نتائج البحث عن
«أن سعدا ركب إلى قصره بالعقيق ، فوجد عبدا يقطع شجرا أو يخبطه ، فسلبه ، فلما رجع»· 16 نتيجة
الترتيب:
أنَّ سعدًا ركب إلى قصرِه بالعقيقِ . فوجد عبدًا يقطع شجرًا أو يخبطُه . فسلبَه . فلما رجع سعدٌ ، جاءه أهلُ العبدِ فكلَّموه أن يردَّ على غلامِهم ، أو عليهم ، ما أخذ من غلامِهم فقال : معاذ اللهِ ! أن أردَّ شيئًا نفَّلَنِيه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ . وأبى أن يردَّ عليهم .
أنَّ سعدًا رَكِبَ إلى قَصرِهِ بالعقيقِ فوجَدَ عبدًا يقطعُ شجرًا أو يخبطُهُ فسلبَهُ فلمَّا رجعَ سعدٌ جاءَهُ أَهْلُ العبدِ فَكَلَّموهُ أن يردَّ على غُلامِهِم أو علَيهم ما أخذَ مِن غُلامِهِم فقالَ : معاذَ اللَّهِ أن أردَّ شيئًا نفَّلَنيهِ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ولَكِن إن شئتُمْ دفَعتُ إليكُم ثمنَهُ
أنَّ سَعدًا رَكِبَ إلى قَصرِه بالعَقيقِ، فوجَدَ عَبدًا يَقطَعُ شَجَرًا أو يَخبِطُه، فسَلَبَه، فلَمَّا رَجَعَ سَعدٌ جاءَه أهلُ العَبدِ فكَلَّموه أن يَرُدَّ على غُلامِهم أو عليهم ما أخَذَ مِن غُلامِهم، فقال: معاذَ اللهِ أن أرُدَّ شيئًا نَفَّلَنيه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم! وأبى أن يَرُدَّ عليهم. .
أنَّ سعدًا رَكِبَ إلى قَصرِهِ بالعقيقِ فوجَدَ عبدًا يقطعُ شجرًا أو يخبطُهُ فسلبَهُ فلمَّا رجعَ سعدٌ جاءَهُ أَهْلُ العبدِ فَكَلَّموهُ أن يردَّ على غُلامِهِم أو علَيهم ما أخذَ مِن غُلامِهِم فقالَ : معاذَ اللَّهِ أن أردَّ شيئًا نفَّلَنيهِ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ولَكِن إن شئتُمْ دفَعتُ إليكُم ثمنَهُ .
أنَّ سعدًا، رَكِبَ إلى قَصرِهِ [بالعقيق]، فوجدَ غلامًا يقطَعُ شجَرًا أو يخبِطُهُ أظنُّ فيهِ: فأخذَ سَلبَهُ فلمَّا رجعَ، أتاهُ أَهْلُ الغلامِ، فَكَلَّموهُ أن يردَّ عليهِم ما أخذَ من غلامِهِم. فقالَ: معاذَ اللَّهِ أن أردَّ شيئًا نفَّلَنيهِ رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وأبَى أن يرُدَّهُ إليهِم .
عن عامر بن سعد: أنَّ سعدا رَكِب إلى قَصرِه بالعَقيقِ، فوَجَد عَبدًا يَقطَعُ شَجَرًا فاستَلَبَه، فلمَّا رَجَع جاءه أهلُ العَبدِ يَسألونه أن يَرُدَّ عليهم ما أخَذَ من عَبدِهم قالَ: مَعاذَ اللهِ أن أرُدَّ شَيئًا نَفَّلَنيه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ! فلم يَرُدَّ إليهم شَيئًا. .
عن عامِرِ بنِ سَعدٍ، أنَّ سَعدًا رَكِبَ إلى قَصرِه بالعَقيقِ، فوجَدَ غُلامًا يَخبِطُ شَجَرًا -أو يَقطَعُه- فسَلَبَه، فلَمَّا رَجَعَ سَعدٌ جاءَه أهلُ الغُلامِ فكَلَّموه أن يَرُدَّ ما أخَذَ مِن غُلامِهم. فقال: مَعاذَ اللهِ أن أرُدَّ شَيئًا نَفَّلَنيه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وأبى أن يَرُدَّ عليهم. .
إنَّ سعدًا وجدَ يومَ بدرٍ سيفًا فكان قد ضربَ بسيفِهِ حتَّى انقطَعَ فوجدَ سيفًا فلمَّا فرَغوا أتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فأخبرَهُ فقالَ : اذهب فألقِهِ حيثُ وجدتَهُ ، فلمَّا أنزلَ اللهُ عزَّ وجلَّ يَسْأَلُونَكَ عَنِ الْأَنْفَالِ قُلِ الْأَنْفَالُ لِلَّهِ وَالرَّسُولِ فقالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : اذهَب فخُذْهُ فهوَ لكَ .
لا يُختَلى خَلاها، ولا يُنفَّرُ صَيدُها، ولا يُلتقَطُ لُقطَتُها إلَّا لِمَن أشادَ بِها، ولا يَصلُحُ لِرَجلٍ أن يَحمِلَ فيها السِّلاحَ لِقتالٍ، ولا يَصلُحُ أن يَقطَعَ مِنها شَجرًا إلَّا أنْ يَعلِفَ رَجلٌ بَعيرَه. .
عَن أُسامةَ بنِ زَيدٍ: أنَّه كان رَديفَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حينَ أفاضَ مِن عَرَفةَ، فلَمَّا جاءَ الشِّعبَ أناخَ راحِلَتَه، ثُمَّ ذَهَبَ إلى الغائِطِ، فلَمَّا رَجَعَ صَبَبتُ عليه مِنَ الإداوةِ، فتَوضَّأ ثُمَّ رَكِبَ، ثُمَّ أتى المُزدَلِفةَ فجَمع بها بينَ المَغرِبِ والعِشاءِ. .
أنَّ سعدًا أخذ ثوبَ مَنْ فعل ذلكَ [ يعني يَقطعُ شجرَ حرمِ المدينةِ ] وفأسَهُ فكلم فيهِ فقال لا أدعُ ما أعطانيه رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم .
أنه أخذ عبدًا آبقًا قد سرق ، فكتب فيه إلى عمرَ بنِ عبدِ العزيزِ : إني كنت أسمعُ أن العبدَ الآبقَ إذا سرق لم يُقطعْ ، فكتب عمرُ إن اللهَ يقولُ : { وَالسَّارِقُ وَالسَّارِقَةُ فَاقْطَعُوا أَيْدِيَهُمَا جَزَاءً بِمَا كَسَبَا نَكَالًا مِنَ اللَّهِ وَاللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ } فإن بلغت سرقتُه رُبعَ دينارٍ أو أكثرَ فاقطعْه .
ركب مع أبي هريرةَ إلى أرضه بالعقيقِ فإذا دخل أرضَه صاح بأعلى صوتِه عليك السلامُ ورحمةُ اللهِ وبركاتُه يا أمَّتاه تقول وعليك السلامُ ورحمةُ اللهِ وبركاتُه يقول رحمكِ اللهُ كما ربَّيتِني صغيرًا فتقول يا بني وأنت فجزاك اللهُ خيرًا ورضيَ عنك كما بررْتَني كبيرًا .
رأيتُ رجلَينِ يَقتتلانِ مسلمٌ ومشركٌ وإذا رجلٌ من المشركين يريد أن يعينَ صاحبَه المشركَ على المسلمِ فأتيتُه فضربتُ يدَه فقطعتُها واعتنقَني بيدِه الأُخرى فواللهِ ما أرسلَني حتى وجدتُ ريحَ الموتِ فلولا أنَّ الدمَ نزفَه لقتلَني فسقط فضربتُه فقتلتُه وأجهضَني عنه القتالُ ومرَّ به رجلٌ من أهلِ مكةَ فسلَبه فلما فرُغْنا ووضعتِ الحربُ أوزارَها قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ من قتل قتيلًا فسلَبُه له . الحديث .
أنَّ أهلَ المَدينةِ كَلَّموا ابنَ عبَّاسٍ أنْ يَحُجَّ بهم، فدَخَلَ على عُثمانَ، فأمَرَه، فحَجَّ، ثم رجَعَ، فوَجَدَ عُثمانَ قد قُتِلَ؛ فقال لِعلِيٍّ: إنْ أنتَ قُمتَ بهذا الأمْرِ الآنَ، ألزَمَكَ الناسُ دَمَ عُثمانَ إلى يَومِ القيامةِ. .
يقولُ في هذه الآيةِ: {لَا تَدْخُلُوا بُيُوتَ النَّبِيِّ إِلَّا أَنْ يُؤْذَنَ لَكُمْ إِلَى طَعَامٍ} [الأحزاب: 53] قال: بَنَى نبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ببعضِ نسائِه فصنَع طعامًا فأرسَلني فدعَوْتُ رجالًا فأكَلوا ثمَّ قام فخرَج فأتى بيتَ عائشةَ ثمَّ تبِعْتُه فدخَل فوجَد في بيتِها رجُلينِ فلمَّا رآهما رجَع ولم يُكلِّمْهما فقاما وخرَجا ونزَلت آيةُ الحجابِ: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَدْخُلُوا بُيُوتَ النَّبِيِّ إِلَّا أَنْ يُؤْذَنَ لَكُمْ إِلَى طَعَامٍ غَيْرَ نَاظِرِينَ إِنَاهُ} [الأحزاب: 53] .
لا مزيد من النتائج