نتائج البحث عن
«أن زيد بن ثابت ، أو أبا أيوب ، قال لمروان : ألم أرك قصرت سجدتي المغرب؟ رأيت»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّ زَيدَ بنَ ثابِتٍ، أو أبا أيُّوبَ، قال لمَروانَ: «ألَم أرَكَ قَصَرتَ سَجدَتَيِ المَغرِبِ؟ رَأيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقرَأُ فيها بالأعرافِ». .
عن مرْوانَ بنِ الحكمِ قال : قال لي زيدُ بنُ ثابتٍ : ألم أرَكَ الليلةَ خفَّفتَ القراءةَ في سجدتَي المغربِ ؟ والذي نفسي بيدهِ إنْ كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم ليقرأ فيهما بطولَى الطولَيينِ .
قالَ زيدُ بنُ ثابتٍ لمروانَ بنِ الحَكَمِ: يا أبا عبدِ الملِكِ، أتَقرأُ في المغربِ بِـ قُلْ هُوَ اللَّهُ أحدٌ، وَإِنَّا أَعْطَيْنَاكَ الْكَوْثَرَ، فقالَ: [نعَم] قالَ زيدُ بنُ ثابتٍ: فمَحلوفةٌ، لقَد رأيتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقرأُ فيبدأُ بأطوَلِ الطُّولَيينِ {المص} .
أنَّ مَروانَ، كانَ يقرأُ في المغربِ بِسورةِ يس قالَ عروةُ: قالَ زيدُ بنُ ثابتٍ - أو أبو زَيدٍ الأنصاريُّ شَكَّ هشامٌ - لِمَروانَ لمَ تقصِّر صلاةَ المغربِ ؟ وَكانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقرأُ فيها بأطولِ الطُّوليينِ الأعرافِ .
ألم أَرَكَ الليلةَ خفَّفْتَ القِراءةَ في سَجدَتَيِ المَغرِبِ؟ والذي نَفْسي بيَدِه، إنْ كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لَيقرَأُ فيهما بطُولى الطولَيَيْنِ. .
عن أبي أيُّوبَ، أو عن زيدِ بنِ ثابتٍ، أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قَرَأَ في المَغرِبِ بالأعْرافِ في الرَّكعَتَينِ. .
أنَّ زيدَ بنَ ثابتٍ قالَ : ما لي أراكَ تقرأُ في المغربِ بقصارِ السُّورِ ؟ قد رأيتُ رسولَ اللهِ يقرأُ فيها بأطول الطُّوليينِ ! قلتُ : يا أبا عبدِ اللهِ ، ما أطولُ الطُّوليينِ؟ قالَ : الأعراف .
أنَّهُ قالَ لمروانَ بنِ الحَكَمِ: يا أبا عَبدِ الملِكِ، ما يَحملُكَ أن تَقرأَ، في صلاةِ المغرِبِ بقُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ وسورةٌ أخرى صغيرةٌ؟ قالَ زيدٌ: فواللَّهِ لَقَد سَمِعْتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقرأُ في صلاةِ المغربِ بأطوَلِ الطُّوَلِ وَهيَ المص .
أنه قال لمروانَ بنِ الحكمِ : يا أبا عبدِ الملكِ ما يحملُكَ على أنْ تقرأَ في صلاةِ المغربِ ب { قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ } وسورةٍ أخرَى صغيرةٍ . وقال النسائيُّ : و{ إِنَّا أَعْطَيْنَاكَ الْكَوْثَرَ } قال زيدٌ : فواللهِ لقد سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم يقرأُ في صلاةِ المغربِ بأطولِ الطوالِ وهي { المص } .
قال لي زيدُ بنُ ثابتٍ : ما لك تقرأُ في صلاةِ المغربِ بقِصارِ المُفصَّلِ ، وقد رأيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقرأُ في المغربِ بطولَى الطُّوليَيْن . الحديثُ .
عَن مروانَ بنِ الحَكَمِ قالَ : قالَ لي زيدُ بنُ ثابتٍ مالك تقرَأُ في المغرِبِ بقِصارِ المفصَّلِ ، وقد رأيتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقرأُ في المغربِ بطولي الطُّوليينِ ؟ ! قلت : ما طولي الطُّولَيينِ ؟ قالَ : الأعرافُ .
عن أبي سَلَمةَ، قال: رَأيتُ أبا هُرَيرةَ رَضيَ اللهُ عنه، قَرَأ: إذا السَّماءُ انشَقَّت، فسَجَدَ بها، فقُلتُ: يا أبا هُرَيرةَ، ألَم أرَك تَسجُدُ؟ قال: لو لم أرَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَسجُدُ لم أسجُدْ. .
أنكَرَ زيدُ بنُ ثابتٍ على مَرْوانَ بنِ الحَكَمِ وقال: ما لكَ تَقرَأُ في المغربِ بقِصارِ المُفَصَّلِ؟ وقد رأيْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقرَأُ في المغربِ بطُولى الطولَيَينِ. قال: قُلْتُ: وما طُولى الطولَيَينِ؟ قال: الأعرافُ. .
قَدِمَ علينا أبو أيوبَ خالدُ بنُ زَيدٍ الأنصاريُّ -صاحِبُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- مِصرَ غازيًا -وكان عُقْبةُ بنُ عامِرِ بنِ عَبْسٍ الجُهَنيُّ أَمَّرَه علينا معاويةُ بنُ أبي سُفْيانَ- قال: فحُبِس عُقْبةُ بنُ عامِرٍ بالمَغربِ، فلمَّا صَلَّى قام إليه أبو أيوبَ الأنصاريُّ، فقال له: يا عُقْبةُ، أهكذا رأيْتَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُصَلِّي المَغربَ، أمَا سمِعتَه مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: لا تَزالُ أُمَّتي بخَيرٍ -أو: على الفِطْرةِ- ما لم يؤَخِّروا المَغربَ حتى تَشتبِكَ النُّجومُ؟ قال: فقال: بلى. قال: فما حمَلَك على ما صنَعْتَ؟ قال: شُغِلْتُ. قال: فقال أبو أيوبَ: أمَا واللهِ ما بي إلَّا أنْ يَظُنَّ الناسُ أنَّك رأيْتَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَصنَعُ هذا. .
عَن أبي سَلَمةَ، قال: رَأيتُ أبا هُرَيرةَ قَرَأ: {إذا السَّماءُ انشَقَّت} [الانشقاق: 1] فسَجَدَ، قُلتُ: ألَم أرَكَ سَجَدتَ، قال: لَو لَم أرَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَسجُدُ فيها ما سَجَدتُ .
لا مزيد من النتائج