نتائج البحث عن
«أن سعد القرظ ، كان مؤذنا لأهل قباء فانتقله عمر بن الخطاب رضي الله عنه فاتخذه»· 14 نتيجة
الترتيب:
عنْ حَفْصِ بنِ عُمَرَ بنِ سَعدِ بنِ القَرَظِ، أنَّ أباهُ وعُمومَتَه أخْبَروه أنَّ سَعدَ القَرَظِ كانَ مُؤذِّنًا لأهْلِ قُباءَ، فانتقَلَه عُمَرُ بنُ الخطَّابِ رَضيَ اللهُ عنه فاتَّخَذَه مؤذِّنًا لمَسجِدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. .
عن حفص بن عمر بن سعد القرظ أن جدَّه سعدًا كان يؤذِّنُ في عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لأهلِ قُباءٍ حتى إِنه سمِع من أهلِه أنَّ بلالًا أتى النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ليؤْذِنَه بالصلاةِ – صلاةِ الصبحِ – بعد ما أذن فقيل: إنَّ رسولَ اللهِ نائمٌ فنادى بأعلى صوتِه: الصلاةُ خيرٌ من النومِ، فأُمِرَّت في تأذينِ الفجرِ منذ سنَّها بلالٌ .
عن حفص بن عمر بن سعد المؤذن: أنَّ سعدًا كان يُؤذِّنُ في عَهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لأهلِ قُباءٍ، حتى انتَقَلَ به عُمَرُ بنُ الخطَّابِ رضِيَ اللهُ عنه في خِلافتِه، فأذَّنَ له بالمدينةِ في مسجِدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فزعَمَ حَفصٌ أنَّه سمِعَ من أهلِه أنَّ بِلالًا أتى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُؤْذِنُه لصلاةِ الفَجرِ بعدما أذَّنَ، وكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نائمًا، فنادى بلالٌ بأَعْلى صوتِه: الصَّلاةُ خَيرٌ مِنَ النَّوْمِ، الصَّلاةُ خَيرٌ منَ النوْمِ، فأُقِرَّتْ في تَأذينِ الفَجرِ، ثُم لم يَزَلِ الأمرُ على ذلك. .
عن حفصِ بنِ عمرَ بنِ سعدٍ المؤذنِ أنَّ جدَّه سعدًا كان يؤذنُ على عهدِ رسولِ اللهِ لأهلِ قِبَاءَ ، حتَّى نَقَلَهُ عمرُ بنُ الخطابِ في خِلافَتِهِ ، فأذَّنَ لَه بالمدينةِ ، في مسجدِ النبيِّ ، فَزَعَم حفصٌ أنه سمعَ من أهلِهِ أن بلالًا أتى رسولَ اللهِ ليؤْذِنَهُ بصلاةِ الصبحِ بعدَ ما أذَّنَ ، فقيلَ: إنه نائِمٌ ، فنَادَى بأعلَى صوتِهِ: الصلاةُ خيرٌ من النومِ ، فأُقرَّتْ في تأذِينِ الفجرِ ، ثم لمْ يزَلِ الأمرُ على ذلك .
كتبَ عمرُ بنُ الخطَّابِ رضيَ اللَّهُ عنهُ إلى سَعدٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ ، أن لا تَخصينَّ فرسًا ، ولا تُجْريَنَّ فرسًا بينَ المائتينِ .
عَن حَماسٍ قال: مَرَرتُ بعُمَرَ بنِ الخَطَّابِ رَضيَ اللهُ عنهُ وعَلى عُنُقي أدَمةٌ أحمِلُها، فقال عُمَرُ رَضيَ اللهُ عنهُ: ألا تُؤَدِّي زَكاتَكَ يا حَمَّاسُ؟ فقُلتُ: يا أميرَ المُؤمِنينَ، ما لي غَيرُ هذه التي على ظَهري وآهِبةٌ في القَرَظِ. فقال: ذاكَ مالٌ فضَعْ. قال: فوضَعتُها بَينَ يَدَيه فحَسَبَها فوجَدَها قد وجَبَت فيها الزَّكاةُ .
كانت عندَ عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ رَضِيَ اللهُ عنه امرأةٌ منَ الأنْصارِ، فولَدَتْ له عاصمَ بنَ عُمَرَ، ثم إنَّ عُمَرَ فارَقَها، فجاء عُمَرُ قُباءً، فوجَدَ ابنَه عاصمًا يَلعَبُ بفِناءِ المَسجِدِ، فأخَذَ بعَضُدِه، فوضَعَه بينَ يَدَيْه على الدابَّةِ، فأدرَكَتْه جَدَّةُ الغُلامِ، فنازَعَتْه إيَّاه، حتى أتَيا أبا بَكرٍ الصدِّيقَ رَضِيَ اللهُ عنه، فقال عُمَرُ: ابْني، وقالتِ المرأةُ: ابْني، فقال أبو بَكرٍ رَضِيَ اللهُ عنه: خَلِّ بينَها وبينَه، فما راجَعَه عُمَرُ الكَلامَ. .
لبِس رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يومًا قَباءَ ديباجٍ أُهدي له ثمَّ نزَعه فأرسَل به إلى عمرَ بنِ الخطَّابِ رضي اللهُ عنه فقيل: يا رسولَ اللهِ لمَ نزَعْتَه ؟ فقال: ( جاءني جبريلُ فنهاني عنه ) قال: فجاءه عمرُ بنُ الخطَّابِ رضي اللهُ عنه يبكي فقال: يا رسولَ اللهِ تكرَهُه وتُعطينيه ! قال: ( إنِّي لم أُعطِك لِتلبَسَه وإنَّما أعطَيْتُك لتبيعَه ) فباعه بألفَيْ درهمٍ .
أنَّ سعدًا كانَ يؤذِّنُ في عَهدِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ لأَهلِ قباءَ حتَّى انتقلَ بِهِ عمرُ بنُ الخطَّابِ رضيَ اللَّهُ عنْهُ في خلافتِهِ فأذَّنَ لَهُ بالمدينةِ في مسجدِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ فزعمَ حفصٌ أنَّهُ سمعَ منَ أَهلِهِ أنَّ بلالًا أتى رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ يؤذِّنُهُ لصلاةِ الفجرِ بعدما أذَّنَ وَكانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ نائمًا فنادى بلالٌ بأعلى صوتِهِ الصَّلاةُ خيرٌ منَ النَّومِ الصَّلاةُ خيرٌ منَ النَّومِ فأقرَّت في تأذينِ الفجرِ ثمَّ لم يزلِ الأمرُ على ذلِكَ .
عن سعدِ بنِ أبي وقَّاصٍ رضِي اللهُ تعالَى عنه قالَ لأنْ أصلِّي في مسجدِ قُبَاءٍ ركعتَينِ أحبُّ إليَّ مِن أنْ آتي إلى بيتِ المقدسِ مرَّتَينِ لو يعلمونَ ما في قُبَاءٍ لصَرَوا إليهِ أكبادَ الإبلِ .
عن عمرَ بنِ الخطابِ رضيَ اللهُ عنهُ أنه كتب إلى سعدٍ يُقطِعُ سعيدَ بنَ زيدٍ أرضًا ، فأقطعه أرضًا لبني الرَّقيلِ ، فأتى ابنُ الرَّقيلِ عمرَ رضيَ اللهُ عنهُ ، فقال : يا أميرَ المؤمنينَ ! على ما صالحتُمونا ؟ قال : على أن تُؤدُّوا إلينا الجزيةَ ولكم أرضُكم وأموالُكم وأولادُكم ، قال : يا أميرَ المؤمنين ! أقطَعتَ أرضي لسعيدِ بنِ زيدٍ ، قال : فكتب إلى سعدٍ : رُدَّ عليه أرضَه ، ثم دعاه إلى الإسلامِ فأسلم ، ففرض له عمرُ رضيَ اللهُ عنهُ سبعمائةً ، وجعل عطاءَه في خَثْعَمَ ، وقال : إن أقمت في أرضِك أدَّيت عنها ما كنت تُؤدِّي .
صلَّى بنا عمرُ بنُ الخطَّابِ رضيَ اللَّهُ عنهُ الصُّبحَ فيما أعلَمُ ثم قالَ سعدٌ: صلَّى بِنا الصُّبحَ ، فقرأَ بالحجِّ وسجدَ فيها سَجدتينِ .
أن عمرَ بنَ الخطابِ رضيَ اللهُ عنهُ : كان لا يُورِّثُ الحميلَ .
وجدَ سعدُ بنُ أبي وقَّاصٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ عاصيَةً تقطَعُ الحِمَى فأخذَ فأسَها وعباءتَها ، فاستَعدَت عليهِ عُمرَ بنَ الخطَّابِ رضِيَ اللَّهُ عنهُ فقالَ أدِّ إلَيها فأسَها وعباءتَها . فقال : واللَّهِ لا أؤَدِّي إنَّها غنيمةٌ غنَّمَنيها رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، قال : فلقَد اتَّخذَ سعدٌ رضِيَ اللَّهُ عنهُ من تِلكَ الفأسِ مَسحاةً ، فما زالَ يعملُ بِها حتَّى ماتَ .
لا مزيد من النتائج