نتائج البحث عن
«أن زيد بن ثابت استشار عمر في جمع القرآن فأبى عليه وقال : أنتم قوم تلحنون»· 14 نتيجة
الترتيب:
عن زيدِ بنِ ثابتً أن عمرَ لما استشارَ في ميراثِ الجَدِّ والأخوةِ قال زيدٌ وكان رأيي يومئِذٍ أن الأخوةَ أحقُّ بميراثِ أخيهم مِن الجَدِّ. .
فأمَرَ عُثمانُ زَيدَ بنَ ثابِتٍ، وسَعيدَ بنَ العاصِ، وعَبدَ اللهِ بنَ الزُّبَيرِ، وعَبدَ الرَّحمَنِ بنَ الحارِثِ بنِ هِشامٍ، أن يَنسَخوها في المَصاحِفِ، وقال لهم: إذا اختَلَفتُم أنتُم وزَيدُ بنُ ثابِتٍ في عَرَبيَّةٍ مِن عَرَبيَّةِ القُرآنِ فاكتُبوها بلِسانِ قُرَيشٍ؛ فإنَّ القُرآنَ أُنزِلَ بلِسانِهم ففَعَلوا. .
أنَّ عُثمانَ دَعا زَيدَ بنَ ثابِتٍ، وعَبدَ اللهِ بنَ الزُّبَيرِ، وسَعيدَ بنَ العاصِ، وعَبدَ الرَّحمَنِ بنَ الحارِثِ بنِ هِشامٍ، فنَسَخوها في المَصاحِفِ، وقال عُثمانُ للرَّهطِ القُرَشيِّينَ الثَّلاثةِ: إذا اختَلَفتُم أنتُم وزَيدُ بنُ ثابِتٍ في شيءٍ مِنَ القُرآنِ فاكتُبوه بلِسانِ قُرَيشٍ، فإنَّما نَزَلَ بلِسانِهم، ففَعَلوا ذلك. .
أنَّ عُبادةَ بنَ الصَّامتِ دَعا نَبَطِيًّا يُمسِكُ دابَّتَه عندَ بَيْتِ المَقدِسِ، فأبى، فضرَبَه، فشَجَّه، فاستَعدى عليه عُمَرَ، فقال: ما دَعاكَ إلى ما صنَعتَ بهذا؟ قال: أمَرتُه، فأبى، وأنا فيَّ حِدَّةٌ، فضرَبتُه. فقال: اجلِسْ للقَصاصِ. فقال زَيدُ بنُ ثابتٍ: أتُقيدُ لعَبدِكَ مِن أخيكَ؟! فترَكَ عُمَرُ القَوَدَ، وقَضى عليه بالدِّيَةِ. .
حديثُ ابنِ عمرَ أنَّهُ باعَ زيدَ بنَ ثابتٍ عَبدًا فادَّعى عليهِ زيدٌ أنَّهُ باعَهُ إيَّاهُ عالمًا بِعيبِهِ فأنكرَهُ ابنُ عُمرَ ، فتحاكَما إلى عُثمانَ فقالَ عُثمانُ لابنِ عُمرَ : احلِف أنَّكَ ما علِمتَ بِهِ عيبًا فأبى ابنُ عُمرَ أن يحلِفَ فردَّ عليهِ العَبدَ .
حديثُ زيدِ بنِ ثابتٍ، عن أبي بكرٍ الصِّدِّيقِ في جَمعِ القرآنِ. [يقصدُ حديثَ: أرسَل إليَّ أبو بكرٍ الصِّدِّيقُ مَقتَلَ أهلِ اليَمامةِ، وعندَه عُمرُ بنُ الخطَّابِ، فقال أبو بكرٍ: إنَّ عُمرَ أتاني، فقال: «إنَّ القَتلَ قد استَحرَّ يومَ اليَمامةِ بقُرَّاءِ النَّاسِ، وإنِّي أخشى أن يستمِرَّ القَتلُ بالقُرَّاءِ؛ فيذهبَ كثيرٌ مِن القرآنِ لا يُوعى، وإنِّي لأرى أن تأمُرَ بجَمعِ القرآنِ»...]. .
أنَّ أبا بَكرٍ الصِّديقَ رضِيَ اللهُ عنه كان جَمَعَ القُرْآنَ في قَراطيسَ، وكان قد سَأَلَ زيدَ بنَ ثابتٍ النَّظَرَ في ذلك، فأَبى عليه حتى استعانَ عليه بعُمَرَ بنِ الخطَّابِ رضِيَ اللهُ عنه ففَعَلَ، فكانت تلك الكُتُبُ عندَ أبي بَكرٍ حتى تُوفِّيَ، ثم كانت عندَ عُمَرَ حتى تُوفِّيَ، ثم كانت عندَ حَفصةَ زوجِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأرسَلَ عُثمانُ، فأبتْ أنْ تَدفَعَها إليه حتى عاهَدَها ليَرُدَّنَّها إليها، فبَعَثتْ بها إليه، فنَسَخَها عُثمانُ في هذه المصاحِفِ، ثم ردَّها إليها، فلم تَزَلْ عندَها حتى أرسَلَ مَرْوانُ بنُ الحَكَمِ فأَخَذَها فحَرَقَها. .
جمعَ القرآنَ في عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ستةٌ منهم : أبو الدَّرداءِ ومعاذٌ وأبو زيدٍ وزيدُ بنُ ثابتٍ .
جمَعَ القُرآنَ أربعةٌ على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أُبَيُّ بنُ كَعبٍ، وزَيدُ بنُ ثابتٍ، وأبو زَيدٍ، ومُعاذُ بنُ جَبلٍ. .
أنَّ عُبادةَ بنَ الصامتِ رضِيَ اللهُ عنه دعا نَبَطِيًّا يمسِكُ له دابَّتَه عندَ بَيتِ المقدِسِ، فأبَى فضرَبَه فشَجَّه، فاستَعْدى عليه عُمرَ بنَ الخطابِ رضِيَ اللهُ عنه، فقال له: ما دعاكَ إلى ما صنَعتَ بهذا؟ فقال: يا أميرَ المؤمنينَ، أمَرتُه أنْ يمسِكَ دابَّتي فأبَى، وأنا رجُلٌ فيَّ حدٌّ، فضرَبتُه. فقال: اجلِسْ للقِصاصِ. فقال زَيدُ بنُ ثابتٍ: أَتُقيدُ عبدَكَ مِن أخيكَ؟ فترَكَ عُمرُ رضِيَ اللهُ عنه القَوَدَ، وقضى عليه بالدِّيَةِ. .
جَمَع القُرآنَ على عَهدِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أربَعةٌ، كُلُّهم مِنَ الأنصارِ: أُبَيٌّ، ومُعاذُ بنُ جَبَلٍ، وأبو زَيدٍ، وزَيدُ بنُ ثابِتٍ. قُلتُ لأنَسٍ: مَن أبو زَيدٍ؟ قال: أحَدُ عُمومَتي. .
جَمعَ القرآنَ على عَهدِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليه وسلم أربعةٌ كلُّهم منَ الأنصارِ أُبَيُّ بنُ كعبٍ ومعاذُ بنُ جبلٍ وزيدُ بنُ ثابتٍ وأبو زيدٍ. قلتُ لأنسٍ من أبو زيدٍ قالَ أحدُ عمومتي .
جَمَعَ القرآنَ على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أربعةُ نَفَرٍ، كلُّهم مِنَ الأنصارِ: أُبَيُّ بنُ كعبٍ، ومُعاذُ بنُ جبَلٍ، وزَيدُ بنُ ثابتٍ، وأبو زَيدٍ. .
جمَع القُرآنَ على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أربعةٌ كلُّهم مِن الأنصارِ : مُعاذُ بنُ جَبلٍ وأُبَيُّ بنُ كعبٍ وزيدُ بنُ ثابتٍ وأبو زَيْدٍ رحِمهم اللهُ .
لا مزيد من النتائج