نتائج البحث عن
«أن سائبة أعتقه بعض الحاج ، فقتل ابن رجل من بني عائذ ، فجاء العائذي أبو المقتول»· 13 نتيجة
الترتيب:
أنَّ سائِبة أعتَقَه رَجُلٌ مِنَ الحاجِّ، فأصابَه غُلامٌ مِن بَني مَخزومٍ، فقَضى عُمَرُ عليهم بعَقلِه، قال أبو المَقضيِّ عليه: لو أصابَ ابني؟ فقال: إذًا لا يَكونُ له شَيءٌ، قال: هو إذًا مِثلُ الأرقَمِ. قال عُمَرُ: فهو ذا مِثلُ الأرقَمِ .
إنَّ سائبةً أعتقَهَ رجلٌ منَ الحاجِّ ، فأصابَهُ غلامٌ من بَني مخزومٍ ، فقَضى عمرُ رضيَ اللَّهُ عنهُ عليهِم بعقلِهِ ، قالَ أبو المقضيِّ عليهِ أرأيتَ لو أصابَ ابني : قالَ : إذًا لا يَكونُ لَهُ شيءٌ ، قالَ : هوَ إذًا مثلُ الأرقمِ . قالَ عمرُ رضيَ اللَّهُ عنهُ : فَهوَ إذًا مثلُ الأرقمِ .
كان سالمُ مولى أبي حذيفةَ مولىً لامرأةٍ من الأنصارِ يُقالُ لها : عمرةُ بنتُ يعارٍ أعتقته سائبةً فقتل يومَ اليمامةِ ، فأتي أبو بكرٍ بميراثِه فقال : أعطوه عمرةَ فأبت تقبلَه . .
أنَّ عمرَ بنَ الخطابِ رُفِعَ إليه رجلٌ قتل رجلًا فجاء أولياءُ المقتولِ وقد عفا أحدُهم فقال عمرُ لابنِ مسعودٍ ما تقولُ وهو إلى جنبِه فقال ابنُ مسعودٍ أرى أنَّهُ قد أحرزَ من القتلِ قال فضرب على كتفِه وقال كنيفٌ مُلِيءَ عِلمًا .
أن أبا قتادةَ رجلٌ من بني مُدلِجٍ قتل فأخذ منه عمرُ مائةً من الإبلِ ثلاثينَ حِقَّةً وثلاثينَ جذعةً وأربعينَ خلفةً فقال ابنُ أخي المقتولِ سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ يقولُ ليس لقاتلٍ ميراثٌ .
أنَّ أبا قتادةَ رجلٌ من بني مُدلِجٍ قتلَ ابنَهُ فأخذَ منْهُ عمرُ مائةً منَ الإبلِ ثلاثينَ حِقَّةً وثلاثينَ جذعةً وأربعينَ خِلفةً فقالَ ابنُ أخي المقتولِ سمعتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ يقولُ ليسَ لقاتلٍ ميراثٌ .
إذا تواجه المسلِمانِ بسيفيهما ، فقتلَ أحدُهما صاحبَه ، فالقاتِلُ والمقتولُ في النَّارِ قال رجلٌ : يا رسولَ اللهِ ! هذا القاتِلُ ، فما بالُ المقتولِ ؟ قال : إنَّهُ أراد قتلَ صاحبِهِ .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حبَس رجلًا مِن بني غِفارٍ في بعيرينِ اتهَّم بهما بعضُ بني غطفانَ بعضَ بني غِفارٍ فلم يكُنْ إلا يسيرًا حتى أحضَر الغفاريُّ الآخرُ البعيرَينِ فقال للمحبوسِ استغفِرْ لي قال غفَر اللهُ لكَ يا رسولَ اللهِ قال ولكَ قال فقُتِل باليمامةِ .
عن ابنِ عباسٍ : جاءَ رجلٌ بأخيه ، فقالَ إني أريدُ أن أُعْتِقَ أخي هذا ، فقالَ : إن اللهَ أعتقَه حين ملكتَه .
عن الأَحْنَفِ بنِ قيسٍ قال: أخَذتُ سِلاحي وأنا أُريدُ أنْ أنصُرَ ابنَ عمِّ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فلَقِيَني أبو بَكْرَةَ، فقال: أين تُريدُ؟ قُلتُ: أنصُرُ ابنَ عمِّ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قال: أفلا أُحدِّثُك حديثًا سمعتُه مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ قال: بلى، قُلتُ: سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: إذا تواجَهَ المُسلِمانِ بسيفَيْهِما فقتَلَ أحدُهما صاحِبَه، فهما في النَّارِ، قيل: يا رسولَ اللهِ، هذا القاتلُ، فما بالُ المقتولِ؟! قال: إنَّه قد أراد يقتُلُ صاحِبَه. .
إذا الْتقى المسلمان بسيفَيهما ، فقتل أحدُهما صاحبَه ، فالقاتلُ و المقتولُ في النَّارِ قيل : يا رسولَ اللهِ هذا القاتلُ فما بالُ المقتولِ ؟ قال : إنه كان حريصًا على قتلِ صاحبِه .
عن ابنِ عبَّاسٍ قالَ: جاءَ رَجُلٌ -يُقالُ له: صالِحٌ- بأخيه، فقالَ: يا رَسولَ اللهِ، إنِّي أُريدُ أن أُعتِقَ أخي هذا، فقالَ: "إنَّ اللهَ أَعتَقَه حينَ مَلَكْتَه". .
أتى عبدَاللهِ [ يعني ابنَ مسعودٍ ] رجلٌ بمالٍ فقال خذْ هذا فقال ما هوَ قال مالُ رجلٍ أعتقتُهُ سائبةً فماتَ وتركَ هذا قال فهوَ لكَ قال ليسَ لي فيهِ حاجةٌ قال وطرحهُ عبدُاللهِ في بيتِ المالِ .
لا مزيد من النتائج