نتائج البحث عن
«أن سائبة من سيب مكة أصابت إنسانا ، فجاء عمر بن الخطاب فقال : " ليس لك شيء ، قال»· 14 نتيجة
الترتيب:
قدم عمر بن الخطاب رضي الله عنه مكة وهو خليفة ، فرفع إليه رجل اعتق سائبة أصاب ابنا للسائب بن عائذ بن عبد الله بن عمر بن مخزوم خطأ ، فطلب السائب من عمر بن الخطاب رضي الله عنه دية ابنه ، فقال عمر : إن يكن له مال ودى ابنك لك من ماله بالغا ما بلغ –قال للسائب : فإن لم يكن له مال ؟ قال عمر رضي الله عنه : فلا شيء لك ، قال السائب : أفرأيت لو أصبناه خطأ ، قال : إذا والله تعقله ، قال : فقال السائب : فإن قتل عقل ، وإن قتل لم يعقل عنه ، قال : فقال عمر رضي الله عنه : نعم ، قال : فقال السائب : هو إذا كالأرقم إن يلق يلقم وإن يقتل ينقم ، قال : فقال عمر رضي الله عنه : فهو والله ذلك ، قال : فلم يعطه شيئا
قال عمرُ : لا تُغالوا في مُهورِ النساءِ : فقالَتِ امرأةٌ ليس ذلك لكَ يا عمرُ ، إنَّ اللهَ يقولُ وآتَيْتُم إِحداهُنَّ قِنطارًا مِن ذهبٍ ، فقال عمرُ : امرأةٌ أصابَتْ رجلٌ أخطأَ .
كنا مع عمر بن الخطاب في سفر فأصابنا رعد وبرق ومطر فقال لنا كعب : من قال حين يسمع الرعد سبحان من يسبح الرعد بحمده إلخ ثم لقيت عمر في بعض الطريق فإذا بردة أصابت أنفه فقلت : ما هذا , فقال : بردة أصابت أنفي فأثرت في , قلت : إن كعبًا قال فذكره فقلنا وعوفينا فقال عمر : فهلا أعلمتمونا حتى نقول
قال عمرُ بن الخطابِ لا تزيدُوا في مهورِ النساءِ وإن كانت بنتَ ذي الغصّةِ يعني يزيد بن الحُصَين الحارِثيّ فمن زادَ ألقيتُ الزيادةَ في بيتِ المالِ فقالت امرأةٌ من صفةِ النساءِ طويلةٌ في أنفها فطسٌ ما ذاكَ لكَ قال ولم قالتْ لأنَّ اللهَ قال { وَآتَيْتُمْ إِحْدَاهُنّ قِنْطَارًا } . . . الآية فقال عُمَر امرأةٌ أصابتْ ورجلٌ أخطأ .
قال عمرُ بنُ الخطَّابِ رضِي اللهُ عنه : لا تَزيدوا في مهورِ النِّساءِ وإن كانتْ بنتَ ذي القَصَّةِ يعني يزيدَ بنَ الحُصينِ الحارثيَّ فمن زاد ألقيتُ الزِّيادةَ في بيتِ المالِ ، فقالت : امرأةٌ من صفةِ النِّساءِ طويلةٌ في أنفِها فطسٌ : ما ذلك لك ؟ قال : ولمَ ؟ قالت : لأنَّ اللهَ تعالَى قال : { وَآتَيْتُمْ إِحْدَاهُنَّ قِنْطَارًا } [ النِّساء : 20 ] فقال عمرُ ابنُ الخطابِ رضِي اللهُ عنه أصابت امرأةٌ ورجلٌ أخطأ .
أصابت إصبعَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ شجرةُ كذا فدَمِيتْ فقال هل أنتِ إلا إصبعٌ . . . فحُمِل فوُضِع على سريرٍ مرمولٍ بخُوصٍ أو شريطٍ ووُضِعَ تحت رأسِه مَرفقةٌ من أدَمٍ حشوُها ليفٌ فأثَّر الشريطُ في جنبه فجاء عمرُ بنُ الخطابِ فبكى فقال ما يبكيك فقال يا رسولَ اللهِ كسرى وقيصرُ يجلسون على سريرٍ من الذهبِ ويلبسون الدِّيباجَ والإستبرقَ قال أما ترضى أنَّ لهمُ الدُّنيا ولكم الآخرةُ .
أنَّ رجلًا كان يسرِي بأُمِّهِ فجاءَ رجلٌ علَى فرسٍ يركضُ فنفَرَ الحِمارُ مِن وَقعِ حافرِ الفرسِ فوَثبَ فَوقعَتْ المرأةُ فماتَتْ فاستأذَنَ عُمرُ بنُ الخطَّابِ فقالَ عُمرُ رضيَ اللهُ عنهُ ضربَ الحمارُ ؟ فقالَ لا فقالَ أصابَ الحِمارَ مِن الفرسِ شيءٌ ؟ قالَ : لا قالَ : أُمُّكَ أتَتْ علَى أجلِها فاحتَسِبْها .
ليس لقاتلِ شيءٌ [يعني حديث: أنَّ رجلًا من بني مُدلجٍ يقال له قَتادةُ حذفَ ابنَه بالسَّيفِ فأصاب ساقَه فنزِيَ في جرحِه فمات فقسم سراقةُ بنُ جُعشمٍ على عمرَ بنِ الخطابِ فذكر ذلك له فقال له عمرُ اعدُدْ على ماءِ قديدٍ عشرين ومائةَ بعيرٍ حتى أقدُم عليك فلما قدِم إليه عمرُ بنُ الخطابِ أخذ من تلك الإبلِ ثلاثين حِقَّةً وثلاثين جذَعةً وأربعين خَلِفةً ثم قال أين أخو المقتولِ قال ها أنذا قال خُذْها فإنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال ليس لقاتلٍ شيءٌ] .
أصابَتْ إِصْبَعَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم شجرةٌ فدَمِيَتْ فقال هل أنتِ إلَّا إِصْبَعٌ دَمِيتِ وفي سبيلِ اللهِ ما لَقِيتِ فحُمِل فوُضِع على سريرٍ مزمل بخُوصٍ أو شَريطٍ ووُضِع تحتَ رأسِه مرفقةٌ من أَدَمٍ حَشْوُها لِيفٌ فأثَّر الشَّريطُ في جنبِه فجاء عمرُ بنُ الخطَّابِ فبكى فقال ما يُبكِيكَ فقال يا رسولَ اللهِ كِسْرَى وقَيْصرُ يجلِسون على سُرُرِ الذَّهَبِ ويلبَسونَ الدِّيباجَ والإستبرقَ قال أما تَرضَون أنَّ لهم الدُّنيا ولكم الآخرةُ .
أنَّ سائِبة أعتَقَه رَجُلٌ مِنَ الحاجِّ، فأصابَه غُلامٌ مِن بَني مَخزومٍ، فقَضى عُمَرُ عليهم بعَقلِه، قال أبو المَقضيِّ عليه: لو أصابَ ابني؟ فقال: إذًا لا يَكونُ له شَيءٌ، قال: هو إذًا مِثلُ الأرقَمِ. قال عُمَرُ: فهو ذا مِثلُ الأرقَمِ .
أنَّ عمرَ بنَ الخطابِ لما طُعِنَ قال : إنَّ الناسَ يقولون استَخْلِفْ وإنَّ الأمرَ إلى هؤلاءِ الستةِ الذين تُوُفِّيَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو عنهم راضٍ : عليٌّ وعثمانُ ، وطلحةُ ، والزبيرُ ، وعبدُ الرحمنِ بنُ عوفٍ ، وسعدُ بنُ مالكٍ ، ويَشهدُهم عبدُ اللهِ بنُ عمرَ ، وليس له من الأمرِ شيءٌ ، فإن أصابتِ الخلافةُ سعدًا ، وإلا فلْيستَعِنْ به من وَلِيَ ، فإني لم أعزِلْه عن عجزٍ ولا خيانةٍ .
أنَّ عمرَ بنَ الخطابِ أرادَ أنْ يَنْهَى عن متعَةِ الحجِّ فقال له أبي ليس ذلِكَ لَكَ قدْ تَمَتَّعْنَا معَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأَضْرَبَ عمرُ .
أصاب النَّاسَ فتحٌ بالشَّامِ فيهم بلالٌ وأظنُّه ذكَر معاذَ بنَ جبلٍ فكتبوا إلى عمرَ بنَ الخطَّابِ أنَّ هذا الفيْءَ الَّذي أصبنا لك خمسُه ولنا ما بَقي ليس لأحدٍ منه شيءٌ كما صنع النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بخيْبَرَ فكتب عمرُ ليس عليَّ ما قلْتم ولكنِّي أقِفُها للمسلمين فراجَعوه الكتابَ وراجَعهم يأبون ويأبَى فلمَّا أبَوْا قام عمرُ فدعا عليهم فقال اللَّهمَّ اكفني بلالًا وأصحابَ بلالٍ قال فما حال الحولُ عليهم حتَّى ماتوا جميعًا .
أنَّ نافعَ بنَ عبدِ الحارثِ تلقَّى عُمَرَ بنَ الخطَّابِ إلى عُسْفَانَ وكان نافعٌ عاملًا لِعُمَرَ على مكَّةَ فقال عُمَرُ : مَنِ استخلَفْتَ على أهلِ الوادي يعني أهلَ مكَّةَ ؟ قال : ابنَ أَبْزَى قال : ومنِ ابنُ أَبْزَى ؟ قال : رجُلٌ مِن الموالي قال عُمَرُ : استخلَفْتَ عليهم مَولًى ؟! فقال له : إنَّه قارئٌ لكتابِ اللهِ فقال : أمَا إنَّ نبيَّكم صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال : ( إنَّ اللهَ لَيرفَعُ بهذا القُرآنِ أقوامًا ويضَعُ به آخَرينَ ) .
لا مزيد من النتائج