نتائج البحث عن
«أن سرية لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - غشوا أهل ماء صبحا ، فبرز رجل من أهل»· 16 نتيجة
الترتيب:
أنَّ سَريَّةً لرسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ غشَوا أَهْلَ ماءٍ صبحًا . فبرزَ رجلٌ من أَهْلِ الماءِ ، فحملَ عليهِ رجلٌ منَ المسلِمينَ ، فقالَ: إنِّي مسلمٌ فقتلَهُ ، فلمَّا قدِموا أخبَروا النَّبيَّ صلَّى اللَّه عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ بذلِكَ ، فقامَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ خطيبًا ، فحمدَ اللَّهَ وأثنى عليهِ ، ثمَّ قالَ: أمَّا بعدُ ، فما بالُ المسلمِ يقتُلُ الرَّجلَ وَهوَ يقولُ: إنِّي مُسلِمٌ ، فقالَ الرَّجلُ: إنَّما قالَها متعوِّذًا ، فصرفَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ وجهَهُ ، ومدَّ يدَهُ اليُمنى ، فقالَ : أبى اللَّهُ عليَّ من قتلَ مسلِمًا ثلاثَ مرَّاتٍ
أنَّ سَرِيَّةً لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ غَشَوْا أهْلَ ماءٍ صُبْحًا، فبَرَزَ رجُلٌ مِن أهلِ الماءِ، فحمَلَ عليه رجُلٌ مِنَ المُسلمينَ، فقال: إنِّي مُسلِمٌ، فقتَلَه، فلمَّا قَدِموا أَخْبَروا النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بذلك، فقام رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ خَطيبًا، فحَمِدَ اللهَ وأَثْنى عليه، ثمَّ قال: أمَّا بعْدُ، فما بالُ المُسلِمِ يَقتُلُ الرَّجُلَ وهو يقولُ: إنِّي مُسلِمٌ؟! فقال الرَّجُلُ: إنَّما قالها مُتَعَوِّذًا، فصرَفَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وجْهَه، ومَدَّ يدَهُ اليُمْنى فقال: أَبى اللهُ علَيَّ مَن قَتَلَ مُسلِمًا، ثلاثَ مرَّاتٍ. .
حديث: بَعَثَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سَريَّةً وعليها أميرٌ [فلَمَّا انتَهى إلى أهلِ ماءٍ خَرَجَ إليه رَجُلٌ مِن أهلِ الماءِ، قال: رَجُلٌ ورَجُلٌ، فخَرَجَ إليه رَجُلٌ مِن أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال: إلامَ تَدعو؟ قال: إلى الإسلامِ، قال: وما الإسلامُ؟ قال: شَهادةُ أنْ لا إلَهَ إلَّا اللهُ وأنَّ مُحَمَّدًا عَبدُه ورَسولُه، وأن تُقِرَّ بجَميعِ الطَّاعةِ، قال: إلى هذا تَدعو؟ قال: نَعَم، فحَمَلَ عليه فقَتَلَه لا يَقتُلُه إلَّا على الإسلامِ، قال: ولا أحسَبُه إلَّا قال: فحَمَلَ عليه برُمحِه، فنَزَلَت {ومَن يَقتُلْ مُؤمِنًا مُتَعَمِّدًا فجَزاؤُه جَهَنَّمُ}] .
قال رجلٌ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أينَامُ أهلُ الجنَّةِ ؟ فقال : النومُ أخُو الموتِ ولا يموتُ أهلُ الجنَّةِ .
بعَثَ رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ سَرِيَّةً، فالْتَقَوا هم والعدُوُّ، فحمَلَ رجُلٌ مِن بني غِفَارٍ، فقال: خُذْها وأنا الفَتى الغِفاريُّ، فقال رجُلٌ: بطَلَ أجْرُه، فذُكِرَ ذلك لرسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال: وما بَأْسٌ أنْ يُحْمَدَ ويُؤْجَرَ. .
خرَج رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم زائرًا لسَعْدِ بنِ الرَّبيعِ الأنصاريِّ ومنزلُه بالأسواقِ فبسَطَتِ امرأتُه لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم تحتَ صُورٍ مِن نَخلٍ فجلَس رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وجلَسْنا معه فقال لي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يطلُعُ عليكم الآنَ رجُلٌ مِن أهلِ الجنَّةِ فطلَع أبو بَكْرٍ ثمَّ قال يطلُعُ عليكم رجُلٌ مِن أهلِ الجنَّةِ فطلَع عُمَرُ ثمَّ قال يطلُعُ عليكم رجُلٌ مِن أهلِ الجنَّةِ فطلَع عُثْمانُ .
خرج رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم زائرًا لسعدِ بنِ الربيعِ الأنصاريِّ ومنزلُه بالأسوافِ فبسطت امرأتُه لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم تحتَ صورٍ من نخلٍ فجلس رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وجلسنا معه فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يطلعُ الآنَ عليكم رجلٌ من أهلِ الجنةِ فطلع أبو بكرٍ ثم قال يطلعُ عليكم رجلٌ من أهلِ الجنةِ فطلع عمرُ ثم قال يطلعُ عليكم رجلٌ من أهلِ الجنةِ فطلع عثمانُ .
خرجتُ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم إلى امرأةٍ من الأنصارِ في نخلٍ لها يقال له : الأسوافُ ، ففرشتُ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم تحت صورٍ له مرشوشٌ فقال : الآن يأتيكُم رجلٌ من أهلِ الجنةِ . فجاء أبو بكرٍ ، ثم قال : الآن يأتيكم رجلٌ من أهلِ الجنةِ . قال : فلقد رأيتُ رأسَه من تحتِ الصورِ ، ثم يقول : اللهمَّ إن شئتَ جعلتُه عليًّا . فجاء عليٌّ ، ثم إنَّ الأنصاريةَ ذبحت لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم شاةً ، وصنعتْهَا فأكل وأكلنا ، فلما حضر الظهرُ ، قام فصلى وصلينا ، ما توضأَ ولا توضأْنَا ، فلما حضر العصرُ ، صلَّى وما توضأَ ولا توضأْنَا . .
جاء رجلٌ من أهلِ الكتابِ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فسأله عن الشَّبَهِ ؟ فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : إذا عَلَا ماءُ الرجلِ غَلَبَ الشَّبَهُ ، وإذا عَلَا ماءُ المرأةِ غَلَبَ الشَّبَهُ .
قال: مَشَيتُ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم إلى امْرأةٍ مِن الأنصارِ، فذَبَحَتْ لنا شاةً، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم: لَيَدخُلَنَّ رَجُلٌ مِن أهْلِ الجَنَّةِ، فدَخَلَ أبو بَكرٍ، فقال: لَيَدخُلَنَّ رَجُلٌ مِن أهْلِ الجَنَّةِ، فدَخَلَ عُمَرُ، فقال: لَيَدخُلَنَّ رَجُلٌ مِن أهلِ الجَنَّةِ، فقال: اللَّهُمَّ إنْ شِئتَ فاجعَلْه عَليًّا، فدَخَلَ عَليٌّ، ثُمَّ أُتينا بطَعامٍ، فأكَلْنا، فقُمْنا إلى صَلاةِ الظُّهرِ، ولم يتَوَضَّأْ أحَدٌ منَّا، ثُمَّ أُتينا ببَقيَّةِ الطَّعامِ، ثُمَّ قُمْنا إلى العَصرِ، وما مَسَّ أحَدٌ منَّا ماءً. .
كنتُ أُعلِّمُ ناسًا مِن أهلِ الصُّفَّةِ القُرآنَ، فأَهْدى إليَّ رَجُلٌ منهم قَوسًا، على أنْ أقبَلَها في سَبيلِ اللهِ عزَّ وجلَّ، فذكَرتُ ذلك لِرسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: إنْ أرَدتَ أنْ يُطوِّقَكَ اللهُ طَوقًا مِن نارٍ فاقبَلْها. .
أنَّ مَوْلًى لِرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ تُوُفِّيَ فقال: هاهُنا أحَدٌ من أهلِ قريتِهِ؟ فأعطاهُ إيَّاهُ. .
بَقِيَت بَقِيَّةٌ مِن أهلِ خَيبَرَ تحَصَّنوا فسألوا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن يَحقِنَ دِماءَهم ويُسَيِّرَهم، ففَعَل، فسمع بذلك أهلُ فَدَكَ، فنزلوا على مِثْلِ ذلك، فكانت لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خاصَّةً؛ لأنَّه لم يُوجَفْ عليها بخَيلٍ ولا رِكابٍ .
بَقِيَتْ بَقيَّةٌ مِن أهْلِ خَيْبَرَ، تَحَصَّنوا، فسَألوا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أن يَحقِنَ دِماءَهم ويُسَيِّرَهم ففَعَلَ، فسَمِعَ بِذلك أهْلُ فَدَكٍ، فنَزَلوا على مِثلِ ذلك، فكانَتْ لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ خاصَّةً؛ لأنَّه لم يوجِفْ عليها بخَيْلٍ ولا رِكابٍ. .
بقيت بقيَّةٌ من أَهلِ خيبرَ تحصَّنوا فسألوا رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أن يحقِنَ دماءَهم ويسيِّرَهم ففعَلَ فسمِعَ بذلِكَ أَهلُ فدَكَ فنزلوا على مثلِ ذلِكَ فَكانَت لرسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ خاصَّةً لأنَّهُ لم يوجِف عليها بِخَيْلٍ ولا رِكابٍ .
بقِيتْ بقيَّةٌ مِن أهلِ خَيْبَرَ تَحصَّنوا، فسأَلوا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنْ يَحقِنَ دماءَهم ويُسَيِّرَهم، ففعَلَ، فسَمِع بذلك أهلُ فَدَكَ، فنزَلوا على مِثلِ ذلك، فكانتْ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ خاصَّةً؛ لأنَّه لم يوجَفْ عليها بخَيلٍ ولا رِكابٍ. .
لا مزيد من النتائج