نتائج البحث عن
«أن سراقة بن مالك قال : يا رسول الله ، العمرة لعامنا هذا ، أم للأبد ؟ قال : " لا»· 18 نتيجة
الترتيب:
خرج رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ من المدينةِ لا يسمِّي حجًّا ولا عمرةً ينتظرُ القضاءَ فنزل عليه القضاءُ وهو بين الصفا والمروةِ فأمر أصحابَه مَن كان منهم أهلَّ ولم يكنْ معه هديٌ أنْ يجعلَها عمرةً وقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ: لو استقبلتُ من أمري ما استدبرتُ لَما سقتُ الهديَ ولكن لبَّدتُ رأسي وسقتُ هديي، فليس لي محلٌّ دون محلِّ هديٍ فقام إليه سُراقةُ بنُ مالكٍ فقال: يا رسولَ اللهِ اقضْ لنا قضاءَ قومٍ كأنما ولدوا اليومَ أعمرتُنا هذه لعامنا هذا أم للأبدِ؟ فقال: بل للأبدِ دخلتِ العمرةُ في الحجِّ إلى يومِ القيامةِ ودخل عليُّ بنُ أبي طالبٍ من اليمنِ فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ: بما أهللتَ؟ فقال-: أحدُهما عن طاوسٍ – إهلالَ النبيِّ قال الآخرُ: لبيك حجةَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ
خرَجَ رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ مِنَ المدينَةِ لا يُسَمِّي حَجًّا ولا عُمرَةً ينتَظِرُ القَضاءَ فنزَل عليهِ القضاءُ وهوَ بينَ الصَّفَا والمروَةِ فأمر أصْحابَهُ منَ كانَ منهُمْ مَن أَهلَّ بالحجِّ ولم يَكُنْ مَعَهُ هَدْيٌ أن يَجعَلَها عُمرَةً وقالَ لوِ استَقْبَلتُ مِنْ أَمرِي ما استدبَرتُ لما سُقتُ الهَدْيَ ولَكِنْ لَبَّدتُّ رأْسِي وسُقْتُ هَدْيِي فَلَيسَ لِي مَحِلٌّ إلَّا مَحِلُّ هَدْيِي فَقامَ إليهِ سُرَاقَةُ بنُ مَالكٍ فقال يا رسولَ اللَّهِ اقضِ لنا قَضاءً كأَنَّما وُلِدُوا اليوْمَ أَعُمْرَتُنَا هَذِه لِعَامِنَا هَذا أمْ للأَبَدِ فقَال رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عَليهِ وسَلَّمَ بلْ لِلأبَدِ دخَلتِ العُمْرَةُ في الحّجِّ إِلى يَومِ القِيامَةِ قال فَدَخَل عَلِيٌّ مِنَ اليَمَنِ فَسأَلهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عليهِ وسَلَّمَ بِمَ أهلَلْتَ فقال أَحدُهُما لبَّيكَ إهلالَ النَّبِيِّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ وقال الآخَرُ لبَّيكَ حَجَّةُ النَّبِيِّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ
عن مُحمَّدٍ قالَ: دَخَلنا علَى جابرِ بنِ عبدِ اللَّهِ فَسألتُهُ عَن حجَّةِ ، رَسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ . فقالَ: إنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ مَكَثَ تِسعَ سنينَ لم يَحجَّ ، ثمَّ أُذِّنَ في النَّاسِ بالعاشرةِ إنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ حاجٌّ . فَقدمَ المدينةَ بَشرٌ كثيرٌ كُلُّهُم يلتمِسُ أن يأتمَّ برَسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فخرَجنا حتَّى أتَينا ذا الحُلَيْفةِ ، فصلَّى رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في المسجدِ ، ثمَّ رَكِبَ القَصواءَ ، حتَّى إذا استوت بِهِ على البَيداءِ ، ورَسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بينَ أظهُرِنا عليهِ ينزلُ القرآنُ وَهوَ يعرفُ تأويلُهُ ، ما عمِلَ من شيءٍ عمِلنا بِهِ ، فأَهَلَّ بالتَّوحيدِ وأَهَلَّ النَّاسُ بِهَذا الَّذي تُهلُّونَ بِهِ ، لم يردَّ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عليهم شيئًا ، ولزمَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ تلبيتَهُ . قالَ جابرٌ لَسنا نَنوي إلَّا الحجَّ ، لَسنا نعرفُ العُمرةَ ، حتَّى إذا كنَّا آخرَ طوافٍ علَى المروةِ قالَ إنِّي لوِ استَقبلتُ مِن أمري ما استَدبَرتُ ، ما سُقتُ الهديَ ، وجعلتُها عُمرةً ، فمَن كانَ ليسَ معَهُ هديٌ فليحلل وليَجعَلها عُمرةً فحلَّ النَّاسُ ، وقصَّروا إلَّا النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، ومن كانَ معَهُ الهديُ . فقامَ سُراقةُ بنُ مالِكِ فقالَ: يا رسولَ اللَّهِ ، عُمرتُنا هذِهِ لعامِنا هذا ، أم للأبَدِ ؟ فقالَ: فشبَّكَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أصابعَهُ في الأخرى فقالَ: دخَلتِ العمرةُ ، هَكَذا ، في الحجِّ مرَّتينِ فَحلَّ النَّاسُ كلُّهم وقصَّروا ، إلَّا النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، ومَن كانَ معَهُ هديٌ
ان سراقة بن مالك قال: يا رَسولَ اللهِ، أرَأيتَ عُمرَتَنا هذه، لعامِنا هذا أم للأبَدِ؟ قال: «لا، بَل للأبَدِ»، قال: حَدِّثنا عن دينِنا كَأنَّا وُلِدنا له، أنعمَلُ لشَيءٍ قد جَرَت به المَقاديرُ وجَفَّت به الأقلامُ أم لشَيءٍ مُستَقبَلٍ؟ قال: «لِما قد جَرَت به المَقاديرُ» .
ثمَّ قام سُراقةُ بنُ مالكٍ، فقال: يا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، أرأَيْتَ مُتْعَتَنَا هذه لعامِنا هذا أمْ للأبَدِ؟ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: بلْ هي أبَدٌ. .
أنَّهُ سألَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عن العمرةِ ، فقال : يا رسولَ اللهِ أرأيتَ عمرتَنَا هذهِ لعَامِنَا هذا أمْ للأبَدِ ؟ قال : بل للأبَدِ دخلتِ العمرةُ في الحجِّ إلى يَومِ القِيَامَةِ .
قلتُ يا رسولَ اللهِ عُمرَتُنا هذه لعامِنا هذا أم للأبَدِ فقال لا بل للأبَدِ دخَلَتِ العُمرَةُ في الحَجِّ إلى يومِ القيامةِ .
قُلتُ: يا رسولَ اللهِ، عُمرَتُنا هذه لِعامِنا هذا أمْ للأبَدِ؟ فقال: لا، بل لِلأبَدِ، دخَلَتِ العُمرةُ في الحَجِّ إلى يَومِ القيامةِ. .
يا رسولَ اللهِ أرأيتَ عُمرتَنا هذه لعامِنا أم للأبَدِ ؟ فقال : لا ، بل للأبَدِ ، دخلَتِ العمرةُ في الحجِّ إلى يومِ القيامةِ .
يا رسولَ اللَّهِ أرأيتَ عمرتَنا هذِهِ لعامِنا أم للأبدِ؟ فقالَ لا بل للأبدِ دخَلتِ العمرةُ في الحجِّ إلى يومِ القيامةِ .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ قال له أصحابُه : يا رسولَ اللهِ ، أحجُّنا لعامِنا هذا أم للأبدِ؟ فقال : لا ، بل للأبدِ .
قلت يار سولَ اللهِ أعُمْرتُنا هذه لعامِنا أم للأبدِ قال للأبدِ دخلتْ العمرةُ في الحجّ إلى يومِ القيامةِ .
قلْتُ: يا رَسولَ اللهِ، عُمرتُنا هذه لِعامِنا هذا أمْ لِلأبَدِ؟ فقال: لا، بلْ لِلأبَدِ. .
أن سراقةَ بنَ مالكٍ قال لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ : إذ أمرَهم بفسخِ الحجِّ في عمرةٍ : يا رسولَ اللهِ لعامِنا هذا أم لأبدٍ ؟ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ : بل لأبدِ الأبدِ .
أنَّه قال: يا رسولَ اللهِ، أرأيْتَ عُمرَتَنا هذه، لعامِنا هذا أَمْ للأبَدِ؟ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: بل للأبَدِ. .
عن جابرٍ في حديثِه في الحَجِّ قال: فأهَلَّ –يعني: رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- بالتَّوحيدِ، وأهَلَّ الناسُ بهذا الذي يُهِلُّونَ به، ولم يَرُدَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عليهم شيئًا، قال جابِرٌ: لسنا نَرى إلَّا الحَجَّ، لسنا نَعرِفُ العُمْرةَ، حتى إذا كُنَّا آخِرَ طوافٍ على المروةِ، قال: إنِّي لو استقبَلتُ من أمْري ما استدبَرتُ، ما سُقتُ الهَدْيَ وجَعَلتُها عُمْرةً، فمَن كان ليس معه هَدْيٌ فلْيَحلِلْ ولْيَجعَلْها عُمرةً، فحَلَّ الناسُ وقصَّروا إلَّا النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ومَن كان معه الهَدْيُ، فقام سُراقةُ بنُ مالكِ بنِ جُعشُمٍ، فقال: يا رسولَ اللهِ، عُمْرتُنا هذه لعامِنا هذا أم للأبَدِ؟ قال: فشبَّكَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أصابِعَه في الأُخرى، فقال: دَخَلتِ العُمْرةُ هكذا في الحَجِّ. .
خرج رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ من المدينةِ لا يسمِّي حجًّا ولا عمرةً ينتظرُ القضاءَ فنزل عليه القضاءُ وهو بين الصفا والمروةِ فأمر أصحابَه مَن كان منهم أهلَّ ولم يكنْ معه هديٌ أنْ يجعلَها عمرةً وقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ: لو استقبلتُ من أمري ما استدبرتُ لَما سقتُ الهديَ ولكن لبَّدتُ رأسي وسقتُ هديي، فليس لي محلٌّ دون محلِّ هديٍ فقام إليه سُراقةُ بنُ مالكٍ فقال: يا رسولَ اللهِ اقضْ لنا قضاءَ قومٍ كأنما ولدوا اليومَ أعمرتُنا هذه لعامنا هذا أم للأبدِ؟ فقال: بل للأبدِ دخلتِ العمرةُ في الحجِّ إلى يومِ القيامةِ ودخل عليُّ بنُ أبي طالبٍ من اليمنِ فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ: بما أهللتَ؟ فقال-: أحدُهما عن طاوسٍ – إهلالَ النبيِّ قال الآخرُ: لبيك حجةَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ .
خرَجَ رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ مِنَ المدينَةِ لا يُسَمِّي حَجًّا ولا عُمرَةً ينتَظِرُ القَضاءَ فنزَل عليهِ القضاءُ وهوَ بينَ الصَّفَا والمروَةِ فأمر أصْحابَهُ منَ كانَ منهُمْ مَن أَهلَّ بالحجِّ ولم يَكُنْ مَعَهُ هَدْيٌ أن يَجعَلَها عُمرَةً وقالَ لوِ استَقْبَلتُ مِنْ أَمرِي ما استدبَرتُ لما سُقتُ الهَدْيَ ولَكِنْ لَبَّدتُّ رأْسِي وسُقْتُ هَدْيِي فَلَيسَ لِي مَحِلٌّ إلَّا مَحِلُّ هَدْيِي فَقامَ إليهِ سُرَاقَةُ بنُ مَالكٍ فقال يا رسولَ اللَّهِ اقضِ لنا قَضاءً كأَنَّما وُلِدُوا اليوْمَ أَعُمْرَتُنَا هَذِه لِعَامِنَا هَذا أمْ للأَبَدِ فقَال رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عَليهِ وسَلَّمَ بلْ لِلأبَدِ دخَلتِ العُمْرَةُ في الحّجِّ إِلى يَومِ القِيامَةِ قال فَدَخَل عَلِيٌّ مِنَ اليَمَنِ فَسأَلهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عليهِ وسَلَّمَ بِمَ أهلَلْتَ فقال أَحدُهُما لبَّيكَ إهلالَ النَّبِيِّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ وقال الآخَرُ لبَّيكَ حَجَّةُ النَّبِيِّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ .
لا مزيد من النتائج