نتائج البحث عن
«أن زيدا وسعدا كانا يعزلان»· 15 نتيجة
الترتيب:
كان عمرُ وابنُ عمرَ يكرهان العزلِ وكان زيدٌ وابنُ مسعودٍ يعزلانِ .
رأيتُ جَعفَرًا يَطيرُ في الجَنَّةِ تَدْمي قادِمَتاهُ، ورأيتُ زَيدًا دونَ ذلك، فقُلتُ: ما كُنتُ أظُنُّ أنَّ زَيدًا دونَ جَعفَرٍ. فأتاه جِبريلُ فقال: إنَّ زَيدًا ليس بدونِ جَعفَرٍ، ولكنَّا فَضَّلْنا جَعفَرًا لِقَرابَتِه مِنكَ. .
أنَّ أبا بكرٍ وعمرَ كانا لا يُضحِّيانِ إذا كانا مُسافرَينِ .
عن السَّائبِ : صحبتُ طلحةَ بنَ عُبيدِ اللهِ وسعدًا ، فلم أسمعهم يحدِّثونَ عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، وقالوا : عنِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : لا يُجمعُ بين متفرِّقٍ .
أنَّ الحَسَنَ والحُسَينَ رَضيَ اللهُ عنهما كانا يُصلِّيانِ خَلفَ مَروانَ، قال: فقيل: ما كانا يُصلِّيانِ إذا رَجَعا إلى مَنازِلِهما؟ فقال: لا واللهِ ما كانا يَزيدانِ على صَلاةِ الأئِمَّةِ. .
صَحِبتُ عَبدَ الرَّحمَنِ بنَ عَوفٍ، وطَلحةَ بنَ عُبَيدِ اللهِ، والمِقدادَ، وسَعدًا رَضيَ اللهُ عنهم، فما سَمِعتُ أحَدًا منهم يُحَدِّثُ عَنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، إلَّا أنِّي سَمِعتُ طَلحةَ يُحَدِّثُ عن يَومِ أُحُدٍ. .
صَحِبتُ طَلحةَ بنَ عُبَيدِ اللهِ، وسَعدًا، والمِقدادَ بنَ الأسودِ، وعَبدَ الرَّحمَنِ بنَ عَوفٍ رَضيَ اللهُ عنهم، فما سَمِعتُ أحَدًا منهم يُحَدِّثُ عن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلَّا أنِّي سَمِعتُ طَلحةَ يُحَدِّثُ عن يَومِ أُحُدٍ. .
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ نعى زيدًا ، وجعفرًا ، قبلَ أن يجيءَ خبرُهم فنعاهم وعيناهُ تذرِفانِ .
أن النبيَّ، صلَّى اللّهُ عليهِ وسلَّمَ، أتى زيدًا ذاتَ يومٍ لحاجةٍ فرأى زينبَ فوقعَت في نفسِه وأعجَبه حسنُها فقال: سبحانَ اللهِ مقلبَ القلوبِ. فأخبرت زينبُ زيدًا بذلك ففطِن له فكرِهَها وطلَّقَها بعدَ مراجعةِ النبيِّ، صلَّى اللّهُ عليهِ وسلَّمَ، وقولُه: أَمْسِكْ عَلَيْكَ زَوْجَكَ وَاتَّقِ اللَّهَ .
أن زيدًا رضيَ اللهُ عنهُ كان لا يُشركُ ، كان يجعلُ الثلثَ للإخوةِ للأمِّ دونَ الإخوةِ من الأبِ والأمِّ ، قال هُشيمٌ : وقد رددْت عليه فقلت : إن زيدًا كان يُشركُ ، قال : فإن الشعبيَّ حدثنا هكذا عن زيدٍ أنه كان يقولُ مثلَ قولِ عليٍّ رضيَ اللهُ عنهُ ، فرددت عليه أيضًا ، فقال : بيني وبينَك ابنُ أبي ليلى .
أنَّ الحَسَنَ والحُسَينَ كانا يَتخَتَّمانِ في اليَسارِ. .
إنَّ ابنَ زمعةَ وسَعدًا اختَصما إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ في ابنِ أمَةِ زمعةَ فقالَ سعدٌ: يا رسولَ اللَّهِ، أوصاني أخي إذا قَدِمْتُ مَكَّةَ أن أنظرَ إلى ابنِ أمةِ زمعةَ فأقبِضَهُ، وقالَ عبدُ بنُ زمعةَ: أخي وابنُ أمَةِ أبي، وُلِدَ على فراشِ أبي، فرأى النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ شبَهَهُ بعُتبةَ، فقالَ: هوَ لَكَ يا عبدُ بنَ زمعةَ، الولَدُ للفِراشِ، واحتَجِبي عنهُ يا سَودةُ .
أنَّ زيدًا رضيَ اللَّهُ عنهُ كانَ لا يُشرِّكُ، كانَ يجعَلُ الثُّلثَ للإخوَةِ للأمِّ دونَ الإخوةِ للأبِ والأمِّ .
حديث ابنِ عباسٍ وابنِ عمرَ كانا لا يقصرانِ في أقلَّ من أربعةِ بردٍ [يعني حديث: أنَّ ابنَ عمُرَ وابنَ عبَّاسٍ رضِيَ اللَّهُ عنهُما كانا يصلِّيانِ رَكعتينِ ويفطِرانِ في أربعةِ بُرُدٍ فما فوقَ ذلِك] .
ولقد رأَيْتُني مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سابعَ سبعةٍ وقد تسلَّقَتْ أفواهُنا مِن أكلِ الشَّجرِ ولقد رأَيْتُني وسَعدًا اشتقَقْنا بُردةً نِصفَيْنِ فلبِسْتُ نِصفَها ولبِس سعدٌ نِصفَها وما منَّا اليومَ إلَّا أميرٌ على مِصْرٍ مِن هذه الأمصارِ وإنَّه بلَغني أنَّها لَمْ تكُنْ نُبوَّةٌ إلَّا نُسِخَتْ مُلْكًا وإنِّي أعوذُ باللهِ أنْ أكونَ في نَفْسي عظيمًا وفي أعيُنِ النَّاسِ حقيرًا وستُجرِّبونَ الأُمَراءَ بعدي .
لا مزيد من النتائج