نتائج البحث عن
«أن سعد بن عبيد القارئ - وكان يسمى على عهد النبي صلى الله عليه وسلم القارئ - قتل»· 15 نتيجة
الترتيب:
كان سعدُ بنُ عُبَيدٍ يُسَمَّى على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم القارئَ .
كان سَعيدُ بنُ عُبَيدٍ يُسَمَّى القارِئَ على عَهدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم .
جمَع القُرآنَ على عهدِ النَّبيِّ أربعةٌ؛ أُبَيُّ بنُ كعبٍ وزيدُ بنُ ثابتٍ وأبو زيدٍ ومُعاذُ بنُ جَبلٍ قال أبو بكرِ بنُ صَدَقةَ أبو زيدٍ سعدُ بنُ عُبَيدٍ القارئُ الَّذي كان على القادسيَةِ وهو أبو عُمَيرِ بنِ سَعدٍ .
عن سعيدِ بنِ عُبَيْدٍ وكان يُدْعَى فِي زَمَنِ النَّبِيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الْقَارِئَ وكانَ لَهُ عَدُوًّا فَانْهَزَمَ منهم فقال لَهُ عمرُ هَل لَّكَ في الشامِ لَعَلَّ اللهَ أنْ يَمُنَّ عَلَيْكَ قَالَ لَا إِلَّا الْعَدُوَّ الَّذِي فَرَرْتُ مِنْهُمْ قال فخَطَبَهُمْ بالفارسيةِ فقال إنا لاقُو العدوَّ إنْ شاءَ اللهُ غدًا وَإِنَّا مُسْتَشْهِدُونَ فلَا تغسلِوا عنَّا دَمَا ولَا نُكَفَّنُ إلَّا في ثوبٍ كانَ عَلَيْنَا .
أنَّ مُعاذًا أبا حَليمةَ القارِئَ كانَ يُصلِّي على النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في القنوتِ .
عن معاذٍ أبي حليمةَ القارئِ أنَّه كان يُصلِّي على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في القُنوتِ .
كان أبو حَليمَةَ معاذٌ القارئُ يصلِّي على النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلم في القنوتِ في رمضانَ .
أمرَ عمرُ بنُ الخطَّابِ أبيَّ بنَ كَعبٍ وتميمًا الدَّاريَّ أن يَقوما للنَّاسِ بإحدَى عشرةَ رَكعةً قال: وَكانَ القارئُ يقرأُ بالمئينَ، حتَّى كنَّا نعتَمدُ على العِصيِّ من طولِ القيامِ، وما كنَّا ننصَرِفُ إلَّا فى بزوغِ الفجرِ .
أمرَ عمرُ بنُ الخطَّابِ رضيَ اللَّهُ عنهُ أبيَّ بنَ كعبٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ وتميمًا الدَّاريَّ أن يقوما للنَّاسِ بإحدى عشرةَ ركعة وكان القارئُ يقرأُ بالمِئينَ حتَّى كنَّا نعتمِدُ على العِصيِّ من طولِ القيامِ وما كنَّا ننصرِفُ إلَّا في فروعِ الفجرِ .
حَديثٌ رَواه عُبَيدُ اللهِ بنُ موسى، عن سُفْيانَ، عن الأَعمَشِ، عن طَلْحةَ، عن هُزَيلِ بنِ شُرَحْبيلَ، عن سَعْدِ بنِ أبي وَقَّاصٍ: اسْتَأْذَنْتُ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقالَ: هكذا؟ إنَّما جُعِلَ الاسْتِئْذانُ مِن أجْلِ النَّظَرِ. ورَواه جَريرٌ، عن الأَعمَشِ، عن طَلْحةَ، عن هُزَيلٍ، قالَ: اسْتَأذَنَ سَعْدٌ الأنْصاريُّ. ورَواه مُحمَّدُ بنُ عُبَيدٍ، عن الأَعمَشِ، عن طَلْحةَ، عن هُزَيلٍ: أنَّ سَعْدَ بنَ مُعاذٍ اسْتَأذَنَ. ورَواه قَيْسٌ، عن مَنْصورٍ، عن طَلْحةَ، عن الهُزَيلِ، عن قَيْسِ بنِ سَعْدِ بنِ عُبادةَ، قالَ: اسْتَأذَنْتُ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قَرَأ عِندَه قارِئٌ فسَجَدَ فسَجَدَ مَعَه، ثُمَّ قَرَأها آخَرُ ولَم يَسجُدْ، فلَم يَسجُدِ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال له القارِئُ الثَّاني: إنَّكَ سَجَدتَ مَعَ هذا ولَم تَسجُدْ مَعي؟ قال: (كُنتَ إمامَنا، فلَو سَجَدتَ سَجَدتُ). .
عنِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ: إذا أمَّنَ القارئُ فأمِّنوا، فإنَّ الملائِكَةَ تؤمِّنُ، فمَن وافقَ تأمينُهُ تأمينَ الملائِكَةِ غُفِرَ لَهُ ما تقدَّمَ من ذَنبِهِ .
عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّه ألحقَ ابنَ وَليدةِ زَمْعةَ بنِ الأسوَدِ بنِ زَمْعةَ بنِ الأسوَدِ، وكان قد أحبَلَها عُتْبةُ بنُ أبي وقَّاصٍ، فاختَصَم فيه سَعْدٌ وعبدُ بنُ زَمْعةَ، فقال سَعدٌ: ابنُ أخي، عَهِدَ إليَّ أنَّ ابنَ وليدةِ زَمْعةَ هذا ابني. فقال عبدٌ: أخي وابنُ وليدةِ أبي؛ وُلِد على فِراشِ أبي. فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : هو لك يا عَبدُ بنَ زَمعةَ، الوَلَدُ للفِراشِ، وللعاهِرِ الحَجَرُ؛ احتَجِبي منه يا سَوْدةُ .
قُتِلَ رجلٌ في عهدِ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم فدُفِعَ القاتلُ إلى وليِّه، فقال القاتلُ : يا رسولَ اللهِ، واللهِ ما أَرَدْتُ قتلَه. فقال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم : أَمَا إنه إن كان صادقًا فقتله دخلْتَ النارَ. فخَلَّاه الرجلُ، وكان مَكْتُوفًا بنِسْعَةٍ.قال : فخَرَجَ يَجُرُّ نِسْعَتَه. فكان يُسمَّى : ذا النِسْعَةِ. .
قُتلَ رجلٌ في عَهدِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ فدُفعَ القاتلُ إلى وليِّهِ فقالَ القاتلُ يا رسولَ اللَّهِ واللَّهِ ما أردتُ قتلَهُ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ أما إنَّهُ إن كانَ صادقًا فقتلهُ دخلتَ النَّار فخلَّاه الرَّجلُ وَكانَ مَكتوفًا بنسعةٍ قال فخرجَ يجرُّ نِسعتَهُ فَكانَ يسمَّى ذا النِّسعةِ .
لا مزيد من النتائج