نتائج البحث عن
«أن سبيعة وضعت بعد وفاة زوجها بنحو من عشرين ليلة ، فتشوفت فمر بها أبو السنابل»· 15 نتيجة
الترتيب:
أن سُبيعةَ بنتَ الحارثِ الأسلميةِ وضعت بعدَ وفاةِ زوجِها بليالٍ ، فمرَّ بها أبو السنابلِ بنُ بَعكَكٍ ، فقال : قد تصنَّعت للأزواجِ إنها أربعةُ أشهرٍ وعشرٌ ، فذكرت ذلك سبيعةُ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ : كذب أبو السنابلِ أو ليس كما قال أبو السنابلِ : قد حللت فتزوجي –هذا لفظُ حديثِ الشافعيِّ وحديثُ سعدانَ مختصرٌ أن سُبيعةَ بنتَ الحارثِ وضعت بعدَ وفاةِ زوجِها بشهرٍ أو أقلَّ ، فأمرها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ أن تنكحَ .
أنَّ سُبَيْعةَ بنتَ الحارثِ وضَعت بعدَ وفاةِ زوجِها بنحوِ عشرينَ ليلةً فأمرَها النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أن تزوَّجَ .
أنَّ سُبَيْعةَ بنتَ الحارثِ وضعَت بعدَ وفاةِ زوجِها بخمسةَ عَشرَ يومًا ، فمرَّ بِها أبو السَّنابلِ فقالَ : كأنَّكِ تريدينَ الزَّوجَ ؟ فقالَت : نعَم ، أو كما قالَت ، قالَ : لا حتَّى تمضِيَ أربعةُ أشهرٍ وعشرًا ، فأتتِ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فذَكَرت ذلِكَ لَهُ ، فقالَ : كذَبَ أبو السَّنابلِ ، إذا أتاكِ من ترضَينَ فأخبِريني .
أنَّ سُبَيْعةَ ابنةَ الحارثِ وَضعَتْ بعدَ وفاةِ زوجِها بعِشرينَ ليلةً، أو نحوِ ذلكَ، وأرادَتِ التَّزويجَ، فقالَ لها أبو السَّنابِلِ: ليسَ لكِ ذلك حتى يأتِيَ عليكِ آخِرُ الأجلَيْنِ، فذكرَ ذلكَ للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ: تُزوَّجُ إذا شاءَتْ. .
أنَّ سُبَيعَةَ الأسلمِيَّةَ بنتَ الحارثِ وضعتْ حملَها بعد وفاةِ زوجِها بعد خمسَ عشرةَ ليلةً فدخل عليها أبو السَّنابِلِ فقال كأنكِ تُحَدِّثين نفسَكِ بالباءةِ مالكِ ذلك حتى ينقضِيَ أبعدُ الأجلَينِ فانطلقتْ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فأخبرَتْه بما قال أبو السَّنابلِ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كذبَ أبو السَّنابِلِ إذا أتاكِ أحدٌ ترضَيْنَه فائْتي به أو قال فائْتني فأخبرَها أنَّ عدَّتَها قد انقضَتْ .
أن سُبيعةَ بنتَ الحرثِ وضعت حملَها بعدَ وفاةِ زوجِها بخمسَ عشرةَ ليلةً فدخل عليها أبو السنابلِ فقال : كأنَّك تُحدثينَ نفسَك بالباءةِ ما لكِ ذلكَ حتى ينقضيَ أبعدُ الأجلينِ فانطلقتْ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ فأخبرتْه بما قال أبو السنابلِ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ : كذب أبو السنابلِ إذا أتاكِ أحدٌ ترضينَه فأتيني به أو قال فأنبئِيني فأخبرَها أن عدتَها قد انقضتْ .
أنَّ سُبَيعةَ بنتَ الحارثِ وَضَعَتْ حَملَها بعدَ وَفاةِ زَوجِها بخَمسَ عَشْرةَ ليلةً، فدَخَلَ عليها أبو السَّنابِلِ، فقال: كأنَّكِ تُحدِّثينَ نفْسَكِ بالباءَةِ؟! ما لكِ ذلك حتى يَنقضيَ أبعدُ الأجَلَينِ، فانطلَقَتْ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأخبَرَتْه بما قال أبو السَّنابِلِ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: كذَبَ أبو السَّنابِلِ! إذا أتاكِ أحدٌ تَرضَينَه، فائْتيني به -أو قال: فأَنْبِئيني-، فأخبَرَها أنَّ عِدَّتَها قد انقَضَتْ. .
مُرسَلٌ [أنَّ سُبَيعةَ بنتَ الحارِثِ وضَعَت حَملَها بَعدَ وفاةِ زَوجِها بخَمسَ عَشرةَ لَيلةً، فدَخَلَ عليها أبو السَّنابِلِ، فقال: كَأنَّكِ تُحَدِّثينَ نَفسَكِ بالباءةِ؟ ما لَكِ ذلك حَتَّى يَنقَضيَ أبعَدُ الأجَلَينِ، فانطَلَقَت إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأخبَرَتْه بما قال أبو السَّنابِلِ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «كَذَبَ أبو السَّنابِلِ، إذا أتاكِ أحَدٌ تَرضَينَ فائتيني به -أو قال: فأنبِئيني-» فأخبَرَها أنَّ عِدَّتَها قدِ انقَضَت]. .
أنَّ سُبيعةَ بنتَ الحارثِ وضعتْ حملَها بعدَ وفاةِ زوجِها بخمسةَ عشرةَ ليلةً فدخلَ علَيها أبو السَّنابلِ فقال كأنَّكِ تُحدِّثِينَ نفسَكِ بالباءةِ ما لكِ ذلكَ حتَّى ينقضِي أبعدُ الأجلينِ فانطلقَتْ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فأخبرَتْه بما قالَ أبو السنابلِ فقالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ كذبَ أبو السنابلِ إذَا أتاكِ أحدٌ ترضَينَه فأتينِي بِه أو قال فأنبئِيني فأخبرَها أنَّ عِدَّتَها قد انقضَتْ .
قيلَ لابنِ عبَّاسٍ، في امرأةٍ وضَعَت بعدَ وفاةِ زوجِها بعِشرينَ ليلةً: أيصلُحُ لَها أن تزوَّجَ؟ قالَ: لا، إلَّا آخرَ الأجلين. قالَ: قلتُ: قالَ اللَّهُ تبارَكَ وتعالى: وَأُولَاتُ الْأَحْمَالِ أَجَلُهُنَّ أَنْ يَضَعْنَ حَمْلَهُنَّ فقالَ: إنَّما ذلِكَ في الطَّلاق، فَقالَ أبو هُرَيْرةَ: أَنا معَ ابنِ آخى - يعني أبا سلمةَ - فأرسلَ غلامَهُ كُرَيْبًا، فقالَ: ائتِ أمَّ سلمةَ، فسَلها هل كانَ هذا سُنَّةً من رسولِ اللَّهِ فجاءَ فقالَ: قالَت: نعَم، سبيعه الأسلميَّةُ وضعَت بعدَ وفاةِ زوجِها بعشرينَ ليلةً، فأمرَها رسولُ اللَّهِ أن تزوَّج فَكانَ أبو السَّنابلِ فيمَن يَخطبُها .
عن مسروق وعمرو بن عتبة: أنهما كتبا إلى سبيعة بنت الحارث يسألانها عن أمرها فَكتبتُ إليْهِما: إنَّها وضعَت بعدَ وفاةِ زوجِها بخمسةٍ وعشرينَ، فتَهيَّأت تطلبُ الخيرَ، فمرَّ بِها أبو السَّنابلِ بنُ بعْكَكٍ، فقال: قد أسرَعتِ، اعتدِّي آخرَ الأجَلينِ، أربعةَ أشْهرٍ وعشرًا، فأتيتُ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّم، فقلتُ: يا رسولَ اللَّهِ، استغفِر لي، قال: وفيمَ ذاك؟ فأخبرتُه، فقال: إن وجدتِ زوجًا صالحًا فتزوَّجي .
أنها وضعتْ بعد وفاةِ زوجِها بخمسةٍ وعشرين [ ليلةً ] فتهيَّأتْ تطلب الخيرَ ، فمرَّ بها أبو السنابلِ بنُ بعكٍ ، فقال : قد أسرعتِ ، اعتدِّي آخرَ الأجَلينِ ، أربعةَ أشهرٍ وعشرًا ، فأتيتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقلتُ : يا رسولَ اللهِ ، استغفرْ لي ، قال : وفيم ذاك ؟ فأخبرتْه [ الخبرَ ] ، فقال : إن وجدتِ رجلًا صالحًا فتزوَّجي .
وَلَدَت سُبَيعةُ بَعدَ وفاةِ زَوجِها بثَلاثٍ وعِشرينَ أو خَمسٍ وعِشرينَ لَيلةً، فتَشَوَّفَت، فأُتيَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأخبَرَ فقال: «إن تَفعَلْ فقد مَضى أجَلُها» .
عن عَبدِ اللهِ بنِ عُتبةَ، أنَّ سُبَيعةَ بنتَ الحارِثِ، فذَكَرَ الحَديثَ، أو نَحوَ ذلك، وقال فيه: وإذا أتاكِ كُفءٌ فائتيني، أو أنبِئيني، وليس فيه ابنُ مَسعودٍ [أنَّ سُبَيعةَ بنتَ الحارِثِ وضَعَت حَملَها بَعدَ وفاةِ زَوجِها بخَمسَ عَشرةَ لَيلةً، فدَخَلَ عليها أبو السَّنابِلِ، فقال: كَأنَّكِ تُحَدِّثينَ نَفسَكِ بالباءةِ؟ ما لَكِ ذلك حَتَّى يَنقَضيَ أبعَدُ الأجَلَينِ، فانطَلَقَت إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأخبَرَتْه بما قال أبو السَّنابِلِ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «كَذَبَ أبو السَّنابِلِ، إذا أتاكِ أحَدٌ تَرضَينَ فائتيني به -أو قال: فأنبِئيني-» فأخبَرَها أنَّ عِدَّتَها قدِ انقَضَت]. .
ولَدَتْ سبيعةُ بعدِ وفاةِ زوجِها بثلاثٍ وعشرينَ ، أوْ خمسٍ وعشرينَ ليلةً ، فتشوَّفَتْ ، فأُتِيَ النبيُّ صلى الله عليه وعلى آله وسلم فأخبِرَ ، فقال : إنْ تفعلْ فقدْ مضَى أجلُها .
لا مزيد من النتائج