نتائج البحث عن
«أن سعد بن قرحاء رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم جمع بين امرأة رجل وابنته»· 15 نتيجة
الترتيب:
عن عبد الله بن جعفر أنه جمع بين امرأةِ علي وابنتِه من غيرِها .
عن رَجُلٍ من أصْحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نَهى أنْ يَجلِسَ الرَّجُلُ بيْنَ الضِّحِّ والظِّلِّ، وقال: مَجلِسُ الشَّيطانِ. .
يأبى اللهُ إلَّا البيِّنةَ [يعني حديثَ: عن الزُّهريِّ قال: سأل رجلٌ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: الرَّجُلُ يجِدُ مع امرأتِه رجلًا فيَقتُلُه؟ فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: "إلَّا بالبيِّنةِ"، فقال سعدُ بنُ عُبادةَ، وأيُّ بيِّنةٍ أبيَنُ من السَّيفِ؟ فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: "ألا تسمَعون إلى ما يقولُ سَيِّدُكم؟!"، قالوا: لا تَلُمْه يا رسولَ اللهِ، فإنَّه رجلٌ غَيورٌ، واللهِ ما تزوَّجَ امرأةً قَطُّ إلَّا بِكرًا، ولا طَلَّق امرأةً قطُّ، فاستطاع أحدٌ منَّا أن يتزَوَّجَها، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: "يأبى اللهُ إلَّا بالبَيِّنةِ"] .
حضَرْتُ رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فجاءهُ رجُلٌ، قال: إنْ وجَدْتُ على بَطنِ امرأتي رجُلًا، أضْرِبُه بالسَّيفِ؟ فقال رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أيُّ بيِّنةٍ أبيَنُ مِن السَّيفِ؟ ثمَّ رجَعَ عن قولِه، فقال: كِتابُ اللهِ وشاهدٌ. فقال سَعدُ بنُ عُبادةَ: أيُّ بيِّنةٍ أبيَنُ مِن السَّيفِ؟ فقال رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: كتابُ اللهِ وشاهدٌ، فقال سعدٌ: أيُّ بيِّنةٍ أبيَنُ مِن السَّيفِ؟ فقال رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: مَعشرَ الأنصارِ، هذا سَعدٌ قدِ استفَزَّتْه الغَيرةُ حتَّى خالَفَ كتابَ اللهِ! فقال رجُلٌ مِن الأنصارِ: إنَّ سعدًا غَيورٌ، ما تزوَّجَ ثيِّبًا قطُّ، ولا قَدَرَ رجُلٌ منَّا أنْ يتزوَّجَ امرأةً طلَّقَها، فقال رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّ سعدًا غَيورٌ، وأنا غيورٌ، واللهُ أغْيَرُ منِّي، فقال رجُلٌ مِن الأنصارِ: عَلامَ يَغارُ اللهُ؟ فقال: على رجُلٍ جاهَدَ في سبيلِ اللهِ يُخالَفُ إلى أهلِه. .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جمَع له أبويه قال كان رجلٌ منَ المشركين قد أحرَق المسلمين فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سَعْدُ ارْمِ فِداك أبي وأمِّي قال فنزَعْتُ بسهمٍ ليس فيه نَصْلٌ فأصَبْتُ جنبَه فوقَع وانكشَفت عورتُه فضحِك النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتَّى نظَرْتُ إلى نواجذِه .
اهتَزَّ العَرشُ لمَوتِ سَعدِ بنِ مُعاذٍ»، فقال رَجُلٌ لجابِرٍ: فإنَّ البَراءَ يقولُ: اهتَزَّ السَّريرُ، فقال: إنَّه كان بينَ هَذَينِ الحَيَّينِ ضَغائِنُ، سَمِعتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: «اهتَزَّ عَرشُ الرَّحمَنِ لمَوتِ سَعدِ بنِ مُعاذٍ». .
حَديثٌ رَواه الزُّهْريُّ، عن أبي أُمامةَ بنِ سَهْلِ بنِ حُنَيْفٍ، عن رَجُلٍ مِن أصْحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قالَ: قَدِمَ رَجُلٌ مِن الأنْصارِ يُريدُ أن يَفْتتِحَ سورةَ البَقَرةِ، فلم يَسْتَطِعْ؟ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: أوَّلُ مَن يَدخُلُ مِن هذا البابِ رَجُلٌ مِن أهلِ الجنَّةِ. فدخَلَ سَعدُ بنُ أبي وَقَّاصٍ. .
[عن] عمرو بن العاص رضي الله عنه يقول: أخبرني رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ زادكم صلاةً ، فصلُّوها فيما بين العشاءِ إلى الصُّبحِ : الوترُ الوترُ ألا وإنه أبو بصرة الغفاري .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال لأصحابهِ : مَن رَجُلٌ ينظرُ لي ما فعل سعدُ بنُ الرَّبيعِ أفي الأحياءِ أو الأمواتِ .
عن رَجُلٍ مِن الأنْصارِ يُقالُ له: بَصْرةُ، قالَ: تَزَوَّجْتُ امْرَأةً بِكْرًا في سِتْرِها، فدَخَلْتُ عليها، فإذا هي حُبْلى، فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: "لها الصَّداقُ بما اسْتَحْلَلْتَ مِن فَرْجِها، والوَلَدُ عَبْدٌ لك، فإذا وَلَدَتْ فاجْلِدْها". وفي رِوايةٍ: عن رَجُلٍ مِن أصْحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ولم يَقُلْ مِن الأنْصارِ. .
عن سعدٍ، قال : مَرِضتُ مرضًا، فأتاني النبيُّ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم - يعودُني، فوضع يده بين ثَدْيَيَّ، حتى وجدتُ بَردَها على فؤادي، وقال : إنك رجلٌ مَفْؤودٌ، وأْتِ الحارثَ بنَ كَلَدَةَ، أخا ثقيفٍ؛ فإنه رجلٌ يتطبَّبُ، فَلْيَأْخُذْ سَبعَ تمراتٍ من عَجوةِ المدينةِ، فَلْيَجَأْهن بنواهن، ثم لِيَلُدَّك بهن . .
حَضَرْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ فَجاءهُ رجلٌ فقال : إنْ وجَدْتُ على بَطْنِ امْرَأَتِي رجلًا أَضْرِبْهُ بِالسَّيْفِ ؟ ! فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : أيُّ بَيِّنَةٍ أَبْيَنُ مِنَ السَّيْفِ ؟ ثُمَّ رجعَ عن قَوْلِهِ فقال : كتابُ اللهِ – تعالى – وشَاهِدٌ . فقال سعدُ بْنُ عُبادَةَ رضيَ اللهُ عنهُ : أيُّ بَيِّنَةٍ أَبْيَنُ مِنَ السَّيْفِ ؟ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : كتابُ اللهِ وشَاهِدٌ ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : يا معشرَ الأنْصارِ ، هذا سَعْدٌ قَدِ اسْتَفَزَّتْهُ الغيرَةُ حتى خالفَ كتابَ اللهِ – عزَّ وجلَّ – فقال رجلٌ مِنَ الأنْصارِ : إِنَّ سَعْدًا غَيُورٌ ، ما تَزَوَّجَ ثَيِّبًا قطُّ ، ولا قَدَرَ رجلٌ مِنَّا أنْ يَتَزَوَّجَ امرأةً طَلَّقَها . فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : إِنَّ سَعْدًا غَيُورٌ ، وأنا غَيُورٌ ، واللهُ أَغْيَرُ مِنِّي . فقال رجلٌ مِنَ الأنْصارِ : عَلامَ يَغَارُ اللهُ تَعالَى ؟ ! فقال : على رجلٍ مُجَاهِدٍ في سبيلِ اللهِ – تعالى – يُخَالَفُ إلى أهلِهِ .
حَديثُ يَزيدَ بنِ سَعيدٍ الإسْكَنْدرانيِّ، عن مُحمَّدِ بنِ عِياضٍ، عن اللَّيْثِ بنِ سَعْدٍ، عن موسى بنِ علِيٍّ، عن أبيه، عن عَبْدِ اللهِ بنِ عَمْرِو بنِ العاصِ: أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قالَ: إنَّما الحَسَدُ في اثْنَتَينِ: رَجُلٌ آتاه اللهُ القُرآنَ جُمْلةً فأخَذَه بحَقِّه، قامَ به آناءَ اللَّيْلِ وآناءَ النَّهارِ، فيقولُ رَجُلٌ: وَدِدْتُ لو أنَّ اللهَ آتاني مِثلَ ما آتى فُلان، ورَجُلٌ آتاه اللهُ مالًا فأخَذَه بحَقِّه، فيقولُ رَجُلٌ: وَدِدْتُ لو أنَّ اللهَ آتاني مِثلَ ما آتى فُلان، وأرْبَعٌ إذا جُمِعَ لك [لم يَضُرَّك ما عُزِلَ عنك] مِن الدُّنْيا: حُسْنُ خَليقةٍ، وعَفافُ طُعْمةٍ، وصِدْقُ حَديثٍ، وحِفْظُ أمانةٍ. .
لم يكنْ حصنٌ أحصنَ من حصنِ بني حارثةَ فجعل النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم النساءَ والصبيانَ والذراريَ فيه وقال إنْ لم يكنْ أحدٌ فالْمَعْنَ بالسيفِ فجاءهن رجلٌ من بني ثعلبةَ بنِ سعدٍ يُقالُ له نجدانُ أحدُ بني حشَّاشٍ على فرسٍ حتى كان في أصلِ الحصنِ ثم جعل يقولُ للنساءِ انزِلْنَ إلَىَّ خيرٌ لكُنَّ فحرَّكْنَ السيفَ فأبصره أصحابُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فابتدرَ الحصنَ قومٌ فيهم رجلٌ من بني حارثةَ يُقالُ له ظهيرُ بنُ رافعٍ فقال يا نجدانُ ابرُزْ فبرز إليه فحمل عليه فرسَه فقتله وأخذ رأسَه فذهب به إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم .
لا مزيد من النتائج