نتائج البحث عن
«أن سعد بن أبي وقاص قال عند فتنة عثمان : أشهد لسمعت رسول الله - صلى الله عليه»· 15 نتيجة
الترتيب:
«أنَّ سَعْدَ بنَ أبي وَقَّاصٍ قالَ عنْدَ فِتْنةِ عُثْمانَ: أَشهَدُ لسَمِعْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قالَ: إنَّها ستَكونُ فِتْنةٌ القاعِدُ فيها خَيْرٌ مِن القائِمِ، والقائِمُ خَيْرٌ مِن الماشي، والماشي خَيْرٌ مِن السَّاعي، قالَ: أَرَأيْتَ إن دَخَلَ علَيَّ بَيْتي وبَسَطَ يَدَه إليَّ ليَقْتُلَني؟ قالَ: كُنْ كابنِ آدَمَ». .
أنَّ سعدَ بنَ أبي وقَّاصٍ ، قالَ عِندَ فتنةِ عثمانَ بنِ عفَّانَ : أشهدُ أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، قالَ : إنَّها ستَكونُ فتنةٌ القاعِدُ فيها خيرٌ منَ القائمِ ، والقائمُ خيرٌ منَ الماشي والماشي ، خيرٌ منَ السَّاعي قالَ : أفرأيتَ إن دَخلَ عليَّ بيتي ، فبسطَ يدَهُ إليَّ ليقتُلَني ؟ قالَ : كُن كابنِ آدمَ .
أن سَعدَ بنَ أبي وَقَّاصٍ قال عِندَ فِتنةِ عُثمانَ بنِ عَفَّانَ: أشهَدُ أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: إنَّها ستَكونُ فِتنةٌ، القاعِدُ فيها خَيرٌ مِنَ القائِمِ، والقائِمُ خَيرٌ مِنَ الماشي، والماشي خَيرٌ مِنَ السَّاعي. قال: أفرَأيتَ إنْ دخَلَ علَيَّ بَيتي، فبسَطَ يَدَهُ إليَّ لِيَقتُلَني؟ قال: كُنْ كابنِ آدَمَ. .
عن سعدِ بنِ أبي وقَّاصٍ أنَّه قال عندَ قَتْلِهم عُثْمانَ بنَ عفَّانَ أشهَدُ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال إنَّها ستكونُ فِتنةٌ القاعدُ عنها خيرٌ مِن الماشي والماشي خيرٌ مِن السَّاعي قيل له أرأَيْتَ إنْ دخَل علَيَّ بيتي أو بسَط إلَيَّ يدَه لِيقتُلَني قال كُنْ كابنَيْ آدَمَ .
عن سَعدِ بنِ أبي وقَّاصٍ، قال: أرادَ عُثمانُ بنُ مَظعونٍ أن يَتَبَتَّلَ، فنَهاه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم «ولَو أجازَ ذلك له لاختَصَينا». .
عن سَعدِ بنِ أبي وقَّاصٍ، قال: «لَقد رَدَّ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على عُثمانَ التَّبَتُّلَ، ولَو أحَلَّه لاختَصَينا». .
نَهَى عنِ التَّبَتُّلِ [حديث سعد بن أبي وقاص: رَدَّ رَسولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ علَى عُثْمَانَ بنِ مَظْعُونٍ التَّبَتُّلَ، ولو أذِنَ له لَاخْتَصَيْنَا .] [وحديث سمرة بن جندب: أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نهى عن التَّبَتُّلِ.] .
لمَّا نسخَ عثمانُ المصاحفَ دخلَ عليه أبو هُرَيْرةَ فقال: أصبتَ ووُفِّقتَ أشهدُ لسَمِعْتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ . . قال: فأعجبَ ذلِكَ عثمانَ وأمرَ لأبي هُرَيْرةَ بعشرةِ آلافٍ .
أخبَرني عامرُ بنُ سعدِ بنِ أبي وقَّاصٍ، أنَّه سمِع عُثمانَ، يقولُ: ما يمنَعُني أنْ أُحدِّثَ عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ألَّا أكونَ أَوْعى صحابتِهِ عنه، ولكنِ اشهَدوا، لَسمِعْتُهُ يقولُ: مَن قال علَيَّ ما لمْ أقُلْ؛ فلْيَتبوَّأْ مَقعَدَهُ مِنَ النَّارِ، ومنهم علِيُّ بنُ أبي طالبٍ. .
قالَ عندَ فِتنةِ عثمانَ : أشهدُ أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ قال إنَّها ستَكونُ فِتنةٌ القاعِدُ فيها خيرٌ منَ القائمِ ، والقائمُ خيرٌ منَ الماشي ، والماشي خيرٌ منَ السَّاعي . قالَ : أفرأيتَ إن دخلَ عليَّ بيتي فبسَط يدَه إليَّ ليقتُلَني ؟فقالَ : كُن كابنِ آدمَ .
عَنْ أَبِي عَيَّاشٍ، قالَ: تَبايَعَ رَجلانِ على عهدِ سَعدِ بنِ أبي وقَّاصٍ بسُلْتٍ وشَعيرٍ، فقال سَعدُ بنُ أبي وقَّاصٍ: تَبايَعَ رَجلانِ على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ببُسْرٍ ورُطَبٍ، فقالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: هل يَنقُصُ الرُّطَبُ إذا يَبِسَ؟ قالوا: نَعَمْ. قالَ: فلا إذَنْ. .
عَهِدَ عُتبةُ بنُ أبي وقَّاصٍ إلى أخيهِ سعدٍ أن يقبضَ ابنَ وليدةِ زَمعةَ ، وقالَ عُتبةُ : إنَّهُ ابني فلمَّا قدِمَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ َ مَكَّةَ زمنَ الفتحِ أخذَ سعدُ بنُ أبي وقَّاصٍ ابنَ وليدةِ زَمعةَ ، فأقبلَ بِهِ إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، وأقبلَ معَهُ عبدُ بنُ زَمعةَ فقالَ سعدُ بنُ أبي وقَّاصٍ : هذا ابنُ أخي عَهِدَ إليَّ أبوهُ . فقالَ عبدُ بنُ زَمعةَ : يا رسولَ اللَّهِ هذا أخي وُلِدَ على فراشِهِ فنظرَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إلى ابنِ وليدةِ زَمعةَ فإذا أشبَهُ النَّاسِ بعُتبةَ بنِ أبي وقَّاصٍ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : هوَ لَكَ هوَ أخوكَ يا عبدُ بنَ زَمعةَ . مِن أجلِ أنَّهُ وُلِدَ على فراشِهِ ثمَّ قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : احتَجبي منهُ يا سَودةُ . لِما رأى مِن شبَهِ عُتبةَ بنِ أبي وقَّاصٍ .
عن سعدِ بنِ أبي وقاصٍ قالَ لمَّا كانَ يومُ فتحِ مكَّةَ اختبأَ عبدُ اللَّهِ بنُ سعدٍ بنِ أبي سرحٍ عندَ عثمانَ بنِ عفَّانَ فجاءَ بهِ حتَّى أوقَفهُ على النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ يا رسولَ اللَّهِ بايِع عبدَ اللَّهِ فرفعَ رأسَهُ فنظرَ إليهِ ثلاثًا كلُّ ذلكَ يأبَى فبايَعهُ بعدَ ثلاثٍ ثمَّ أقبلَ على أصحابِهِ فقالَ أما كانَ فيكم رجلٌ رشيدٌ يقومُ إلى هذا حيثُ رآني كففتُ يدِي عن بيعتِهِ فيقتُلَهُ فقالوا ما ندري يا رسولَ اللَّهِ ما في نفسِكَ ألا أومأتَ إلينا بعينِكَ قالَ إنَّهُ لا ينبغي لنبيٍّ أن تكونَ لهُ خائنةُ الأعيُنِ .
قُلتُ لعَمرِو بنِ جاوانَ رَجُلٍ من بَني تَميمٍ: أرأيتَ اعتزالَ الأحنَفِ ما كان؟ قال: سَمِعتُ الأحنَفَ يقولُ: أتيتُ المدينةَ وأنا حاجٌّ، فبيْنَما نحن في مَنازِلِنا نَضَعُ رِحالَنا إذ أتانا آتٍ، فقال: قدِ اجتَمَعَ النَّاسُ في المَسجِدِ، فانطَلَقتُ فإذا النَّاسُ مُجتَمِعونَ، وإذا بيْنَ أظهُرِهم نَفَرٌ قُعودٌ، فإذا هُم: عليُّ بنُ أبي طالبٍ، والزُّبَيرُ، وطَلْحةُ، وسَعدُ بنُ أبي وقَّاصٍ، فلمَّا قُمتُ عليهم، قيلَ: هذا عُثمانُ بنُ عَفَّانَ قد جاءَ، قال: فجاءَ وعليه مُلاءةٌ صَفراءُ، فقُلتُ لصاحِبي: كما أنتَ حتى أنظُرَ ما جاءَ به، فقال عُثمانُ: أهاهنا عليٌّ؟ أهاهنا الزُّبَيرُ؟ أهاهنا طَلْحةُ؟ أهاهنا سَعدُ بنُ أبي وقَّاصٍ؟ قالوا: نعَمْ، قال: فأنشُدُكم باللهِ تعالى الذي لا إلهَ إلَّا هو، أتَعلَمون أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: مَن يَبتاعُ مِربَدَ بَني فُلانٍ، غفَرَ اللهُ له، فابْتَعتُه، فأتَيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقُلتُ: إنِّي قدِ ابْتَعتُ مِربَدَ بَني فُلانٍ، قال: فاجْعَلْه في مَسجِدِنا، وأجْرُه لكَ؟ فقالوا: نَعم، قال: فأنشُدُكم باللهِ الذي لا إلهَ إلَّا هو، هل تَعلَمونَ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: مَن يَبْتاعُ بِئرَ رُومةَ، غفَرَ اللهُ له، فأتَيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقُلتُ: قدِ ابْتَعتُ بِئرَ رُومةَ، قال: فاجْعَلْها سِقايةً للمُسلِمينَ، وأجْرُها لكَ؟ قالوا: نَعم، قال: فأنشُدُكم باللهِ الذي لا إلهَ إلَّا هو، هل تَعلَمونَ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: مَن يُجهِّزُ جَيشَ العُسرةِ، غفَرَ اللهُ له، فجَهَّزتُهم حتى ما يَفقِدونَ عِقالًا ولا خِطامًا؟ قالوا: نَعم، قال: اللَّهُمَّ اشْهَدْ، اللَّهُمَّ اشْهَدْ، اللَّهُمَّ اشْهَدْ. .
كان عُتبةُ بنُ أبي وقَّاصٍ عَهِدَ إلى أخيه سَعدٍ: أن يَقبِضَ ابنَ وليدةِ زَمعةَ، وقال عُتبةُ: إنَّه ابني، فلَمَّا قدِمَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مَكَّةَ في الفَتحِ، أخَذَ سَعدُ بنُ أبي وقَّاصٍ ابنَ وليدةِ زَمعةَ، فأقبَلَ به إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وأقبَلَ معهُ عبدُ بنُ زَمعةَ، فقال سَعدُ بنُ أبي وقَّاصٍ: هذا ابنُ أخي عَهِدَ إليَّ أنَّه ابنُه، قال عبدُ بنُ زَمعةَ: يا رَسولَ اللهِ، هذا أخي، هذا ابنُ زَمعةَ وُلِدَ على فِراشِه، فنَظَرَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى ابنِ وليدةِ زَمعةَ فإذا أشبَهُ النَّاسِ بعُتبةَ بنِ أبي وقَّاصٍ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: هو لك، هو أخوك يا عبدُ بنَ زَمعةَ مِن أجلِ أنَّه وُلِدَ على فِراشِه، وقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: احتَجِبي منه يا سَودةُ؛ لِما رَأى مِن شَبَهِ عُتبةَ بنِ أبي وقَّاصٍ. قال ابنُ شِهابٍ: قالت عائِشةُ: قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: الولَدُ للفِراشِ، ولِلعاهِرِ الحَجَرُ. وقال ابنُ شِهابٍ: وكان أبو هُرَيرةَ يَصيحُ بذلك. .
لا مزيد من النتائج