نتائج البحث عن
«أن سائبة أعتقه بعض الحاج ، كان يلعب هو ورجل من بني عائذ ، فقتل السائبة العائذي»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّ سائِبة أعتَقَه رَجُلٌ مِنَ الحاجِّ، فأصابَه غُلامٌ مِن بَني مَخزومٍ، فقَضى عُمَرُ عليهم بعَقلِه، قال أبو المَقضيِّ عليه: لو أصابَ ابني؟ فقال: إذًا لا يَكونُ له شَيءٌ، قال: هو إذًا مِثلُ الأرقَمِ. قال عُمَرُ: فهو ذا مِثلُ الأرقَمِ .
إنَّ سائبةً أعتقَهَ رجلٌ منَ الحاجِّ ، فأصابَهُ غلامٌ من بَني مخزومٍ ، فقَضى عمرُ رضيَ اللَّهُ عنهُ عليهِم بعقلِهِ ، قالَ أبو المقضيِّ عليهِ أرأيتَ لو أصابَ ابني : قالَ : إذًا لا يَكونُ لَهُ شيءٌ ، قالَ : هوَ إذًا مثلُ الأرقمِ . قالَ عمرُ رضيَ اللَّهُ عنهُ : فَهوَ إذًا مثلُ الأرقمِ .
كان سالمُ مولى أبي حذيفةَ مولىً لامرأةٍ من الأنصارِ يُقالُ لها : عمرةُ بنتُ يعارٍ أعتقته سائبةً فقتل يومَ اليمامةِ ، فأتي أبو بكرٍ بميراثِه فقال : أعطوه عمرةَ فأبت تقبلَه . .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حبَس رجلًا مِن بني غِفارٍ في بعيرينِ اتهَّم بهما بعضُ بني غطفانَ بعضَ بني غِفارٍ فلم يكُنْ إلا يسيرًا حتى أحضَر الغفاريُّ الآخرُ البعيرَينِ فقال للمحبوسِ استغفِرْ لي قال غفَر اللهُ لكَ يا رسولَ اللهِ قال ولكَ قال فقُتِل باليمامةِ .
مَن أتى الغائِطَ فليَستَتِرْ، فإن لم يَجِدْ إلَّا أن يَجمَعَ كَثيبًا مِن رَملٍ فليَستَدبِرْه؛ فإنَّ الشَّيطانَ يَلعَبُ بمَقاعِدِ بَني آدَمَ. .
أنَّ رَجُلًا تُوُفِّيَ على عَهدِ رَسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ولم يَدَعْ وارِثًا إلَّا مَولًى هو أعتَقَه [فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: هل له أحدٌ؟ قالوا: لا، إلَّا غُلامًا له كان أعتَقَه، فجَعَل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ميراثَه له] .
القتلى ثلاثةٌ : مؤمنٌ جاهَد بنفسِه ومالِه ، لقي العدوَّ فقاتَلهم ، فذلك في خيمةِ اللهِ تمسُّ رُكبَتُه رُكبَةَ إبراهيمَ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لا يَفضُلُه النبيُّونَ إلا بدرجةِ النبوةِ ، ورجلٌ قاتَل في سبيلِ اللهِ فقُتِل ، فتلك ممضمضةٌ تحتَ ذنوبِه ، ورجلٌ مُنافِقٌ فقاتَل فقُتِل ، فإنَّ السيفَ يمحو الخطايا ، ولا يمحو النِّفاقَ .
قَدِمَ عليَّ معاذٌ وأنا باليمن، ورجل كان يهوديًّا فأسلم، فارتَدَّ عن الإسلامِ، فلمَّا قَدِمَ معاذٌ قال: لا أنزِلُ عن دابتي حتى يُقتَلَ، فقُتِلَ، قال أحدهما: وكان قد استُتِيبَ قبل ذلك .
قدِم عليَّ معاذٌ ، وأنا باليمنِ ، ورجلٌ كان يهوديًّا فأسلم ، فارتدَّ عن الإسلامِ ، فلمَّا قدِم معاذٌ قال : لا أنزلُ عن دابَّتي حتَّى يُقتَلَ : فقُتِل ! قال أحدُهما : وكان قد استُتِيب قبل ذلك .
قدِمَ عليَّ مُعاذٌ وأنا باليمَنِ، ورجُلٌ كان يَهودِيًّا فأسلَمَ، فارتَدَّ عن الإسلامِ، فلما قدِمَ مُعاذٌ، قال: لا أنزِلُ عن دابَّتِي حتى يُقتَلَ، فقُتِل، قال أحدُهما: وكان قد استُتِيبَ قبلَ ذلك. .
مَن أتَى الغائِطَ فلْيَستَتِرْ فإنْ لم يَجِدْ إلَّا أنْ يَجمَعَ كَثيبًا من رَملٍ فلْيَستَدبِرْه فإنَّ الشيطانَ يَلعَبُ بمَقاعِدِ بني آدَمَ مَن فعَل فقد أحسَن ومَن لا فلا حرَجَ .
مَن أتى الغائطَ فلْيَسْتَتِرْ، فإِن لم يجدْ إلا أَنْ يَجْمَعَ كَثِيبًا مِن رَمْلٍ فلْيسْتَدْبِرْه، فإِن الشيطانَ يَلْعَبُ بِمَقَاعِدِ بني آدمَ ،مَن فعلَ فقد أحسنَ، ومَن لا فلا حرجٌ. .
مَن أتى الغائِطَ فليَستَتِرْ، فإن لم يَجِدْ إلَّا أن يَجمَعَ كَثيبًا مِن رَملٍ فليَستَدبِرْهُ؛ فإنَّ الشَّيطانَ يَلعَبُ بمَقاعِدِ بَني آدَمَ، مَن فعَلَ فقد أحسَنَ، ومَن لا فلا حَرَجَ. .
قدم عمر بن الخطاب رضي الله عنه مكة وهو خليفة ، فرفع إليه رجل اعتق سائبة أصاب ابنا للسائب بن عائذ بن عبد الله بن عمر بن مخزوم خطأ ، فطلب السائب من عمر بن الخطاب رضي الله عنه دية ابنه ، فقال عمر : إن يكن له مال ودى ابنك لك من ماله بالغا ما بلغ –قال للسائب : فإن لم يكن له مال ؟ قال عمر رضي الله عنه : فلا شيء لك ، قال السائب : أفرأيت لو أصبناه خطأ ، قال : إذا والله تعقله ، قال : فقال السائب : فإن قتل عقل ، وإن قتل لم يعقل عنه ، قال : فقال عمر رضي الله عنه : نعم ، قال : فقال السائب : هو إذا كالأرقم إن يلق يلقم وإن يقتل ينقم ، قال : فقال عمر رضي الله عنه : فهو والله ذلك ، قال : فلم يعطه شيئا
أنَّ النَّبيَّ عليه السَّلامُ مشَى إليه [ أيْ إلى ابنِ الصَّيَّادِ ] فوجده يلعبُ مع الصِّبيانِ في أُطُمِ بني مَغالةَ .
لا مزيد من النتائج