نتائج البحث عن
«أن سعدا وجد عبيدا من عبيد المدينة يقطعون من شجر المدينة فأخذ متاعهم ، وقال يعني»· 17 نتيجة
الترتيب:
أن سعدا وجد عبيدا من عبيد المدينة يقطعون من شجر المدينة فأخذ متاعهم وقال يعني لمواليهم سمعت رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم ينهى أن يقطع من شجر المدينة شيء وقال من قطع منه شيئا فلمن أخذه سلبه
أنَّ سعدًا، وجدَ عَبيدًا من عبيدِ المدينةِ يقطَعونَ مِن شجرِ المدينةِ فأخذَ متاعَهُم وقالَ: يَعني لمواليهم، سَمِعْتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ يَنهى أن يُقطَعَ من شجرِ المدينةِ شيءٌ وقالَ: مَن قطعَ منهُ شيئًا فلِمَن أخذَهُ سلبُهُ
أن سعدًا وجد عبيدًا من عبيدِ المدينةِ يقطعون من شَجَرِ المدينة، فأخذ متاعَهم وقال -يعني لمواليهم-: سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ينهى أن يُقطَعَ مِن شَجَر المدينة شيءٌ، وقال: من قطع منه شيئًا فلمن أخَذَه سَلَبُه .
أنَّ سَعدًا وجَدَ عَبيدًا من عَبيدِ المدينةِ يَقطعونَ من شَجَرِ المدينةِ، فأخَذَ مَتاعَهم، وقال -يعني لمواليهم-: سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَنهى أنْ يُقطَعَ من شَجرِ المدينةِ شيءٌ، وقال: مَن قطَعَ منه شَيئًا فلمَن أخَذَه سَلَبُه. .
أنَّ سعدًا، وجدَ عَبيدًا من عبيدِ المدينةِ يقطَعونَ مِن شجرِ المدينةِ فأخذَ متاعَهُم وقالَ: يَعني لمواليهم، سَمِعْتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ يَنهى أن يُقطَعَ من شجرِ المدينةِ شيءٌ وقالَ: مَن قطعَ منهُ شيئًا فلِمَن أخذَهُ سلبُهُ .
عن مَوْلًى لِسَعْدٍ: "أنَّ سَعْدًا وَجَدَ عَبيدًا مِن عَبيدِ المَدينةِ يَقطَعونَ مِن شَجَرِ المَدينةِ، فأخَذَ مَتاعَهم، وقالَ -يَعْني لِمَواليهم: سَمِعْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَنْهى أن يُقطَعَ مِن شَجَرِ المَدينةِ شيءٌ، وقالَ: مَن قَطَعَ مِنه شَيئًا فلِمَن أخَذَه سَلَبُه". .
أن سعدًا وجد عبيدًا من عبيدِ المدينةِ يقطعون من شجرِ المدينةِ فأخذ متاعَهم وقال لموالِيهم سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ينهَى أن يُقطَعَ من شجرِ المدينةِ شيءٌ وقال مَن قطع منه شيئًا فلِمَن أخذَه سلَبُه .
أنَّ سعدًا أخذ ثوبَ مَنْ فعل ذلكَ [ يعني يَقطعُ شجرَ حرمِ المدينةِ ] وفأسَهُ فكلم فيهِ فقال لا أدعُ ما أعطانيه رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم .
أنَّ سعدًا كان يخرجُ من المدينةِ فيجدُ الحاطبَ من الحُطَّابِ معه شجرٌ رَطبٌ قد عضدَهُ من شجرِ المدينةِ ، فيأخذُ سلَبَهُ ، فيُكلَّمُ فيه فيقولُ : لا أدَعُ غنيمةً غنَّمَنيها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وإنِّي لمِنْ أكثرِ النَّاس مالًا .
أنَّه كان يَخرُجُ منَ المَدينةِ فيَجِدُ الحاطِبَ منَ الحُطَّابِ معه شَجَرٌ رَطْبٌ قد عَضَّدَه من بَعضِ شَجَرِ المَدينةِ، فيَأخُذُ سَلَبَه، فيُكَلِّمُه فيه -وقالَ بِشرٌ: فتَكَلَّم فيه- فيَقولُ: لا أدَعُ غَنيمةً غَنَّمَنِيها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وأنا من أكثَرِ النَّاسِ مالًا. .
عن أنسٍ، قال: رأَيْتُ طلحةَ بنَ عُبيدِ اللهِ بايَعَ عليًّا في حُشٍّ مِن حشَّانِ المدينةِ، يعني: في بعضِ حيطانِ المدينةِ. .
أنَّ عُمرَ بنَ الخطابِ قال لمولى لقدامةَ بنِ مظعونٍ يُدعى بسالمٍ إذا رأيتَ مَنْ يَقطعْ مِنَ الشجرِ يعني شجرَ المدينةِ شيئًا فخذْ فأسَهُ قال وثوبَهُ يا أميرَ المؤمنينَ قال لا ولكنْ فاسهُ .
أنَّ رجلًا وجد ألفَ دينارٍ مدفونةً خارجَ المدينةِ فأتَى بها عمرَ بنَ الخطابِ ، فأخذ منها مائتَي دينارٍ ، ودفع إلى الرجلِ بقيَّتَها ، وجعل عمرُ يقسمُ المائتينِ بينَ مَن حضره من المسلمين إلى أنْ فضُلَ منها فضلةً فقال : أينَ صاحبُ الدنانيرِ ؟ فقام إليه فقال عمرُ : خذْ هذهِ الدنانيرَ فهي لكَ .
أنَّ قومًا منَ العرَبِ أتوا رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ المدينةَ فأسلَموا ، وأصابَهُم وباءُ المدينةِ حُمَّاها فأُرْكِسوا ، فخَرجوا منَ المدينةِ ، فاستقبلَهُم نفرٌ من أصحابِهِ - يعني أصحابَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ - فقالوا لَهُم : ما لَكُم رجعتُمْ ؟ قالوا : أصابَنا وباءُ المدينةِ فاجتَوَينا المدينةَ . فقالوا : أما لَكُم في رسولِ اللَّهِ أُسوةٌ ؟ فقالَ بعضُهُم : نافَقوا ، وقالَ بعضُهُم : لم يُنافِقوا ، هم مسلِمونَ ، فأنزلَ اللَّهُ عزَّ وجلَّ : فَمَا لَكُمْ فِي الْمُنَافِقِينَ فِئَتَيْنِ وَاللَّهُ أَرْكَسَهُمْ بِمَا كَسَبُوا الآيةَ .
أنَّ قَومًا مِنَ العَرَبِ أتَوْا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ المَدينةَ، فأسلَموا، وأصابَهم وَباءٌ بالمَدينةِ حُمَّاها؛ فأُركِسوا، فخرَجوا مِنَ المَدينةِ، فاستَقبَلَهم نَفَرٌ مِن أصحابِهِ -يَعني أصحابَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- فقالوا لهم: ما لكم رجَعتُم؟ قالوا: أصابَنا وَباءُ المَدينةِ؛ فاجتَوَيْنا المَدينةَ. فقالوا: أما لكم في رَسولِ اللهِ أُسوةٌ؟ فقال بَعضُهم: نافَقوا. وقال بَعضُهم: لم يُنافِقوا، هم مُسلِمونَ. فأنزَلَ اللهُ عَزَّ وجَلَّ: {فَمَا لَكُمْ فِي الْمُنَافِقِينَ فِئَتَيْنِ وَاللَّهُ أَرْكَسَهُمْ بِمَا كَسَبُوا} الآية [النساء: 88]. .
حَديثُ: إنَّهما سَمِعا سَعدًا يقولُ: لَمَّا أن أراد رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم غَزْوةَ تَبُوكَ خَلَّفَ على المدينةِ... الحديث. .
أنَّ قومًا منَ العربِ أَتَوْا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بالمدينةِ فأَسْلَمُوا وأصابَهم وباءُ المدينةِ حِمَاها فأُرْكِسُوا فخرجوا من المدينةِ فاستقْبَلَهم نفرٌ من أصحابِهِ يعني أصحابُ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقالوا لهم ما لكم رجعتُم قالوا أصابَنا وباءُ المدينةِ فاجْتَوَيْنَا المدينةَ فقال ما لكم في رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أسوةٌ حسنةٌ فقال بعضُهم نافَقُوا وقال بعضُهم لم ينافِقُوا هم مسلمونَ فأنزلَ اللهُ عزَّ وجلَّ فَمَا لَكُمْ فِي الْمُنَافِقِينَ فِئَتَيْنِ وَاللهُ أَرْكَسَهُمْ بِمَا كَسَبُوا الآيةَ .
لا مزيد من النتائج