نتائج البحث عن
«أن زيد بن ثابت كان يركع على عتبة المسجد ووجهه إلى القبلة ، ثم يمشي معترضا على»· 17 نتيجة
الترتيب:
أنَّ زيدَ بنَ ثابتٍ كان يركعُ على عتبَةِ المسجدِ ووجهُهُ إلى القِبْلَةِ ثم يمشي معترضًا على شِقِّهِ الأيمنِ ثم يَعْتَدُّ بها إن وصلَ إلى الصَّفِّ أو لم يَصِلْ
أنَّ زيدَ بنَ ثابتٍ ، كانَ يركَعُ علَى عتبةِ المسجِدِ ووجهُهُ إلى القِبلةِ ، ثمَّ يَمشي مُعتَرضًا علَى شقِّهِ الأيمنِ ثمَّ يعتدُّ بِها إن وصلَ إلى الصَّفِّ أو لم يَصِلْ
أنَّ زيدَ بنَ ثابتٍ كان يركعُ على عتبَةِ المسجدِ ووجهُهُ إلى القِبْلَةِ ثم يمشي معترضًا على شِقِّهِ الأيمنِ ثم يَعْتَدُّ بها إن وصلَ إلى الصَّفِّ أو لم يَصِلْ .
أنَّ زَيدَ بنَ ثابتٍ كان يركَعُ على عَتَبةِ المسجِدِ ووجهُه إلى القِبلةِ، ثُم يَمْشي مُعتَرِضًا على شِقِّه الأيمَنِ، ثُم يَعتَدُّ بها، إنْ وصَلَ إلى الصفِّ، أو لم يَصِلْ. .
أنَّ زيدَ بنَ ثابتٍ ، كانَ يركَعُ علَى عتبةِ المسجِدِ ووجهُهُ إلى القِبلةِ ، ثمَّ يَمشي مُعتَرضًا علَى شقِّهِ الأيمنِ ثمَّ يعتدُّ بِها إن وصلَ إلى الصَّفِّ أو لم يَصِلْ .
حَديثٌ رَواه أبو داودَ الطَّيالِسيُّ، عن مُحمَّدِ بنِ ثابِتٍ، عن أبيه، عن أَنَسٍ، عن زَيدِ بنِ ثابِتٍ: أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كانَ يُقارِبُ بَيْنَ الخُطا إلى المَسجِدِ، وقالَ: إنَّما فَعَلْتُه لِتَكثُرَ خُطايَ إلى المَسجِدِ؟ .
خرَجتُ وأنا أُريدُ المسجدَ ، فإذا أنا بزَيدِ بنِ ثابتٍ فوضَع يدَه على منكبي يتوكَّأُ عليَّ ، فبَقيتُ أخطو خطوَ الشابِّ ، فقال لي زيدٌ - يعني ابنَ ثابتٍ - : قرِّبْ بين خَطوِكَ ، فإنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، قال : مَن مَشى إلى المسجدِ كان له بكلِّ خُطوةٍ عشرُ حسناتٍ .
دخل زيدُ بنُ ثابتٍ المسجدَ فوجد الناس ركوعَا فركع ، ثم دَبَّ حتى وصل إلى الصَّفِّ .
صلَّى علِيٌّ يومَ صِفِّينَ على عمارِ بنِ ياسرٍ وهاشمِ بنِ عُتْبَةَ فكان عمارٌ أقْرَبَهُمَا إِلَى عَلِيٍّ وكان هاشمُ أقربَهما إلى القبلةِ .
خرَجْتُ وأنا أُريدُ المسْجِدَ ، فإذا أنا بِزَيْدِ بنِ ثابتٍ رضي اللهُ عنه فوضَع يدَه على مَنكِبِي يتَوَكَّأُ علَيَّ ، فبَقِيتُ [ أخْطو خَطْوَ الشبابِ ] فقال لي زيدٌ: قَرِّبْ خَطْوَك ، فإنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: مَن مَشَى إلى المسجِدِ كان له بكُلِّ خُطْوَةٍ عَشْرُ حَسَناتٍ .
أنَّ زَيْدَ بنَ ثابتٍ دخَلَ المسجِدَ فوجَدَ الناسَ رُكوعًا، فركَعَ، ثمَّ دبَّ حتى وصَلَ الصفَّ. .
اختصم زيدُ بنُ ثابتٍ وابنُ مُطيعٍ إلى مروانَ بنِ الحكمِ في دارٍ فقضى باليمينِ على زيدِ بنِ ثابتٍ على المنبرِ فقال زيدٌ: أحلفُ له مكاني فقال مروانُ: لا واللهِ إلا عند مقاطعِ الحقوقِ فجعل زيدٌ يحلف أنَّ حقَّه لحقٌّ ويأبى أنْ يحلفَ على المنبرِ فجعل مروانُ يَعجبُ من ذلك .
رأيتُ زَيدَ بنَ ثابتٍ بعد ما كَبِرَ يبولُ قائمًا، حتَّى إنِّي لأنظُرُ إليه على قَدَمَيه مِثْلَ نَضْحِ الدَّواءِ، قال: فما زاد على أن توضَّأَ داخِلَ المسجِدِ. .
كان زيدُ بنُ ثابتٍ يقصُّ في المسجدِ فقال في قصصِه : إذا خالط الرجلُ المرأةَ ولم يُمْنِ فليس عليه غسلٌ ، فقام رجلٌ من المجلسِ إلى عمرَ ، وقال فيه : فالتفتَ عمرُ إلى رفاعةَ بنِ رافعٍ ، وقال فيه بعدَ قولِ عليٍّ ومعاذٍ : فقال عمرُ : قد اختلفتُم وأنتم أهلُ بدرٍ الأخيارُ .
كان عتبةُ بنُ ربيعةَ صديقًا لسعدِ بنِ معاذٍ في الجاهليةِ فكان إذا قدِمَ عتبةُ المدينةَ نزل على سعدِ بنِ معاذٍ وإذا قدم سعدٌ مكةَ نزل على عتبةَ وكان عتبةُ يُسمِّيه أخِي اليثربيَّ قال فلما قدم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم المدينةَ قدم سعدُ بنُ معاذٍ مكةَ كما كان يقدمُ فنزل على عتبةَ فقال إني أريدُ أن أطوفَ بالبيتِ فقال له عتبةُ امهِلْ حتى يتفرقَ الملأُ من قريشٍ من المسجدِ من حولِ البيتِ قال فأمهَلَ قليلًا ثم قال انطلقْ معِي فلما أتَى البيتَ تلقَّى أبو جهلٍُ سعدًا فقال يا سعدُ آويتم محمدًا ثم تطوفُ بالبيتِ آمنًا فقال سعدٌ لئِن منعتني لأقطعَنَّ عليك أو لأمنعَنَّك تجارتَك إلى موضعٍ لموضعٍ ذكرَه قال وارتفعت أصواتُهما قال عتبةُ لسعدٍ أترفعُ صوتَك على أبي الحكمِ قال فقال له سعدٌ وأنت تقولُ ذاك لقد سمعت رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ إنه قاتِلُك قال ففضَّ يدَه من يدِه وقال إن محمدًا لا يكذبُ قال فطاف سعدٌ ثم انصرف وأتَى عتبةُ امرأتَه فقال ألم تسمَعِي ما قال أخي اليثربيُّ قالت وما قال قال زعم أن محمدًا قاتِلِي وأن محمدًا لا يكذبُ قال فما كان إلا قليلًا حتى كان من أمرِ بدرٍ قال فجعل أبو جهلٍٍ يطوفُ على الناسِ .
رأيتُ زيدَ بنَ ثابِتٍ ركَعَ وهوَ بالبَلاطِ لغيرِ القبلةِ ، حتى دخلَ الصفَّ .
رأيْتُ زَيدَ بنَ ثابتٍ دخَلَ المسجِدَ، والنَّاسُ رُكوعٌ، حتى إذا أمكَنَه أنْ يَصِلَ الصفَّ وهو راكعٌ فركَعَ، ثُم دبَّ وهو راكعٌ حتى وصَلَ الصفَّ. .
لا مزيد من النتائج