نتائج البحث عن
«أن زيد بن حارثة قدم - يعني من أيلة - فاحتاج إلى ظهر فباع بعضهم ، فلما قدم على»· 15 نتيجة
الترتيب:
قَدِمَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ المدينةَ، وكانت زَينبُ بنتُ جَحْشٍ ممَّن هاجَرَ معَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وكانتِ امرأةً جميلةً، فخَطَبَها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على زَيدِ بنِ حارثةَ، فقالتْ: يا رسولَ اللهِ، لا أرضاهُ لنَفْسي، وأنا أَيِّمُ قُرَيْشٍ، قالَ: فإنِّي قد رَضِيتُهُ لكِ، فتزوَّجَها زَيْدُ بنُ حارثةَ. .
"لَمَّا فرَغَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ من بَدرٍ بعَثَ بَشيرَينِ إلى أهْلِ المَدينةِ: بعَثَ زَيدَ بنَ حارِثةَ إلى أهْلِ السَّافِلةِ، وبعَثَ عَبدَ اللهِ بنَ رَواحةَ إلى أهْلِ العالِيةِ يُبَشِّرونَهم بفَتحِ اللهِ على نَبيِّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فوافَقَ زَيدُ بنُ حارِثةَ ابْنَه أُسامةَ حينَ سوَّى على رُقيَّةَ بِنتِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقيلَ له: ذاك أبوكَ حينَ قدِمَ، قالَ أُسامةُ: فجِئْتُ وهو واقِفٌ للنَّاسِ، يَقولُ: قُتِلَ عُتْبةُ بنُ رَبيعةَ، وشَيْبةُ بنُ رَبيعةَ، وأبو جَهلِ بنُ هِشامٍ، ونُبَيْهٌ، ومُنَبِّهٌ، وأُمَيَّةُ بنُ خَلفٍ، فقلْتُ: يا أبَهْ، أحَقٌّ؟ قالَ: نعمْ، واللهِ يا بُنيَّ. .
كان حَكيمُ بنُ حِزامٍ قدِم مِنَ الشَّام بزيدِ بنِ حارثةَ وَصيفًا فاستَوْهَبَتْه منه عمَّتُه خديجةُ وهي يومئذٍ عندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إنْ شئْتَ فأقِمْ معي وإنْ شئْتَ فانطلِقْ مع أبيك قال لا بل أُقيمُ عندَك فلم يزَلْ عندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتَّى بعَثَه اللهُ فصدَّقَه وأسلَم وصلَّى معه فلمَّا أنزل اللهُ عزَّ وجلَّ { ادْعُوهُمْ لِآبَائِهِمْ } قال أنا زيدُ بنُ حارثةَ .
قدِم زيدُ بنُ حارثةَ المدينةَ ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في بيتي فأتاه فقرع البابَ فقام إليه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتَّى اعتنقه وقبَّله .
قَدِمَ زيدُ بنُ حارثةَ المدينةَ ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم في بيتي فأتاه فَقَرع البابَ . فقام إليه النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم يَجُرُّ ثوبَه فاعتنقه وقَبَّله . .
قدِم زيدُ بنُ حارثةَ المدينةَ ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في بيتي فأتاه فقرع البابَ فقام إليه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يجُرُّ ثوبَه ، فاعتنقه وقبَّله .
قَدِمَ زيدُ بنُ حارثةَ المدينةَ ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في بيتي، فأتاهُ فقَرَعَ البابَ، فقام إليه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يجرُّ ثوبَهُ فاعْتَنَقَهُ وقبَّلهُ". .
لما قدمَ زَيدُ بنُ حارثةَ المدينةَ ورسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في بَيتي، فأتاهُ، فقَرعَ البابَ، فقامَ إليهِ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عُريانًا، واللَّهِ ما رأيتُهُ عُريانًا قبلَهُ فاعتنقَهُ وقبَّلَهُ .
قَدِمَ زيدُ بنُ حارثةَ المَدينةَ ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في بَيتي، فأَتاهُ فقرَعَ عليه البابَ، فقامَ إليه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عُرْيانًا، واللهِ ما رأيْتُه عُرْيانًا قبَلَه، فقبَّلَه واعتَنَقَه. .
قدم زيدُ بنُ حارثةَ المدينةَ ، ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم في بيْتي ، فقرعَ البابَ ، فقام إليه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم عريانًا يجرُّ ثوبَه ، واللهِ ما رأيتُه عريانَا قبلَه ، ولا بعدَه ، فاعتنقَه ، وقبَّلَه .
لمَّا هاجَرَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى المدينةِ خَلَّفَنا وخَلَّفَ بَناتِه، فلمَّا قدِمَ المدينةَ، بعَثَ إلينا زَيدَ بنَ حارثةَ، وأبا رافعٍ، وأعطاهما بَعيرَينِ، وخَمسَ مِئةِ دِرهَمٍ أخَذَها مِن أبي بَكرٍ، يَشتَريانِ بها ما نَحتاجُ إليه مِن الظَّهرِ، وبعَثَ أبو بَكرٍ معهما عَبدَ اللهِ بنَ أُرَيقِطٍ اللَّيثيَّ ببَعيرَينِ أو ثَلاثةٍ، وكتَبَ إلى ابنِه عَبدِ اللهِ، يَأمُرُه أنْ يَحمِلَ أهلَه؛ أُمَّ رُومانَ، وأنا، وأُختي أسماءَ. فخرَجوا، فلمَّا انتَهَوْا إلى قُدَيدٍ، اشتَرى زَيدٌ بتلك الدَّراهمِ ثَلاثةَ أبعِرةٍ، ثُمَّ دخَلوا مكَّةَ، وصادَفوا طَلحةَ يُريدُ الهِجرةَ بآلِ أبي بَكرٍ، فخرَجْنا جَميعًا، وخرَجَ زَيدٌ وأبو رافعٍ بفاطمةَ، وأُمِّ كُلْثومٍ، وسَودةَ، وأُمِّ أيْمنَ، وأُسامةَ، فاصطَحَبَنا جَميعًا، حتى إذا كنَّا بالبِيضِ نفَرَ بَعيري، وقُدَّامي مِحَفَّةٌ فيها أُمِّي، فجعَلَتْ أُمِّي تقولُ: وابِنتاه! واعَروساه! حتى أُدرِكَ بَعيرُنا، فقدِمْنا والمسجدُ يُبنَى... وذكَرَ الحَديثَ. .
قَدِمَ زيدُ بنُ حارثةَ المدينةَ ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم في بيتي فأتاه فقرع البابَ فقام إليه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم عُرْيانًا يَجُرُّ ثوبَه واللهِ ما رأيتُه عُرْيانًا قبلَه ولا بعدَه فاعتنقه وقَبَّله .
قدمَ زيدُ بنُ حارِثةَ المدينةَ ورسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في بَيتي فأتاهُ فقرعَ البابَ، فقامَ إليهِ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عُريانًا يجرُّ ثوبَهُ، واللَّهِ ما رأيتُهُ عُريانًا قبلَهُ ولا بعدَهُ، فاعتنقَهُ وقبَّلَهُ .
قَدِمَ زَيدُ بنُ حارِثَةَ المدينةَ، ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في بَيتي، فأتَاه فقَرَعَ البابَ، فقامَ إليه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عُرْيانًا يَجُرُّ ثَوبَه، واللهِ ما رَأَيتُه عُريانًا قَبلَه ولا بَعدَه، فاعتَنَقَه وقبَّله. .
قدِمَ زيدُ بنُ حارثةَ المَدينةَ ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في بَيْتي، فأَتاهُ فقرَعَ البابَ، فقامَ إليه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عُرْيانًا يَجُرُّ ثوبَه، واللهِ ما رأَيْتُه عُرْيانًا قبلَه ولا بعدَه، فاعتَنَقَه وقبَّلَه. .
لا مزيد من النتائج