نتائج البحث عن
«أن سعدا والحسن بن علي رضي الله عنهما ماتا في زمن معاوية رضي الله عنه ، فيرون»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّ أُناسًا ازدَحَموا في المَسجِدِ الأكبَرِ، زَمنَ عليِّ بنِ أبي طالِبٍ رضِيَ اللهُ عنه، وأنَّ شَيخًا ماتَ في الزِّحامِ، فأمَرَ عليُّ بنُ أبي طالِبٍ رضِيَ اللهُ عنه بدِيَتِهِ مِن بَيتِ المالِ. .
قال تُوفِّيَ عتبةُ بنُ مسعودٍ في زمنِ عمرَ بنِ الخطابِ رضِيَ اللهُ عنهما .
عن عمرٍو قالَ: سمِعتُ ابنَ عبَّاسٍ رضِي اللهُ عنهمَا وأنَا قائِمٌ على رأسِهِ يقولُ: - ورجلٌ يقولُ له: إنَّ مُعاوِيةَ رضِي اللهُ عنْه نَهَى عن المُتْعَةِ – فقالَ ابنُ عبَّاسٍ رضِي اللهُ عنهما: انظُرُوا ، فإن كانتْ في كتابِ اللهِ – تعالَى – فقدْ كَذَب علَى رسولِ اللهِ صلَّى الله عليهِ وسلَّم ، وإن لمْ تكنْ في كتابِ اللهِ – تعالى – فهوَ كمَا قالَ .
أنَّ الحسنَ بنَ عليٍّ رضيَ اللَّهُ عنهما كبَّرَ على عليِّ بنِ أبي طالبٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ أربعًا وَهَذا خلافُ ما كانَ عمرُ وعليٌّ رضيَ اللَّهُ عنهما يريانِهِ في أَهْلِ بدرٍ ، أن يُكَبَّرَ في الصَّلاةِ عليهِم ما جاوزَ الأَربعَ .
عنِ ابنِ عباسٍ رضيَ اللهُ عنهما أنَّ معاويةَ بنَ أبي سفيانٍ طاف بالبيتِ الحرامِ فجعل يستلمُ الأركانَ كلَّها فقال ابنُ عباسٍ رضيَ اللهُ عنهما لمَ تستلمُ هذينِ الرُّكنَينِ ولم يكن رسولُ الله صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يستلمُهما فقال معاويةُ ليس من البيتِ شيءٌ مهجورٌ فقال ابنُ عباسٍ رضيَ اللهُ عنهما لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ قال صدَقتَ .
عن فاطِمةَ امرأةٍ [من] بني المغيرةِ أنَّها سألت عبدَ اللهِ بنَ عَمرٍو رَضِيَ اللهُ عنهما: هل تجِدُ يزيدَ بنَ معاويةَ في الكتابِ؟ قال: لا أجِدُه باسمِه، ولكن أجدُ رجلًا من شَجَرةِ معاويةَ يَسفِكُ الدِّماءَ ويَستَحِلُّ الأموالَ، وينقُضُ هذا البيتَ حَجَرًا حَجَرًا، فإن كان ذلك وأنا حيٌّ وإلَّا فذكِّريني، قال ابنُ الحويرِثِ: وكان مَنزِلُها على أبي قبيسٍ، فلمَّا كان زمَنُ الحَجَّاجِ وابنِ الزُّبَيرِ، ورأيتُ البَيتَ يُنقَضُ، قالت: رَحِمَ اللهُ ابنَ عَمرٍو، قد كان يحدِّثُنا بهذا. .
اشترى مُعاويةُ بنُ أبي سفيانَ رضيَ اللَّهُ عنهُ قلادةً، فيها تبرٌ، وزَبرجدٌ، ولؤلؤٌ، وياقوتٌ بستِّمائةِ دينارٍ فقامَ عُبادةُ بنُ الصَّامتِ رضيَ اللَّهُ عنهُ حينَ طلعَ مُعاويةُ، المنبرَ - أو حينَ صلي الظُّهرَ - فقالَ: ألا إنَّ مُعاويةَ، اشتَرى الرِّبا وأَكَلَهُ، ألا وإنَّهُ في النَّارِ إلى حَلقِهِ .
لمْ يكنِ القصصُ في زمنِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ولا زمنِ أبي بكرٍ رضي الله عنه ولا زمنِ عمرَ رضي الله عنه .
عن حبيب بن أبي ثابت قال: أتيتُ أبا وائلٍ وهوَ في مسجِدِ حيِّهِ فاعتزَلْنا في ناحيةِ المسجدِ فقلتُ : ألا تخبِرُني عَن هؤلاءِ القومِ الذينَ قتلَهُمْ عليٌّ رضيَ اللهُ عنهُ [ فيمَ ] فارَقوهُ ، و [ فيمَ ] استَجابوا لهُ حينَ دعاهُم وحينَ فارَقوهُ فاستَحلَّ قتالَهم ؟ قال : لمَّا كنَّا بصفِّينَ استحَرَّ القتلُ في أهلِ الشَّامِ . . فذكرَ قصَّةً قال : فرجعَ عليٌّ رضيَ اللهُ عنهُ إلى الكوفَةِ ، وقال فيهِ الخوارجُ ما قالوا ، ونزلوا حَروراءَ وهم بِضعةَ عشرَ [ ألفًا ] ، فأرسلَ عليٌّ رضيَ اللهُ عنهُ إليهم يناشدُهمُ اللهَ تعالى ارجِعوا إلى خليفَتِكمْ ، فبمَ نَقمْتُمْ عليهِ ؟ أفي قِسمةٍ أو قَضاءٍ ؟ قالوا : نخافُ أن ندخُلَ في فتنتِهِ ، قال : فلا تُعجِّلوا ضلالةَ العامِ مَخافةَ فِتنةِ عامٍ قابلٍ ، قال : فرجَعوا فقالوا : نكونُ على ناحِيَتنا ، فإن قَبِلَ القضيَّةَ قاتلناهُ على ما قاتَلنا عليهِ أهلَ الشَّامِ بصفِّينَ ، وإن نقضَها قاتَلْنا معَه ، فساروا حتَّى قطَعُوا نَهْروانَ ، و [ افترَقَتْ ] منهمْ فرقةٌ يقتُلونَ النَّاسَ ، فقال أصحابُهم : ما على هذا فارَقْنا عليًا ، فلمَّا بلغ عليًّا رضيَ اللهُ عنهُ صنيعُهُم قام فقال : أتَسيرونَ إلى عَدُوِّكمْ ، أو ترجِعونَ إلى هؤلاءِ الذينَ خَلَفوكُمْ في ديارِكُمْ ؟ قالوا : بل نرجعُ إليهِم ، قال : فحدَّثَ عليٌّ رضيَ اللهُ عنهُ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ قال : إنَّ طائفةً تَخرجُ من قِبَلِ المشرِقِ عندَ اختلافِ النَّاسِ لا ترونَ جِهادَكمْ معَ جِهادهِمْ شيئًا ، ولا صلاتَكُمْ معَ صلاتِهم شيئًا ، ولا صيامَكُمْ معَ صيامِهِمْ شيئًا ، يَمرُقونَ من الدِّينِ كما يَمْرُقُ السَّهمُ من الرَّمِيَّةِ ، علامَتُهم رجلٌ عَضُدُه كثَديِ المرأَةِ ، يَقتُلُهُمْ أقرَبُ الطائفتينِ مِن الحقِّ ، فسارَ عليٌّ رضيَ اللهُ عنهُ إليهم فاقتَتَلوا قتالًا شديدًا ، فجعلتْ خيلُ عليٍّ رضيَ اللهُ عنهُ تقومُ لهم فقالَ : يا أيُّها النَّاسُ ، إن كنتُم إنَّما تقاتلونَهُم فيَّ فواللهِ ما عِندِي ما أجزِيكُمْ بهِ ، وإن كنتُم تُقاتِلونَ للهِ تعالى فلا يكونَنَّ هذا قتالُكم ، فأَقبَلُوا عليهِم فقَتلوهمْ كلُّهمْ ، فقال : اتِّبِعوه ، فطلبوه فلم يُوجَدْ ، فركِبَ عليٌّ رضيَ اللهُ عنهُ دابَّتَه وانتهى إلى وهْدَةٍ من الأرضِ ، فإذا قَتْلَى بعضُهُمْ علَى بعضٍ ، فاستُخرِجَ مِن تحتِهِم ، فَجُرَّ برجْلِه يراهُ النَّاسُ ، قال عليٌّ رضيَ اللهُ عنهُ : لا أغزو العامَ ، فرجعَ إلى الكوفةِ فَقُتِلَ ، واستخلَفَ النَّاسُ الحسَنَ بنَ عليٍّ رضيَ اللهُ عنهُ فبعثَ الحسَنُ بالبيعةِ إلى مُعاويةَ رضيَ اللهُ عنهُ ، وكتبَ بذلك الحسنُ إلى قيسِ بنِ سعدٍ رضيَ اللهُ عنهُما فقامَ قيسُ بنُ سعدٍ في أصحابِه فقال : يا أيُّها النَّاسُ : ما هذا ؟ فقال : الحسَنُ بنُ عليٍّ رضيَ اللهُ عنهُما قد أعطَى البيعةَ مُعاويةَ ، فرجعَ النَّاسُ فبايَعوا معاويةَ رضيَ اللهُ عنهُ ، ولم يكُن لمعاويةَ رضيَ اللهُ عنهُ هَمٌّ إلَّا الذينَ بالنَّهْرَوانِ ، فجعلوا يتَساقطونَ عليهِ فيُبَايعونَه حتَّى بقيَ منهُم ثَلاثُمِائَةٍ ونَيِّفٍ ، وهُمْ أصحابُ النُّخَيلةِ .
عن العلاء بن العرار قال: قُلْتُ لعبدِ اللهِ بنِ عُمرَ رضِي اللهُ عنهما: أخبِرْني عن علِيٍّ وعُثْمانَ رضِي اللهُ عنهما، فقال: أمَّا علِيٌّ رضِي اللهُ عنه فلا تسأَلْ عنه أحدًا، وانظُرْ إلى منزلتِه مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؛ فإنَّه سَدَّ أبوابَنا في المسجِدِ، وأقَرَّ بابَه. .
سألَ عمرُ بنُ الخطَّابِ عليَّ بنَ أبي طالبٍ رضيَ اللَّهُ عنهما عن قُبلةِ الصَّائمِ فقالَ عليٌّ رضيَ اللَّهُ عنهُ: يتَّقي اللَّهَ ولا يعودُ . فقالَ عمرُ رضيَ اللَّهُ عنهُ: إن كانَت هذِهِ لقريبةٌ من هذِهِ .
لم يكنْ القصُّ في زمنِ رسولِ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ولا زمنِ أبي بكرٍ ولا زمنِ عمرَ رضي اللهُ عنهُما .
عن أبي نضرة، عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما قال إنَّ ابنَ مسعودٍ وأُبَيَّ بنَ كعبٍ رضيَ اللهُ عنهما اختلفا في الرجلِ يُصلِّي فقال أُبَيٌّ رضيَ اللهُ عنه : يُصلِّي في ثوبٍ ، وقال ابنُ مسعودٍ رضيَ اللهُ عنهُ : في ثوبيْنِ فبلغ ذلك عمرُ رضيَ اللهُ عنه فأرسل إليهما فقال رجلانِ من أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم اختلفا في فُتْيَا واحدةٍ فبأيِّ القوليْنِ يَصْدُرُ الناسُ ؟ ثم قال : ألا إنَّ القولَ ما قال أُبَيٌّ رضيَ اللهُ عنهُ ، ولم يَأْلُ ابنُ مسعودٍ رضيَ اللهُ عنهُ .
عن العَلاءِ بنِ عَرارٍ قال: قُلْتُ لعَبدِ اللهِ بنِ عُمَرَ-رَضِيَ اللهُ عنهما-: أخبِرْني عن عَليٍّ وعُثمانَ-رَضِيَ اللهُ تعالى عنهما- فقال: "أمَّا عَليٌّ-رَضِيَ اللهُ عنه- فلا تَسأَلْ عنه أحدًا وانظُرْ إلى مَنزِلَتِه مِن رَسولِ اللهِ-صلَّى اللهُ عليه وسلَّم-؛ فإنَّه سَدَّ أبوابَنا في المَسجِدِ وأقَرَّ بابَه" .
أنَّ رُكانةَ طلَّق زوجتَه ألبتَةَ، فحلَّفه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّه ما أرادَ إلَّا واحدةً، فردَّها إليه، فطلَّقها الثانيةَ في زَمَنِ عُمَرَ رضِيَ اللهُ عنه، والثالِثَةَ في زَمَنِ عُثمانَ رضِيَ اللهُ عنه. .
لا مزيد من النتائج