نتائج البحث عن
«أن زيد بن ثابت ، " أعتق غلاما له مجوسيا ، وأعتق ولد زنية»· 15 نتيجة
الترتيب:
ولَدُ الزِّنا شرُّ الثَّلاثةِ وقالَ أبو هُرَيْرةَ: لأن أمتِّعَ بسَوطٍ في سبيلِ اللَّهِ أحبُّ إليَّ من أن أعتقَ ولدَ زِنيةٍ . .
ولَدُ الزِّنا شرُّ الثلاثةِ. وقال أبو هُرَيرةَ: لأَنْ أُمَتِّعَ بسَوْطٍ في سبيلِ اللهِ، أحَبُّ إليَّ من أنْ أعتِقَ ولَدَ زِنْيةٍ. .
وَلدُ الزِّنا شرُّ الثَّلاثةِ، قالَ أبو هُريرةَ: لأنْ أُمتَّعَ بسَوْطٍ في سبيلِ اللهِ أَحبُّ إليَّ مِن أنْ أُعتِقَ ولدَ زِنيةٍ. .
ولَدُ الزِّنا شرُّ ثلاثةٍ . وقال أبو هُرَيْرةَ: لأن أُمتِّعَ بسَوْطٍ في سَبيلِ اللهِ عزَّ وجلَّ: أحَبُّ إليَّ مِن أن أُعتِقَ ولَدَ زِنْيَةٍ. .
ولدُ الزِّنا شرُّ الثَّلاثةِ. وقالَ أبو هريرةَ لأن أمتِّعَ بسوطٍ فى سبيلِ اللَّهِ عزَّ وجلَّ أحبُّ إليَّ من أن أعتقَ ولدَ زنيةٍ. .
عن أبي هريرةَ قال : لأن أتبع بسوطٍ في سبيلِ اللهِ أحبُّ إليّ من أن أُعْتِقَ ولدَ زنيةٍ .
أنَّ ابنَ عباسٍ أرسل إلى زيدِ بنِ ثابتٍ في فريضةِ زوجٍ وأبويٍنِ فقال زيدٌ للأمِّ الثلثُ بعد فرضِ الزوجِ فقال لهُ نصٌّ في كتابِ اللهِ أم برأيِكَ فقال لهُ أقولها برأيي لا أُفَضِّلُ أُمًّا على أبٍ لأنَّ اللهَ تعالى قال فَإِنْ لَمْ يَكُنْ لَهُ وَلَدٌ وَوَرِثَهُ أَبَوَاهُ فَلِأُمِّهِ الثُّلُثُ .
أنَّ رَجُلًا أعتَقَ ستَّةَ مَملوكينَ له عندَ مَوتِه ليس له مالٌ غيرُهم، فأقرَعَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بيْنَهم، فرَدَّ أربعةً في الرِّقِّ، وأعتَقَ اثنَينِ. .
أنَّ رجلًا أعتَقَ ستَّةَ ممْلوكِينَ لهُ عندَ موتِهِ ، ولمْ يكنْ لهُ مالٌ غيرَهُم ، فَرُفِعَ ذلكَ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فأَقْرَعَ بينهُم ، وأَعْتَقَ اثنَينِ ، وأَرَقَّ أربعةً . .
سمِعْتُ عُمَرَ بنَ الخطَّابِ: لَأنْ أُحمَلَ على بَغلَيْنِ في سَبيلِ اللهِ عزَّ وجلَّ أَحبُّ إليَّ من أنْ أَعتِقَ ابنَ زِنْيةٍ. .
أنَّها دخلت على عائشةَ فدخلت معها أمُّ ولدِ زيدِ بنِ أرقمَ فقالت يا أمَّ المؤمنين : إنِّي بِعتُ غلامًا من زيدِ بنِ أرقمَ بثمانِمائةِ درهمٍ نَسيئةً , وإنِّي ابتعتُه منه بستِّمائةٍ نقدًا ؛ فقالت لها عائشةُ : بئسما اشترَيْتِ وبئسما شرَيْتِ , إنَّ جهادَه مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قد بطَل إلَّا أن يتوبَ .
أنَّ رجلًا أَعتقَ ستَّةَ مملوكينَ لَهُ عندَ موتِهِ ، لم يَكُن لَهُ مالٌ غيرُهُم ، فبلغَ ذلِكَ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فجزَّأَهُم ثَلاثةَ يعني أجزاءٍ ثم أقرَعَ بينَهُم ، وأعتَقَ اثنينِ وأرَقَّ أربعةً .
أنَّه سَمِعَ امرأةً تقولُ لعَبدِ اللهِ بنِ نَوفَلٍ تَستفتيهِ في غُلامٍ لها ابنِ زَنْيةٍ تُعتِقُهُ في رَقَبةٍ كانت عليها، فقالَ: لا أُراهُ يُجزِئُكِ، سَمِعتُ عُمَرَ يقولُ: لأنْ أُحمَلَ على نَعلَينِ في سَبيلِ اللهِ أحبُّ إليَّ من أنْ أعتِقَ ابنَ زَنْيةٍ. .
سُئِل زيدُ بنُ ثابتٍ عن رجلٍ تزوج امرأةً ففارقها قبلَ أن يصيبَها هل تحلُّ له أمُّها ؟ فقال له زيدُ بنُ ثابتٍ : لا الأمُّ مبهمةٌ ليس فيها شرطٌ إنما الشرطُ في الربائبِ .
مَن أعتَقَ نَصيبًا له مِنَ العَبدِ فكان له مِنَ المالِ ما يَبلُغُ قيمَتَه، يُقَوَّمُ عليه قيمةَ عَدلٍ، وأُعتِقَ مِن مالِه، وإلَّا فقد عَتَقَ منه. .
لا مزيد من النتائج