نتائج البحث عن
«أن سراقة بن جعشم دخل على رسول الله صلى الله عليه وسلم في وجعه الذي توفي فيه ،»· 15 نتيجة
الترتيب:
قدم علينا سُراقةُ بنُ جُعشمٍ فقال: علمنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إذا دخل أحدُنا الخلاءَ أنْ يعتمدَ اليسرى وينصبَ اليمنى. .
قَدِمَ علينا سُراقةُ بنُ جُعشُمٍ فقال : عَلَّمنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إذا دخل أحدُنا الخلاءَ أن يعتمدَ اليُسرى وينصبَ اليُمنَى . .
عنْ عَليِّ بنِ رَباحٍ اللَّخْميِّ، عنْ سُراقةَ بنِ مالِكِ بنِ جُعْشُمٍ أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قالَ: يا سُراقةُ، ألَا أُخبِرُكَ بأهْلِ الجنَّةِ وأهْلِ النَّارِ، فقُلْتُ: بَلى يا رَسولَ اللهِ، فقالَ: أمَّا أهْلُ النَّارِ، فكُلُّ جَعْظَريٍّ جَوَّاظٍ مُستَكبِرٍ، وأمَّا أهْلُ الجنَّةِ الضُّعَفاءُ المَغْلوبونَ. .
أن سُراقةَ بنَ جُعشُمٍ قال يا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الضَّالةُ ترِدُ على حوضي فهل لي فيها من أجرٍ إن سقَيْتُها قال اسْقِها فإنَّ في كلِّ ذاتِ كبدٍ حرَّاءَ أجرًا .
دَخَلَ على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في وجَعِه الذي توفِّيَ فيه، قال: فطَفِقتُ أسألُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حَتَّى ما أذكُرُ ما أسألُه عنه. فقال: اذكُرْه. قال: وكان مِمَّا سَألتُه عنه: أن قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، الضَّالَّةُ تَغشى حياضي، وقد مَلَأتُها ماءً لإبِلي، هَل لي مِن أجرٍ أن أسقيَها؟ فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «نَعَم، في سَقيِ كُلِّ كَبِدٍ حَرَّى أجرٌ للَّهِ». .
أنَّه دخَلَ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في وَجَعِه الَّذي ماتَ فيه، فقال: أقْرِئْ قَومَكَ السَّلامَ؛ فإنَّهُم -ما عَلِمْتُ- أعِفَّةٌ صُبْرٌ. .
جاء سراقةُ بنُ مالكِ بنِ جعشمٍ ، فجعَل يقولُ : علَّمنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كذا ، علَّمنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كذا , فقال له بعضُ القومِ : علَّمكم كيف تخرؤونَ ؟ قال : نعَم ، أمَرَنا أن نتكِئَ على اليُمنى وأن ننصِبَ اليُسرى .
جاء سراقةُ بنُ مالكِ بنِ جعشمٍ ، فجعَل يقولُ : علَّمنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كذا ، علَّمنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كذا , فقال له بعضُ القومِ : علَّمكم كيفَ تخرؤونَ ؟ قال : نعَم فأمَرنا أن نتكِئَ على اليُسرى وننصِبَ اليُمنى .
قدِمَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن مَكَّةَ وأبو بَكرٍ معهُ، قال أبو بَكرٍ: مَرَرنا براعٍ وقد عَطِشَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال أبو بَكرٍ رَضيَ اللهُ عنه: فحَلَبتُ كُثبةً مِن لَبَنٍ في قدَحٍ، فشَرِبَ حتَّى رَضيتُ، وأتانا سُراقةُ بنُ جُعشُمٍ على فرَسٍ فدَعا عليه، فطَلَبَ إليه سُراقةُ أن لا يَدعوَ عليه وأن يَرجِعَ، ففَعَلَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. .
عن سُرَاقَة بْنِ جُعْشُمٍ قَالَ: «جاءَنا رسُلُ كفَّارِ قُرَيشٍ يَجعَلونَ في رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ديَةً، ولمَن قتَلَهما في كلِّ واحِدٍ منهما ديَةٌ أو أسَرَهما». .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان إذا اشتَكى نَفَثَ على نَفسِه بالمُعَوِّذاتِ، ومَسَحَ عنه بيَدِه، فلَمَّا اشتَكى وجَعَه الذي توفِّيَ فيه، طَفِقتُ أنفِثُ على نَفسِه بالمُعَوِّذاتِ التي كان يَنفِثُ، وأمسَحُ بيَدِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عنه. .
أنَّهمُ اقتَسَموا المُهاجِرينَ قُرعةً، قالت: فطارَ لنا عُثمانُ بنُ مَظعونٍ، وأنزَلناه في أبياتِنا، فوجِعَ وجَعَه الذي توفِّيَ فيه، فلَمَّا توفِّيَ غُسِّلَ وكُفِّنَ في أثوابِه، دَخَلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقُلتُ: رَحمةُ اللهِ عليك أبا السَّائِبِ، فشَهادَتي عليك لقد أكرَمَك اللهُ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: وما يُدريكِ أنَّ اللهَ أكرَمَه؟! فقُلتُ: بأبي أنتَ يا رَسولَ اللهِ، فمَن يُكرِمُه اللهُ؟ فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أمَّا هو فواللهِ لقد جاءَه اليَقينُ، واللهِ إنِّي لَأرجو له الخَيرَ، وواللهِ ما أدري وأنا رَسولُ اللهِ ماذا يُفعَلُ بي! فقالت: واللهِ لا أُزَكِّي بَعدَه أحَدًا أبَدًا. .
أنَّ سُراقةَ بنَ جُعْشُمٍ، قال: يا رسولَ اللهِ، الضَّالَّةُ تَرِدُ على حَوضي، فهل لي أَجْرٌ إنْ سَقَيْتُها؟ قال: اسقِها؛ فإنَّ في كلِّ ذاتِ كَبِدٍ حَرَّى أَجْرًا. .
جاء سراقةُ بنُ مالكِ بنِ جعشمٍ من عندِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال علمنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كذا وكذا فقال رجلٌ كالمستهزئِ أما علَّمكم كيفَ تخرؤُونَ قال بلَى والذي بعثه بالحقِّ لقد أمرنا أن نتوكأَ على اليسرَى وأن ننصبَ اليمنَى .
عَنِ ابنِ عَبَّاسٍ، أخبَرَه أنَّ عَليَّ بنَ أبي طالِبٍ خَرَجَ مِن عِندِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في وجَعِه الذي توفِّيَ فيه، فقال النَّاسُ: يا أبا حَسَنٍ، كَيفَ أصبَحَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ فقال: أصبَحَ بحَمدِ اللهِ بارِئًا، قال ابنُ عَبَّاسٍ: فأخَذَ بيَدِه عَبَّاسُ بنُ عَبدِ المُطَّلِبِ، فقال: ألا تَرى أنتَ؟ واللهِ إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سَيُتَوفَّى في وجَعِه هذا، إنِّي أعرِفُ وُجوهَ بَني عَبدِ المُطَّلِبِ عِندَ المَوتِ، فاذهَبْ بنا إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فلنَسألْه فيمَن هذا الأمرُ؟ فإن كان فينا عَلِمنا ذلك، وإن كان في غَيرِنا كَلَّمناه فأوصى بنا، فقال عَليٌّ: واللهِ لَئِن سَألناها رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فمَنَعَناها، لا يُعطيناها النَّاسُ أبَدًا، فواللهِ لا أسألُه أبَدًا .
لا مزيد من النتائج