نتائج البحث عن
«أن زيد بن ثابت ، كان يقول على الجنازة : " اللهم عبدك وابن عبدك ، أحييته ما شئت»· 14 نتيجة
الترتيب:
أنه سأل أبا هريرةَ : كيف تُصَلِّي على الجنازةِ فقال : أنا لَعَمْرُ اللهِ أُخْبِرُكَ ، أَتَّبِعُها من أهلِها ، فإذا وُضِعَتْ كَبَّرْتُ وحَمِدْتُ اللهَ ، وصَلَّيْتُ على نبيِّهِ ، ثم أقولُ : اللهم إنه عَبْدُكَ وابنُ عَبْدِكَ وابنُ أَمَتِكَ ، كان يشهدُ أن لا إله إلا أنتَ ، وأنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُكَ ورسولُكَ ، وأنت أَعْلَمُ به ، اللهم إن كان مُحْسِنًا فَزِدْ في حَسَناتِهِ ، وإن كان مُسِيئًا فتَجَاوَزْ عن سيئاتِهِ ، اللهم لا تَحْرِمْنا أَجْرَهُ ، ولا تَفْتِنَّا بعدَه . .
عَنْ أبي هُريرةَ، سُئِلَ: كيفَ تُصلِّي على الجنازةِ؟ قالَ: أنَا، لَعَمْرُ اللهِ، أُخبِرُكَ: أَتَّبِعُها، فإذا وُضِعَتْ كبَّرْتُ، وحمِدْتُ اللهَ، وصلَّيْتُ على نبيِّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ثُمَّ أقولُ: اللَّهمَّ هذا عبدُكَ، وابنُ عبدِكَ، وابنُ أَمَتِكَ، كانَ يشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا أنتَ، وأنَّ مُحمَّدًا عبدُكَ ورسولُكَ، وأنتَ أعلَمُ بِهِ، اللَّهمَّ إنْ كانَ مُحسِنًا فزِدْ في إحسانِهِ، وإنْ كانَ مُسِيئًا فتجاوَزْ عنهُ، اللَّهمَّ لا تحرِمْنا أجْرَهُ، ولا تَفْتِنَّا بَعدَهُ. .
عنِ النَّبِيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنه كان إذا صلَّى على الجنازةِ قال اللهمَّ عبدُكَ وابنُ عبدِكَ كان يشهدُ أن لَّا إلَهَ إِلَّا أنتَ وأنَّ مُحَمَّدًا عبدُكَ ورسولُكَ وأنتَ أعْلَمُ بِهِ إنْ كَانَ مُحْسِنًا فَزِدْ فِي إِحْسَانِهِ وَإِنْ كَانَ مُسِيئًا فَاغْفِرْ لَهُ وَلَا تَحْرِمْنَا أَجْرَهُ وَلَا تَفْتِنَّا بَعْدَهُ .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم إذا قُدِّم إليه الجِنازةُ ليُصلِّي عليها قال : اللَّهمَّ عبدُك وابنُ عبدِك احتاج إلى رحمتِك . الحديثُ .
سُئِلَ كيف نصلي على الجنازةِ ؟ قال : أنا لعمرُ اللهِ أُخْبِرُك، أَتْبَعُها من أهلها، فإذا وُضِعَتْ كبرتُ، وحمدتُ اللهَ، وصليتُ على نبيِّهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم، ثم أقولُ : اللهمَّ هذا عبدُك ابنُ عبدِك، وابنُ أَمَتِك، كان يشهدُ أن لا إلهَ إلا أنتَ، وأنَّ محمدًا عبدُك ورسولُك، وأنت أعلمُ به، اللهمَّ إن كان محسنًا فزِدْ من إحسانِه، وإن كان مسيئًا فتجاوز عنه، اللهمَّ لا تَحْرِمْنَا أجرَه، ولا تَفْتِنَّا بعدَه. .
عن أبي هُرَيرةَ: في صفةِ صلاةِ الجِنازةِ، والدُّعاءِ فيها، وفيه: كان يشهَدُ أن لا إلهَ إلَّا اللهُ، وأنَّ مُحمَّدًا رسولُك، أنت أعلَمُ به، اللَّهمَّ إن كان مُحسِنًا فتجاوَزْ عنه، اللَّهمَّ لا تحرِمْنا أجرَه...، الحديث. [يعني حديثَ: عن سعيدٍ المَقبُريِّ: أنَّه سأل أبا هُرَيرةَ: كيف تُصلِّي على الجِنازةِ؟ فقال أبو هُرَيرةَ: «أنا، لعُمرُ اللهِ أخبِرُك. أتبَعُها مِن أهلِها، فإذا وُضِعَت كبَّرْتُ، وحمِدْتُ اللهَ، وصلَّيْتُ على نبيِّه»، ثُمَّ أقولُ: «اللَّهمَّ إنَّه عبدُك، وابنُ عبدِك، وابنُ أمَتِك، كان يشهَدُ أن لا إلهَ إلَّا أنت، وأنَّ مُحمَّدًا عبدُك ورسولُك، وأنت أعلَمُ به، اللَّهمَّ إن كان مُحسِنًا فزِدْ في إحسانِه، وإن كان مُسيئًا فتجاوَزْ عن سيِّئاتِه. اللَّهمَّ لا تحرِمْنا أجرَه، ولا تَفتِنَّا بعدَه»]. .
أنَّهُ كان إذا صلَّى على جنازةٍ قال : اللهمَّ عَبْدُكَ ، وابْنُ عَبْدِكَ ، كان يَشْهَدُ أنَّ لا إلهَ إِلَّا أنتَ .
كانَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا صلَّى على جَنَازَةٍ يقولُ اللهمَّ عبدُكَ وابنُ عبدِكَ كانَ يشهَدُ أن لا إلهَ إلا أنتَ وأن محمدًا عبدُكَ ورسولُكَ وأنتَ أعلَمُ بِهِ منِّي إن كانَ مُحْسِنًا فزِدْ في إحْسَانِهِ وإن كانَ مُسِيئًا فاغْفِرْ لَه ولا تَحْرِمْنَا أجرَه ولا تفتِنَّا بعدَهُ .
عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّه كان إذا صلَّى على جنازةٍ يقولُ: ( اللَّهمَّ أنا عبدُك وابنُ عبدِك كان يشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ وأنَّ محمَّدًا عبدُك ورسولُك وأنتَ أعلَمُ به منِّي إنْ كان محسنًا فزِدْ في إحسانِه وإنْ كان مسيئًا فاغفِرْ له ولا تحرِمْنا أجرَه ولا تفتِنَّا بعدَه ) .
حديثُ قَيسِ بنِ أبي حازِمٍ، عن عُمرَ: أنَّه كان يقولُ في صلاةِ الجِنازةِ في الدُّعاءِ للميِّتِ: اللَّهمَّ أصبَح عَبدُك قد تخلَّى مِن الدُّنيا، وترَكها لأهلِها، وافتقَر إليك، واستغنَيتَ عنه...، الحديث. .
كانَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا قامَ يُصَلِّي على الجِنَازَةِ قال اللهمَّ عبدُكَ وابنُ أمتِكَ احتَاجَ إلَى رحمَتِكَ وأنتَ غَنِيٌّ عنْ عَذَابِهِ إن كانَ مُحْسِنًا فزِدْ في إحسانِهِ وإن كان مُسِيئًا فاغْفِرْ له ولا تحْرِمنَا أجْرَهُ ولا تفتِنَّا بعدَهُ .
حَديثٌ رَواه أبو مُصْعَبٍ، عن الحُسَيْنِ بنِ زَيدِ بنِ علِيٍّ، عن جَعْفَرِ بنِ مُحمَّدٍ، عن أبيه، عن يَزيدَ بنِ رُكانةَ: أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صلَّى على مَيِّتٍ، فكَبَّرَ، فقالَ: اللَّهُمَّ، عَبْدُك وابنُ أَمَتِك احْتاجَ إلى رَحْمتِك، وأنت أَغْنى عن عذابِه؟ .
ما قال عبدٌ قطُّ إذا أصابَه هَمٌّ أو حَزَنٌ: اللهمَّ إنِّي عبدُك، وابنُ عبدِك، وابنُ أَمَتِك، ناصيتي بيَدِك، ماضٍ فيَّ حُكمُك، عَدلٌ فيَّ قَضاؤُك. .
عنْ شُرَحبيلَ بنِ سَعدٍ، قالَ: حَضَرتُ عبدَ اللهِ بنَ عَبَّاسٍ صَلَّى بنا على جِنازةٍ بالأبواءِ فكبَّر، ثمَّ اقتَرَأ بأُمِّ القُرآنِ رافِعًا صوتَه بها، ثمَّ صَلَّى على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ثمَّ قالَ: اللَّهُمَّ عَبدُكَ، وابنُ عَبدِكَ، وابنُ أَمَتِكَ، يَشهَدُ أن لا إلَهَ إلَّا أنت وَحدَكَ لا شَريكَ لكَ، ويَشهَدُ أنَّ مُحَمَّدًا عَبدُكَ ورَسولُكَ، أصبَحَ فَقيرًا إلى رَحمَتِكَ، وأصبَحْتَ غَنِيًّا عنْ عَذاِبه، تَخَلَّى منَ الدُّنيا وأهلِها، إنْ كان زاكِيًا فَزَكِّه، وإنْ كان مُخطِئًا فاغفِرْ له، اللَّهُمَّ لا تَحرِمْنا أجْرَه، ولا تُضِلَّنا بَعدَه، ثمَّ كَبَّر ثَلاثَ تَكبيراتٍ، ثمَّ انصَرَف فقالَ: يا أيُّها النَّاسُ، إنِّي لم أقرَأْ عَلَنًا إلَّا لتَعلَموا أنَّها السُّنَّةُ. .
لا مزيد من النتائج