نتائج البحث عن
«أن زينب ابنة أبي سلمة توفيت وطارق أمير المدينة فأتي بجنازتها بعد صلاة الصبح»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّ زينبَ ابنةَ أبي سَلَمةَ تُوفِّيَتْ وطارقٌ أميرُ المَدينةِ، فأُتِيَ بجِنازَتِها بعَد صَلاةِ الصُّبحِ فوُضِعتْ بالبَقيعِ، قال: وكان طارقٌ يُغلِّسُ بالصُّبحِ، قال ابنُ أبي حَرْمَلةَ: فسَمِعتُ عبدَ اللهِ بنَ عُمَرَ يقولُ لأهْلِها: إمَّا أنْ تُصَلُّوا على جِنازَتِكم الآنَ، وإمَّا أنْ تَترُكوها حتى تَرتفِعَ الشَّمسُ. .
أنَّ زَينبَ بنتَ أبي سلَمَةَ توفِّيَتْ ، وطارقٌ أميرُ المدينةِ ، فأُتِي بجنازتِها بعدَ صلاةِ الصبحِ ، فوُضِعَتْ بالبَقيعِ ، قال : وكان طارقٌ يُغَلِّسُ بالصبحِ ، قال ابنُ أبي حَرملةَ : فسمِعتُ عبدَ اللهِ بنَ عُمرَ يقولُ لأهلِها : إما أن تُصلُّوا على جنازتِكمُ الآنَ ، وإما أن تَترُكوها حتى تَرتفِعَ الشمسُ. .
أنَّ زينبَ بنتَ أبي سلمةَ توُفِّيَت وطارقٌ أميرُ المدينةِ ، فأتيَ بجنازتِها بعدَ صلاةِ الصُّبحِ ، فوُضِعَت بالبقيعِ قالَ : وَكانَ طارقٌ يغلِّسُ بالصُّبحِ قالَ ابنُ أبي حرملةَ فسَمِعْتُ عبدَ اللهِ بنَ عمرَ يقولُ لأَهْلِها : إمَّا أن تصلُّوا علَى جنازتِكُمُ الآنَ ، وإمَّا أن تترُكوها حتَّى ترتفعَ الشَّمسُ .
لما تُوفِّيَت زَينبُ بنتُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فخرَج بجِنازتِها، فدخل قَبرَها، ثُمَّ خرَج مُلتمِعَ اللَّونِ مذعورًا، فقُلْنا: يا نَبيَّ اللهِ، ما بالُك مذعورًا؟ قال: ذكرْتُ ضمَّةَ القبرِ، وشِدَّةَ الموتِ، فدعوْتُ اللهَ أن يُخفِّفَ عنها؛ لأنَّها كانت امرأةً مِسْقامَةً. .
تُوفِّيت زينبُ بنتُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فخرج بجِنازتِها وخرجنا معه فرأيناه كئيبًا حزينًا ، ثمَّ دخل النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قبرَها فخرج ملتمِعَ اللَّونِ ، فسألناه عن ذلك ، فقال : إنَّها كانت مِسقامةً ، فذكرتُ شدَّةَ الموتِ وضغطةَ القبرِ ، فدعوتُ اللهَ أن يُخفِّفَ عنها .
إنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ صَلَّى وأُمامةُ ابنةُ زَينبَ ابنةِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ -وهي ابنةُ أبي العاصِ بنِ الرَّبيعِ بنِ عبدِ العُزَّى- على رَقَبتِه، فإذا رَكَعَ وَضَعَها، وإذا قام مِن سُجودِه أخَذَها فأعادَها على رَقَبتِه، فقال عامرٌ: ولم أسأَلْه أيَّ صَلاةٍ هي، قال ابنُ جُرَيجٍ: وحُدِّثتُ عن زَيدِ بنِ أبي عَتَّابٍ، عن عَمرِو بنِ سُلَيمٍ، أنَّها صَلاةُ الصُّبحِ، قال أبو عبدِ الرَّحمنِ: جَوَّدَه. .
توُفِّيَتْ زينبُ بنتُ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فخرجَ بجنازتِها وخرجْنا معَهُ، فرأيناهُ كئيبًا حزينًا، ثمَّ دخلَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قبرَها فخرجَ مُلتَمعُ اللَّونِ، فسألناهُ عن ذلِكَ فقالَ: إنَّها كانت امرأةً مِسقامًا، فذَكَرتُ شدَّةَ المَوتِ وضغطةَ القبرِ، فدعَوتُ اللَّهَ عزَّ وجلَّ فخفِّفَ عنها .
سميتُ ابنتي برَّةَ ، فقالَتْ لي زينبُ ابنةَ أبي سلمةَ : إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ نهى عن هذا .
أَنَّ أُمَّ سَلَمَةَ، زَوْجَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَخْبَرَتْهُ أنَّها لَمَّا قَدِمَتِ المدينةَ أخبَرَتْهم أنَّها ابنةُ أبي أُمَيَّةَ بنِ المُغيرةِ، فكذَّبوها، وقالوا: ما أكذَبَ الغَرِيبَ! حتَّى أنشَأَ ناسٌ إلى الحَجِّ، فقِيلَ لها: تَكتُبينَ إلى أهلِكِ، فكتبَتْ معَهُمْ، فازْدادوا لها كَرامةً، قالتْ أُمُّ سَلَمةَ: فلمَّا وضَعْتُ زَيْنبَ تزوَّجَني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. .
أنَّهُ رأى عبدَ اللهِ بنَ جَعْفَرٍ يُقَبِّلُ زينبَ بنتَ عمرَ بنِ أبي سَلَمَةَ وهيَ ابنَةُ سَنَتَيْنِ أوْ نَحْوَهُ .
عن محمَّدِ بنِ عمرِو بنِ عطاءٍ قال [ سمَّيتُ ] ابنَتي بَرَّةَ فقالت لي زينبُ ابنةُ أبي سلمةَ إنَّ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ نهَى عن هذا .
أنَّ زينبَ ابنةَ أمِّ سلمةَ أخبرته أنَّ أمَّ سلمةَ حدَّثتها أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يُقبِّلُها وهو صائمٌ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ ردَّ ابنتَهُ زينبَ على أبي العاصِ بالنكاحِ الأولِ . زادَ محمدُ بنُ سلمةَ لم يحدثْ شيئًا وزادَ سلمةُ بعد ستِ سنينَ وزادَ يزيدُ بعد سنتينِ .
عن مُحمَّدِ بنِ عَمرِو بنِ عَطاءٍ، أنَّ زينبَ ابنةَ أبي سَلَمةَ سألَتْه ما سَمَّيتَ ابنتَكَ؟ قال: سَمَّيتُها بَرَّةَ، فقالت: إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قد نَهى عن هذا الاسمِ، سَمَّيتُ بَرَّةَ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لا تُزَكُّوا أنفُسَكم، اللهُ أعلَمُ بأهلِ البِرِّ منكم، قالوا: ما نُسَمِّيها؟ قال: سَمُّوها زَينَبَ. .
لمَّا تُوفيتْ فاطمةُ ابنةُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنشأَ عليُّ بنُ أبي طالبٍ يقولُ لكلِّ اجتماعٍ من حبيبينِ فرقةٌ وإنَّ مماتي بعدَكم لقريبُ وإنَّ افْتِقَادِي واحدًا بَعْدَ واحدٍ دليلٌ على أنْ لا يَدُومَ حَبِيبُ .
لا مزيد من النتائج