نتائج البحث عن
«أن زيد بن ثابت الأنصاري - رضي الله عنه - ، وكان ممن يكتب الوحي ، قال : أرسل إلي»· 15 نتيجة
الترتيب:
حديثُ أنَّ النَّبيَّ استَكْتبَ زَيدَ بنَ ثابِتٍ ومُعاويةُ بنُ أبي سفيانَ وغيرُهما [يعني حديث: أنَّ النَّبيَّ استَكتَبَ عَبدَ اللهِ بنَ أرقَمَ، فكانَ يَكتُبُ عَبدُ اللهِ بنُ أرقَمَ، وكان يُجيبُ عنه المُلوكُ، فبَلَغَ مِن أمانَتِه أنَّه كان يأمُرُه أنْ يَكتُبَ إلى بَعضِ المُلوكِ، فيَكتُبَ، ثم يأمُرُه أنْ يَكتُبَ ويَختِمَ ولا يَقرَؤُه؛ لِأمانَتِه عِندَه، ثم استَكتَبَ أيضًا زَيدَ بنَ ثابِتٍ فكان يَكتُبُ الوَحيَ، ويَكتُبُ إلى المُلوكِ أيضًا، وكان إذا غابَ عَبدُ اللهِ بنُ أرقَمَ وزَيدُ بنُ ثابِتٍ واحتاجَ أنْ يَكتُبَ إلى بَعضِ أُمراءِ الأجنادِ والمُلوكِ، أو يَكتُبَ لِإنسانٍ كِتابًا، يُعطيَه [وفي نُسخةٍ يُقطِعَه] أمَرَ جَعفَرًا أنْ يَكتُبَ، وقد كَتَبَ له عُمَرُ وعُثمانُ، وكان زَيدٌ والمُغيرةُ ومُعاويةُ وخالِدُ بنُ سَعيدِ بنِ العاصِ وغَيرُهم مِمَّن سُمِّيَ مِنَ العَرَبِ.] .
أنَّ النَّبيَّ استَكتَبَ عَبدَ اللهِ بنَ أرقَمَ، فكانَ يَكتُبُ عَبدُ اللهِ بنُ أرقَمَ، وكان يُجيبُ عنه المُلوكُ، فبَلَغَ مِن أمانَتِه أنَّه كان يأمُرُه أنْ يَكتُبَ إلى بَعضِ المُلوكِ، فيَكتُبَ، ثم يأمُرُه أنْ يَكتُبَ ويَختِمَ ولا يَقرَؤُه؛ لِأمانَتِه عِندَه، ثم استَكتَبَ أيضًا زَيدَ بنَ ثابِتٍ فكان يَكتُبُ الوَحيَ، ويَكتُبُ إلى المُلوكِ أيضًا، وكان إذا غابَ عَبدُ اللهِ بنُ أرقَمَ وزَيدُ بنُ ثابِتٍ واحتاجَ أنْ يَكتُبَ إلى بَعضِ أُمراءِ الأجنادِ والمُلوكِ، أو يَكتُبَ لِإنسانٍ كِتابًا، يُعطيَه [وفي نُسخةٍ يُقطِعَه] أمَرَ جَعفَرًا أنْ يَكتُبَ، وقد كَتَبَ له عُمَرُ وعُثمانُ، وكان زَيدٌ والمُغيرةُ ومُعاويةُ وخالِدُ بنُ سَعيدِ بنِ العاصِ وغَيرُهم مِمَّن سُمِّيَ مِنَ العَرَبِ. .
عن زَيدِ بنِ ثابِتٍ، قال: أرسَلَ إلَيَّ أبو بَكرٍ رَضيَ اللهُ عنه مَقتَلَ أهلِ اليَمامةِ، فقال أبو بَكرٍ: يا زَيدُ بنَ ثابِتٍ، إنَّكَ غُلامٌ شابٌّ عاقِلٌ لا نَتَّهِمُكَ، قد كُنتَ تَكتُبُ الوحيَ لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فتَتَّبِعِ القُرآنَ فاجمَعْه. .
دخَل نفَرٌ يعني على زيدِ بنِ ثابتٍ فقالوا حدِّثْنا بعضَ حديثِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال وما أُحدِّثُكم كُنْتُ جارَه وكان إذا نزَل الوحيُ أرسَل إلَيَّ فكتَبْتُ الوحيَ وكان إذا ذكَرْنا الآخِرةَ ذكَرها معنا وإذا ذكَرْنا الدُّنيا ذكَرها معنا وإذا ذكَرْنا الطَّعامَ ذكَره معنا فكُلُّ هذا أُحدِّثُكم عنه .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ استكتبَ عبدَ اللَّهِ بنَ الأرقمِ فكانَ يكتبُ لهُ إلى الملوكِ فبلغَ مِن أمانتِهِ عندَهُ أنَّهُ كانَ يأمرُهُ أن يكتبَ ويختِمَ ولا يقرؤهُ ثمَّ استكتبَ زيدَ بنَ ثابتٍ فكانَ يكتبُ الوحيَ ويكتبُ إلى الملوكِ وكانَ إذا غابا كتبَ جعفرُ بنُ أبي طالبٍ وكتبَ لهُ أيضًا أحيانًا جماعةٌ منَ الصَّحابةِ .
دخَل نفرٌ على زيدِ بنِ ثابتٍ فقالوا حدِّثْنا ببعضِ حديثِ رسولِ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم فقال وما أُحدِّثُكم كُنْتُ جارَه فكان إذا نزَل الوحيَ أرسَل إليَّ فكتَبْتُ الوحيَ وكان إذا ذكَرْنا الآخرةَ ذكَرها معنا وإذا ذكَرْنا الدُّنيا ذكَرها معنا وإن ذكَرْنا الطَّعام ذكَره معنا فكُلُّ هذا أُحدِّثُكم عنه .
دَخَلَ نَفَرٌ على زَيدِ بنِ ثابِتٍ فقالوا: حَدِّثْنا عَن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: أجَلْ أحَدِّثُكُم، كُنتُ جارَه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وكان إذا نَزَلَ الوحيُ أرسَلَ إليَّ، فكَتَبتُ الوحيَ، وكان إذا ذَكَرنا الآخِرةَ ذَكَرَها مَعَنا، وإذا ذَكَرنا الدُّنيا ذَكَرَها مَعَنا، وإذا ذَكَرنا الطَّعامَ ذَكَرَه مَعَنا، فكُلُّ هذا أحَدِّثُكُم عنه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم .
أنَّ زَيدَ بنَ ثابِتٍ حَدَّثَه، قال: أرسَلَ إليَّ أبو بَكرٍ فتَتَبَّعتُ القُرآنَ، حتَّى وجَدتُ آخِرَ سورةِ التَّوبةِ مع أبي خُزَيمةَ الأنصاريِّ، لَم أجِدْها مع أحَدٍ غيرِه {لقد جاءَكُم رَسولٌ مِن أنفُسِكُم} [التوبة: 128] حتَّى خاتِمةِ بَراءةَ. .
عن زيدِ بنِ ثابتٍ رضي اللهُ عنه أنَّه كتب إلى معاويةَ في شأنِ الجَدِّ قال وجرَى بيني وبين عمرَ كلامٌ في الجَدِّ مع الإخوةِ وكنتُ أرَى يومئذٍ أنَّ الإخوةَ أقربُ حَقًّا إلى أخيهم من الجَدِّ وكان هو يرَى أنَّ الجَدَّ أقربُ .
عن زيدِ بنِ ثابتٍ رَضِيَ اللهُ عنهُ أنَّهُ كتب إلى معاويةَ في شأنِ الجَدِّ قال : وجرى بيني وبين عمرَ كلامٌ في الجَدِّ مع الأخوةِ وكنتُ أرى يومئذٍ أنَّ الأخوةَ أقربُ حقًّا إلى أخيهم من الجَدِّ ، وكان هو يرى أنَّ الجَدَّ أقربُ .
عن زَيدِ بنِ ثابتٍ رَضِيَ اللهُ عنه، قال: ليس يومُ عاشوراءَ باليومِ الذي يقولُهُ الناسُ، إنَّما كان يومَ تُستَرُ فيه الكعبةُ، وكان يدورُ في السَّنةِ، وكانوا يأتونَ فلانًا اليهوديَّ -يَعْني- ليحسِبَ لهم، فلمَّا ماتَ اليهوديُّ أَتَوْا زَيدَ بنَ ثابتٍ فسألوهُ. .
أرسَلَ إليَّ أبو بَكرٍ رَضيَ اللهُ عنه، قال: إنَّكَ كُنتَ تَكتُبُ الوحيَ لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فاتَّبِعِ القُرآنَ، فتَتَبَّعتُ حتَّى وجَدتُ آخِرَ سورةِ التَّوبةِ آيَتَينِ مع أبي خُزَيمةَ الأنصاريِّ، لَم أجِدْهما مع أحَدٍ غيرِه، {لقد جاءَكُم رَسولٌ مِن أنفُسِكُم عَزيزٌ عليه ما عَنِتُّم} إلى آخِرِه .
أنَّ أبا بَكرٍ الصِّدِّيقَ رضيَ اللهُ عنه كان جمَعَ القُرآنَ في قَراطيسَ، وكان قد سأَلَ زَيدَ بنَ ثابتٍ النظَرَ في ذلك، فأبى عليه، حتى اسْتَعانَ عليه بعُمَرَ بنِ الخطَّابِ رضيَ اللهُ عنه، ففعَلَ، فكانت تلك الكُتبُ عند أبي بَكرٍ رضيَ اللهُ عنه حتى تُوفِّيَ، ثُم كانت عند حَفْصةَ زَوجِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأرسَلَ إليها عُثمانُ فأبَتْ أنْ تَدفَعَها إليه حتى عاهَدَها لَيَرُدَّنَّها إليها، فبعَثَتْ بها إليه، فنسَخَها عُثمانُ رضيَ اللهُ عنه -هذه المَصاحفَ- ثُم ردَّها إليها، فلم تَزَلْ عندها حتى أرسَلَ مَرْوانُ فأخَذَها فحرَقَها. .
أرسَلَ إليَّ أبو بَكرٍ رَضيَ اللهُ عنه مَقتَلَ أهلِ اليَمامةِ، فقال أبو بَكرٍ: يا زَيدُ، إنَّكَ غُلامٌ شابٌّ عاقِلٌ، لا نَتَّهِمُكَ، قد كُنتَ تَكتُبُ الوَحيَ لِرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فتَتَبَّعِ القُرآنَ، فاجمَعْهُ. .
أنَّ مَروانَ، كانَ يقرأُ في المغربِ بِسورةِ يس قالَ عروةُ: قالَ زيدُ بنُ ثابتٍ - أو أبو زَيدٍ الأنصاريُّ شَكَّ هشامٌ - لِمَروانَ لمَ تقصِّر صلاةَ المغربِ ؟ وَكانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقرأُ فيها بأطولِ الطُّوليينِ الأعرافِ .
لا مزيد من النتائج