نتائج البحث عن
«أن سعدا استأذن على النبي - صلى الله عليه وسلم - قبالة الباب فقال له : إذا»· 15 نتيجة
الترتيب:
أن سعدًا استأذن على النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ قبالةَ البابِ فقال له : إذا استأذنت فلا تستقبلِ البابَ
أن سعدًا استأذن على النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ قبالةَ البابِ فقال له : إذا استأذنت فلا تستقبلِ البابَ .
أنَّ سعدًا استأذن على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قُبالةَ البابِ فقال لا تستأذِنْ مستقبِلَ البابِ .
كان النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إذا استأذن مشى مع الجدارِ، ولا يستقبلُ البابَ، فإن أذِن له، وإلا رجع. .
أنَّ رجلًا استأذنَ علَى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقام مستقبلَ البابِ فقالَ عليهِ السَّلامُ هَكذا عنكَ و هَكذا فإنَّما الاستئذانُ منَ النَّظرِ .
استأذَن مَلِكُ القَطْرِ ربَّه أنْ يزُورَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأذِن له فكان في يومِ أمِّ سلَمةَ فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( احفَظي علينا البابَ لا يدخُلْ علينا أحَدٌ ) فبَيْنا هي على البابِ إذ جاء الحُسَينُ بنُ علِيٍّ فظفِر فاقتحَم ففتَح البابَ فدخَل فجعَل يتوثَّبُ على ظَهرِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وجعَل النَّبيُّ يتلثَّمُه ويُقبِّلُه فقال له الملَكُ : أتُحِبُّه ؟ قال : ( نَعم ) قال : أمَا إنَّ أمَّتَك ستقتُلُه إنْ شِئْتَ أرَيْتُك المكانَ الَّذي يُقتَلُ فيه ؟ قال : ( نَعم ) فقبَض قَبضةً مِن المكانِ الَّذي يُقتَلُ فيه فأراه إيَّاه فجاءه بسَهلةٍ أو تُرابٍ أحمَرَ فأخَذَتْه أمُّ سلَمةَ فجعَلَتْه في ثوبِها قال ثابتٌ : كنَّا نقولُ : إنَّها كَرْبَلاءُ .
استأذَنَ مَلَكُ القَطْرِ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: يا أُمَّ سَلَمةَ، احفَظي علينا البابَ. فجاء الحُسَينُ، فاقتَحَمَ، وجعَلَ يتوَثَّبُ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ورَسولُ اللهِ يُقبِّلُه. فقال المَلَكُ: أتُحِبُّه؟ قال: نَعَمْ. قال: إنَّ أُمَّتَكَ ستَقتُلُه، إنْ شِئتَ أرَيتُكَ المَكانَ الذي يُقتَلُ فيه. قال: نَعَمْ. فجاءهُ بسَهلةٍ، أو تُرابٍ أحمَرَ. .
استأذَنَ مَلَكُ المطرِ أنْ يأتيَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأُذِنَ له، فقال لأُمِّ سَلَمةَ: احْفَظي علينا البابَ، لا يَدخُلُ أحدٌ. فجاء الحُسينُ بنُ عليٍّ، فوَثَبَ حتى دخَلَ، فجعَلَ يَصعَدُ على مَنكِبِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال له المَلَكُ: أتُحِبُّه؟ قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: نعَمْ، قال: فإنَّ أُمَّتَك تَقتُلُه، وإنْ شِئتَ أرَيْتُك المكانَ الذي يُقتَلُ فيه، قال: فضرَبَ بيَدِه، فأَراه ترابًا أحمرَ، فأخَذَتْ أُمُّ سَلَمةَ ذلك الترابَ فصَرَّتْه في طرَفِ ثَوبِها. قال: فكنَّا نَسمَعُ يُقتَلُ بكَرْبَلاءَ. .
أَنَّ عمَّارًا استأذن على النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال الطَّيِّبُ المُطيَّبُ ائذنْ له .
«أنَّ عَمَّارًا اسْتَأذَنَ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقالَ: الطَّيِّبُ المُطَيَّبُ؟ ائْذَنْ له». .
أنَّ عمَّارًا استأذنَ على النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ : الطَّيِّبُ المُطيَّبُ ائذنْ لَهُ .
أنَّ عمَّارًا استأْذَن على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: الطيِّبُ المُطيَّبُ، ائْذَنْ له. .
جاءَ أبو موسى فاستأذَنَ على عُمَرَ بنِ الخطَّابِ واحدةً، ثم استأذَنَ الثانيةَ، ثم استأذَنَ الثالثةَ، فلم يأذَنْ له فرَجَعَ، فقال له عُمَرُ بنُ الخطَّابِ: لَتأتِيَنِّي على ما قُلتَ ببَيِّنةٍ أو لأَفعَلَنَّ بكَ، قال: فأَتى الأنصارَ، فقال: ألستُم تَعلَمونَ أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: إذا استأذَنَ أحدُكم ثلاثًا فلم يُؤذَنْ له فليَرجِعْ، فقالوا: لا يَشهَدُ لكَ إلَّا أصغَرُنا، قال: أبو سعيدٍ: فأتَيتُه فحدَّثْتُه. .
أنَّ رَجُلًا من بَني عامِرٍ استَأْذَنَ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، بمَعْناه [أي بمَعْنى حَديثِ: رَجُلٌ من بَني عامِرٍ استَأْذَنَ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو في بَيتٍ، فقال: آلِجُ؟ فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لخادِمِه: اخْرُجْ إلى هذا، فعَلِّمْه الاستِئْذانَ، فقُلْ له: قُلِ: السَّلامُ عليكم، آدْخُلُ؟ فسَمِعَه الرَّجُلُ، فقال: السَّلامُ عليكم، آدْخُلُ؟ فأذِنَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فدخَلَ]. .
أنَّ سعدًا سألَ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن الوصيةِ فقال له الربعُ .
لا مزيد من النتائج