نتائج البحث عن
«أن سعد بن عبادة قسم مالا بين ولده ، وخرج إلى الشام ، فولد له ابن بعده ، فمات ،»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّ سعدَ بنَ عُبادةَ قَسَمَ مالَه بين بَنيهِ في حَياتِه، ثم ماتَ، فوُلِدَ له وَلَدٌ بعدَما ماتَ، فلَقِيَ عَمرٌو أبا بَكرٍ، فقال: ما نِمتُ اللَّيلَةَ من أجلِ ابنِ سَعدٍ هذا المولودِ، ولم يَترُكْ له شيئًا، فقال له أبو بَكرٍ: وأنا واللهِ ما نِمتُ اللَّيلَةَ -أو كما قال من أجلِه- فانطَلِقْ بنا إلى قَيسِ بنِ سَعدٍ نُكلِّمُه، فأتَياه فكلَّماه، فقال قَيسٌ: أما شَيءٌ أمْضاه سعدٌ فلا أرُدُّه أبدًا، ولكن أُشهِدُكما أنَّ نَصيبي له. .
أنَّ الصديقَ بعثَ إلى سَعْدِ بنِ عُبادَةَ : أَقْبِلْ فَبايِعْ ، فقد بايَعَ الناسُ فقال : لا واللهِ ! لا أُبايِعُكُمْ حتى أُقَاتِلَكُمْ بِمَنْ مَعِي . فقال بَشِيْرُ بنُ سَعْدٍ : يا خَلِيْفَةَ رَسُوْلِ اللهِ ! إنَّهُ قد أبى ولَجَّ ، فَليسَ يُبايِعُكُمْ حتى يُقتلَ ، ولَنْ يُقتلَ حتى يُقتلَ مَعَهُ ولَدُهُ وعَشِيْرَتُهُ ، فَلاَ تُحَرِّكُوْهُ ما اسْتَقَامَ لَكُمُ الأَمْرُ وإِنَّما هو رجلٌ وحْدَهُ ما تُرِكَ . فتركَهُ أبو بكرٍ .فلمَّا ولِيَ عمرُ لَقِيَهُ فقال : إِيْهٍ ياسعدُ ! فقال : إِيْهٍ يا عمرُ ! فقَالَ عمرُ : أنتَ صاحِبُ ما أنتَ صاحبُهُ ؟ قال : نَعَمْ . وقد أَفْضَى إليكَ هذا الأَمْرُ ، وكان صاحِبُكَ واللهِ أحبَّ إِلَيْنا مِنْكَ وقد أَصْبَحْتُ كَارِهًا لِجِوَارِكَ . قال : مَنْ كَرِهَ ذلكَ تَحَوَّلَ عنهُ . فلمْ يلبثْ إِلاَّ قَلِيْلًا حتى انْتَقَلَ إلى الشَّامِ ، فماتَ بِحَوْرَانَ . .
«تَجهَّزَ سَعدُ بنُ مالِكٍ ليَخرُجَ إلى بَدرٍ، فمرِضَ فماتَ، فموضِعُ قَبرِه عندَ دارِ ابنِ قارِظٍ، فضرَبَ له رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بسَهمِه وأجْرِه». .
بينا سعدٌ يبولُ قائمًا إذ اتكأ فمات قتلته الجنُّ فقالوا نحنُ قتلنا سيِّدَ الخزرجِ سعدَ بنَ عبادةَ قد رميناه بسهمينِ فلم نخطئْ فؤادَه .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لمَّا تُوفِّي اجتمعت الأنصارُ إلى سعدِ بنِ عبادةَ ، فأتاهم أبو بكرٍ وعمرُ وأبو عبيدةَ بنُ الجرَّاحِ ، قال : فقام خبَّابُ بنُ المنذرِ وكان بدريًّا فقال : منَّا أميرٌ ومنكم أميرٌ فإنَّا واللهِ ما ننفَسُ هذا الأمرَ عليكم أيُّها الرَّهطُ ولكنَّا نخافُ أن يليَها أو قال : يليه أقوامٌ قتلنا آباءَهم وإخوتَهم . قال : فقال له عمرُ : إذا كان ذلك فمُتْ إن استطعتَ، فتكلَّم أبو بكرٍ فقال : نحنُ الأمراءُ وأنتم الوزراءُ ، وهذا الأمرُ بيننا وبينكم كقدِّ الأُبْلُمَةِ يعني الخُوصَةَ فبايع أوَّلَ النَّاسِ بشيرُ بنُ سعدٍ أو النُّعمانِ . قال : فلمَّا اجتمع النَّاسُ على أبي بكرٍ قسَم بين النَّاسِ قسْمًا فبعث لعجوزٍ من بني عديِّ بنِ النَّجارِ بقسمِها مع زيدِ بنِ ثابتٍ فقالت : ما هذا ؟ قال : قسمٌ قسمَه أبو بكرٍ للنِّساءِ ، فقالت : أتُراشوني عن ديني ؟ فقالوا : لا . قالت : أتخافون أن أدعَ ما أنا عليه ؟ قالوا : لا . قالت : فواللهِ لا آخذُ منه شيئًا أبدًا ، فرجع زيدٌ إلى أبي بكرٍ فأخبره ما قالت ، فقال أبو بكرٍ : ونحنُ لا نأخذُ ممَّا أعطيناها شيئًا أبدًا .
تجهَّزَ سعدُ بنُ مالكٍ ليَخرجَ إلى بدرٍ فمرِضَ فماتَ فضربَ له رسولُ اللهِ صلَّى اللهِ عليْهِ وآلهِ وسلمَ بسهمِهِ وأجرِهِ .
أنَّ رجلًا منَ الأنصارِ دبَّرَ غلامًا لَهُ، فماتَ ولم يترُكْ مالًا غيرَهُ، فباعَهُ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ . فاشتراهُ نُعَيْمُ بنُ النَّحَّامِ .
كتَبَ مُعاويةُ إلى عُثمانَ: إنَّ عُبادةَ بنَ الصَّامتِ قد أفسَدَ علَيَّ الشَّامَ وأهلَه، فإمَّا أنْ تَكُفَّه إليك، وإمَّا أنْ أُخلِّيَ بيْنَه وبيْنَ الشَّامِ. فكتَبَ إليه: أنْ رَحِّلْ عُبادةَ حتى تُرجِعَه إلى دارِه بالمدينةِ. قال: فدخَلَ على عُثمانَ، فلمْ يَفجَأْه إلَّا به، وهو معه في الدَّارِ، فالتفَتَ إليه، فقال: يا عُبادةُ، ما لنا ولك؟ فقام عُبادةُ بيْنَ ظَهرانَيِ النَّاسِ، فقال: سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: سيَلي أُمورَكم بَعدي رِجالٌ يُعرِّفونَكم ما تُنكِرونَ، ويُنكِرونَ عليكم ما تَعرِفونَ، فلا طاعةَ لمَن عَصى، ولا تَضِلُّوا بربِّكم. .
عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ كَعْبِ بْنِ مَالِكٍ أَنَّهُ قَالَ: الَّذي رَمى سَعدَ بنَ مُعاذٍ يومَ الخَندَقِ حَبَّانُ بنُ قَيسِ بنِ العَرِقةِ أحَدُ بَني عامِرِ بنِ لُؤَيٍّ، فلمَّا أصابَه قالَ: خُذْها وأنا ابنُ العَرِقةِ، فقالَ سَعدٌ: عرَّقَ اللهُ وَجهَكَ في النَّارِ، ثمَّ عاشَ سَعدٌ بعدَما أصابَه سَهمٌ نَحوًا من شَهرٍ، حتَّى حكَمَ في بَني قُرَيْظةَ بأمْرِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ورجَعَ إلى مَدينةِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ثمَّ انفجَرَ كَلْمُه فماتَ لَيلًا، فأتَى جِبْريلُ عليه السَّلامُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَ له: مَن هذا الَّذي فُتِحَتْ له أبْوابُ السَّماءِ واهتَزَّ له عَرشُ الرَّحمَنِ؟ «فخرَجَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى سَعدٍ، فوجَدَه قد ماتَ». .
عن سَعيدِ بنِ سَعدِ بنِ عُبادةَ، قال: كان بَينَ أبياتِنا إنسانٌ مُخدَجٌ ضَعيفٌ، لَم يُرَعْ أهلُ الدَّارِ إلَّا وهو على أَمَةٍ مِن إماءِ الدَّارِ يَخبُثُ بها، وكان مُسلِمًا، فرَفَعَ شَأنَه سَعدٌ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: «اضرِبوهُ حَدَّه» قالوا: يا رَسولَ اللهِ، إنَّه أضعَفُ مِن ذلك، إن ضَرَبناهُ مِائةً قَتَلناهُ، قال: «فخُذوا له عِثكالًا فيه مِائةُ شِمراخٍ، فاضرِبوهُ به ضَربةً واحِدةً، وخَلُّوا سَبيلَه». .
فماتَ ولم يَترُكْ مالًا غَيرَه. [مِن حَديثِ أنَّ رَجُلًا أعتَقَ غُلامًا له عن دُبُرٍ]. .
جمَعَ القُرآنَ خَمسةٌ: مُعاذٌ، وعُبادةُ بنُ الصَّامتِ، وأبو الدَّرداءِ، وأُبَيٌّ، وأبو أيُّوبَ، فلمَّا كان زَمنُ عُمَرَ، كتَبَ إليه يَزيدُ بنُ أبي سُفيانَ: إنَّ أهلَ الشَّامِ قد كَثُروا، ومَلَؤوا المَدائنَ، واحتاجوا إلى مَن يُعلِّمُهم القُرآنَ، ويُفقِّهُهم؛ فأعِنِّي برِجالٍ يُعلِّمونَهم. فدَعا عُمَرُ الخَمسةَ، فقال: إنَّ إخوانَكم قد استَعانوني مَن يُعلِّمُهم القُرآنَ، ويُفقِّهُهم في الدِّينِ، فأعينوني -يَرحَمُكم اللهُ- بثَلاثةٍ منكم إنْ أحبَبتُم، وإنِ انتُدِبَ ثَلاثةٌ منكم، فليَخرُجوا. فقالوا: ما كنَّا لنَتساهَمُ، هذا شَيخٌ كَبيرٌ -لأبي أيُّوبَ-، وأمَّا هذا فسَقيمٌ -لأُبَيٍّ-. فخرَجَ مُعاذٌ، وعُبادةُ، وأبو الدَّرداءِ. فقال عُمَرُ: ابدَؤوا بحِمصَ؛ فإنَّكم ستَجِدونَ النَّاسَ على وُجوهٍ مُختلِفةٍ، منهم مَن يُلقَّنُ، فإذا رَأيْتُم ذلك، فوَجِّهوا إليه طائفةً مِن النَّاسِ، فإذا رَضيتُم منهم، فليَقُمْ بها واحدٌ، وليَخرُجْ واحدٌ إلى دِمَشقَ، والآخَرُ إلى فِلَسطينَ. قال: فقَدِموا حِمصَ، فكانوا بها، حتى إذا رَضُوا مِن النَّاسِ، أقامَ بها عُبادةُ بنُ الصَّامتِ، وخرَجَ أبو الدَّرداءِ إلى دِمَشقَ، ومُعاذٌ إلى فِلَسطينَ، فمات في طاعونِ عَمْواسٍ. ثُمَّ صار عُبادةُ بعدُ إلى فِلَسطينَ، وبها مات، ولم يَزَلْ أبو الدَّرداءِ بدِمَشقَ حتى مات. "العبر" 1 / 21، 22. ونَتساهَمُ: نَتقارَعُ، مِن القُرْعةِ. ويُلقَّنُ: يُفهَّمُ، مِن لَقِنَ الشيءَ يَلقَنُه لَقَنًا، وكذلك الكَلامُ، وتَلقَّنَه: فَهِمَه، ولَقَّنَه إيَّاه: فَهَّمَه. .
أنَّ أبا بَكرٍ لَمَّا قعَدَ على المِنبرِ يومَ الجُمُعةِ، قال له بِلالٌ: أعتَقتَني للهِ أو لنَفْسِكَ؟ قال: للهِ. قال: فائْذَنْ لي في الغَزوِ. فأذِنَ له، فذهَبَ إلى الشَّامِ، فمات ثَمَّ. .
أنَّ رِئابَ بنَ حُذَيفةَ تَزوَّجَ امرأةً فوَلَدَت له ثلاثةَ غِلْمةٍ، فماتت أمُّهم، فوَرِثوها رِباعَها وولاءَ مَوالِيها، وكان عَمرُو بنُ العاصِ عَصَبةَ بَنِيها، فأخرجهم إلى الشَّامِ، فماتوا فقَدِمَ عَمرُو بنُ العاصِ، ومات مَولًى لها وتَرَك مالًا له، فخاصمه إخوتُها إلى عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ، فقال عُمَرُ: قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ما أحرَزَ الوَلَدُ أو الوالِدُ، فهو لعَصَبتِه مَن كان .
أنَّ رئابَ بنَ حُذَيْفةَ، تزوَّجَ امرأةً فولدت لَهُ ثلاثةَ غِلمةٍ، فماتَت أمُّهم فورَّثوها رباعَها، وولاءَ مواليها، وَكانَ عمرو بنُ العاصِ عصبةَ بَنيها، فأخرجَهُم إلى الشَّامِ فَماتوا، فقدَّم عمرو بنُ العاصِ، وماتَ مولًى لَها وترَكَ مالًا لَهُ، فخاصمَهُ إخوتُها إلى عمرَ بنِ الخطَّابِ، فقالَ عمرُ: قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ: ما أَحرزَ الولدُ أوِ الوالدُ، فَهوَ لعَصبتِهِ من كانَ .
لا مزيد من النتائج