نتائج البحث عن
«أن سارقا مقطوع اليد والرجل سرق حليا لأسماء ، فقطعه أبو بكر الثالثة - قال :»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّ رَجُلًا نَزَلَ بأبي بَكرٍ مَقطوعَ اليَدِ والرِّجْلِ، فقال: مَن قَطَعَكَ؟، قال: أميرُ اليَمَنِ، فقال أبو بَكرٍ: لئن قَدَرتُ عليه، فجَعَلَ يُصَلِّي باللَّيلِ، فقال أبو بَكرٍ: ما لَيلُكَ بلَيلِ سارِقٍ، ففَقَدوا لأسماءَ حُليًّا، قال: فجَعَلَ يَدْعو على مَن أخَذَه، وقال: أهلُ بيتٍ صالِحونَ، قال: فوَجَدوه عندَ صائِغٍ، فأشارَ به فاعتَرَفَ، فأرادَ أبو بَكرٍ أنْ يقطَعَ رِجْلَه فأَبَوْا عليه، وقالوا: قد عَلِمتَ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ سَنَّ اليَدَ بعدَ الرِّجْلِ، فقَطَعَ يَدَه، فقال أبو بَكرٍ: لَغِرَّتُه باللهِ أشَدُّ عليَّ من سَرِقَتِه. .
أنَّ رجُلًا مِن أهلِ اليمَنِ أقطَعَ اليدِ والرِّجْلِ قَدِم فنزَل على أبي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ، فشكَا إليه أنَّ عامِلَ اليمَنِ ظلَمه، فكان يُصلِّي مِن الليلِ، فيقولُ أبو بكرٍ: وأبيكَ ما ليلُكَ بليلِ سارقٍ، ثم إنَّهم افتقَدوا حُلِيًّا لأسماءَ بنتِ عُمَيسٍ امرأةِ أبي بَكْرٍ، فجعَل يطُوفُ معهم، ويقولُ: اللهمَّ عليك بمَن بيَّت أهلَ هذا البيتِ الصالحِ. فوجَدوا الحُلِيَّ عند صائغٍ زعَم أنَّ الأقطَعَ جاءه به، فاعترَف الأقطَعُ، أو شُهِد عليه، فأمَر به أبو بَكْرٍ، فقُطِعتْ يدُهُ اليسرى، وقال أبو بكرٍ: واللهِ، لَدعاؤُهُ على نفسِهِ أشَدُّ عندي عليه مِن سرَقتِهِ. .
أنَّ رجلًا من أهلِ اليمنِ أقطعَ اليدِ والرِّجلِ قدِمَ عليهِ فشكا إليهِ عاملَ اليمنِ ظلمَهُ وكانَ يصلِّي منَ اللَّيلِ ، فيقولُ أبو بكرٍ : وأبيكَ ما ليلكَ بليلِ سارقٍ ، ثمَّ إنَّهمُ افتقدوا حليًّا لأسماءَ بنتِ عُمَيسٍ امرأةِ أبي بكرٍ فجعلَ الرَّجلُ يطوفُ معهم ويقولُ : اللَّهمَّ عليكَ بمن بيَّتَ أهلَ هذا البيتِ الصَّالحِ ، فوجدوا الحليَّ عندَ صائغٍ وأنَّ الأقطعَ جاءهُ بهِ ، فاعترفَ الأقطعُ أو شهدَ عليهِ فأمرَ بهِ أبو بكرٍ فقُطعَت يدُهُ اليسرَى ، وقالَ أبو بكرٍ : واللَّهِ لدعاؤهُ على نفسِهِ أشدُّ عندي من سَرِقَتِهِ .
أنَّ رجلًا من أَهلِ اليمنِ أقطعَ اليدِ والرِّجلِ ... وفيهِ أنَّ الحليَّ لأسماءِ بنتِ عميسٍ امرأةِ أبي بَكرٍ، وفي آخرِهِ فقالَ أبو بَكرٍ: واللَّهِ لدعاؤُهُ على نفسِهِ أشدُّ عندي من سَرقتِهِ .
أن رجلًا مِن أهلِ اليمنِ أَقْطَعَ اليدِ والرِّجْلِ قَدِمَ، فنَزَلَ على أبي بكرٍ الصديقِ رضي الله عنه فشَكا إليه أن عاملَ اليمنِ ظلَمَه، فكان يُصَلِّي مِن الليلِ، فيقولُ أبو بكرٍ : وأَبيكَ ما ليلُكَ بليلِ سارقٍ ، ثم إنهم افتَقَدُوا حُلَيًّا لأسماءَ بنتِ عُمَيْسٍ امرأةِ أبي بكرٍ، فجَعَلَ يَطُوفُ معهم ويقولُ : اللهم عليك بمَن بَيَّتَ أهلَ هذا البيتِ الصالحِ ، فوجدوا الحُلِيَّ عند صائغٍ زعَمَ أن الأقطعَ جاءَه به ، فاعتَرَفَ الأقطعُ أو شُهِدَ عليه، فأَمَرَ به أبو بَكْرٍ فقُطِعَتْ يدَه اليَسرى ، وقال أبو بكرٍ : واللهِ لدعاؤُه على نفسِه أشدُّ عندي عليه من سرقتِه. .
أنَّ رجُلًا من أَهْلِ اليمنِ أقطعَ اليدِ والرِّجلِ قدِمَ على أبي بكرٍ الصِّدِّيقِ رضيَ اللَّهُ عنهُ فشَكا إليهِ أنَّ عاملَ اليمَنِ ظلمَهُ فَكانَ يصلِّي منَ اللَّيلِ فيقولُ أبو بَكْرٍ: وأبيكَ ما ليلُكَ بليلِ سارقٍ ثمَّ إنَّهمُ افتَقدوا حليًّا لأَسماءَ بنتِ عُمَيْسٍ امرأةِ أبي بَكْرٍ فجَعلَ الرَّجلُ يطوفُ معَهُم ويقولُ: اللَّهمَّ عَليكَ بمن بيَّتَ أَهْلَ هذا البيتِ الصَّالحِ فوَجدوا الحليَّ عِندَ صائغٍ زعمَ أنَّ الأقطعَ جاءَ به فاعترفَ به الأقطعُ أو شُهِدَ عليهِ فأمرَ بِهِ أبو بَكْرٍ فقُطِعَت يدُهُ اليُسرى وقالَ أبو بَكْرٍ: واللَّه لدُعاؤُه علَى نفسِهِ أشدُّ عِندي مِن سرقتِهِ .
أنَّ رَجُلًا مِن أهلِ اليَمَنِ أقطَعَ اليَدِ والرِّجلِ قدِمَ فنَزَلَ على أبي بَكرٍ الصِّدِّيقِ، فشَكا إلَيه أنَّ عامِلَ اليَمَنِ ظَلَمَه، فكانَ يُصَلِّي مِنَ اللَّيلِ، فيَقولُ أبو بَكرٍ: وأبيكَ، ما لَيلُكَ بلَيلِ سارِقٍ! ثُمَّ إنَّهمُ افتَقدوا حُليًّا لأسماءَ بنتِ عُمَيسٍ، امرَأةِ أبي بَكرٍ، فجَعَلَ الرَّجُلُ يَطوفُ مَعَهم ويَقولُ: اللَّهمَّ عليكَ بمَن بَيَّتَ أهلَ هذا البَيتِ الصَّالِحِ. فوجَدوا الحُليَّ عِندَ صائِغٍ زَعَمَ أنَّ الأقطَعَ جاءَ به، واعتَرَفَ الأقطَعُ أو شُهِدَ عليه، فأمَرَ به أبو بَكرٍ رَضيَ اللهُ عنه فقُطِعَت يَدُه اليُسرى، وقال أبو بَكرٍ: واللَّهِ لدُعاؤُه على نَفسِه أشَدُّ عِندي مِن سَرِقَتِه. .
أنَّ رَجُلًا من أهلِ اليَمَنِ أقطَعَ اليَدِ والرِّجْلِ، قَدِمَ فنَزَلَ على أبي بَكرٍ الصِّديقِ رضِيَ اللهُ عنه، فشَكا إليه أنَّ عامِلَ اليَمَنِ ظَلَمَه، فكان يُصَلِّي منَ اللَّيلِ، فيقولُ أبو بَكرٍ: ما ليلُكَ بلَيلِ سارِقٍ، ثم إنَّهم افتَقَدوا حُليًّا لأسماءَ بنتِ عُمَيسٍ امرأةِ أبي بَكرٍ، فجَعَلَ الرَّجُلُ يَطوفُ معهم، ويقولُ: اللَّهُمَّ عليكَ بمَن بيَّتَ أهلَ هذا البَيتِ الصالحِ، فوَجَدوا الحُليَّ عندَ صائِغٍ زَعَمَ أنَّ الأقطَعَ جاءَه به، فاعتَرَفَ به الأقطَعُ، أو شُهِدَ عليه به، فأَمَرَ به فقُطِعَتْ يَدُه اليُسرى، وقال أبو بَكرٍ: واللهِ لدُعاؤُه على نَفسِه أشَدُّ عندي من سَرِقَتِه. .
أنَّ رجلًا أقطعَ اليَدِ والرِّجْلِ سرقَ عندَ أبي بَكْرٍ فقطَعَ يدَهُ اليُسرَى .
قصةُ الرجلِ الذي جاء من اليمنِ ، فشكى أنَّ عاملَ اليمنِ ظلَمه ، فقطعه ، فنزل بأبي بكرٍ ، فكان يكثرُ الصلاةَ من الليلِ ، فقال أبو بكرٍ : وأبيك ما ليلُك بليلِ سارقٍ ، ثم فقدوا عِقدًا لأسماءَ بنتِ عُمَيسٍ ، امرأةِ أبي بكرٍ ، فوجدوه عنده ، فقطع يدَه اليسرى .
أن أبا بكرٍ إنَّما قطعَ رِجلَهُ وكان مقطوعَ اليدِ .
كان عليٌّ لا يقطعُ إلا اليدَ والرجلَ وإنْ سرق بعد ذلك سجنَه ويقولُ: إني لأستحي من اللهِ أن لا أدعَ له يدًا يأكلُ بها ويستنجي بها .
إن أبا بكرٍ رضيَ اللهُ عنهُ أراد أن يقطعَ رجلًا بعدَ اليدِ والرجلِ ، فقال عمرُ رضيَ اللهُ عنهُ : السنةُ اليدُ .
أنَّ أبا بكرٍ أراد أن يقطعَ رجلًا بعدَ اليدِ والرِّجلِ فقال عمرُ : السُّنَّةُ اليدُ . قولُه : السُّنَّةُ اليدُ يُشبِهُ أن يكونَ عرف فيه سنَّةَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم . .
أُتِيَ عمرُ بأَقْطَعِ اليَدِ والرِّجْلِ قد سرقَ ، فأمرَ أنْ تُقْطَعَ رِجْلُهُ ، فقَالَ عليٌّ : إِنَّمَا جَزَاءُ الَّذِينَ يُحَارِبُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ الآية ، فقد قُطِعَتْهُ فلا يَنبغي أنْ تَقْطَعَ رِجْلَهُ ، فَتَدَعَهُ ليس لهُ قائِمةٌ يَمْشِي عليْها ، إِمَّا أنْ تُعَزِّرَهُ ، وإِمَّا أنْ تُودعَهُ السِّجْنَ ، ففعلَ .
لا مزيد من النتائج