نتائج البحث عن
«أن سعدا أتى النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال : يا رسول الله ، إن أم سعد كانت»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّ سعدًا أتى النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال : يا رسولَ اللهِ ! إنَّ أمَّ سعدٍ كانت تحبُّ الصدقةَ وتحبُّ العِتَاقَةَ ، فهل لها أجرٌ إنْ تصدقتُ عنها أو أعتقتُ ؟ قال : نعمْ
أنَّ سعدًا أتى النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال : يا رسولَ اللهِ ! إنَّ أمَّ سعدٍ كانت تحبُّ الصدقةَ وتحبُّ العِتَاقَةَ ، فهل لها أجرٌ إنْ تصدقتُ عنها أو أعتقتُ ؟ قال : نعمْ .
فلمَّا قَدِمَ [ أي سعدٌ ] أَتَى النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال يا رسولَ اللهِ إنِّي أُحِبُّ أن تُصلِّيَ على أمِّ سعدٍ فأَتَى النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قبرَها فصلَّى عليها .
قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: مَن يَنظُرُ لي فِعلَ سَعدِ بنِ الرَّبيعِ؟ فقال رَجُلٌ مِنَ الأنصارِ: أنا يا رَسولَ اللهِ، قال: فخَرَجَ يَطوفُ في القَتلى حَتَّى وجَدَ سَعدًا جَريحًا قد أُثبِتَ بآخِرٍ رَمَقٍ، فقال: يا سَعدُ، إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أمَرَني أن أنظُرَ أمِنَ الأحياءِ أنتَ أم مِنَ الأمواتِ؟ قال: فإنِّي في الأمواتِ، أبلِغْ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِنِّي السَّلامَ، وقُلْ له: إنَّ سَعدًا يَقولُ لَك: جَزاك اللهُ عَنَّا خَيرَ ما جَزى نَبيًّا عَن أُمَّتِه، وأبلِغْ قَومَك عَنِّي السَّلامَ، وقُلْ لَهم: إنَّ سَعدًا يَقولُ لَكُم: لا عُذرَ لَكُم عِندَ اللهِ إن خُلِص إلى نَبيِّكُم وفيكُم عَينٌ تَطرفُ. .
عن سَعدٍ مَولَى أبي بَكرٍ، وكان يَخدُمُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وكان يُعجِبُه خِدمَتُه، فقال: يا أبا بَكرٍ أَعْتِقْ سعدًا، فقال: يا رسولَ اللهِ، ما لنا ماهِنٌ غيرُه، قال: فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أَعتِقْ سَعدًا أَتَتْكَ الرِّجالُ، أَعتِقْ سَعدًا أَتَتْكَ الرِّجالُ. .
عن جابرٍ قال قال سعدٌ لرجلٍ يومَ الجمعةِ لا صلاةَ لكَ قال فذكرَ ذلك الرجلُ للنبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلم فقال يا رسولَ اللهِ إنَّ سعدًا قال لا صلاةَ لكَ فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلم لمَ يا سعدُ قال إنهُ كان يتكلمُ وأنتَ تخطبُ فقال صدق سعدٌ .
قال سَعدُ بنُ أبي وقَّاصٍ - رضي اللهُ عنهما - لرجلٍ في يومِ جمُعةٍ : لا جمُعةَ لكَ... فذكرَ الرجلُ ذلك للنبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال : يا رسولَ اللهِ : إنَّ سعدًا قال لي: لا جمُعةَ لكَ فقال النبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم : لِمَ يا سعدُ ؟! قال : إنَّه تكَلَّمَ وأنتَ تَخطُبُ، فقال : صدَق سعدٌ .
أنَّ سَعْدًا أتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال يا رسولَ اللهِ إنَّ أُمِّي تُوفِّيَتْ ولَمْ تُوصِ أفينفَعُها أنْ أتصَدَّق عنها قال نَعَمْ وعليكَ بالماءِ .
أنَّ سعدًا أتى النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال : يا رسولَ اللهِ إنَّ أمي تُوفِّيتْ ولم تُوصِ أَفينفعُها أن أتصدَّقَ عنها ؟ قال : نعم وعليك بالماءِ .
أنَّ سعْدًا أَتَى النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال يا رسولَ اللهِ إنَّ أُمِّي تُوُفِّيَتْ وَلَمْ تُوصِ أَفَيَنْفَعُهَا أنْ أَتَصَدَّقَ عَلَيْهَا قال نعم وعلَيْكَ بالماءِ .
قال سعدُ بنُ أبي وقاصٍ رضيَ اللهُ عنهُ لرجلٍ في يومِ جمعةٍ : لا جمعةَ لكَ . قال : فذكرَ الرَّجلُ ذلكَ للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ فقال : يا رسولَ اللهِ ، إنَّ سعدًا قال لي : لا جمعةَ لكَ . فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ : لِمَ يا سعدُ ؟ فقال : إنَّه تكلَّمَ وأنتَ تخطبُ . فقال : صدقَ سعدٌ .
أنَّ سعدًا أتى النبيَّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ فقال : يا رسولَ اللهِ ، إنَّ أمي توفيت ولم تُوصِ ، فهل ينفَعُها أن أتصدقَ عنها ؟ قال : نعم وعليكِ بالماءِ .
عن سعدٍ مَولى أبي بَكْرٍ وَكانَ يخدمُ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وَكانَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يعجبُهُ خدمَتُهُ فقالَ : يا أبا بَكْرٍ أعتِقْ سعدًا فقالَ : يا رسولَ اللَّهِ ما لَنا ماهنٌ غيرُهُ قالَ : فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أعتِقْ سعدًا أتتْكَ الرِّجالُ قالَ أبو داودَ يعني السَّبيَ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ أتى سعدًا يعودُه ، فقال له سعدٌ : يا رسولَ اللهِ ! أُوصي بثلثيْ مالي ؟ قال : لا ! قال : فأُوصي بالنصفِ ؟ قال : لا ! قال : فأُوصي بالثلثِ ؟ قال : نعم ! الثلثُ ، والثلثُ كثيرٌ – أو كبيرٌ – إنك أن تدعَ ورثتَك أغنياءَ خيرٌ من أن تدَعَهم فقراءَ يتكفَّفونَ .
عن سَعدٍ مَولى أبي بَكرٍ، وكان يَخدُمُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وكان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُعجِبُه خِدمَتُه، فقال: يا أبا بَكرٍ أعتِقْ سَعدًا، فقال: يا رَسولَ اللهِ، ما لَنا ماهِنٌ غَيرُه. قال: فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أعتِقْ سَعدًا، أتَتكَ الرِّجالُ أتَتكَ الرِّجالُ، قال أبو داوُدَ: يَعني السَّبيَ. .
لا مزيد من النتائج