاء خباب ، فقال : يا أبا عبد الرحمن ، أيستطيع هؤلاء الشباب أن يقرؤوا كما تقرأ ؟ قال : أما إنك لو شئت أمرت بعضهم يقرأ عليك ؟ قال : أجل ، قال : اقرأ يا علقمة ، فقال زيد بن حدير ، أخو زيد بن حدير : أتأمر علقمة أن يقرأ وليس بأقرئنا ؟ قال : أما إنك إن شئت أخبرتك بما قال النبي صلى الله عليه وسلم في قومك وقومه ؟ فقرأت خمسين آية من سورة مريم ، فقال عبد الله : كيف ترى ؟ قال : قد أحسن ، قال عبد الله : ما أقرأ شيئا إلا وهو يقرؤه ، ثم التفت إلى خباب وعليه خاتم من ذهب ، فقال : ألم يأن لهذا الخاتم أن يلقى ، قال : أما إنك لن تراه علي بعد اليوم ، فألقاه .
لم يكنْ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ولا أبو بكرٍ ولا عمرُ يلبسون الخواتيمَ ولا يطبعون كتابًا حتى كتب زيادُ بنُ أبي سفيانَ إلى عمرَ إنك تكتبُ إلينا بأشياءَ ما نجدُ لها طوابعَ فاتَّخذَ عندَ ذلك خاتمًا فطبَع به .
لم يكنْ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ولا أبو بكرٍ ولا عُمَرُ يَلبَسون الخواتَمَ، ولا يطبَعون كتابًا حتى كَتَب زيادُ بنُ أبي سفيانَ إلى عُمَرَ: إنَّك تكتُبُ إلينا بأشياءَ ما نجِدُ لها طوابعَ، فاتَّخَذَ عندَ ذلك خاتمًا فطَبَع به. .
لا مزيد من النتائج