نتائج البحث عن
«أن سعد بن أبي وقاص وفد إلى معاوية فأقام عنده شهرا يقصره ، أو شهر رمضان فأفطره»· 14 نتيجة
الترتيب:
أنَّ سعدَ بنَ أبي وقاصٍ وفدَ على مُعاويةَ ، فأقامَ عندَهُ شهرًا يقصرُ الصَّلاةَ ، وجاء شهرُ رمضانَ ، فأفطرَهُ .
أنَّ سَعدَ بنَ أبي وَقَّاصٍ وفَدَ على مُعاويةَ، فأقام عندَه شَهرًا يَقصُرُ الصَّلاةَ، وجاء شَهرُ رَمضانَ فأفطَرَه. .
أنَّه سمِع سعدَ بنَ أبي وقَّاصٍ والضَّحَّاكَ بنَ قيسٍ عامَ حجَّ معاويةُ بنُ أبي سفيانَ وهما يذكُرانِ التَّمتُّعَ بالعمرةِ إلى الحجِّ فقال الضَّحَّاكُ: لا يصنَعُ ذلك إلَّا مَن جهِل أمرَ اللهِ فقال سعدُ بنُ أبي وقَّاصٍ: بئس ما قُلْتَ يا ابنَ أخي فقال الضَّحَّاكُ: كان عمرُ بنُ الخطَّابِ قد نهى عن ذلك فقال سعدٌ: وقد صنَعها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وصنَعْناها معه .
سألتُ سعدَ بنَ أبي وقاصٍ عن المتعةِ قال : فعلناها وهذا كافرٌ بالعرشِ يعني معاويةَ .
عن النُّعْمانِ بنِ سعدٍ، قال: قال رجُلٌ لعليٍّ: يا أميرَ المُؤمِنينَ، أيُّ شَهرٍ تأمُرُني أنْ أصومَ بعدَ رمضانَ؟ فقال: ما سمِعْتُ أحدًا سأَل عن هذا، بعدَ رجُلٍ سأَل رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال: يا رسولَ اللهِ، أيُّ شَهرٍ تأمُرُني أنْ أصومَ بعدَ رمضانَ؟ فقال: إنْ كُنتَ صائمًا شَهرًا بعدَ رمضانَ، فصُمِ المُحرَّمَ؛ فإنَّه شَهرُ اللهِ، وفيه يومٌ تاب على قومٍ، ويتوبُ فيه على قومٍ. .
عن غُنَيمٍ، قال: سَألتُ سَعدَ بنَ أبي وقَّاصٍ عَنِ المُتعةِ؟ قال: فعَلناها، وهذا كافِرٌ بالعَرشِ، يَعني: مُعاويةَ. .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بَعَثَ بغَنَمٍ إلى سعدِ بنِ أبي وقَّاصٍ يَقسِمُها بين أصحابِه، وكانوا يَتمَتَّعون، فنقَّى منها تَيسًا، فضحَّى به سعدُ بنُ أبي وقَّاصٍ في تَمتُّعِه. .
«ذُكِرَ علِيٌّ عنْدَ مُعاوِيةَ وعنْدَه سَعْدُ بنُ أبي وَقَّاصٍ، فقالَ له سَعْدٌ: أَيُذكَرُ علِيٌّ عنْدَك؟ إنَّ له مَناقِبَ أرْبَعًا لأنْ تكونَ فيَّ واحِدةٌ مِنهنَّ أَحَبُّ إليَّ مِن كَذا وكَذا! ذَكَرَ حُمْرَ النَّعَمِ، قَوْلُه: لأُعْطِيَنَّ الرَّايةَ، وقَوْلُه: بمَنزِلةِ هارونَ مِن موسى، وقَوْلُه: مَن كُنْتُ مَوْلاه». .
عن سعدِ بنِ أبي وقاصٍ قال قدِم معاويةُ في بعض حجَّاتِه فأتاهُ سعدُ بنُ أبي وقَّاصٍ فذكروا عليًّا فقال سعدٌ له ثلاثُ خِصالٍ لَأَنْ تكونَ لي واحدةٌ منهنَّ أحبُّ إليَّ من الدُّنيا وما فيها سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ من كنتُ مولاهُ فعليٌّ مولاهُ وسمعتُه يقولُ لَأُعطينَّ الرايةَ غدًا رجلًا يحبُّ اللهَ ورسولَه ويحبُّه اللهُ ورسولُه وسمعتُه يقولُ أنت مني بمنزلةِ هارونَ من موسى إلا أنه لا نبيَّ بعدِي .
إنَّ الجنَّةَ لتُزيَّنُ من الحولِ إلى الحولِ لشهرِ رمضانَ ، وإنَّ الحُورَ ليُزيَّنَّ من الحولِ إلى الحولِ لصُوَّامِ رمضانَ ، فإذا دخل رمضانُ قالت الجنَّةُ : اللَّهمَّ اجعَلْ لي في هذا الشَّهرِ من عبادِك ويقولُن الحورُ : اللَّهمَّ اجعَلْ لي من عبادِك في هذا الشَّهرِ في هذا الشَّهرِ أزواجًا ، فمن لم يقذِفْ فيه مسلمًا ببهتانٍ ، ولم يشرَبْ مُسكِرًا كفَّر اللهُ عنه ذنوبَه ، ومن قذف فيه مسلمًا ، أو شرِب فيه مُسكرًا أحبط اللهُ عملَه لسنَتِه ، فاتَّقوا شهرَ رمضانَ فإنَّه شهرُ اللهِ ، جعل اللهُ لكم أحدَ عشرَ شهرًا تأكلون فيه وتشربون وتتلذَّذون وجعل لنفسِه شهرًا ، فاتَّقوا شهرَ رمضانَ فإنَّه شهرُ اللهِ .
أنَّهُ سمعَ سعدَ بنَ أبي وقَّاصٍ والضَّحَّاكَ بنَ قيسٍ ، عامَ حجَّ معاويةُ بنُ أبي سفيانَ وَهُما يذكرانِ التَّمتُّعَ بالعمرةِ إلى الحجِّ فقالَ الضَّحَّاكُ لا يَصنعُ ذلِكَ إلَّا من جَهِلَ أمرَ اللَّهِ تعالى فقالَ سعدٌ بئسَ ما قلتَ يا ابنَ أخي قالَ الضَّحَّاكُ فإنَّ عمرَ بنَ الخطَّابِ نَهَى عن ذلِكَ قالَ سعدٌ قد صنعَها رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وَصنَعناها معَهُ .
أنَّهُ سمِعَ سَعدَ بنَ أبي وَقَّاصٍ، والضَّحَّاكَ بنَ قَيسٍ، عامَ حَجِّ مُعاويةَ بنِ أبي سُفيانَ، وهما يَذكُرانِ التَّمَتُّعَ بالعُمرةِ إلى الحَجِّ، فقال الضَّحَّاكُ: لا يَصنَعُ ذلك إلَّا مَن جَهِلَ أمْرَ اللهِ. فقال سَعدٌ: بِئسَ ما قُلتَ يا ابنَ أخي. فقال الضَّحَّاكُ: فإنَّ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ قد نَهى عن ذلك. فقال سَعدٌ: قد صنَعَها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وصنَعْناها معه. .
باع عبدُ الرَّحمنِ بنُ عوفٍ من سعدِ بنِ أبي وقاصٍ عنبًا له فأصابه الجرادُ فأذْهَبَه أو أكْثرُه فاختصَما إلى عثمانَ فقضى على عبدِ الرحمنِ برَدِّ الثَّمنِ إلى سعدٍ .
عن سَعيدِ بنِ المسيِّبِ قالَ: شَهِدَ عِندي مَن شئتُ مِن آلِ سعدِ بنِ أبي وقَّاصٍ،: أنَّ سعدَ بنَ أبي وقَّاصٍ كانَ يوترُ بواحِدةٍ .
لا مزيد من النتائج