نتائج البحث عن
«أن سائلا سأل ابن عمر والحسن والحسين وعبد الله بن جعفر ، فقالوا : إن كنت تسأل»· 15 نتيجة
الترتيب:
حديث ابن عمرَ يعني : أن رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم كان يخرج من العيدينَ مع الفضْلِ بن عباسٍ ، وعبد اللهَ بن عباسٍ ، وعليّ وجعفر ، والحسنَ والحسينَ ، وأسامةُ بن زيدٍ ، وزيدُ بن حارثةَ ، وأيمنُ بن أمّ أيمنَ رافعا صوتَهُ بالتّهْليلِ والتّكْبِيرِ ، ويأخذُ طريقَ الحَدّادينَ حتى يأتي المُصلى .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حمَل الحَسَنَ والحُسَينَ وعبدَ اللهِ بنَ جَعْفرٍ على دابَّةٍ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بايعَ الحسنَ والحسينَ وعبدَ اللهِ بنَ عباسٍ وعبدَ اللهِ بنَ جعفرٍ وهم صغارٌ لم يبلغوا ولم يُبايِع صغيرًا إلا منَّا .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بايعَ الحسنَ والحسينَ وعبدَ اللهِ بنَ عباسٍ وعبدَ اللهِ بنَ جعفرٍ وهم صغارٌ ولم يبْقُلُوا ولم يبلُغوا ولم يُبايع صغيرًا إلا مِنَّا .
إنَّ كلَّ نبيٍّ أُعطِيَ سَبْعَةَ نُجباءَ رُفقاءَ ، وأُعطِيتُ أنا أربعةَ عشَرَ : عليٌّ ، والحسنُ ، والحسينُ ، وجعفرُ ، وحمزةُ ، وأبُو بكرٍ ، وعُمَرُ ، ومُصعَبُ بنُ عُميْرٍ ، وبلالُ ، وسلْمانُ ، وعمّارٌ ، وعبدُ اللهُ بنُ مَسعودٍ ، والمِقدادُ ، وحُذيفةُ بنُ اليَمانِ .
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كانَ يَخرجُ في العيدَينِ معَ الفَضلِ بنِ عبَّاسٍ، وعبدِ اللَّهِ بنِ عبَّاسٍ، والعبَّاسِ، وعَليٍّ، وجعفَرٍ، والحسَنِ، والحُسَيْنِ، وأسامةَ بنِ زيدٍ، وزَيدِ بنِ حارِثةَ، وأيمنَ ابنِ أمِّ أيمنَ، رافِعًا صوتَهُ بالتَّهليلِ والتَّكبيرِ، فيأخذُ طريقَ الحدَّادينَ حتَّى يأتيَ المصلَّى، فإذا فرغَ رجَعَ على الحذَّائينَ حتَّى يأتِيَ منزلَهُ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كان يخرجُ في العيديْنِ مع الفضلِ بنِ عباسٍ وعبدِ اللهِ والعباسِ وعليٍّ وجعفرٍ والحسنِ والحسينِ وأسامةَ بنِ زيدٍ وزيدِ بنِ حارثةَ وأيمنَ ابنِ أمِّ أيمنَ رضي اللهُ عنهم رافعًا صوتَه بالتهليلِ والتَّكبيرِ فيأخذُ طريقَ الحَذَّائِينَ حتى يأتيَ المُصلَّى وإذا فرغَ رجعَ على الحَذَّائِينَ حتى يأتيَ منزلَه .
أنَّ وَفدَ نَجْرانَ أتَوُا النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالوا: ما تَقولُ في عيسَى ابنِ مَرْيمَ؟ فقالَ: «هو رُوحُ اللهِ وكَلمتُه، وعَبدُ اللهِ ورَسولُه»، قالوا له: هل لكَ أنْ نُلاعِنَكَ أنَّه ليس كذلك؟ قالَ: «وذاك أحَبُّ إليكم؟» قالوا: نَعمْ. قالَ: «فإذا شِئْتُم»، فجاءَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وجمَعَ ولَدَه والحسَنَ والحُسينَ، فقالَ رئيسُهم: لا تُلاعِنوا هذا الرَّجلَ، فواللهِ لئنْ لَاعَنتُموه لَيُخسَفَنَّ بأحدِ الفَريقَينِ. فجاؤُوا، فقالوا: يا أبا القاسِمِ، إنَّما أرادَ أنْ يُلاعِنَكَ سُفهاؤُنا، وإنَّا نُحبُّ أنْ تُعفيَنا، قالَ: «قد أعْفَيْتُكم»، ثمَّ قالَ: «إنَّ العَذابَ قد أظلَّ نَجْرانَ». .
عن كريبٍ أنَّ ابنَ عباسٍ والمسورَ بنَ مخرمةَ وعبدَ الرحمنِ بنَ أزهرَ أرسلوه إلى عائشةَ فقالوا : اقرأ عليها السلامَ منا جميعًا وسَلْها عن الركعتيْنِ بعد صلاةِ العصرِ وقل لها إنَّا أُخبرنا أنكِ تُصلِّينَهما ، وقد بلَغنا أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ نهى عنهما ، وقال ابنُ عباسٍ : وقد كنتُ أضربُ الناسَ مع عمرَ عليهما .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كان يخرجُ في العيديْنِ مع الفضلِ بنِ عباسٍ وعبدِ اللهِ والعباسِ وعليٍّ وجعفرٍ والحسنِ والحسينِ وأسامةَ بنِ زيدٍ وزيدِ بنِ حارثةَ وأيمنِ بنِ أم أيمنَ رافعًا صوتَه بالتكبيرِ والتهليلِ فيأخذُ طريقَ الحدَّادِينَ حتى يأتي المصلى وإذا فرغ رجع على الحدَّادِينَ حتى يأتي منزلَه .
حديث: [عَن عَمَّارِ بنِ أبي عَمَّارٍ مَولى الحارِثِ بنِ نَوفَلٍ] أنَّه شَهِدَ الصَّلاةَ على أُمِّ كُلثومٍ [بنتِ عَليٍّ امرَأةِ عُمَرَ، وعَلى ابنٍ لها يُقالُ له زَيدٌ، فوُضِعا جَميعًا في المُصَلَّى، والإمامُ يَومَئِذٍ سَعيدُ بنُ العاصِ، وفي النَّاسِ ابنُ عَبَّاسٍ والحَسَنُ والحُسَينُ وابنُ عُمَرَ وأبو هُرَيرةَ وأبو سَعيدٍ الخُدريُّ وأبو قَتادةَ، ونَحوٌ مِن ثَمانينَ مِن أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. قال يَحيى بنُ صبيحٍ: قال عَمَّارٌ: فأنكَرتُ ذلك فنَظَرتُ إلى هؤلاء النَّفَرِ، فقُلتُ: ما هذا؟ فقالوا: هيَ السُّنَّةُ] .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ كان يخرجُ في العيديْنِ مع الفضلِ بنِ عباسٍ وعبدِ اللهِ بنِ عباسٍ والعباسِ وعليٍّ وجعفرٍ والحسنِ والحسينِ وأسامةَ بنِ زيدٍ وزيدِ بنِ حارثةَ وأيمنَ بنِ أمِّ أيمنَ ، رافعًا صوتَه بالتهليلِ والتكبيرِ ، فيأخذُ طريقَ الحدَّادينَ حتى يأتيَ المصلى ، فإذا فرغ رجع على الحذَّائِينَ حتى يأتيَ منزلَه .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كان يخرجُ في العيدينِ مع الفضلِ بنِ عباسٍ وعبدِ اللهِ والعباسِ وعليٍّ وجعفرٍ والحسنِ والحسينِ وأسامةَ بنِ زيدٍ وزيدِ بنِ حارثةَ وأيمنَ بنِ أمِّ أيمنَ رضيُ اللهُ عنهم رافعًا صوتَهُ بالتهليلِ والتكبيرِ ، فيأخذ طريقَ الحدَّادينَ حتى يأتي المُصلَّى ، وإذا فرغ رجع على الحذَّائينَ حتى يأتي منزلَهُ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كان يخرج في العيدَينِ مع الفضلِ بنِ عباسٍ وعبدِ اللهِ والعباسِ وعليٍّ وجعفرَ والحَسنِ والحُسينِ وأسامةَ بنِ زيدٍ وزيدِ بنِ حارثةَ وأيمنَ بنِ أمِّ أيمنَ رضيَ اللهُ عنهُم رافعًا صوتَه بالتَّهليلِ والتَّكبيرِ فيأخذُ طريقَ الحَذَّائينَ حتى يأتيَ المُصلَّى وإذا فرغَ رجعَ على الحَذَّائينَ حتى يأتيَ منزلَه .
حَديثٌ رَواه عَبْدُ الرَّزَّاقِ، عن جَعْفَرِ بنِ سُلَيْمانَ الضُّبَعيِّ، عن حُمَيْدٍ الأَعرَجِ، عن مُجاهِدٍ، قالَ: كُنْتُ عنْدَ ابنِ عُمَرَ، فقَرَأَ: {وَإِنْ تُبْدُوا مَا فِي أَنْفُسِكُمْ أَوْ تُخْفُوهُ يُحَاسِبْكُمْ بِهِ اللَّهُ}، فدَخَلْتُ على ابنِ عبَّاسٍ، فذَكَرْتُ ذلك له، فقالَ: يَرحَمُ اللهُ ابنَ عُمَرَ، إنَّ هذه الآيةَ حينَ أُنزِلَتْ غَمَّتْ أصْحابَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقالوا: يا رَسولَ اللهِ، هَلَكْنا! فنَزَلَتْ: {لَهَا مَا كَسَبَتْ وَعَلَيْهَا مَا اكْتَسَبَتْ}؟ .
لا مزيد من النتائج