نتائج البحث عن
«أن سعدا كان يأتيها ، فإذا لم ينزل لم يغتسل .»· 15 نتيجة
الترتيب:
سمِعتُ عُمَرَ على المِنبَرِ، وهو يَقولُ: لا أجِدُ أحَدًا جامَعَ فلم يَغتَسِلْ، أنزَلَ أو لم يُنزِلْ، إلَّا عاقَبتُه. .
أنَّ سعدًا كانَ يُصَلِي الصلواتِ كلَّهَا بِوضُوءٍ واحدٍ ما لمْ يُحْدِثُ .
يقولُ: سَمِعْتُ سعدًا يَقرأُ: (مَا نَنْسَخْ مِن آيَةٍ أَوْ تَنْسَاها) [البقرة: 106]، قالَ: فقلتُ: إنَّ سعيدًا يَقرَؤها: {أَوْ نُنْسِهَا}. قالَ: فقالَ: إنَّ القرآنَ لمْ يَنزِلْ على المُسَيَّبِ ولا على ابنِهِ. قالَ: وحِفْظي أنَّه قَرَأَ: {سَنُقْرِئُكَ فَلَا تَنْسَى} [الأعلى: 6] {وَاذْكُرْ رَبَّكَ إِذَا نَسِيتَ} [الكهف: 24]. .
أنَّ ابنَ عبَّاسٍ لم يَكن يغتسلُ في بحرٍ ولا نَهرٍ إلَّا وعليهِ إزارُهُ فإذا سئلَ عن ذلِكَ قالَ إنَّ لَهُ عامرًا .
كان سعدُ بنُ أبي وَقَّاصٍ رَضيَ اللهُ عنه إذا قَرَأَ: {سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى} قالَ: {سَنُقْرِئُكَ فَلَا تَنْسَى} [الأعلى: 6] قالَ: يَتذكَّرُ القرآنَ؛ مخافةَ أنْ يَنسى قالَ: وسَمِعْتُ سعدًا يَقرأُ: {مَا نَنْسَخْ مِنْ آيَةٍ أَوْ نُنْسِهَا} [البقرة: 106] قلتُ: فإنَّ سعيدَ بنَ المُسيَّبِ يَقرأُ: (أوْ نَنْسَأْهَا) [البقرة: 106] فقالَ سعدٌ: إنَّ القرآنَ لمْ يَنزِلْ على المُسيَّبِ، ولا إلى المُسيَّبِ، قالَ اللهُ عزَّ وجلَّ: {سَنُقْرِئُكَ فَلَا تَنْسَى} [الأعلى: 6] وقالَ: {وَاذْكُرْ رَبَّكَ إِذَا نَسِيتَ} [الكهف: 24]. .
كان إذا نزل مَنزِلًا في سَفَرٍ فأعجبه أقام فيه حتَّى يجمَعَ بَينَ الظُّهرِ والعَصرِ، ثمَّ يرتحِلَ، فإذا لم يتهيَّأْ له المنزِلُ مَدَّ في السَّيرِ فسار حتَّى ينزِلَ فيَجمَعَ بَينَ الظُّهرِ والعَصرِ .
أنَّه كان إذا نَزَلَ مَنزِلًا في السَّفَرِ فأعجَبَه أقامَ فيه حتى يَجمَعَ بَينَ الظُّهرِ والعَصرِ، ثم يَرتَحِلَ، فإذا لم يَتهَيَّأْ له المَنزِلُ مَدَّ في السَّيرِ، فسارَ حتى يَنزِلَ فيَجمَعَ بَينَ الظُّهرِ والعَصرِ. .
أنَّهُ كان إذا نزلَ منزلًا في السفرِ فأعجبَهُ أقامَ فيه حتى يجمعَ بين الظهرِ والعصرِ ثم يرتحلُ ، فإذا لم يتهيأْ له المنزلُ مدَّ في السيرِ فسارَ حتى ينزلَ فيجمعَ بين الظهرِ والعصرِ .
منَ الحقِّ على المُسلِمينَ أنْ يغتسِلَ أحدُهمْ يومَ الجمُعَةِ ، وأنْ يَمَسَّ مِن طيبٍ إنْ كان عندَ أهلِه ، فإنْ لم يكُنْ عندَهُم فإنَّ الماءَ طيِّبٌ .
إنَّ منَ الحقِّ علَى مسلِمٍ أن يغتسلَ يومَ الجمعةِ وأن يمسَّ مِن طيبٍ، إن كانَ عندَ أَهْلِهِ، فإن لم يَكُن عندَهُم طيبٌ فإنَّ الماءَ طيبٌ .
سألتُ سعدًا ، قلتُ : إنَّ لنا كلابًا ضَواريَ فيُمسِكنَ علينا ويأكُلْنَ ويُبقِينَ ، قال : كُلْ وإن لم يُبقِينَ إلا نصفَه .
سألت زيد بن ثابتٍ عن الرجلِ يصيبُ أهلهُ ، ثم يكْسلُ ، ولا يُنْزِلْ ؟ قال : يغتسلْ ؟ فقلت : إن أُبيًّا كان لا يرى الغسلَ . فقال زيد : إن أُبَيًّا نزعَ عن ذلكَ قبلَ أن يموتَ .
إنَّ مِن الحَقِّ على المُسلمينَ أنْ يَغتسِلَ أحدُهم يومَ الجُمعةِ، وأنْ يَمَسَّ مِن طِيبٍ إنْ كان عندَ أهلِه، فإنْ لم يَكُنْ عندَهم طِيبٌ؛ فإنَّ الماءَ طِيبٌ. .
حديث في الغُسلِ إذا لم يُنزِلْ [يعني حديث: أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان لا يأمُرُ بالغُسْلِ حتَّى يُنْزِلَ قبْلَ أن يفتَحَ مَكَّةَ، فلمَّا فُتِحَتْ مَكَّةُ أمَرهم بالغُسْلِ.] .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ربما اغتسَل وربما لم يغتسِلْ يومَ الجمُعةِ .
لا مزيد من النتائج