نتائج البحث عن
«أن زييد بن الصلت خرج مع عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - إلى الجرف ، فنظر فإذا هو»· 14 نتيجة
الترتيب:
عن زيدِ بنِ الصَّلْتِ أنَّه قالَ: خَرَجْتُ معَ عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ إلى الجُرْفِ، فنَظَرَ فإذا هو قد احْتَلَمَ، وصلَّى ولم يَغْتسِلْ، فقالَ: ما أُراني إلَّا قد احْتَلَمْتُ وما شَعَرْتُ، وصَلَّيتُ وما اغْتَسَلتُ، قالَ: فاغْتَسَلَ وغَسَلَ ما رأى في ثَوْبِه، ونَضَحَ ما لم يَرَ، وأَذَّنَ وأَقامَ، ثُمَّ صلَّى بَعْدَ ارْتِفاعِ الضُّحى مُتَمكِّنًا. .
خرَجتُ معَ عمرَ بنِ الخطَّابِ إلى الجرف فنظَر فإذا هوَ قدِ احتَلمَ، ولم يغتَسل فقالَ: واللَّهِ ما أراني إلَّا احتلَمتُ وما شَعرتُ، وصلَّيتُ وما اغتَسلت فاغتسلَ وغَسلَ ما رأى في ثوبِهِ، ونضحَ ما لم يرَ .
خرَجتُ مع عُمَرَ بنِ الخطابِ إلى الجُرُفِ، فنظَرَ، فإذا هو قد احتَلمَ وصلَّى، ولم يغتسِلْ، فقال: واللهِ، ما أُراني إلَّا قد احتَلمْتُ وما شعَرتُ، وصلَّيتُ وما اغتسَلتُ، فاغتسَلَ وغسَلَ ما رأى في ثَوْبِه، ونضَحَ ما لم يَرَ، وأذَّنَ وأقامَ، ثمَّ صلَّى الغَداةَ بعدَ ارتفاعِ الضُّحى متمَكِّنًا. .
خرجتُ معَ عمرَ بنِ الخطَّابِ رضيَ اللَّهُ عنهُ فنظَرَ، فإذا هوَ قدِ احتلمَ، فصلَّى ولم يغتسِل فقالَ: واللَّهِ ما أَدري إلَّا وقدِ احتَلمتُ وما شعُرتُ، وصلَّيتُ وما اغتسَلتُ . قالَ: فاغتسلَ وغسلَ ما رأى في ثوبِهِ، ونضَحَ ما لم يرَ، فأذَّنَ فأقامَ الصَّلاةَ، ثمَّ صلَّى، بعدما ارتفَعَ الضُّحى، متمَكِّنًا .
أنَّ رَقيقًا لِحَاطِبٍ سَرَقوا ناقةً لرَجُلٍ مِن مُزَيْنةَ، فانتَحَروها، فرُفِعَ ذلك إلى عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ رَضيَ اللهُ عنه، فأمَرَ كَثيرَ بنَ الصَّلتِ أنْ يَقطَعَ أيْديَهم، ثم قال عُمَرُ: إنِّي أَراكَ تُجيعُهم. ثم قال عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ: واللهِ لأُغَرِّمنَّكَ غُرمًا يَشُقُّ عليكَ. ثم قال للمُزَنيِّ: كم ثَمَنُ ناقَتِكَ؟ قال أربَعُ مِئةِ دِرهَمٍ. فقال عُمَرُ: أعطِهِ ثَمانَ مِئةِ دِرهَمٍ. .
أنَّهم كانوا في زمنِ عُمَرَ بنِ الخطَّابِ رضِي اللهُ عنه يومَ الجُمعةِ يُصلُّونَ حتى يخرُجَ عُمَرُ بنُ الخطَّابِ، فإذا خرَج وجلَس على المِنبرِ وأذَّن المؤذِّنُ، جلَسوا يَتحدَّثونَ، حتى إذا سكَتَ المؤذِّنُ وقام عُمَرُ، سكَتوا فلم يَتحدَّثْ أحدٌ ... .
أن عُمَرَ بنَ الخطابِ رضي الله عنه طاف بعدَ الصُّبحِ فنظَر الشمسَ فلم يَرَها طلَعَتْ فرَكِبَ حتى أناخ بذي طُوًى فصلَّى .
كنتُ أرى طِنْفِسَةً لِعَقِيلِ بنِ أبي طالبٍ تُطرَحُ يومَ الجمعةِ إلى جدارِ المسجدِ الغَرْبِيِّ، فإذا غَشِيَ الطِّنفِسَةَ كلَّها ظِلُّ الجدارِ خرج عمرُ بنَ الخطابِ رضِيَ اللهُ عنه ثم نخرجُ بعدَ صلاةِ الجمعةِ فَنَقِيلُ قائلةَ الضُّحى .
أنَّ رجلًا تزوَّج امرأةً على عهدِ عمرَ بنِ الخطابِ رضيَ اللهُ عنهُ وشرَط لها أن لا يخرجَها فوضع عنه عمرُ بنُ الخطابِ رضيَ اللهُ عنهُ الشرطَ وقال المرأةُ مع زوجِها .
أنَّ عمرَ بنَ الخطَّابِ رضِي اللهُ عنه خرَج يُريدُ الشَّامَ فلمَّا دنا بلَغه أنَّ بها الطَّاعونَ فحدَّثه عبدُ الرَّحمنِ بنُ عوفٍ عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّه قال: ( إنَّ هذا الوجَعَ عذابٌ عُذِّب به مَن كان قبْلَكم فإذا كان بأرضٍ لسْتُم بها فلا تهبِطوا عليه وإذا كان بأرضٍ وأنتم بها فلا تخرُجوا فرارًا منه ) فرجَع عمرُ بنُ الخطَّابِ رضِي اللهُ عنه بالنَّاسِ ذلك العامَ .
أنَّ عمرَ بنَ الخطَّابِ رضيَ اللَّهُ عنهُ كتَبَ بذلِكَ إلى شُرَيْحٍ [يَعني باليمينِ معَ الشَّاهدِ] .
شَهِدْتُ الجمعةَ معَ أبي بَكْرٍ رضي اللَّه عنه فَكانت صلاتُهُ وخطبتُهُ قبلَ نصفِ النَّهارِ ، وشَهِدْتُها معَ عمرَ بنِ الخطَّابِ رضيَ اللَّهُ عنهُ فَكانت صلاتُهُ وخطبتُهُ إلى أن أقولَ : هذا مُنتَصفُ النَّهارِ ، وصلَّيتُها مع عثمانَ بنَ عفَّانَ رضيَ اللَّهُ عنهُ فكانَت صلاتُهُ وخطبته إلى أن أقولَ قد زال النهارُ .
أنَّ دُرْجًا أتَى عمرَ بنَ الخطَّابِ فنظر إليه أصحابُه فلمْ يعرِفوا قيمتَه ، فقال : أتأذنون أن أبعثَ به إلى عائشةَ بحبِّ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إيَّاها ؟ قالوا : نعم ، فأتَى به عائشةَ رضِي اللهُ عنه ففتحتْه ، فقيل : هذا أرسَل به إليك عمرُ بنُ الخطَّابِ ، فقالت : ماذا فُتِح على ابنِ الخطَّابِ بعدَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم اللَّهمَّ لا تُبقِني لعطيَّةِ قابِلٍ .
أنَّ عمرَ بنَ الخطَّابِ رضيَ اللَّهُ عنهُ أتاهُ رجلٌ وَهوَ بالشَّامِّ فذَكَرَ لَهُ أنَّهُ وجدَ معَ امرأتِهِ رجلًا، فبعثَ عمرُ بنُ الخطَّابِ أبا واقدٍ اللَّيثيَّ إلى امرأتِهِ ليسألَها عن ذلِكَ، فأتاها وعندَها نسوةٌ حولَها فذَكَرَ لَها الَّذي قال زوجُها لعُمرَ بنِ الخطَّابِ رضيَ اللَّهُ عنهُ وأخبرَها أنَّها لا تؤخَذُ بقولِهِ، وجعلَ يلقِّنُها أشباهَ ذلِكَ لتَنزِعَ فأبَت أن تنتزعَ وثبتَت على الاعترافِ فأمرَ بِها عمرُ رضيَ اللَّهُ عنهُ فرُجِمَت .
لا مزيد من النتائج