نتائج البحث عن
«أن سعدا - رضي الله عنه - ركب إلى قصره بالعقيق ، فوجد غلاما يقطع شجرا أو يخبطه ،»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّ سعدًا، رَكِبَ إلى قَصرِهِ [بالعقيق]، فوجدَ غلامًا يقطَعُ شجَرًا أو يخبِطُهُ أظنُّ فيهِ: فأخذَ سَلبَهُ فلمَّا رجعَ، أتاهُ أَهْلُ الغلامِ، فَكَلَّموهُ أن يردَّ عليهِم ما أخذَ من غلامِهِم. فقالَ: معاذَ اللَّهِ أن أردَّ شيئًا نفَّلَنيهِ رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وأبَى أن يرُدَّهُ إليهِم .
أنَّ سَعدًا رَكِبَ إلى قَصرِه بالعَقيقِ، فوجَدَ عَبدًا يَقطَعُ شَجَرًا أو يَخبِطُه، فسَلَبَه، فلَمَّا رَجَعَ سَعدٌ جاءَه أهلُ العَبدِ فكَلَّموه أن يَرُدَّ على غُلامِهم أو عليهم ما أخَذَ مِن غُلامِهم، فقال: معاذَ اللهِ أن أرُدَّ شيئًا نَفَّلَنيه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم! وأبى أن يَرُدَّ عليهم. .
أنَّ سعدًا رَكِبَ إلى قَصرِهِ بالعقيقِ فوجَدَ عبدًا يقطعُ شجرًا أو يخبطُهُ فسلبَهُ فلمَّا رجعَ سعدٌ جاءَهُ أَهْلُ العبدِ فَكَلَّموهُ أن يردَّ على غُلامِهِم أو علَيهم ما أخذَ مِن غُلامِهِم فقالَ : معاذَ اللَّهِ أن أردَّ شيئًا نفَّلَنيهِ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ولَكِن إن شئتُمْ دفَعتُ إليكُم ثمنَهُ .
عن عامِرِ بنِ سَعدٍ، أنَّ سَعدًا رَكِبَ إلى قَصرِه بالعَقيقِ، فوجَدَ غُلامًا يَخبِطُ شَجَرًا -أو يَقطَعُه- فسَلَبَه، فلَمَّا رَجَعَ سَعدٌ جاءَه أهلُ الغُلامِ فكَلَّموه أن يَرُدَّ ما أخَذَ مِن غُلامِهم. فقال: مَعاذَ اللهِ أن أرُدَّ شَيئًا نَفَّلَنيه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وأبى أن يَرُدَّ عليهم. .
عن عامر بن سعد: أنَّ سعدا رَكِب إلى قَصرِه بالعَقيقِ، فوَجَد عَبدًا يَقطَعُ شَجَرًا فاستَلَبَه، فلمَّا رَجَع جاءه أهلُ العَبدِ يَسألونه أن يَرُدَّ عليهم ما أخَذَ من عَبدِهم قالَ: مَعاذَ اللهِ أن أرُدَّ شَيئًا نَفَّلَنيه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ! فلم يَرُدَّ إليهم شَيئًا. .
عن رجل يقال له: ماجدة، قال: عارَمتُ غُلامًا بمَكةَ، فعَضَّ أُذُني، فقطَعَ منها، أو عضَضتُ أُذُنَه، فقطَعتُ منها، فلمَّا قَدِمَ علينا أبو بَكرٍ رَضيَ اللهُ عنه حاجًّا رُفِعْنا إليه، فقال: انطَلِقوا بهما إلى عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ رَضيَ اللهُ عنه، فإنْ كان الجارِحُ بلَغَ أنْ يُقتَصَّ منه، فلْيَقتَصَّ. قال: فلمَّا انتُهيَ بنا إلى عُمَرَ رَضيَ اللهُ عنه، نظَرَ إلينا، فقال: نَعَمْ، قد بلَغَ هذا أنْ يُقتَصَّ منه، ادعوا إليَّ حَجَّامًا. فلمَّا ذُكِرَ الحَجَّامُ قال: أمَا إنِّي قد سمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقولُ: قد أعطَيتُ خالَتي غُلامًا، وأنا أرجو أنْ يُبارِكَ اللهُ لها فيه، وقد نَهَيتُها أنْ تَجعَلَه حَجَّامًا، أو قَصَّابًا، أو صائِغًا. .
عن أبي ماجدةَ قالَ : قاتَلتُ غلامًا فجدعتُ أذنَهُ، أو جَدعَ أذُني قالَ : فقدمَ علينا أبو بَكْرٍ الصِّدِّيقُ رضيَ اللَّهُ عنهُ، فرُفِعنا إليهِ وَهوَ خارجٌ، فاختَصَمنا إليهِ، فرفَعَنا إلى عمرَ بنِ الخطَّابِ رضيَ اللَّهُ عنهُ، فقالَ : قد بلَغَ القِصاصَ، ادعو إلَيَّ حجَّامًا يَقتصُّ منهُ مرَّتينِ أو ثلاثًا ؛ سَمِعْتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ : إنِّي وَهَبتُ لِخالتي غلامًا أرجو أن يبارَكَ لَها فيهِ، وقُلتُ لَها : لا تسلِّميهِ حجَّامًا ولا قَصَّابًا ولا صائغًا .
كنْتُ عندَ أبي بكرٍ الصِّدِّيقِ رضِيَ اللهُ عنه فعُرِضَ عليه فَرَسٌ فقال رجلٌ احمِلْني على هذا فقال لَأَنْ أحمِلَ عليه غُلامًا قد ركِبَ الخيلَ على غِرَّتِه أحَبُّ إليَّ مِن أن أحمِلَك عليه فغضِب الرَّجلُ وقال أنا واللهِ خيرٌ منك ومِن أبيك فارسًا فغضِبْتُ حينَ قال ذلك لخليفةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقُمْتُ إليه فأخَذْتُ برأسِه فسحَبْتُه على أنفِه فكأنَّما كان على أنفِه عَزْلاءُ مَزادةٍ فأرادتِ الأنصارُ أن يستَقيدوا منِّي فبلَغ ذلك أبا بكرٍ رضِيَ اللهُ عنه فقال إنَّ ناسًا يزعُمون أنِّي مُقيدُهم مِنَ المُغيرةِ بنِ شُعبةَ ولَأَنْ أُخْرِجَهم مِن ديارِهم أقربُ مِن أن أُقيدَهم مِن وَزَعةِ اللهِ الَّذين يزعون عبادَ اللهِ .
عن عبدِ اللَّهِ بنِ مسعودٍ رضيَ اللَّهُ عنْهُ : لا يُقطعُ إلَّا في الدِّينارِ أوِ العشرةِ دراهمَ .
عارَمْتُ غلامًا بمكَّةَ فعَضَّ أُذُنِي فقطَعَ منها -أو عضَضتُ أُذُنَه فقطَعتُ منها- فلمَّا قَدِم علينا أبو بَكْرٍ رضِي اللهُ عنه حاجًّا، رفَعْنا إليه، فقال: انطلِقوا بهما إلى عُمَرَ بنِ الخطَّابِ، فإن كان الجارحُ بلَغَ أنْ يُقتَصَّ منه فلْيَقتَصَّ، قال: فلمَّا انتُهِي بنا إلى عُمَرَ نظَرَ إلينا، فقال: نَعَم، قد بلَغَ هذا أنْ يُقتَصَّ منه، ادعُوا لي حجَّامًا. فلمَّا ذكَرَ الحجَّامَ، قال: أمَا إنِّي سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: قد أعطَيتُ خالتي غلامًا، وأنا أرجو أنْ يُبارِكَ اللهُ لها فيه، وقد نهَيتُها أنْ تجعَلَه حجَّامًا، أو قصَّابًا، أو صائغًا. .
لا يُختَلى خَلاها، ولا يُنفَّرُ صَيدُها، ولا يُلتقَطُ لُقطَتُها إلَّا لِمَن أشادَ بِها، ولا يَصلُحُ لِرَجلٍ أن يَحمِلَ فيها السِّلاحَ لِقتالٍ، ولا يَصلُحُ أن يَقطَعَ مِنها شَجرًا إلَّا أنْ يَعلِفَ رَجلٌ بَعيرَه. .
عن رجلٍ منهم يُقالُ له : ماجدةُ ، قال : عارَضتُ غُلامًا بمكةَ فعضَّ أذُني وعضَضتُ أذُنَه فقُطِعَتْ منها ، فلما قدِم أبو بكرٍ رضي اللهُ عنه ، فإن كان الجارحُ أن يقتصَّ منه فلْيقتَصَّ ، فلما انتهَينا قال : قد بلَغ هذا أن يقتَصَّ منه ، ادعوا إليَّ حجَّامًا ، قال : فلما ذُكِر الحجَّامُ قال : إني سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ : إني قد أعطَيتُ خالتي غُلامًا وإني أرجو أن يُبارَكَ لها فيه ، وقد نهَيتُها أن تجعَلَه حجَّامًا ، أو صائغًا ، أو قصَّابًا .
إن أبا بكرٍ رضيَ اللهُ عنهُ أراد أن يقطعَ رجلًا بعدَ اليدِ والرجلِ ، فقال عمرُ رضيَ اللهُ عنهُ : السنةُ اليدُ .
أنَّ سعدًا أخذ ثوبَ مَنْ فعل ذلكَ [ يعني يَقطعُ شجرَ حرمِ المدينةِ ] وفأسَهُ فكلم فيهِ فقال لا أدعُ ما أعطانيه رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم .
ركب مع أبي هريرةَ إلى أرضه بالعقيقِ فإذا دخل أرضَه صاح بأعلى صوتِه عليك السلامُ ورحمةُ اللهِ وبركاتُه يا أمَّتاه تقول وعليك السلامُ ورحمةُ اللهِ وبركاتُه يقول رحمكِ اللهُ كما ربَّيتِني صغيرًا فتقول يا بني وأنت فجزاك اللهُ خيرًا ورضيَ عنك كما بررْتَني كبيرًا .
لا مزيد من النتائج