نتائج البحث عن
«أن سعدا قال: اللهم إنك تعلم: أنه ليس أحد أحب إلي أن أجاهدهم فيك ، من قوم كذبوا»· 23 نتيجة
الترتيب:
أن سعدًا قال : اللهم إنك تعلمُ أنه ليس أَحَدٌ أَحَبَّ إلَيَّ أن أجاهدَهم فيك، مِن قومٍ كذَّبوا رسولَك صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم وأَخْرَجوه، اللهم فإني أَظُنُّ أنك قد وَضَعْتَ الحَرْبَ بيننا وبينهم .
أنَّ سعدًا قال ، وتحجرُ كلمُه للبرءِ ، فقال : اللهم ! إنك تعلمُ أن ليس أحدٌ أحبَّ إليَّ أن أجاهدَ فيك ، من قومٍ كذَّبوا رسولك ( صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ) وأخرجوهُ . اللهم ! فإن كان بقيَ من حربِ قريشٍ شيٌء فأبقني أجاهدهم فيك . اللهم ! فإني أظنُّ أنك قد وضعتَ الحربَ بيننا وبينهم . فإن كنتَ وضعتَ الحربَ بيننا وبينهم فافجرها واجعل موتي فيها . فانفجرت من لَبَّتِه . فلم يرعهم ( وفي المسجدِ معَه خيمةٌ من بني غفارٍ ) إلا والدمُ يسيلُ إليهم . فقالوا : يا أهلَ الخيمةَ ! ما هذا الذي يأتينا من قبلكم ! فإذا سعدٌ جرحُه يغذُ دمًا . فمات منها . وفي روايةٍ : بهذا الإسنادِ ، نحوَه . غيرَ أنَّهُ قال : فانفجرَ من ليلتِه . فما زال يسيلُ حتى مات . وزاد في الحديثِ قال : فذاك حين يقول الشاعرُ : ألا يا سعدَ سعدَ بني معاذٍ * فما فعلت قريظةُ والنضيرُ . لعمرك إنَّ سعدَ بني معاذٍ * غداةً تحملوا لهو الصبورِ . تركتم قدركم لا شيءَ فيها * وقدرُ القومِ حاميةٌ تفورُ . وقد قال الكريمُ أبو حبابٍ * أقيموا ، قينقاعَ ، ولا تسيروا . وقد كانوا ببلدتهم ثقالًا * كما ثقلت بميطانِ الصخورِ .
أُصيبَ سعدٌ يومَ الخَندَقِ، رماه رجلٌ من قريشٍ، يُقالُ له حِبَّانُ بنُ العَرِقَةِ، رماه في الأكحَلِ، فضرَب النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خَيمَةً في المسجدِ ليعودَه من قريبٍ، فلما رجَع رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم من الخَندَقِ وضَع السلاحَ واغتسَلَ، فأتاه جبريلُ عليه السلامُ وهو يَنفُضُ رأسَه من الغُبارِ، فقال : وضَعْتَ السلاحَ ، واللهِ ما وضَعْتُه، اخرُجْ إليهِم . قال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( فأينَ ) . فأشار إلى بني قُرَيظَةَ، فأتاهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فنزَلوا على حُكمِهِ، فرَدَّ الحُكمَ إلى سعدٍ، قال : فإني أحكُمُ فيهم : أن تُقْتَلَ المُقاتِلَةُ، وأن تُسبَى النساءُ والذُّرِّيَّةُ، وأن تُقسَمَ أموالُهم . قال هشامٌ : فأخبَرَني أبي، عن عائشةَ : أن سعدًا قال : اللهم إنك تَعلَمُ أنه ليس أحدٌ أحبَّ إليَّ أن أُجاهِدَهم فيك، من قومٍ كذَّبوا رسولَك صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأخرَجوه، اللهم فإني أظنُّ أنك قد وضَعْتَ الحربَ بيننا وبينهم، فإن كان بَقيَ من حربِ قريشٍ شيء فأبْقِني له، حتى أجاهِدَهم فيك، وإنْ كنتَ وضعتَ الحربَ فافْجُرْها واجعل موتي فيها، فانفجرت من لَبَّتِهِ، فلم يَرُعْهُمْ، وفي المسجدِ خيمةٌ من بني غِفارٍ، إلا الدَّمُ يسيلُ إليهِم، فقالوا : يا أهلَ الخيمةِ، ما هذا الذي يأتينا من قِبَلِكم ؟ فإذا سَعْدٌ يَغْذُو جُرْحُهُ دَمًا، فماتَ رضي اللهُ عنهُ .
أُصيبَ سعدٌ يومَ الخَندَقِ ، رماه رجلٌ من قريشٍ، يُقالُ له حِبَّانُ بنُ العَرِقَةِ، رماه في الأكحَلِ، فضرَب النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خَيمَةً في المسجدِ ليعودَه من قريبٍ، فلما رجَع رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم من الخَندَقِ وضَع السلاحَ واغتسَلَ، فأتاه جبريلُ عليه السلامُ وهو يَنفُضُ رأسَه من الغُبارِ، فقال : وضَعْتَ السلاحَ، واللهِ ما وضَعْتُه، اخرُجْ إليهِم . قال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( فأينَ ) . فأشار إلى بني قُرَيظَةَ، فأتاهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فنزَلوا على حُكمِهِ، فرَدَّ الحُكمَ إلى سعدٍ، قال : فإني أحكُمُ فيهم : أن تُقْتَلَ المُقاتِلَةُ، وأن تُسبَى النساءُ والذُّرِّيَّةُ، وأن تُقسَمَ أموالُهم . قال هشامٌ : فأخبَرَني أبي، عن عائشةَ : أن سعدًا قال : اللهم إنك تَعلَمُ أنه ليس أحدٌ أحبَّ إليَّ أن أُجاهِدَهم فيك، من قومٍ كذَّبوا رسولَك صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأخرَجوه، اللهم فإني أظنُّ أنك قد وضَعْتَ الحربَ بيننا وبينهم، فإن كان بَقيَ من حربِ قريشٍ شيء فأبْقِني له، حتى أجاهِدَهم فيك، وإنْ كنتَ وضعتَ الحربَ فافْجُرْها واجعل موتي فيها، فانفجرت من لَبَّتِهِ، فلم يَرُعْهُمْ، وفي المسجدِ خيمةٌ من بني غِفارٍ، إلا الدَّمُ يسيلُ إليهِم، فقالوا : يا أهلَ الخيمةِ، ما هذا الذي يأتينا من قِبَلِكم ؟ فإذا سَعْدٌ يَغْذُو جُرْحُهُ دَمًا، فماتَ رضي اللهُ عنهُ .
أُصيبَ سعدٌ يومَ الخَندَقِ، رماه رجلٌ من قريشٍ، يُقالُ له حِبَّانُ بنُ العَرِقَةِ، رماه في الأكحَلِ، فضرَب النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خَيمَةً في المسجدِ ليعودَه من قريبٍ، فلما رجَع رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم من الخَندَقِ وضَع السلاحَ واغتسَلَ، فأتاه جبريلُ عليه السلامُ وهو يَنفُضُ رأسَه من الغُبارِ، فقال : وضَعْتَ السلاحَ، واللهِ ما وضَعْتُه، اخرُجْ إليهِم . قال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( فأينَ ) . فأشار إلى بني قُرَيظَةَ، فأتاهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فنزَلوا على حُكمِهِ ، فرَدَّ الحُكمَ إلى سعدٍ، قال : فإني أحكُمُ فيهم : أن تُقْتَلَ المُقاتِلَةُ، وأن تُسبَى النساءُ والذُّرِّيَّةُ، وأن تُقسَمَ أموالُهم . قال هشامٌ : فأخبَرَني أبي، عن عائشةَ : أن سعدًا قال : اللهم إنك تَعلَمُ أنه ليس أحدٌ أحبَّ إليَّ أن أُجاهِدَهم فيك، من قومٍ كذَّبوا رسولَك صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأخرَجوه، اللهم فإني أظنُّ أنك قد وضَعْتَ الحربَ بيننا وبينهم، فإن كان بَقيَ من حربِ قريشٍ شيء فأبْقِني له، حتى أجاهِدَهم فيك، وإنْ كنتَ وضعتَ الحربَ فافْجُرْها واجعل موتي فيها، فانفجرت من لَبَّتِهِ، فلم يَرُعْهُمْ، وفي المسجدِ خيمةٌ من بني غِفارٍ، إلا الدَّمُ يسيلُ إليهِم، فقالوا : يا أهلَ الخيمةِ، ما هذا الذي يأتينا من قِبَلِكم ؟ فإذا سَعْدٌ يَغْذُو جُرْحُهُ دَمًا، فماتَ رضي اللهُ عنهُ .
أُصيبَ سعدٌ يومَ الخَندَقِ، رماه رجلٌ من قريشٍ، يُقالُ له حِبَّانُ بنُ العَرِقَةِ، رماه في الأكحَلِ، فضرَب النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خَيمَةً في المسجدِ ليعودَه من قريبٍ، فلما رجَع رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم من الخَندَقِ وضَع السلاحَ واغتسَلَ، فأتاه جبريلُ عليه السلامُ وهو يَنفُضُ رأسَه من الغُبارِ، فقال : وضَعْتَ السلاحَ، واللهِ ما وضَعْتُه، اخرُجْ إليهِم . قال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( فأينَ ) . فأشار إلى بني قُرَيظَةَ ، فأتاهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فنزَلوا على حُكمِهِ، فرَدَّ الحُكمَ إلى سعدٍ، قال : فإني أحكُمُ فيهم : أن تُقْتَلَ المُقاتِلَةُ، وأن تُسبَى النساءُ والذُّرِّيَّةُ، وأن تُقسَمَ أموالُهم . قال هشامٌ : فأخبَرَني أبي، عن عائشةَ : أن سعدًا قال : اللهم إنك تَعلَمُ أنه ليس أحدٌ أحبَّ إليَّ أن أُجاهِدَهم فيك، من قومٍ كذَّبوا رسولَك صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأخرَجوه، اللهم فإني أظنُّ أنك قد وضَعْتَ الحربَ بيننا وبينهم، فإن كان بَقيَ من حربِ قريشٍ شيء فأبْقِني له، حتى أجاهِدَهم فيك، وإنْ كنتَ وضعتَ الحربَ فافْجُرْها واجعل موتي فيها، فانفجرت من لَبَّتِهِ، فلم يَرُعْهُمْ، وفي المسجدِ خيمةٌ من بني غِفارٍ، إلا الدَّمُ يسيلُ إليهِم، فقالوا : يا أهلَ الخيمةِ، ما هذا الذي يأتينا من قِبَلِكم ؟ فإذا سَعْدٌ يَغْذُو جُرْحُهُ دَمًا، فماتَ رضي اللهُ عنهُ .
أُصيبَ سعدٌ يومَ الخَندَقِ، رماه رجلٌ من قريشٍ، يُقالُ له حِبَّانُ بنُ العَرِقَةِ، رماه في الأكحَلِ، فضرَب النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خَيمَةً في المسجدِ ليعودَه من قريبٍ، فلما رجَع رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم من الخَندَقِ وضَع السلاحَ واغتسَلَ، فأتاه جبريلُ عليه السلامُ وهو يَنفُضُ رأسَه من الغُبارِ ، فقال : وضَعْتَ السلاحَ، واللهِ ما وضَعْتُه، اخرُجْ إليهِم . قال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( فأينَ ) . فأشار إلى بني قُرَيظَةَ، فأتاهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فنزَلوا على حُكمِهِ، فرَدَّ الحُكمَ إلى سعدٍ، قال : فإني أحكُمُ فيهم : أن تُقْتَلَ المُقاتِلَةُ، وأن تُسبَى النساءُ والذُّرِّيَّةُ، وأن تُقسَمَ أموالُهم . قال هشامٌ : فأخبَرَني أبي، عن عائشةَ : أن سعدًا قال : اللهم إنك تَعلَمُ أنه ليس أحدٌ أحبَّ إليَّ أن أُجاهِدَهم فيك، من قومٍ كذَّبوا رسولَك صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأخرَجوه، اللهم فإني أظنُّ أنك قد وضَعْتَ الحربَ بيننا وبينهم، فإن كان بَقيَ من حربِ قريشٍ شيء فأبْقِني له، حتى أجاهِدَهم فيك، وإنْ كنتَ وضعتَ الحربَ فافْجُرْها واجعل موتي فيها، فانفجرت من لَبَّتِهِ، فلم يَرُعْهُمْ، وفي المسجدِ خيمةٌ من بني غِفارٍ، إلا الدَّمُ يسيلُ إليهِم، فقالوا : يا أهلَ الخيمةِ، ما هذا الذي يأتينا من قِبَلِكم ؟ فإذا سَعْدٌ يَغْذُو جُرْحُهُ دَمًا، فماتَ رضي اللهُ عنهُ .
أُصيبَ سعدٌ يومَ الخَندَقِ، رماه رجلٌ من قريشٍ، يُقالُ له حِبَّانُ بنُ العَرِقَةِ، رماه في الأكحَلِ، فضرَب النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خَيمَةً في المسجدِ ليعودَه من قريبٍ، فلما رجَع رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم من الخَندَقِ وضَع السلاحَ واغتسَلَ، فأتاه جبريلُ عليه السلامُ وهو يَنفُضُ رأسَه من الغُبارِ، فقال : وضَعْتَ السلاحَ، واللهِ ما وضَعْتُه، اخرُجْ إليهِم . قال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( فأينَ ) . فأشار إلى بني قُرَيظَةَ، فأتاهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فنزَلوا على حُكمِهِ، فرَدَّ الحُكمَ إلى سعدٍ، قال : فإني أحكُمُ فيهم : أن تُقْتَلَ المُقاتِلَةُ، وأن تُسبَى النساءُ والذُّرِّيَّةُ، وأن تُقسَمَ أموالُهم . قال هشامٌ : فأخبَرَني أبي، عن عائشةَ : أن سعدًا قال : اللهم إنك تَعلَمُ أنه ليس أحدٌ أحبَّ إليَّ أن أُجاهِدَهم فيك، من قومٍ كذَّبوا رسولَك صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأخرَجوه، اللهم فإني أظنُّ أنك قد وضَعْتَ الحربَ بيننا وبينهم، فإن كان بَقيَ من حربِ قريشٍ شيء فأبْقِني له، حتى أجاهِدَهم فيك، وإنْ كنتَ وضعتَ الحربَ فافْجُرْها واجعل موتي فيها، فانفجرت من لَبَّتِهِ، فلم يَرُعْهُمْ، وفي المسجدِ خيمةٌ من بني غِفارٍ، إلا الدَّمُ يسيلُ إليهِم، فقالوا : يا أهلَ الخيمةِ، ما هذا الذي يأتينا من قِبَلِكم ؟ فإذا سَعْدٌ يَغْذُو جُرْحُهُ دَمًا، فماتَ رضي اللهُ عنهُ .
أنَّ سَعدًا قال: اللهُمَّ إنَّك تَعلَمُ أنَّه ليس أحَدٌ أحَبَّ إليَّ أن أُجاهِدَهم فيك مِن قَومٍ كَذَّبوا رَسولَك صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأخرَجوه، اللهُمَّ فإنِّي أظُنُّ أنَّك قد وضَعتَ الحَربَ بينَنا وبينَهم. [وفي رِوايةٍ]: مِن قَومٍ كذَّبوا نَبيَّك وأخرَجوه مِن قُريشٍ. .
أنَّ سَعدًا قال -وتَحَجَّرَ كَلْمُه للبُرءِ- فقال: اللَّهُمَّ إنَّكَ تَعلَمُ أنْ ليس أحَدٌ أحَبَّ إليَّ أن أُجاهِدَ فيكَ مِن قَومٍ كَذَّبوا رَسولَكَ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأخرَجوه، اللَّهُمَّ فإن كان بَقيَ مِن حَربِ قُرَيشٍ شيءٌ، فأبقِني أُجاهِدْهم فيكَ، اللَّهُمَّ فإنِّي أظُنُّ أنَّكَ قد وضَعتَ الحَربَ بينَنا وبينَهُم، فإن كُنتَ وضَعتَ الحَربَ بينَنا وبينَهُم فافجُرْها، واجعَلْ مَوتي فيها، فانفَجَرَت مِن لَبَّتِه، فلَم يَرُعْهم وفي المَسجِدِ معهُ خَيمةٌ مِن بَني غِفارٍ إلَّا والدَّمُ يَسيلُ إليهم، فقالوا: يا أهلَ الخَيمةِ، ما هذا الذي يَأتينا مِن قِبَلِكُم؟! فإذا سَعدٌ جُرحُه يَغِذُّ دَمًا، فماتَ منها. وفي روايةٍ: بهذا الإسنادِ نَحوَه، غيرَ أنَّه قال: فانفَجَرَ مِن لَيلَتِه، فما زالَ يَسيلُ حتَّى ماتَ، وزادَ في الحَديثِ، قال: فذاكَ حينَ يقولُ الشَّاعِرُ: ألا يا سَعدُ سَعدَ بَني مُعاذٍ... فما فعَلَت قُرَيظةُ والنَّضيرُ لَعَمرُكَ إنَّ سَعدَ بَني مُعاذٍ... غَداةَ تَحَمَّلوا لَهو الصَّبورُ تَرَكتُم قِدرَكُم لا شيءَ فيها... وقِدرُ القَومِ حاميةٌ تَفورُ وقد قال الكَريمُ أبو حُبابٍ... أقيموا قَينُقاعُ ولا تَسيروا وقد كانوا ببَلدَتِهم ثِقالًا... كما ثَقُلَت بمَيطانَ الصُّخورُ .
أُصيبَ سَعدٌ يَومَ الخَندَقِ؛ رَماه رَجُلٌ مِن قُرَيشٍ يُقالُ له: حِبَّانُ بنُ العَرِقةِ، رَماه في الأكحَلِ، فضَرَبَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خَيمةً في المَسجِدِ ليَعودَه مِن قَريبٍ، فلَمَّا رَجَعَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِنَ الخَندَقِ وضَعَ السِّلاحَ واغتَسَلَ، فأتاه جِبريلُ عليه السَّلامُ وهو يَنفُضُ رَأسَه مِنَ الغُبارِ، فقال: قد وضَعتَ السِّلاحَ؟ واللهِ ما وضَعتُه، اخرُجْ إليهم، قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: فأينَ؟ فأشارَ إلى بَني قُرَيظةَ، فأتاهم رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فنَزَلوا على حُكمِه، فرَدَّ الحُكمَ إلى سَعدٍ، قال: فإنِّي أحكُمُ فيهم: أن تُقتَلَ المُقاتِلةُ، وأن تُسبى النِّساءُ والذُّرِّيَّةُ، وأن تُقسَمَ أموالُهم. [وفي رِوايةٍ]: أنَّ سَعدًا قال: اللهُمَّ إنَّكَ تَعلَمُ أنَّه ليس أحَدٌ أحَبَّ إليَّ أن أُجاهِدَهم فيكَ، مِن قَومٍ كَذَّبوا رَسولَكَ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأخرَجوه، اللهُمَّ فإنِّي أظُنُّ أنَّكَ قد وضَعتَ الحَربَ بينَنا وبينَهم، فإن كان بَقيَ مِن حَربِ قُرَيشٍ شَيءٌ فأبقِني له؛ حتَّى أُجاهِدَهم فيكَ، وإن كُنتَ وضَعتَ الحَربَ فافجُرْها واجعَلْ مَوتَتي فيها، فانفَجَرَت مِن لَبَّتِه، فلَم يَرُعْهم -وفي المَسجِدِ خَيمةٌ مِن بَني غِفارٍ- إلَّا الدَّمُ يَسيلُ إليهم، فقالوا: يا أهلَ الخَيمةِ، ما هذا الذي يَأتينا مِن قِبَلِكُم؟ فإذا سَعدٌ يَغذو جُرحُه دَمًا، فماتَ منها رَضيَ اللهُ عنه. .
أنَّ سعدًا رميَ في أَكْحلِهِ، فضَربَ لَهُ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ خباءً في المسجِدَ ليعودَهُ من قَريبٍ قالَ: فتحجَّرَ كلمُهُ للبرءِ، فقالَ: اللَّهمَّ إنَّكَ تَعلَمُ أنَّ أحبَّ النَّاسِ إليَّ كان قتالًا قَومٌ كذَّبوا نبيَّكَ، وأخرَجوهُ، وفَعلوا وفَعلوا، وإنِّي أظنُّ أن قَد وضَعتِ الحربُ بَينَنا وبَينَهُم، فافجُر هذا الكَلْمَ حتَّى يَكونَ مَوتي فيهِ قالَ: فبَينا هُم ذاتَ ليلةٍ إذِ انفجرَ كلمُهُ فسالَ الدَّمُ مِن جُرحِهِ حتَّى دخلَ خباءَ القومِ، فَنادَوا: يا أَهْلَ الخباءِ، ما هذا الدَّمُ الَّذي يأتينا مِن قِبَلِكُم، فنظَروا فإذا لبَّتُهُ قدِ انفجَرَ مِن أكحَلِهِ، وإذا الدَّمُ لَهُ هُدَيْرٍ .
عن عليٍّ أنَّه قال : اللَّهمَّ إنَّكَ تعلَمُ أنَّه لَمْ يعبُدْكَ أحَدٌ مِن هذه الأُمَّةِ بعدَ نبيِّها قبْلي ولقد عبَدْتُكَ قبْلَ أنْ يعبُدَكَ أحَدٌ مِن هذه الأُمَّةِ بسِتِّ سِنينَ .
اللَّهمَّ إنَّك تعلمُ أنَّهم أخرجوني من أحبِّ البلادِ إليَّ ، فأسكنِّي أحبَّ البلادِ إليكَ .
أنَّ عائشةَ كانتْ في حِصنِ بَني حارثةَ يومَ الخَندقِ، وأمُّ سَعدٍ معها، فعبَرَ سَعدٌ، عليه دِرعٌ مُقَلَّصةٌ، قد خرَجَتْ منه ذِراعُه كلُّها، وفي يَدِه حَربةٌ يَرفِلُ بها، ويَقولُ: لَبِّثْ قَليلًا يَشهَدِ الهَيجا حَمَلْ لا بَأْسَ بالمَوتِ إذا حان الأجَلْ يَعني حَمَلَ بنَ بَدرٍ، فقالتْ له أُمُّه: أيْ بُنَيَّ، قد أخَّرتَ. فقُلتُ لها: يا أُمَّ سَعدٍ، لوَدِدتُ أنَّ دِرعَ سَعدٍ كانتْ أسبَغَ ممَّا هي. فرُميَ سَعدٌ بسَهمٍ قطَعَ منه الأكحَلَ، رَماه ابنُ العَرِقةِ، فلمَّا أصابَه، قال: خُذْها منِّي وأنا ابن العَرِقةِ. فقال: عَرَّقَ اللهُ وَجهَكَ في النَّارِ، اللَّهُمَّ إنْ كنتَ أبقَيتَ مِن حَربِ قُرَيشٍ شيئًا فأبْقِني لها؛ فإنَّه لا قَومَ أحَبُّ إلَيَّ مِن أنْ أُجاهِدَهم فيك مِن قَومٍ آذَوْا نَبيَّكَ وكَذَّبوه وأخرَجوه، اللَّهُمَّ إنْ كنتَ وضَعتَ الحَربَ بيْنَنا وبيْنَهم، فاجعَلْها لي شَهادةً، ولا تُمِتْني حتى تُقِرَّ عَيني مِن بَني قُرَيظةَ. .
أنَّه قال في حين خروجِهِ من مكَّةَ : اللَّهمَّ إنَّك أخرجتَني من أحبِّ البِقاعِ إليَّ فسكِّنِّي أحبَّ البقاعِ إليكَ .
مَنِ استَطاعَ منكم أنْ يَكونَ مِثلَ صاحِبِ فَرَقِ الأرُزِّ، فليكن مِثلَه، قالوا: يا رسولَ اللهِ، وما صاحِبُ فَرَقِ الأرُزِّ؟ قال: خرَجَ ثلاثَةٌ فغَيَّمَتْ عليهمُ السَّماءُ، فدَخَلوا غارًا، فجاءَتْ صَخرَةٌ من أعْلى الجَبَلِ حتى طَبَّقَتِ البابَ عليهم، فعالَجوها، فلم يَسْتَطيعوها، فقال بعضُهم لِبعضٍ: لقد وَقَعْتم في أمْرٍ عَظيمٍ، فلْيَدْعُ كُلُّ رَجُلٍ بأحسَنِ ما عَمِلَ؛ لعلَّ اللهَ تَعالى أنْ يُنْجيَنا من هذا، فقال أحَدُهم: اللَّهُمَّ إنَّكَ تَعلَمُ أنَّه كان لي أبَوانِ شَيْخانِ كَبيرانِ، وكُنتُ أحلُبُ حِلابَهما، فأجيئُهما، وقد نامَا، فكُنتُ أبيتُ قائِمًا، وحِلابُهما على يَدي أكرَه أنْ أبدَأَ بأحَدٍ قَبلَهما، أو أنْ أُوقِظَهما من نَوْمِهما، وصِبْيَتي يَتَضاغَوْنَ حَوْلي، فإنْ كُنتَ تَعلَمُ أنِّي إنَّما فَعَلتُه من خَشيَتِكَ؛ فافْرُجْ عَنَّا، قال: فتحَرَّكَتِ الصَّخرَةُ. قال: وقال الثَّاني: اللَّهُمَّ إنَّكَ تَعلَمُ أنَّه كانت لي ابنَةُ عَمٍّ، لم يكن شَيءٌ مِمَّا خَلَقتَ أحَبَّ إليَّ منها، فسُمْتُها نَفْسَها، فقالت: لا واللهِ دونَ مِئَةِ دينارٍ، فجَمَعتُها ودَفَعتُها إليها، حتى إذا أنا جَلَستُ منها مَجلِسَ الرَّجُلِ، فقالت: اتَّقِ اللهَ، ولا تَفُضَّ الخاتَمَ إلَّا بِحَقِّه، فقُمتُ عَنْها، فإنْ كُنتَ تَعلَمُ أنَّما فَعَلتُه من خَشْيَتِكَ؛ فافْرُجْ عَنَّا، قال: فزالَتِ الصَّخرَةُ حتى بَدَتِ السَّماءُ. وقال الثَّالِثُ: اللَّهُمَّ إنَّكَ تَعلَمُ أنِّي كُنتُ استَأجَرْتُ أجيرًا بِفَرَقٍ من أرُزٍّ، فلمَّا أمْسى عَرَضتُ عليه حَقَّه، فأبى أنْ يَأخُذَه، وذَهَبَ وتَرَكَني، فتحَرَّجتُ منه وثَمَّرتُه له، وأصْلَحتُه حتى اشتَرَيتُ منه بَقَرًا وراعيَها، فلَقِيَني بعدَ حينٍ، فقال: اتَّقِ اللهَ، وأعْطِني أجْري، ولا تَظلِمْني، فقُلتُ: انطَلِقْ إلى ذلك البَقَرِ وراعيها، فخُذْها، فقال: اتَّقِ اللهَ، ولا تَسْخَرْ بي، فقُلتُ: إنِّي لستُ أسخَرُ بِكَ، فانطَلَقَ فاسْتاقَ ذلك، فإنْ كُنتَ تَعلَمُ أنِّي إنَّما فَعَلتُه ابْتِغاءَ مَرْضاتِكَ خَشْيَةً مِنكَ؛ فافْرُجْ عَنَّا، فتَدَحرَجَتِ الصَّخرَةُ، فخَرَجوا يَمْشونَ. .
مَنِ استَطاعَ منكم أنْ يَكونَ مِثلَ صاحِبِ فَرَقِ الأرُزِّ، فليكن مِثلَه،، قالوا: يا رسولَ اللهِ، وما صاحِبُ فَرَقِ الأرُزِّ؟ قال: خرَجَ ثلاثَةٌ فغَيَّمَتْ عليهمُ السَّماءُ، فدَخَلوا غارًا، فجاءَتْ صَخرَةٌ من أعْلى الجَبَلِ حتى طَبَّقَتِ البابَ عليهم، فعالَجوها، فلم يَسْتَطيعوها، فقال بعضُهم لِبعضٍ: لقد وَقَعْتم في أمْرٍ عَظيمٍ، فلْيَدعُ كُلُّ رَجُلٍ بأحسَنِ ما عَمِلَ لعلَّ اللهَ تَعالى أنْ يُنْجيَنا من هذا، فقال أحَدُهم: اللَّهُمَّ إنَّكَ تَعلَمُ أنَّه كان لي أبَوانِ شَيْخانِ كَبيرانِ، وكُنتُ أحلُبُ حِلابَهما، فأجيئُهما، وقد ناما، فكُنتُ أبيتُ قائِمًا، وحِلابُهما على يَدي أكرَه أنْ أبدَأَ بأحَدٍ قَبْلَهما، أو أنْ أُوقِظَهما من نَوْمِهما، وصِبْيَتي يَتَضاغَوْنَ حَوْلي، فإنْ كُنتَ تَعلَمُ أنِّي إنَّما فَعَلتُه من خَشيَتِكَ؛ فافْرُجْ عَنَّا، قال: فتحَرَّكَتِ الصَّخرَةُ. قال: وقال الثَّاني: اللَّهُمَّ إنَّكَ تَعلَمُ أنَّه كانت لي ابنَةُ عَمٍّ، لم يكن شَيءٌ مِمَّا خَلَقتَ أحَبَّ إليَّ منها، فسُمْتُها نَفْسَها، فقالت: لا واللهِ دونَ مِئَةِ دينارٍ، فجَمَعتُها ودَفَعتُها إليها حتى إذا أنا جَلَستُ منها مَجلِسَ الرَّجُلِ، فقالت: اتَّقِ اللهَ ولا تَفُضَّ الخاتَمَ إلَّا بِحَقِّه، فقُمتُ عَنْها، فإنْ كُنتَ تَعلَمُ أنَّما فَعَلتُه من خَشْيَتِكَ؛ فافْرُجْ عَنَّا، قال: فزالَتِ الصَّخرَةُ حتى بَدَتِ السَّماءُ. وقال الثَّالِثُ: اللَّهُمَّ إنَّكَ تَعلَمُ أنِّي كُنتُ استَأجَرْتُ أجيرًا بِفَرَقٍ من أرُزٍّ، فلمَّا أمْسى عَرَضتُ عليه حَقَّه، فأبى أنْ يَأخُذَه، وذَهَبَ وتَرَكَني، فتحَرَّجتُ منه وثَمَّرتُه له، وأصْلَحتُه حتى اشتَرَيتُ منه بَقَرًا وراعيَها، فلَقِيَني بعدَ حينٍ، فقال: اتَّقِ اللهَ، وأعْطِني أجْري، ولا تَظلِمْني، فقُلتُ: انطَلِقْ إلى ذلك البَقَرِ وراعيها، فخُذْها، فقال: اتَّقِ اللهَ، ولا تَسْخَرْ بي، فقُلتُ: إنِّي لستُ أسخَرُ بِكَ، فانطَلَقَ فاسْتاقَ ذلك، فإنْ كُنتَ تَعلَمُ أنِّي إنَّما فَعَلتُه ابْتِغاءَ مَرْضاتِكَ خَشْيَةً مِنكَ؛ فافْرُجْ عَنَّا، فتَدَحرَجَتِ الصَّخرَةُ، فخَرَجوا يَمْشونَ. .
أنَّ ثلاثةً انطَلَقوا يرتادونَ لأهليهِم فأخذَتْهمُ السماءُ فوقَع عليهِم حجرٌ متجافٍ حتى ما يرَونَ منه خصاصةً قال: فقال بعضُهم: لقد وقَع الحجَرُ وعفا الأثرُ ولا يعلمُ مكانَكم إلا اللهُ فادعوا اللهَ بأوثقِ أعمالِكم قال: فقال رجلٌ: اللهم إنكَ تعلمُ أنه كان لي والدانِ فكنتُ أحلبُ لهما في إنائِهما فإذا وجَدتُهما راقدَينِ قُمتُ حتى يستَيقِظا متى استَيقَظا كراهيةَ أن أردَّ سِنتَهما في رؤوسِها اللهم إن كنتَ تعلمُ أني إنما فعلتُ ذلك رجاءَ رحمتِكَ ومخافةَ عذابِكَ فافرُجْ عنا قال: فزال ثلثُ الحجرِ وقال الثاني: اللهم إن كنتَ تعلمُ أنه أعجبَتْني امرأةٌ وأنه جعَل لها بدلًا فلما قدَر عليها وفرَّ لها جعَلها وسلَّم لها نفسَها اللهم إن كنتَ تعلمُ أنما فعلتُ ذلك رجاءَ رحمتِكَ ومخافةَ عذابِكَ فافرُجْ عنا قال: فزال ثلثُ الحجرِ وقال الآخرُ: اللهم إنكَ تعلمُ أني استَأجَرتُ أجيرًا على عملٍ يعملُه فأتى يطلبُ أجرَه وأنا غضبانُ فزبَرتُه فذهَب وترَك أجرَه فجمَعتُه له وثمَّرتُه حتى كان منه كلُّ المالِ فأتى يطلبُ أجرَه فأعطيتُه ذلك كلَّه ولو شئتُ لم أُعطِه إلا أجرَه اللهم إن كنتَ تعلمُ أني إنما فعلتُ ذلك رجاءَ رحمتِكَ ومخافةَ عذابِكَ فافرُجْ عنا قال: فزال الحجرُ وخرَجوا يمشونَ .
إنَّه تأتيني كتبٌ مِنْ أُناسٍ لا أُحبُّ أنْ يَقرأَها كلُّ أحدٍ ، فهلْ تستطيعَ أنْ تَعلَّمَ كتابَ السريانيةِ ؟ قال : قلتُ : نعمْ ، قال : فتعلمتُها في سبعَ عشرةَ . فكنتُ أكتبُ لهُ إذا كَتبَ ، وأقرأُ لهُ إذا كُتِبَ إليهِ .
إنَّه ليس من فَرَسٍ عَربيٍّ إلَّا يُؤذَنُ له مع كلِّ فَجرٍ يَدْعو بدَعوتَيْنِ يقولُ: اللَّهُمَّ إنَّكَ خوَّلْتَني مَن خوَّلْتَني من بَني آدَمَ، فاجْعَلْني من أحَبِّ أهلِه ومالِه إليه، أو أحَبِّ أهلِه ومالِه إليه. .
إنه ليس من فرسٍ عربيٍّ ، إلا يُؤذَنُ له مع كلِّ فجرٍ يدعو بدعوتَين ، يقول : اللهم إنك خوَّلْتَني مَن خوَّلْتَني من بني آدمَ ، فاجعلْني من أحبِّ أهلِه و مالِه إليه .
اللهم إنك لَسْتَ بإلهٍ اسْتَحْدَثْناهُ ، ولا برَبٍّ ابْتَدَعْناهُ ، ولا كان لنا قَبْلَك من إلهٍ نلجأُ إليه ونَذَرُكَ ، ولا أعانك على خَلْقِنَا أَحَدٌ فنُشْرِكَه فيكَ ، تبارَكْتَ وتَعَالَيْتَ . .
لا مزيد من النتائج