نتائج البحث عن
«أن سعد بن زرارة أخذه وجع في حلقه يقال له الذبح ، فقال رسول الله - صلى الله عليه»· 15 نتيجة
الترتيب:
أن سَعدَ بنَ زُرارةَ -وهو جَدُّ محمدٍ مِن قِبَلِ أُمِّهِ- أنَّهُ أخَذَهُ وجَعٌ في حَلقِهِ، يُقالُ له: الذُّبحةُ. فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ: لَأُبلِغَنَّ، أو لَأُبلِيَنَّ في أبي أُمامةَ عُذرًا. فكَواهُ بِيَدِهِ، فماتَ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ: ميتةَ سَوْءٍ لِليَهودِ، يَقولونَ: أفَلا دفَعَ عن صاحِبِهِ؟ وما أملِكُ له ولا لِنَفْسي شَيئًا. .
أنَّ سعدَ بنَ زُرارةَ وهوَ جَدُّ مُحمَّدٍ مِن قِبَلِ أمِّهِ أنَّهُ أخَذَهُ وجَعٌ في حَلقِهِ يُقالُ له الذَّبحَةُ فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لأبلُغَنَّ أو لأُبلِيَنَّ في أبي أُمامَةَ عُذرًا فكواهُ بيدِهِ فماتَ فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ميتةُ سَوءٍ لليهودِ يقولونَ أفلَا دفَعَ عَن صاحبِهِ وما أملِكُ لهُ ولا لِنَفسي شيئًا .
عنْ مُحمَّدِ بنِ عبدِ الرَّحمنِ بنِ زُرارةَ، قالَ: سَمِعْتُ عمِّي -وما رَأيتُ أحدًا مِنَّا به [شَبِيهًا] يُحدِّثُ أنَّ سَعدَ بنَ زُرارةَ أخَذَهُ وجَعٌ -وتُسَمِّيهِ أهْلُ المدينةِ الذِّبْحَ- فكَواهُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فماتَ، فقالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: مَيِّتُ سُوءٍ، ليَهودُ ليَقولونَ: لولَا دَفَعَ عنْ صاحبِهِ، ولا أملِكُ له، ولا شيئًا لنَفْسِي. .
عن محمد بن عبد الرحمن بن سعد بن زرارة الأنصاري قال: سمعت عمي يحيى، وما أدركت رجلا منا به شبيها، يحدث الناس أن أسعد بن زرارة، وهو جد محمد من قبل أمه، أنه أخذه وجع في حلقه، يقال له الذبحة فقال النبي صلى الله عليه وسلم: لأُبْلِغَنَّ أو لأُبْليَنَّ في أبي أمامةَ عذرًا فَكَواهُ بيدِهِ فماتَ ، فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ ميتةَ سوءٍ لليَهودِ ، يقولونَ : أفلا دَفعَ عن صاحبِهِ ، وما أملِكُ لَهُ ، ولا لنَفسي شيئًا .
أنَّ جَدَّه -أسعَدَ بنَ زُرارةَ- أصابَه وَجعُ الذَّبحِ في حَلقِه. فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لأُبلِغَنَّ أو لأُبلِيَنَّ في أبي أُمامةَ عُذرًا. فكَواه بيَدِه، فمات، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: مِيتةُ سُوءٍ لليَهودِ؛ يَقولونَ: هَلَّا دفَعَ عن صاحبِه. ولا أملِكُ له ولا لنَفْسي مِن اللهِ شيئًا. .
كوَى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سعدًا أو سعدَ بنَ زرارةَ في حلقِه من الذبحةِ وقال لا أدعُ في نفسِي حرجًا من سعدٍ أو أسعدَ بنِ زرارةَ .
كَوى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ سَعدًا، أو أسْعَدَ بنَ زُرارةَ، في حَلقِهِ؛ مِنَ الذُّبحةِ، وقال: لا أدَعُ في نَفْسي حَرَجًا مِن سَعدٍ، أو أسْعَدَ بنِ زُرارةَ. .
كَوى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سَعدًا أو أسعَدَ بنَ زُرارةَ في حَلقِه مِنَ الذُّبحةِ، وقال: «لا أدَعُ في نَفسي حَرَجًا مِن سَعدٍ، أو أسعَدَ بنِ زُرارةَ». .
دخل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على أسعدَ بنِ زرارةَ وبه وجَعٌ يُقالُ له الشوكةُ فكواه على عنقِه فمات فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بئسَ الميتُ لليهودِ يقولون قد داواه صاحبُه فما نفعه .
كوَى رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ سعدًا - أو أسعدَ بنَ زُرارةَ - منَ الذَّبحةِ في حَلقِهِ .
بعثَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ سعدَ بنَ عُبادةَ مُصدِّقًا ، فقال : يا سعدُ اتقِ أنْ تجيءَ يومَ القيامةِ ببعيرٍ تحملُه له رُغاءٌ ، قال : لا آخذُه ، اعفِني ، فأعفاني .
«بعث رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سعدَ بنَ عُبادةَ مُصَدِّقًا، فقال: يا سعدُ: «اتَّقِ اللهَ أن تجيءَ يومَ القيامةِ ببعيرٍ تحمِلُه له رغاءٌ» قال: «لا آخُذُه، أعْفِني، فأعفاه» .
قَدِمَ عَمرُو بنُ سعيدٍ معَ أخيهِ، على النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فنظرَ إلى حَلقةٍ في يدِهِ فقالَ: ما هذِهِ الحَلقةُ في يدِكَ ؟ قالَ: هذِهِ حَلقةٌ يا رسولَ اللَّهِ . قالَ: فما نقشُها ؟ قالَ: مُحمَّدٌ رسولُ اللَّهِ قالَ أرنيهِ، فتَختَّمَهُ رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فَماتَ وَهوَ في يدِهِ ثمَّ أخذَهُ أبو بَكْرٍ بعدَ ذلِكَ، فَكانَ في يدِهِ، ثمَّ أخذَهُ عمرُ، فَكانَ في يدِهِ، ثمَّ أخذَهُ عُثمانُ، فَكانَ في يدِهِ عامَّةِ خلافتِهِ، حتَّى سَقطَ منهُ في بئرِ أَريسَ .
دخل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على أسعدَ بنِ زرارةَ يعودُه من وجعٍ أصابه من الشوكةِ وكواه على عاتقِه فمات فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم شرُّ ميتٍ لليهودِ يقولون قد داواه صاحبُه فلم ينفعْه .
دخَلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على أَسعَدَ بنِ زُرارةَ يَعودُه [من وجعٍ أصابه من الشوكةِ وكواه على عاتقِه فمات فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم شرُّ ميتٍ لليهودِ يقولون قد داواه صاحبُه فلم ينفعْه] .
لا مزيد من النتائج