نتائج البحث عن
«أن زينب ابنة أبي سلمة سألته : ما سميت ابنتك ؟ قال : سميتها برة ، فقالت : إن»· 15 نتيجة
الترتيب:
عن مُحمَّدِ بنِ عَمرِو بنِ عَطاءٍ، أنَّ زينبَ ابنةَ أبي سَلَمةَ سألَتْه ما سَمَّيتَ ابنتَكَ؟ قال: سَمَّيتُها بَرَّةَ، فقالت: إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قد نَهى عن هذا الاسمِ، سَمَّيتُ بَرَّةَ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لا تُزَكُّوا أنفُسَكم، اللهُ أعلَمُ بأهلِ البِرِّ منكم، قالوا: ما نُسَمِّيها؟ قال: سَمُّوها زَينَبَ. .
سميتُ ابنتي برَّةَ ، فقالَتْ لي زينبُ ابنةَ أبي سلمةَ : إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ نهى عن هذا .
عن محمَّدِ بنِ عمرِو بنِ عطاءٍ قال [ سمَّيتُ ] ابنَتي بَرَّةَ فقالت لي زينبُ ابنةُ أبي سلمةَ إنَّ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ نهَى عن هذا .
سمَّيتُ ابنتي برَّةَ فقالت لي زينبُ بنتُ أبي سلمةَ إنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ نَهى عن هذا الاسمِ وسمِّيتُ بَرَّةَ فقال رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لا تُزَكُّوا أنفسَكم اللَّهُ أعلمُ بأَهلِ البِرِّ منكُم فقالوا بمَا نسمِّيها قال زينبَ .
عن مُحَمَّدِ بنِ عَمرِو بنِ عَطاءٍ، قال: سَمَّيتُ ابنَتي بَرَّةَ، فقالت لي زَينَبُ بنتُ أبي سَلَمةَ: إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نَهى عَن هذا الِاسمِ، وسُمِّيتُ بَرَّةَ فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لا تُزَكُّوا أنفُسَكُمُ، اللهُ أعلَمُ بأهلِ البِرِّ مِنكُم. فقالوا: بمَ نُسَمِّيها؟ قال: سَمُّوها زَينَبَ. .
إنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ نكح زينبَ بنتَ جحشٍ واسمُها بَرَّةٌ فغيَّر اسمَها إلى زينبَ فدخل على أمِّ سلَمةَ حين تزوَّجها واسمِي بَرِّةٌ فسمعها تدعوني بَرَّةً فقال : . . . . فقالت أمُّ سلمةَ : فهي زينبُ فقلتُ لها : اسمي فقالت : غيِّريه إلى ما غيَّر إليه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ سمِّيها زينبَ .
إن رسول اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نهى عن هذا الاسمِ؛ سُمِّيتُ بَرَّةَ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لا تُزَكُّوا أنفُسَكم، اللهُ أعلمُ بأهلِ البِرِّ منكم. فقال: ما نسَمِّيها؟ قال: سَمُّوها زينبَ .
إن رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم نهى عن هذا الاسمِ، سُمِّيتُ بَرَّةَ فقال النبيُّ صلى الله عليه وسلم: لا تُزَكُّوا أنفسَكم ، اللهُ أعلمُ بأهلِ البِرِّ منكم . فقال : ما نُسَمِّيها ؟ قال : سَمُّوها زينبَ. .
أن المهاجرَ بنَ أبي أميةَ تزوجها [ أي ابنةَ الجونِ ] ، فأراد عمرُ معاقبتَها فقالت : ما ضرب عليّ الحجابَ ، ولا سميتُ أمَّ المؤمنين . فكفَّ عنها .
أنَّ زينبَ ابنةَ أبي سَلَمةَ تُوفِّيَتْ وطارقٌ أميرُ المَدينةِ، فأُتِيَ بجِنازَتِها بعَد صَلاةِ الصُّبحِ فوُضِعتْ بالبَقيعِ، قال: وكان طارقٌ يُغلِّسُ بالصُّبحِ، قال ابنُ أبي حَرْمَلةَ: فسَمِعتُ عبدَ اللهِ بنَ عُمَرَ يقولُ لأهْلِها: إمَّا أنْ تُصَلُّوا على جِنازَتِكم الآنَ، وإمَّا أنْ تَترُكوها حتى تَرتفِعَ الشَّمسُ. .
عن زَينَبَ بِنتِ أبي سَلَمةَ، أنَّ أمَّ حَبيبةَ زَوجَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حَدَّثَتها أنَّها قالت لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: يا رَسولَ اللهِ، انكِحْ أُختي عَزَّةَ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أتُحِبِّينَ ذلك؟ فقالت: نَعَم يا رَسولَ اللهِ، لَستُ لَكَ بمُخليةٍ، وأَحَبُّ مَن شَرِكَني في خَيرٍ أُختي، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: فإنَّ ذلك لا يَحِلُّ لي. قالت: فقُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، فإنَّا نَتَحَدَّثُ أنَّكَ تُريدُ أن تَنكِحَ دُرَّةَ بنتَ أبي سَلَمةَ، قال: بنتَ أبي سَلَمةَ؟! قالت: نَعَم. قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لَو أنَّها لَم تَكُنْ رَبيبَتي في حَجري ما حَلَّت لي؛ إنَّها ابنةُ أخي مِنَ الرَّضاعةِ، أرضَعَتني وأبا سَلَمةَ ثُوَيبةُ، فلا تَعرِضْنَ عليَّ بَناتِكُنَّ ولا أخَواتِكُنَّ. .
أنَّ زينبَ ابنةَ أمِّ سلمةَ أخبرته أنَّ أمَّ سلمةَ حدَّثتها أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يُقبِّلُها وهو صائمٌ .
أنَّهُ رأى عبدَ اللهِ بنَ جَعْفَرٍ يُقَبِّلُ زينبَ بنتَ عمرَ بنِ أبي سَلَمَةَ وهيَ ابنَةُ سَنَتَيْنِ أوْ نَحْوَهُ .
أرسَلَ أزواجُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فاطِمةَ بنتَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فاستَأذَنَت، والنَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مَعَ عائِشةَ في مِرطِها، فأذِنَ لَها، فدَخَلَت عليه، فقالت: يا رَسولَ اللهِ، إنَّ أزواجَكَ أرسَلنَني إلَيكَ يَسألنَكَ العَدلَ في ابنةِ أبي قُحافةَ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أي بُنَيَّةُ، ألَستِ تُحِبِّينَ ما أُحِبُّ؟ فقالت: بَلى، فقال: فأحِبِّي هذه -لعائِشةَ- قالت: فقامَت فاطِمةُ، فخَرَجَت، فجاءَت أزواجَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فحَدَّثَتْهنَّ بما قالت وبما قال لَها، فقُلنَ لَها: ما أغنَيتِ عَنَّا مِن شَيءٍ، فارجِعي إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقالت فاطِمةُ عليها السَّلامُ: واللهِ لا أُكَلِّمُه فيها أبَدًا، فأرسَلَ أزواجُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم زَينَبَ بنتَ جَحشٍ، فاستَأذَنَت فأذِنَ لَها، فدَخَلَت، فقالت: يا رَسولَ اللهِ، أرسَلنَني إلَيكَ أزواجُكَ يَسألنَكَ العَدلَ في ابنةِ أبي قُحافةَ، قالت عائِشةُ: ثُمَّ وقَعَت بي زَينَبُ، قالت عائِشةُ: فطَفِقتُ أنظُرُ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، مَتى يَأذَنُ لي فيها، فلَم أزَلْ حَتَّى عَرَفتُ أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لا يَكرَهُ أن أنتَصِرَ، قالت: فوقَعتُ بزَينَبَ، فلَم أنشِبْها أن أفحَمتُها، فتَبَسَّمَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ثُمَّ قال: إنَّها ابنةُ أبي بَكرٍ! .
أَنَّ أُمَّ سَلَمَةَ، زَوْجَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَخْبَرَتْهُ أنَّها لَمَّا قَدِمَتِ المدينةَ أخبَرَتْهم أنَّها ابنةُ أبي أُمَيَّةَ بنِ المُغيرةِ، فكذَّبوها، وقالوا: ما أكذَبَ الغَرِيبَ! حتَّى أنشَأَ ناسٌ إلى الحَجِّ، فقِيلَ لها: تَكتُبينَ إلى أهلِكِ، فكتبَتْ معَهُمْ، فازْدادوا لها كَرامةً، قالتْ أُمُّ سَلَمةَ: فلمَّا وضَعْتُ زَيْنبَ تزوَّجَني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. .
لا مزيد من النتائج