نتائج البحث عن
«أن سعد بن عبادة قسم ماله بين ورثته على كتاب الله ، وامرأة له قد وضعت رجلا ،»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّ سعدَ بنَ عُبادةَ قَسَمَ مالَه بين بَنيهِ في حَياتِه، ثم ماتَ، فوُلِدَ له وَلَدٌ بعدَما ماتَ، فلَقِيَ عَمرٌو أبا بَكرٍ، فقال: ما نِمتُ اللَّيلَةَ من أجلِ ابنِ سَعدٍ هذا المولودِ، ولم يَترُكْ له شيئًا، فقال له أبو بَكرٍ: وأنا واللهِ ما نِمتُ اللَّيلَةَ -أو كما قال من أجلِه- فانطَلِقْ بنا إلى قَيسِ بنِ سَعدٍ نُكلِّمُه، فأتَياه فكلَّماه، فقال قَيسٌ: أما شَيءٌ أمْضاه سعدٌ فلا أرُدُّه أبدًا، ولكن أُشهِدُكما أنَّ نَصيبي له. .
حضَرْتُ رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فجاءهُ رجُلٌ، قال: إنْ وجَدْتُ على بَطنِ امرأتي رجُلًا، أضْرِبُه بالسَّيفِ؟ فقال رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أيُّ بيِّنةٍ أبيَنُ مِن السَّيفِ؟ ثمَّ رجَعَ عن قولِه، فقال: كِتابُ اللهِ وشاهدٌ. فقال سَعدُ بنُ عُبادةَ: أيُّ بيِّنةٍ أبيَنُ مِن السَّيفِ؟ فقال رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: كتابُ اللهِ وشاهدٌ، فقال سعدٌ: أيُّ بيِّنةٍ أبيَنُ مِن السَّيفِ؟ فقال رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: مَعشرَ الأنصارِ، هذا سَعدٌ قدِ استفَزَّتْه الغَيرةُ حتَّى خالَفَ كتابَ اللهِ! فقال رجُلٌ مِن الأنصارِ: إنَّ سعدًا غَيورٌ، ما تزوَّجَ ثيِّبًا قطُّ، ولا قَدَرَ رجُلٌ منَّا أنْ يتزوَّجَ امرأةً طلَّقَها، فقال رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّ سعدًا غَيورٌ، وأنا غيورٌ، واللهُ أغْيَرُ منِّي، فقال رجُلٌ مِن الأنصارِ: عَلامَ يَغارُ اللهُ؟ فقال: على رجُلٍ جاهَدَ في سبيلِ اللهِ يُخالَفُ إلى أهلِه. .
أنهم وجدوا في كتابِ سعدِ بنِ عُبادَةَ أن رسولَ اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم قضى باليمينِ والشاهدِ. .
حَضَرَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ سَعدَ بنَ عُبادةَ، فقال: يا رسولَ اللهِ، إنْ وَجَدتُ على بَطنِ امْرأتي رَجُلًا أضْرِبُه بسَيْفي؟ قال: أيُّ بَيِّنةٍ أبْيَنُ مِن السَّيفِ؟ قال: ثُمَّ رَجَعَ عن قولِه، فقال: كِتابُ اللهِ والشُّهداءُ، قال سَعدٌ: يا رسولَ اللهِ، أيُّ بَيِّنةٍ أبْيَنُ مِن السَّيفِ؟ قال: كِتابُ اللهِ والشُّهداءُ. أيا مَعشَرَ الأنصارِ، هذا سَيِّدُكُم استَفَزَّتْه الغَيرةُ حتى خالَفَ كِتابَ اللهِ، قال: فقال رَجُلٌ: يا رسولَ اللهِ، إنَّ سَعدًا غَيورٌ، وما طَلَّقَ امْرأةً قَطُّ قَدَرَ أحَدٌ منَّا أنْ يتَزَوَّجَها لغَيرَتِه. قال: فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ: سَعدٌ غَيورٌ، وأنا أغْيَرُ منه، واللهُ أغْيَرُ منِّي، قال رَجُلٌ: على أيِّ شَيءٍ يَغارُ اللهُ؟ قال: على رَجُلٍ مُجاهِدٍ في سَبيلِ اللهِ يُخالِفُ إلى أهْلِه. .
حضر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ سَعْدَ بْنَ عبادةَ فقال يا رسولَ اللهِ إنْ وَجدتُّ علَى بطنِ امرأَتِي رجلًا أضْرِبُهُ بسَيْفِي قال أَيُّ بَيِّنَةٍ أَبْيَنُ مِنَ السيفِ قال ثمَّ رجعَ عن قولِهِ فقال كتابُ اللهِ والشهداءُ قال سعدٌ يا رسولَ اللهِ أيُّ بَيِّنَةٍ أَبْيَنُ منَ السيفِ قال كتابُ اللهِ والشهداءُ أيَا مَعْشَرَ الأنصارِ هَذَا سَيِّدُكُمْ اسَتَفَزَّتْهُ الغَيْرَةُ حَتَّى خَالَفَ كتابَ اللهِ قال فقالَ رجلٌ يا رسولَ اللهِ إنَّ سَعْدًا غَيُورٌ ومَا طَلَّقَ امْرَأَةً قَطُّ قَدَرَ أحَدُ مِنَّا أَنْ يَتَزَوَّجَهَا لِغَيْرَتِهِ قَالَ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ سعدٌ غَيُورٌ وأنَا أَغْيَرُ مِنْهُ واللهُ أَغْيَرُ مِنِّي قَالَ رجلٌ على أيِّ شَيْءٍ يَغارُ اللهُ قال على رجلٍ مُجَاهِدٍ في سبيلِ اللهِ يخالَفُ إلى أهْلِهِ .
حَضَرْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ فَجاءهُ رجلٌ فقال : إنْ وجَدْتُ على بَطْنِ امْرَأَتِي رجلًا أَضْرِبْهُ بِالسَّيْفِ ؟ ! فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : أيُّ بَيِّنَةٍ أَبْيَنُ مِنَ السَّيْفِ ؟ ثُمَّ رجعَ عن قَوْلِهِ فقال : كتابُ اللهِ – تعالى – وشَاهِدٌ . فقال سعدُ بْنُ عُبادَةَ رضيَ اللهُ عنهُ : أيُّ بَيِّنَةٍ أَبْيَنُ مِنَ السَّيْفِ ؟ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : كتابُ اللهِ وشَاهِدٌ ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : يا معشرَ الأنْصارِ ، هذا سَعْدٌ قَدِ اسْتَفَزَّتْهُ الغيرَةُ حتى خالفَ كتابَ اللهِ – عزَّ وجلَّ – فقال رجلٌ مِنَ الأنْصارِ : إِنَّ سَعْدًا غَيُورٌ ، ما تَزَوَّجَ ثَيِّبًا قطُّ ، ولا قَدَرَ رجلٌ مِنَّا أنْ يَتَزَوَّجَ امرأةً طَلَّقَها . فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : إِنَّ سَعْدًا غَيُورٌ ، وأنا غَيُورٌ ، واللهُ أَغْيَرُ مِنِّي . فقال رجلٌ مِنَ الأنْصارِ : عَلامَ يَغَارُ اللهُ تَعالَى ؟ ! فقال : على رجلٍ مُجَاهِدٍ في سبيلِ اللهِ – تعالى – يُخَالَفُ إلى أهلِهِ .
عن أبي قتادةَ رضي اللهُ عنهُ أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قَدِمَ المدينةَ فسألَ عن البراءِ بنِ معرورٍ ، فقيلَ لهُ : هلكَ وأَوْصَى لكَ بثُلُثِ مالِهِ ، فَقَبَّلَهُ ثم رَدَّهُ إلى ورثتِه .
أنَّهم وَجَدوا في كُتُبِ أو في كِتابِ سعدِ بنِ عُبادةَ: أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قَضى باليَمينِ مع الشَّاهدِ. .
عن مُصعبِ بنِ سعدٍ قالَ: كنتُ إذا رَكَعتُ وَضعتُ يديَّ بينَ رُكْبتيَّ، فرآني أبي سَعدٌ، فنَهاني، وقالَ: إنَّا كنَّا نفعلُهُ، ثمَّ نُهينا، ثمَّ أُمِرنا أن نرفعَهُما إلى الرُّكبِ .
أنَّ رجلًا أعتقَ ستةً رِجْلَةٍ له فجاء ورثتُهُ من الأعْرَابِ فَأَخْبَرُوا النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بما صنعَ فقال أوَ قَدْ فعلَ ذلِكَ لو علِمْنَا إنْ شاء اللهُ ما صلَّيْنَا عَلَيْهِ .
أنَّ سَعدَ بنَ عُبادةَ، قال: يا رَسولَ اللهِ، إن وجَدتُ مع امرَأتي رَجُلًا أؤُمهِلُه حتَّى آتيَ بأربَعةِ شُهَداءَ؟ قال: نَعَم. .
أنَّ سَعدَ بنَ عُبادةَ، قال: يا رَسولَ اللهِ، إن وجَدتُ مَعَ امرَأتي رَجُلًا أُمهِلْه حَتَّى آتيَ بأربَعةِ شُهَداءَ؟ قال: نَعَم .
عن مُصعَبِ بنِ سَعدٍ، قال: كُنتُ إذا رَكَعتُ وضَعتُ يَدَيَّ بَينَ رُكبَتَيَّ، قال: فرَآني أبي سَعدُ بنُ مالِكٍ فنَهاني، وقال: «إنَّا كُنَّا نَفعَلُه فنُهينا عنه». .
عن سعدِ بنِ عبادةَ أن رسولَ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال له : يا سعدُ ألا أدلُك على صدقةٍ يسيرةٍ مؤنتُها عظيمُ أجرِها ؟ قال : بلى . قال : سقيُ الماءِ . فسقى سعدٌ الماءَ .
خَرَج سَعدُ بنُ عُبادةَ مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في بَعضِ مَغازيه، فحَضَرَت أُمُّ سَعدٍ الوَفاةُ فقيل لها: أَوصي قالتْ: فيم أُوصي؟ إنَّما المالُ مالُ سَعدٍ، فتُوُفِّيَت قَبْلَ أن يَقْدَمَ سَعدٌ، فلما قَدِم سَعدٌ ذُكِر له ذلكَ، فقالَ: يا رَسولَ اللهِ، هل يَنفَعُها أن أتصَدَّقَ عنها؟ قالَ: نَعَم. قالَ سَعدٌ: حائطُ كذا وكذا صَدَقةٌ عنها، لحائطٍ قد سَمَّاه. .
لا مزيد من النتائج