نتائج البحث عن
«أن سعد بن مالك ، وابن مسعود دخلا على سلمان يعودانه ، فبكى ، فقالا : ما يبكيك يا»· 14 نتيجة
الترتيب:
دخَلَ سَعدٌ وابنُ مَسعودٍ على سَلمانَ عندَ المَوتِ، فبَكى، فقيلَ له: ما يُبكيكَ؟ قال: عَهدٌ عهِدَه إلينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لم نَحفَظْه. قال: لِيَكُنْ بَلاغُ أحدِكم مِن الدُّنْيا كزادِ الرَّاكبِ. وأمَّا أنت يا سَعدُ، فاتَّقِ اللهَ في حُكمِكَ إذا حكَمتَ، وفي قَسمِكَ إذا قسَمتَ، وعندَ هَمِّكَ إذا همَمتَ. قال ثابتٌ: فبلَغَني أنَّه ما ترَكَ إلَّا بِضْعةً وعِشرينَ دِرهَمًا، نُفَيقةً كانتْ عندَه. .
دخَلَ سعدٌ على سَلْمانَ يَعودُه، قال: فبَكَى، فقال له سعْدٌ: ما يُبكيكَ يا أبا عبدِ الله؟ تُوُفِّيَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو عنكَ راضٍ، وتَرِدُ عليهِ الحوضَ، وتَلْقى أصحابَكَ، قالَ: فقالَ سَلْمانُ: أمَا إنِّي لا أبْكي جَزَعًا مِن الموتِ ولا حِرْصًا على الدُّنْيا، ولكنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عهِدَ إلينا عهدًا حيًّا وميِّتًا، قالَ: لِتكُنْ بُلْغةُ أحدِكمْ مِن الدُّنيا مِثلَ زادِ الرَّاكبِ. وحَوْلي هذه الأَساوِدةُ، قالَ: فإنَّما حوْلَهُ إجَّانةٌ وجَفْنةٌ ومِطْهَرةٌ، فقال له سعدٌ: يا أبا عبدِ اللهِ، اعهَدْ إلينا بعَهْدٍ نَأخُذْ بهِ بعْدَكَ؟ قالَ: فقال: يا سعدُ، اذكُرِ اللهَ عندَ هَمِّكَ إذا هَمَمْتَ، وعندَ يدَكِ إذا قَسَمتَ، وعندَ حُكْمِكَ إذا حَكَمْتَ. .
قدِم سعدٌ على سلمانَ يعودُه قال : فبكَى ، فقال سعدٌ : ما يُبكيك أبا عبدِ اللهِ ؟ تُوفِّي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو عنك راضٍ ، وترِدُ عليه الحوضَ ، وتلقَى أصحابَك . فقال : ما أبكي جزعًا من الموتِ ، ولا حِرصًا على الدُّنيا ، ولكنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عهِد إلينا عهدًا قال : لتكُنْ بُلغةُ أحدِكم من الدُّنيا كزادِ الرَّاكبِ ، وحولي هذه الأساودُ ، قال : وإنَّما حوله إجانةٌ وجَفْنةٌ ومَطهَرةٌ ، فقال : يا سعدُ اذكُرِ اللهَ عند همِّك إذا هَممتَ ، وعند يدَيْك إذا قسَمتَ ، وعند حُكمِك إذا حكمتَ .
حَديثٌ رَواه جَعْفَرُ بنُ سُلَيْمانَ، عن ثابِتٍ البُنانيِّ، قالَ: لمَّا مَرِضَ سَلْمانُ الفارِسيُّ بَلَغَ سَعْدَ بنَ أبي وَقَّاصٍ وهو أميرُ الكوفةِ، فخَرَجَ يَعودُه، قالَ: فقَدِمَ فدَخَل عليه، فوافَقَه وهو في المَوْتِ، وسَلْمانُ يَبْكي، قالَ: فسلَّمَ عليه وجَلَسَ، فقالَ: ما يُبْكيك يا أخي؟ أَلَا تَذكُرُ صُحْبةَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ أَلَا تَذكُرُ المَشاهِدَ الصَّالِحةَ؟ فقالَ سَلْمانُ: إنَّه -واللهِ- يا سَعْدُ! ما يُبْكيني واحِدةٌ مِن ثِنْتَينِ؛ ما أَبْكي ضَنًّا بالدُّنْيا، ولا كَراهِيَةً للِقاءِ اللهِ، فقالَ سَعْدٌ: فما يُبْكيك بَعْدَ ثَمانينَ؟ فقالَ: يُبْكيني أنَّ خَليلي عَهِدَ إليَّ عَهْدًا؛ قالَ سَعْدٌ: وما عَهِدَ إليكم؟ قالَ: عَهِدَ إلينا ليَكُنْ بَلاغُكم مِن الدُّنْيا كزادِ الرَّاكِبِ، وإنَّا قد خَشِينا أنَّا قد تَعَدَّيْنا... وذَكَرَ الحَديثَ؟ .
أن النبيَّ صلَّى الله عليه وآله وسلم دخل على سعد يعوده بمكة فبكى قال ما يبكيك فقال قد خشيت أن أموت بالأرض التي هاجرت منها كما مات سعد بن خولة فقال النبيُّ صلَّى الله عليه وآله وسلم اللهم اشف سعدا اللهم اشف سعدا ثلاث مرار قال يا رسولَ اللهِ إن لي مالا كثيرا وإنما يرثني ابنتي أفأوصي بمالي كله قال لا قال فبالثلثين قال لا قال فالنصف قال لا قال فالثلث قال الثلث والثلث كثير إن صدقتك من مالك صدقة وإن نفقتك على عيالك صدقة وإن ما تأكل امرأتك من مالك صدقة وإنك أن تدع أهلك بخير أو قال بعيش خير من أن تدعهم يتكففون الناس وقال بيده .
أنَّهما دخلا علَى رجُلٍ مريضٍ يعودانِهِ ، فقالا لهُ : كيفَ أصبَحتَ ؟ ! قالَ أصبحتُ بنعمةٍ ، فقالَ لهُ شدَّادٌ : أبشر بِكَفَّاراتِ السَّيِّئاتِ وحطِّ الخطايا فإنِّي سَمِعْتُ رسولَ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ – يقولُ : إنَّ اللَّهَ - عزَّ وجلَّ - يقولُ إذا أَنا ابتليتُ عبدًا مِن عبادي مؤمنًا فحمدَني علَى ما ابتليتُهُ فإنَّهُ يقومُ من مضجعِهِ ذلِكَ كيومِ ولدتهُ أمُّهُ منَ الخطايا. ويقولُ الرَّبُّ - تبارَكَ وتعالى- : أَنا قيَّدتُ عبدي وابتليتُهُ فأَجروا لهُ ما كنتُمْ تُجرونَ لهُ وَهوَ صحيحٌ .
لمَّا مَرِضَ سَلمانُ رضِيَ اللهُ عنه مرَضَهُ الَّذي مات فيه، أتاهُ سَعدُ بنُ أبي وقَّاصٍ رضِيَ اللهُ عنه يَعودُه وهو يومئذٍ أميرُ الكوفةِ، قال: فجعَلَ سَلمانُ يَبْكي، فقال سَعدٌ: ما يُبْكِيك يا أبا عبدِ اللهِ، أجَزَعًا مِن الموتِ؟ اذكُرْ صُحبةَ رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، واذكُرِ المَشاهِدَ الصَّالحةَ، واذكُرِ القِدَمَ في الإسلامِ، واذكُرْ واذكُرْ، فقال سَلمانُ: واللهِ ما يُبْكيني واحدةٌ مِن ثِنتينِ: ما أبْكِي على شَيءٍ تَركْتُه مِن الدُّنيا، ولا كراهيةً مِن لِقاءِ ربِّي، قال سَعدٌ: فما يُبْكيك إذا لم يُبْكيك واحدةٌ مِن ثِنتينِ؛ إذ لم تَبْكِ جَزعًا على شَيءٍ تَركْتَهُ مِن الدُّنيا، ولا كَراهيةً مِن لقاءِ ربِّك؟ قال: يُبْكيني ذِكْرُ عهْدٍ عهِدَهُ إلينا رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأخافُ أنْ نكونَ ضَيَّعْنا، قال: وما قال؟ قال: كان رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عَهِدَ إلينا، فقال: ألَا لِيَكُنْ بَلاغُ أحَدِكم مِن الدُّنيا كزادِ الرَّاكبِ، وأمَّا أنت أيُّها الرَّجلُ فاتَّقِ اللهَ عندَ هَمِّك إذا همَمْتَ، وعندَ يَدِكَ إذا قسَمْتَ، وعندَ لِسانِك إذا حكَمْتَ. ارتفِعْ عنِّي، فارتفَعَ عنه، ومات سَلمانُ رضِيَ اللهُ عنه. .
مرِضَ سعدٌ بمَكَّةَ فأتاهُ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يعودُه [ فَبَكَى، قالَ: ما يُبْكِيكَ؟ فَقالَ: قدْ خَشِيتُ أَنْ أَمُوتَ بالأرْضِ الَّتي هَاجَرْتُ منها، كما مَاتَ سَعْدُ بنُ خَوْلَةَ، فَقالَ النبيُّ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ: اللَّهُمَّ اشْفِ سَعْدًا، اللَّهُمَّ اشْفِ سَعْدًا ثَلَاثَ مِرَارٍ، قالَ: يا رَسولَ اللهِ، إنَّ لي مَالًا كَثِيرًا، وإنَّما يَرِثُنِي ابْنَتِي، أَفَأُوصِي بمَالِي كُلِّهِ؟ قالَ: لَا، قالَ: فَبِالثُّلُثَيْنِ؟ قالَ: لَا، قالَ: فَالنِّصْفُ؟ قالَ: لَا، قالَ: فَالثُّلُثُ؟ قالَ: الثُّلُثُ وَالثُّلُثُ كَثِيرٌ، إنَّ صَدَقَتَكَ مِن مَالِكَ صَدَقَةٌ، وإنَّ نَفَقَتَكَ علَى عِيَالِكَ صَدَقَةٌ، وإنَّ ما تَأْكُلُ امْرَأَتُكَ مِن مَالِكَ صَدَقَةٌ، وإنَّكَ أَنْ تَدَعَ أَهْلَكَ بخَيْرٍ، أَوْ قالَ: بعَيْشٍ، خَيْرٌ مِن أَنْ تَدَعَهُمْ يَتَكَفَّفُونَ النَّاسَ وَقالَ: بيَدِهِ.] .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم دَخَلَ على سَعدٍ يَعودُه بمَكَّةَ، فبَكى، قال: ما يُبكيكَ؟ فقال: قد خَشيتُ أن أموتَ بالأرضِ التي هاجَرتُ منها كما ماتَ سَعدُ بنُ خَولةَ! فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: اللَّهُمَّ اشفِ سَعدًا، اللَّهُمَّ اشفِ سَعدًا، ثَلاثَ مِرارٍ، قال: يا رَسولَ اللهِ، إنَّ لي مالًا كَثيرًا، وإنَّما يَرِثُني ابنَتي، أفَأوصي بمالي كُلِّه؟ قال: لا، قال: فبِالثُّلُثَينِ؟ قال: لا، قال: فالنِّصفُ؟ قال: لا، قال: فالثُّلُثُ؟ قال: الثُّلُثُ، والثُّلُثُ كَثيرٌ، إنَّ صَدَقَتَكَ مِن مالِكَ صَدَقةٌ، وإنَّ نَفَقَتَكَ على عيالِكَ صَدَقةٌ، وإنَّ ما تَأكُلُ امرَأتُكَ مِن مالِكَ صَدَقةٌ، وإنَّكَ أن تَدَعَ أهلَكَ بخَيرٍ -أو قال: بعَيشٍ- خَيرٌ مِن أن تَدَعَهُم يَتَكَفَّفونَ النَّاسَ، وقال: بيَدِه. [وفي روايةٍ]: مَرِضَ سَعدٌ بمَكَّةَ، فأتاه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَعودُه، بنَحوِ حَديثِ الثَّقَفيِّ. .
سلمانُ الفارسيُّ و سعدُ بنُ مالكٍ و حذيفةُ بنُ اليمانِ و عبدُ اللهِ بنُ مسعودٍ قالوا : إنَّ الرجلَ لا تُرفَعُ له يومَ القيامةِ صحيفتُه حتى يرى أنه ناجٍ ، فما تزال مظالمُ بني آدمَ تتبعُه حتى ما يبقى له حسنةٌ ، ويحملُ عليه من سيِّئاتِهم .
مسحَ على الجوربينِ عليٌّ بنُ أبي طالبٍ وابنُ مسعودٍ والبراءُ ابنُ عازبٍ وأنسٌ بنُ مالكٍ وأبو أمامةَ وسهلٌ بنُ سعدٍ وعمروُ بنُ حُريثٍ وروي ذلك عن عمرَ بنِ الخطابِ وابنِ عباسٍ .
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ دخلَ على سَعدٍ يعودُهُ بمَكَّةَ قالَ: فبَكَى سعدٌ، فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: ما يُبكيكَ؟ قالَ: خَشيتُ أن أموتَ بأرضي الَّتي هاجرتُ مِنها كما ماتَ سعدُ بنُ خولةَ، فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: اللَّهُمَّ اشفِ سعدًا، اللَّهمَّ اشفِ سعدًا فقالَ: يا رسولَ اللَّهِ إنَّ لي مالًا كثيرًا، وإنَّما تَرثُني بنتٌ أفأوصي بمالي كلِّهِ قالَ: لا قالَ: فالثُّلُثَيْنِ: قالَ: لا قالَ: فالنِّصفُ: قالَ: لا قالَ: فالثُّلثُ قالَ: الثُّلثُ، والثُّلثُ كثيرٌ إنَّ صَدقتَكَ مِن مالِكَ صدقةٌ، وإنَّ نفقتَكَ على عيالِكَ لَكَ صَدقةٌ، وإنَّ ما تأكلُ امرأتُكَ مِن طعامِكَ لَكَ صدقةٌ، وإنَّكَ إن تدَعْ أَهْلَكَ بخيرٍ - أو قالَ بعَيشٍ - خيرٌ لَكَ من أن تدَعَهُم عالةً يتَكَفَّفونَ وقالَ بيدِهِ .
وَجِعَ مُعاذُ بنُ جَبَلٍ يَوْمًا وعِنْدَهُ يَزيدُ بنُ عَمِيرَةَ الزُّبَيْدِيُّ، فَبَكَى عليه يَزيدُ، فقالَ له مُعاذٌ: ما يُبْكيكَ؟ قالَ: يُبْكيني ما كُنتُ أَسْأَلُكَ كُلَّ يَومٍ يَنْقَطِعُ عَنِّي، فقالَ مُعاذٌ: إنَّ العِلْمَ والإيمانَ بَشاشَتانِ، قُمْ فالْتَمِسْهُما. قالَ يزيدُ: وعندَ مَنْ أَلْتَمِسُهُما؟ فقالَ مُعاذٌ: عندَ أَرْبَعَةِ نَفَرٍ: عند عُوَيْمِرٍ أبي الدَّرْداءِ، وعندَ عبْدِ اللهِ بنِ مَسْعودٍ، وعندَ سَلْمانَ الفارِسيِّ، وعندَ عبْدِ اللهِ بنِ سَلَامٍ؛ فإنَّه كان يُقالُ: إنَّه عاشِرُ عَشَرَةٍ في الجَنَّةِ. قالَ يزيدُ: فقُلتُ: وعندَ عُمرَ بنِ الخَطَّابِ، فقالَ: لا تَسْأَلْهُ عنْ شيءٍ؛ فإنَّه عنْكَ مَشْغولٌ. .
لمَّا مرِضَ سلمانُ رضِيَ اللهُ عنه مرَضَه الَّذي مات فيه، أتاه سعدُ بنُ أبي وقَّاصٍ يعودُه وهو يومئذٍ أميرُ الكوفةِ، قال: فجعَلَ سلمانُ يَبْكي، فقال سعدٌ: ما يُبْكيك يا أبا عبدِ اللهِ، أجَزَعًا مِن الموتِ؟ اذكُرْ صُحبةَ رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، واذكُرِ المشاهدَ الصَّالحةَ، واذكُرِ القِدَمَ في الإسلامِ، واذكُرْ، واذكُرْ، فقال سلمانُ: أمَا واللهِ ما أبْكي واحدةً مِن ثِنْتينِ: ما أبْكي على شَيءٍ تركْتُه مِن الدُّنيا، ولا كراهةً مِن لقاءِ ربِّي. فقال سعدٌ: فما يُبْكيك إذ لم تُبْكيك واحدةٌ مِن ثِنْتينِ: إذْ لم تَبْكِ جزعًا على شَيءٍ تَركْتَه مِن الدُّنيا، ولا كراهيةً مِن لقاءِ ربِّك؟! قال: يُبْكيني ذكْرٌ عهِدَه إلينا رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأخافُ أنْ نكونَ ضيَّعْنا. قال: وما قال؟ قال: كان رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عهِدَ إلينا، فقال: ألَا ليكُنْ بلاغُ أحدِكم مِن الدُّنيا كزادِ الرَّاكبِ، وأمَّا أنت أيُّها الرَّجلُ فاتَّقِ اللهَ عند هَمِّك إذا هممْتَ، وعند يَدِك إذا قسَمْتَ، وعند لِسانِك إذا حكمْتَ. ارتفِعْ عنِّي، فارتفَعَ عنه، ومات سلمانُ. .
لا مزيد من النتائج