نتائج البحث عن
«أن زينب بنت أم سلمة كانت تعتكف مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وهي تهريق»· 16 نتيجة
الترتيب:
أن زينب بنت أم سلمة كان تعتكف مع رسول الله صلى الله عليه وسلم وهي تهريق الدم فامرها رسول الله صلى الله عليه وسلم أن تغتسل لكل صلاة.
أنَّ زَينبَ بنتَ أُمِّ سَلَمَةَ كانت تعتكِفُ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهي تُهريقُ الدَّمَ، فأَمَرَها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنْ تَغتسِلَ لكُلِّ صَلاةٍ. .
أنَّ زَينبَ بنتَ أُمِّ سَلَمةَ كانت تَعتَكِفَ معَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهي تُهْريقُ الدمَ، [فأمَرَها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنْ تَغتَسِلَ لكلِّ صَلاةٍ]. .
كانت زينبُ تعتَكِفُ معَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وَهيَ تُهَريقُ الدَّمَ فأمرَها أن تغتسِلَ لِكلِّ صلاةٍ .
إنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ نكح زينبَ بنتَ جحشٍ واسمُها بَرَّةٌ فغيَّر اسمَها إلى زينبَ فدخل على أمِّ سلَمةَ حين تزوَّجها واسمِي بَرِّةٌ فسمعها تدعوني بَرَّةً فقال : . . . . فقالت أمُّ سلمةَ : فهي زينبُ فقلتُ لها : اسمي فقالت : غيِّريه إلى ما غيَّر إليه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ سمِّيها زينبَ .
عن زَيْنَبَ بِنْتِ أمَّ سَلَمةَ: أنَّ أمَّ حَبيبةَ بِنْتَ جَحْشٍ اسْتُحيضَتْ، فأمَرَها النَّبيُّ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- أن تَدَعَ الصَّلاةَ أيَّامَ أقْرائِها. .
تَزَوَّجَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم زَينَبَ بنتَ خُزَيمةَ الهِلاليَّةَ أمَّ المَساكينِ كانَت قَبلَه عِندَ الحُصَينِ أو عِندَ الطُّفَيلِ بنِ الحارِثِ بالمَدينةِ، وهيَ أوَّلُ نِسائِه مَوتًا .
أن النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كان يصلِّي في بيتِ أمِّ سلمةَ فجاء عبدُ اللهِ بنُ أبي سلمةَ أو عمرُ بنُ أبي سلمةَ يريدُ أن يتجاوزَ بينَ يدَي الرسولِ عليهِ الصلاةُ والسلامُ فمنعه فجاءت زينبُ بنتُ أبي سلمةَ وهي طفلةٌ صغيرةٌ فمنعها فلم تمتنعْ وعبَرت فلما سلَّم النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال: هنَّ أغلبُ ولم يستأنفِ الصلاةَ. .
كانَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يصلِّي في حُجرةِ أمِّ سلَمةَ . فمرَّ بينَ يديهِ عبدُ اللَّهِ ، أو عُمَرُ بنُ أبي سلَمةَ . فقالَ بيدِهِ . فرجعَ . فمرَّت زينبُ بنتُ أمِّ سلَمةَ . فقالَ بيدِه هَكذا فمضَتْ فلمَّا صلَّى رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ : هُنَّ أغلَبُ .
استُحيضتْ أمُّ حبيبةَ بنتُ جحشٍ امرأةُ عبدِ الرَّحمنِ بنِ عوفٍ وهيَ أختُ زينبَ بنتِ جحشٍ فاستفتَتْ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ لها رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إنَّ هذهِ ليست بالحيضةِ ولكن هذا عِرقٌ فإذا أدبرتِ الحيضةُ فاغتسِلي وصلِّي وإذا أقبلت فاترُكي لها الصَّلاةَ قالت عائشةُ فكانت تغتسلُ لكلِّ صلاةٍ وتصلِّي وكانت تغتسلُ أحيانًا في مِركَنٍ في حجرةِ أختِها زينبَ وهيَ عندَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ حتَّى إنَّ حمرةَ الدَّمِ لتعلو الماءَ وتخرجُ فتصلِّي معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فما يمنعُها ذلكَ منَ الصَّلاةِ .
هُنَّ أغلبُ [يعني حديث: كانَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يصلِّي في حُجرةِ أمِّ سلَمةَ. فمرَّ بينَ يديهِ عبدُ اللَّهِ، أو عُمَرُ بنُ أبي سلَمةَ. فقالَ بيدِهِ. فرجعَ. فمرَّت زينبُ بنتُ أمِّ سلَمةَ. فقالَ بيدِه هَكذا فمضَتْ فلمَّا صلَّى رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ : هُنَّ أغلَبُ] .
عن زَيْنَبَ بِنْتِ أُمِّ سَلَمةَ، عن أُمِّها أُمِّ سَلَمةَ: أنَّ امْرَأةً تُوفِّيَ عنها زَوْجُها، فاشْتَكَتْ عَيْناها، فسُئِلَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أَتَكْتَحِلُ؟ فقالَ: لا، قد كانت إحْداكنَّ تَمكُثُ في بَيْتِ زَوْجِها حَوْلًا-أو قالَ في أَحْلاسِ بَيْتِها حَوْلًا-فإذا مَرَّ كَلْبٌ رَمَتْ ببَعْرةٍ ثُمَّ خَرَجَتْ، لا حتَّى تَمْضيَ أرْبَعةُ أَشهُرٍ وعَشْرٌ. .
«كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يلاعِبُ زَيْنَبَ بِنتَ أمِّ سَلَمةَ وهو يَقولُ: يا زُوَينِبُ، يا زُوَينِبُ، مِرارًا». .
كانَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُصَلِّي، فمَرَّ بَيْنَ يَدَيه عَبْدُ اللهِ أو عُمَرُ بنُ أبي سَلَمةَ، فقالَ بيَدِه، فرَجَعَ، فمَرَّتْ زَيْنَبُ بِنْتُ أُمِّ سَلَمةَ، فقالَ بيَدِه هكذا، فمَضَتْ، فلمَّا صلَّى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قالَ: "هُنَّ أَغلَبُ". .
أنَّ زينبَ ابنةَ أمِّ سلمةَ أخبرته أنَّ أمَّ سلمةَ حدَّثتها أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يُقبِّلُها وهو صائمٌ .
تزوَّجَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ زينبَ بنتَ خُزيمةَ وهيَ أمُّ المساكينِ سُمِّيَت بذلكَ لكثرةِ إطعامِها المساكينَ وتُوفِّيَت ورسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ حيٌّ .
لا مزيد من النتائج