نتائج البحث عن
«أن سعد بن أبي وقاص صلى العشاء ثم أوتر بواحدة ، فقال له رجل : يا أبا إسحاق ، ألم»· 15 نتيجة
الترتيب:
عن سعدِ بنِ أبي وقَّاصٍ أنه كان يُصلِّي العشاءَ الآخرةَ في مسجد رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ثم يُوترُ بواحدةٍ لا يزيدُ عليها فيقال له أُتوترُ بواحدةٍ لا تزيدُ عليها يا أبا إسحاقَ فيقول نعم إني سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ الذي لا ينامُ حتى يُوترَ حازمٌ .
أنَّهُ حدَّثَ عن سَعدِ بنِ أبي وَقَّاصٍ، أنَّهُ كان يُصَلِّي العِشاءَ الآخِرةَ في مَسجِدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ثم يُوتِرُ بِواحِدةٍ، لا يَزيدُ عليها، قال: فيُقالُ له: أتُوتِرُ بِواحِدةٍ، لا تَزيدُ عليها يا أبا إسحاقَ؟ فيَقولُ: نَعَمْ، إنِّي سمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقولُ: الذي لا يَنامُ حتى يُوتِرَ، حازِمٌ. .
عن سعدِ بنِ أبي وقاصٍ أنَّهُ كان يُصلِّي العشاءَ الآخرةَ في مسجدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ثم يُوترُ بواحدةٍ لا يزيدُ عليها قال : فيقالُ لهُ : أتُوترُ بواحدةٍ لا تزيدُ عليها يا أبا إسحقٍ فيقولُ : نعم إني سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ : الذي لا ينامُ حتى يُوترُ حازمٌ .
أمَّنا سعدُ بنُ أبي وقَّاصٍ في صلاةِ العشاءِ الآخرةِ فلمَّا انصرفَ تنحَّى في ناحيةِ المسجِدِ فصلَّى ركعةً فأتبعتُهُ فأخذتُ بيدِهِ فقلت يا أبا إسحاقَ ما هذهِ الرَّكعةُ؟ فقالَ وِترٌ أنامُ عليهِ .
أمَّنا سَعدُ بنُ أبي وقَّاصٍ في صلاةِ العِشاءِ الآخرةِ، فلمَّا انصَرفَ، تَنحَّى في ناحيةِ المسجدِ، فصلَّى رَكْعةً فتَتبَّعتُهُ فأحدَث سجدَةً فقلتُ يا أبا إسحاقَ ما هذِهِ الرَّكعةُ ؟ قالَ: وِترٌ أَنامُ عليهِ، قالَ عمرٌو: فذَكَرتُ ذلِكَ لمصعبِ بنِ سعدٍ فقالَ: كانَ يوترُ برَكْعةٍ يَعني سعدًا .
قالَ عبدُ اللَّهِ بنُ مسعودٍ لسعدِ بنِ أبي وقَّاصٍ توترُ بواحدةٍ فقالَ سعدٌ أوليسَ إنَّما الوترُ واحدةٌ فقالَ عبدُ اللَّهِ بلى ولَكن ثلاثٌ أفضلُ قالَ فإنِّي لا أزيدُ عليها فغضبَ عبدُ اللَّهِ فقالَ سعدٌ أتغضبُ عليَّ أن أوتِرَ برَكعةٍ وأنتَ تورِّثُ ثلاثَ جدَّاتٍ أفلا تورِّثُ حوَّاءَ امرأةَ آدمَ .
عن سَعيدِ بنِ المسيِّبِ قالَ: شَهِدَ عِندي مَن شئتُ مِن آلِ سعدِ بنِ أبي وقَّاصٍ،: أنَّ سعدَ بنَ أبي وقَّاصٍ كانَ يوترُ بواحِدةٍ .
«أنَّه كانَ يُصَلِّي العِشاءَ الآخِرةَ في مَسجِدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ثُمَّ يوتِرُ بواحِدةٍ لا يَزيدُ عليها، قالَ: فيُقالُ له: أَتوتِرُ بواحِدةٍ لا تُزيدُ عليها يا أبا إسْحاقَ؟ فيَقولُ: نَعمْ، إنِّي سَمِعْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقولُ: الَّذي لا يَنامُ حتَّى يوتِرَ -حازِمٌ». .
كنْتُ جالِسًا معَ سَعدٍ فجاءَ رَجُلٌ يُقالُ له: الحارِثُ بنُ بَرْصاءَ وهو في السُّوقِ، فقالَ له: يا أبا إسْحاقَ، إنِّي كنْتُ آنِفًا عندَ مَرْوانَ فسمِعْتُه وهو يَقولُ: إنَّ هذا المالَ مالُنا نُعْطيهِ مَن شِئْنا. قالَ: فرفَعَ سَعدٌ يدَه وقالَ: أفأدْعُو فوثَبَ مَرْوانُ وهو على سَريرِه فاعْتَنَقَه، وقالَ: أنْشُدُكَ يا أبا إسْحاقَ أنْ تَدْعوَ؛ فإنَّما هو مالُ اللهِ. .
كنْتُ بالمَدينةِ فبَيْنا أنا أطوفُ في السُّوقِ؛ إذ بلَغْتُ أحْجارَ الزَّيتِ، فرأيْتُ قومًا مُجتَمِعينَ على فارِسٍ قد ركِبَ دابَّةً، وهو يَشتُمُ عَلِيَّ بنَ أبي طالِبٍ، والنَّاسُ وُقوفٌ حَوالَيْه إذا أقبَلَ سَعدُ بنُ أبي وقَّاصٍ فوقَفَ عليهم، فقالَ: ما هذا؟ قالوا: رَجُلٌ يَشتُمُ عَلِيَّ بنَ أبي طالِبٍ، فتَقدَّمَ سَعدٌ فأفْرَجوا له حتَّى وقَفَ عليه فقالَ: يا هذا، عَلامَ تَشتُمُ عَلِيَّ بنَ أبي طالِبٍ؟ ألم يكُنْ أوَّلَ مَن أسلَمَ؟ ألم يكُنْ أوَّلَ مَن صلَّى معَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ ألم يكُنْ أزهَدَ النَّاسِ؟ ألم يكُنْ أعلَمَ النَّاسِ؟ وذكَرَ حتَّى قالَ: ألم يكُنْ ختَنَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على ابنَتِه؟ ألم يكُنْ صاحِبَ رايةِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في غَزَواتِه؟ ثمَّ استَقبَلَ القِبلةَ ورفَعَ يدَيْه، وقالَ: اللَّهمَّ إنَّ هذا يَشتُمُ وَليًّا مِن أوْليائِكَ، فلا تُفرِّقْ هذا الجَمعَ حتَّى تُريَهم قُدرَتَكَ. قالَ قَيسٌ: فواللهِ ما تَفرَّقْنا حتَّى ساخَتْ به دابَّتُه فرَمَتْه على هامَتِه في تلك الأحْجارِ، فانفَلَقَ دِماغُه وماتَ. .
سَمِعتُ أبا إسحاقَ سَعدَ بنَ أبي وقَّاصٍ يقولُ: ما أسلَمَ أحَدٌ إلَّا في اليَومِ الذي أسلَمتُ فيه، ولقد مَكُثتُ سَبعةَ أيَّامٍ وإنِّي لَثُلُثُ الإسلامِ. .
استأذنَ سعدُ بنُ أبي وقَّاصٍ، علَى ابنِ عامرٍ، وتحتَهُ مَرافقُ مِن حريرٍ، فأمرَ بِها فَرُفِعت فدخلَ عليهِ سعدٌ، وعليهِ مِطرفٌ، شطرُهُ حريرٌ . فقالَ لَهُ ابنُ عامرٍ: يا أبا إسحاقَ،، استأذَنتَ عليَّ وتحتي مَرافقُ من حريرٍ، فأمرتُ بِها فرُفِعَت . فقالَ: نِعمَ الرَّجلُ أنتَ، يا أبا عامرٍ، إن لم تَكُن منَ الَّذينَ قالَ اللَّهُ عزَّ وجلَّ أَذْهَبْتُمْ طَيِّبَاتِكُمْ فِي حَيَاتِكُمُ الدُّنْيَا وَاسْتَمْتَعْتُمْ بِهَا لأن أضطجعَ على جَمرِ الغَضَى، أحبُّ إليَّ من أن أضطجِعَ على مَرافقِ مِن حريرٍ قالَ فَهَذا عليكَ مِطرفٌ، شَطرُهُ حريرٌ قالَ: إنَّما يَلي جلدي مِنهُ الخزُّ .
حَديثٌ رَواه عُبَيْدُ بنُ إسْحاقَ، عن زُهَيْرٍ، عن أبي إسْحاقَ السَّبيعيِّ، عن مُحمَّدِ بنِ سَعْدٍ، عن سَعْدِ بنِ أبي وَقَّاصٍ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قالَ: سِبابُ المُؤمِنِ فِسْقٌ، وقِتالُه كُفْرٌ، ولا يَحِلُّ لمُؤمِنٍ أن يَهجُرَ أخاه فوقَ ثَلاثٍ؟ .
أنَّ سعدَ بنَ أبي وقَّاصٍ ، وعبدَ بنَ زَمعةَ رضيَ اللهُ عنهُما تنازَعا عامَ الفتحِ في ولدِ وليدةِ زَمعةَ ، وكان زَمعةُ قد مات ، فقال سعدٌ : يا رسولَ اللهِ إنَّ أخي كان عهِدَ إليَّ فيه ، وذكر أنَّه ألمَّ بها في الجاهليَّةِ ، وقال عبدٌ : هو أخي وابنُ وليدةِ أبي ولِدَ على فراشِهِ ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : هو لكَ يا عبدُ بنُ زَمعةَ . الولدُ للفِراشِ ، وللعاهرِ الحَجَرُ .
عَهِدَ عُتبةُ بنُ أبي وقَّاصٍ إلى أخيهِ سعدٍ أن يقبضَ ابنَ وليدةِ زَمعةَ ، وقالَ عُتبةُ : إنَّهُ ابني فلمَّا قدِمَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ َ مَكَّةَ زمنَ الفتحِ أخذَ سعدُ بنُ أبي وقَّاصٍ ابنَ وليدةِ زَمعةَ ، فأقبلَ بِهِ إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، وأقبلَ معَهُ عبدُ بنُ زَمعةَ فقالَ سعدُ بنُ أبي وقَّاصٍ : هذا ابنُ أخي عَهِدَ إليَّ أبوهُ . فقالَ عبدُ بنُ زَمعةَ : يا رسولَ اللَّهِ هذا أخي وُلِدَ على فراشِهِ فنظرَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إلى ابنِ وليدةِ زَمعةَ فإذا أشبَهُ النَّاسِ بعُتبةَ بنِ أبي وقَّاصٍ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : هوَ لَكَ هوَ أخوكَ يا عبدُ بنَ زَمعةَ . مِن أجلِ أنَّهُ وُلِدَ على فراشِهِ ثمَّ قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : احتَجبي منهُ يا سَودةُ . لِما رأى مِن شبَهِ عُتبةَ بنِ أبي وقَّاصٍ .
لا مزيد من النتائج