نتائج البحث عن
«أن سارقا سرق متاعا فأخذوا معه المتاع فاعترف ، فأتي به النبي - صلى الله عليه»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّ رجلًا من جُهُينةَ سرق متاعًا من السوقِ فأتى النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال : إني سرقتُ فاقطَعْني ، فقطع يدَه ، ثم غزا في سبيلِ اللهِ فاستُشهِدَ .
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أُتِيَ بلصٍّ فاعترفَ اعترافًا ولم يوجَد معَهُ المتاعُ. فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ما إخالُكَ سرقتَ قالَ بلى. ثمَّ قالَ ما إخالُكَ سرقتَ قالَ بلى. فأمرَ بِهِ فقُطِعَ فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قل أستغفِرُ اللَّهَ وأتوبُ إليهِ قالَ أستغفرُ اللَّهَ وأتوبُ إليهِ. قالَ اللَّهمَّ تُب عليهِ مرَّتينِ .
رُفِعَ إليه سارقٌ، فاعتَرَفَ، ولم يُوجَدْ معَه متاعٌ، فقال له: ما إخالُه سرَقَ؟ قال: بَلى، فأعادَ عليه مرَّتَينِ أو ثلاثًا، فأمَرَ به فقُطِعَ. .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ أُتيَ بعبدٍ سرقَ فقيلَ يا رسولَ اللهِ هذا عبدٌ سرقَ وأُخِذَتْ معه سرقتُهُ وقامَتِ البينةُ عليْهِ فقال رجلٌ يا رسولَ اللهِ هذا عبدُ بني فلانٍ أيتامٌ ليس لهم مالٌ غيرَهُ فتركَهُ قال ثم أتي به الثانيةَ سارقًا ثم الثالثةَ ثم الرابعةَ كلُّ ذلك يقولُ فيه كما قيلَ له في الأولِ قال ثم أتي به الخامسةَ فقطعَ يدَهُ ثم أتي به السادسةَ فقطعَ رجلَهُ ثم السابعةَ فقطعَ يدَهُ ثم الثامنةَ فقطعَ رجلَهُ . قال الحارثُ : أربعٌ بأربعٍ فأعفاهُ اللهُ أربعًا وعاقبَهُ أربعًا .
أن رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكر معنى حديث مالك [أيُّما رجُلٍ باع متاعًا، فأفلَس الَّذي ابتاعه ولم يقبِضِ الَّذي باعه مِن ثَمَنِه شيئًا، فوجَد متاعَه بعينِه، فهو أحَقُّ به، وإن مات المُشتري فصاحبُ المتاعِ أُسوةُ الغُرَماءِ] أيُّما رجُلٍ باع متاعًا، فأفلَس الَّذي ابتاعه ولم يقبِضِ الَّذي باعه مِن ثَمَنِه شيئًا، فوجَد متاعَه بعينِه، فهو أحَقُّ به، وإن مات المُشتري فصاحبُ المتاعِ أُسوةُ الغُرَماءِ .
أنَّ يَهوديًّا رضخَ رأسَ جاريةٍ بينَ حَجرينِ فقيلَ لَها: مَن فعلَ بِكِ هذا ؟ أفلانٌ ؟ أفُلانٌ ؟ حتَّى ذَكَروا اليَهوديَّ فأتيَ بِهِ فاعتَرفَ فأمرَ بِهِ النبي صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فَرضَّ رأسَهُ بالحِجارَةِ .
أنَّ سرقَ اشْتَرَى من رجلٍ قدْ قرأَ البقرةَ [بزا] قدِمَ به فتَجَازَاهُ فتَغَيَّبَ عنْهُ ثم ظفَرَ بِهِ فَأَتَى بِهِ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بِعْ سَرَقَ قال فانطلقْتُ بِهِ فساوَمَنِي أصحابُ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثلاثةَ أيامٍ ثم بدا لي فأَعْتَقْتُهُ .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أتي بسارقِ قد سرقَ شَمْلَةً ، فقالوا : يا رسولَ اللهِ، إنَّ هذا سرق ، فقال رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : لَا إِخَالُهُ سَرَقَ ، قال السارقُ : بلى يا رسولَ اللهِ ، فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : اذهبوا به اقْطَعُوه , ثُمَّ احْسِمُوهَ , ثُمَّ ائْتُونِي بِهِ، فقُطِعَ فأُتِيَ بِه ، فقال : تُبْ إلى اللهِ عزَّ وجلَّ فقال : تُْبْتُ إلى اللهِ عزَّ وجلَّ قال : تابَ اللهُ عليكَ .
عن عائشةَ أمِّ المؤمنينَ قالت : أنَّ امرأةً مخزوميَّةً كانت تستَعيرُ المتاعَ فتجحَدُهُ فأمرَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ بقطعِ يدِها فأتَى أهلُها أُسامةَ بنَ زَيدٍ فكلَّموهُ فكلَّمَ أُسامةُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ فيها فقالُ لهُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ : يا أُسامةُ ألا أراكَ تكلَّم في حدٍّ مِن حدودِ اللهِ ثمَّ قامَ علَيهِ السَّلامُ خطيبًا فقالَ إنَّما هلكَ مَن كان قبلَكُم بأنَّهُ إذا سرقَ فيهِم الشَّريفُ تركوهُ وإذا سرقَ فيهِم الضَّعيفُ قطعوهُ والَّذي نفسي بيدِهِ لَو كانت فاطمةُ بنتُ محمَّدٍ لقطعتُ يدَها فقطعَ يدَ المخزوميَّةِ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: أيُّما رجُلٍ باع متاعًا فأفلَس الذي ابتاعَه، ولم يقبِضِ البائِعُ من ثمنِه شيئًا، فوجد متاعَه بعَينِه؛ فهو أحَقُّ به، وإن مات المُشتري فصاحِبُ المتاعِ أُسوةُ الغُرَماءِ .
عَن أبي هرَيرةَ، قال: أُتيَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بسارِقٍ سَرَقَ شَملةً، فقالوا: إنَّ هَذا سَرَقَ؟ فقال: لا إخالُه سَرَقَ، فقال: بَلى يا رَسولَ اللهِ قد سَرَقتُ، قال: اذهَبوا به فاقطَعوه ثُمَّ احسِموه، ثُمَّ ائتوني به، فأُتيَ به، فقال: تُبْ إلى اللهِ، قال: تُبتُ إلى اللهِ. قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: تابَ اللهُ عليكَ .
كانَتِ امرَأةٌ مَخزوميَّةٌ تَستَعيرُ المَتاعَ وتَجحَدُه، فأمَرَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بقَطعِ يَدِها، فأتى أهلُها أُسامةَ بنَ زَيدٍ، فكَلَّموه، فكَلَّمَ أُسامةُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فيها، فقال له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: يا أُسامةُ، لا أراكَ تُكَلِّمُني في حَدٍّ مِن حُدودِ اللهِ عَزَّ وجَلَّ! ثُمَّ قامَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خَطيبًا، فقال: إنَّما هَلَكَ مَن كان قَبلَكُم بأنَّه إذا سَرَقَ فيهمُ الشَّريفُ تَرَكوه، وإذا سَرَقَ فيهمُ الضَّعيفُ قَطَعوه، والذي نَفسي بيَدِه لَو كانَت فاطِمةُ بنتُ مُحَمَّدٍ لَقَطَعتُ يَدَها، فقَطَعَ يَدَ المَخزوميَّةِ .
عن أبي أميةَ المخزوميّ أن رسولَ اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم أتي بلصَ فاعترف اعترافًا ولم يوجدْ معه المتاعُ فقال له رسولُ اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم ما إخالك سرقت قال بلى مرتين أو ثلاثًا قال فقال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم اقطعوه ثم جيئوا به قال فقطعوه ثم جاؤوا به فقال له رسولُ اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم قلْ أستغفرُ اللهَ وأتوبُ إليه فقال أستغفرُ اللهَ وأتوبُ إليه فقال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم اللهمّ تبْ عليه .
اقطعوهُ ثمَّ احسِموه [يعني حديث: أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أتي بسارقِ قد سرقَ شَمْلَةً، فقالوا : يا رسولَ اللهِ، إنَّ هذا سرق، فقال رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : لَا إِخَالُهُ سَرَقَ، قال السارقُ : بلى يا رسولَ اللهِ، فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : اذهبوا به اقْطَعُوه, ثُمَّ احْسِمُوهَ, ثُمَّ ائْتُونِي بِهِ، فقُطِعَ فأُتِيَ بِه، فقال : تُبْ إلى اللهِ عزَّ وجلَّ فقال : تُبْتُ إلى اللهِ عزَّ وجلَّ قال : تابَ اللهُ عليكَ] .
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أُتِيَ بسارقٍ قد سرق شملةً ، فقالوا : يا رسولَ اللَّهِ إنَّ هذا قد سرقَ ، فقال رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: ما إخالُه سرقَ ، فقال السَّارقُ : بلى يا رسولَ اللَّهِ ، فقال رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: اذهبوا به فاقطعُوه ثم احسِموه ، ثم ائتُوني به ، فقُطعَ فأُتِيَ به النبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، فقال: تُبْ إلى اللَّهِ ، فقال: تبتُ إلى اللَّهِ ، فقال : تاب اللَّهُ عليكَ .
لا مزيد من النتائج