نتائج البحث عن
«أن سعد بن هشام سأل عائشة ، فقال : يا أم المؤمنين ، أخبرينا عن قيام رسول الله»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّ سعدَ بنَ هِشامٍ، سأَل عائِشَةَ فقال: يا أُمَّ المُؤمِنينَ، أخْبِرينا عن قِيامِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قالت: ألستَ تَقرَأُ يا أيُّها المُزمِّلُ؟ قال: قلتُ: بَلى، قالت: فإنَّه أُنزِلَ أوَّلَ السورةِ، فقامَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأصحابُه حتى انتَفَختْ أقدامُهم، وحُبِسَتْ خاتِمَتُها اثنَيْ عَشَرَ شهرًا في السَّماءِ، ثم نزَلَتِ الرُّخصةُ، فكان قيامُ اللَّيلِ تطوُّعًا بعدَ فريضةٍ. .
عنْ سَعدِ بنِ هِشامٍ، أنَّه دخَلَ معَ حَكيمِ بنِ أفلَحَ على عائشةَ رَضيَ اللهُ عنها فسأَلَها، فقالَ: يا أمَّ المُؤمِنينَ، أنْبِئيني عنْ خُلقِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قالَتْ: "أليسَ تَقْرأُ القُرآنَ؟ قالَ: بَلى، قالَتْ: فإنَّ خُلقَ نَبيِّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ القُرآنُ". .
عنْ سعدِ بنِ هشامِ بنِ عامرٍ في قولِ اللهِ عزَّ وجلَّ: {وَإِنَّكَ لَعَلَى خُلُقٍ عَظِيمٍ} [القلم: 4] قالَ: سألتُ عائشةَ رَضيَ اللهُ عنها: يا أُمَّ المؤمنينَ، أَنبِئيني عنْ خُلُقِ رسولِ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالتْ: «أَتَقرأُ القرآنَ؟». فقلتُ: نَعَمْ، فقالتْ: إنَّ خُلُقَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان القرآنَ. .
عن سعدِ بنِ هشامٍ قالَ: أتيتُ على حَكيمِ بنِ أفلحَ فانطلقتُ أَنا وَهوَ إلى عائشةَ رضيَ اللَّهُ عنها، فاستأذنَّا، فأُدخِلنا علَيها، فقلتُ: يا أمَّ المؤمنينَ نبِّئيني عن خُلُقِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، فقالت: ألستَ تقرأُ القرآنَ - تعني قولَهُ {وَإِنَّكَ لَعَلَى خُلُقٍ عَظِيمٍ} [القلم: 4]- قالَ: بلى قالت: فإنَّ خُلقَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كانَ القرآنَ، فقلتُ: يا أمَّ المؤمنينَ، نبِّئيني عن قيامِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، فقالت: ألَستَ تقرأُ هذِهِ السُّورةِ {يَا أَيُّهَا الْمُزَّمِّلُ} [المزمل: 1] قالَ: فقلتُ: بلى قالَت: فإنَّ اللَّهَ فرضَ القيامَ في أوَّلِ هذِهِ السُّورةِ، فقامَ نبيُّ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وأصحابُهُ حولًا، حتَّى انتفخَت أقدامُهُم، وأمسَكَ خاتِمتَها اثني عشرَ شَهْرًا في السَّماءِ، ثمَّ أنزلَ اللَّهُ التَّخفيفَ في آخرِ هذِهِ السُّورةِ، فَصارَ قيامُ اللَّيلِ تطوُّعًا بعدَ فَريضةٍ، ثمَّ ذَكَروا الحديثَ، وفي آخرِ الحديثِ قالَ: فأتيتُ ابنَ عبَّاسٍ فأخبرتُهُ بحَديثِها، فقالَ: صدَقَت .
عن جُمَيْعِ بنِ عُمَيرٍ أنَّ أمَّهُ وخالتَهُ دخلَتا على عائشةَ فقالتا يا أمَّ المؤمنينَ أخبرينا عن عليٍّ قالت أيُّ شيءٍ تسألْنَ عن رجُلٍ وضعَ يدَهُ من رسول الله مَوْضعًا فسالت نفسُهُ في يدهِ فمسحَ بها وجهَهُ ثمَّ اختلفوا في دَفنهِ فقالَ إنَّ أحبَّ الأماكنِ إلى اللَّهِ مكانٌ قبضَ فيهِ نبيُّهُ عليهِ الصَّلاةُ والسَّلامُ قالتا فَلِمَ خرجْتِ عليهِ قالتْ أمرٌ قُضِيَ لوَدِدتُّ أنِّي أفديهِ بما على الأرض .
عن سَعدِ بنِ هشامٍ : أنَّهُ دخلَ على أمِّ المؤمنينَ عائشةَ ، قالَ : قُلتُ : إنِّي أريدُ أن أسألَكِ عنِ التَّبتُّلِ ، فما ترينَ فيهِ ؟ قالت : فلا تفعَلْ ، أما سمعتَ اللَّهَ عزَّ وجلَّ يقولُ : وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا رُسُلًا مِنْ قَبْلِكَ وَجَعَلْنَا لَهُمْ أَزْوَاجًا وَذُرِّيَّةً فلا تتبتَّلْ .
عن سَعدِ بنِ هِشامٍ أنَّهُ دخَلَ على أُمِّ المُؤمِنينَ عائشةَ، قال: قُلتُ: إنِّي أُريدُ أنْ أسألَكِ عنِ التَّبَتُّلِ، فما تَرَينَ فيه؟ قالت: فلا تَفعَلْ؛ أمَا سمِعتَ اللهَ عزَّ وجلَّ يَقولُ: {وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا رُسُلًا مِنْ قَبْلِكَ وَجَعَلْنَا لَهُمْ أَزْوَاجًا وَذُرِّيَّةً} [الرعد: 38] فلا تتَبَتَّلْ. .
عن سَعدِ بنِ هِشامٍ، قال: سَألتُ عائِشةَ عن قيامِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِنَ اللَّيلِ، فقالت: كان قيامُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فريضةً حينَ أنزَل اللهُ عَزَّ وجَلَّ {يَا أَيُّهَا الْمُزَّمِّلُ * قُمِ اللَّيل إلَّا قَليلًا} [المُزَّمِّل: 2]، فكان أوَّلَ فريضةٍ، فكانوا يَقومونَ حتَّى تَتَفطَّرَ أقدامُهم، وحَبس اللَّهُ عَزَّ وجَلَّ آخِرَ السُّورةِ عنهم حَولًا ثُمَّ أنزَل {عَلِمَ أَنْ لَنْ تُحْصُوهُ فَتَابَ عَلَيْكُمْ فَاقْرَءُوا مَا تَيَسَّرَ مِنَ الْقُرْآنِ} [المزمل: 20]، فصارَ قيامُ اللَّيلِ تَطَوُّعًا .
عن عائشةَ أمِّ المؤمنينَ قالَتِ اختصمَ سعدُ بنُ أبي وقاصٍ وعبدُ بنُ زَمعةَ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ في ابنِ أمةِ زمعةَ فقال ابنُ زمعةَ أخي ابنُ أمةِ أبي وُلِدَ على فراشِ أبي فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ الولدُ للفراشِ احتَجِبي منه يا سودةُ هو أخوكَ يا عبدُ .
[عن سعدِ بنِ هشامٍ قالَ : طلَّقتُ امرأتي فأتيتُ المدينةَ لأبيعَ عقارًا كانَ لي بِها فأشتريَ بهِ السِّلاحَ وأغزو فلقيتُ نفرًا من أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالوا قد أرادَ نفرٌ منَّا ستَّةٌ أن يفعَلوا ذلِكَ فنَهاهمُ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وقالَ لقد كانَ لَكُم في رسولِ اللَّهِ أسوَةٌ حسَنةٌ فأتيتُ ابنَ عبَّاسٍ فسألتُهُ عن وترِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ أدلُّكَ علَى أعلَمِ النَّاسِ بوترِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فأتِ عائشةَ رضيَ اللَّهُ عنها فأتيتُها فاستتبَعتُ حَكيمَ بنَ أفلحَ فأبى فَناشدتُهُ فانطلقَ معي فاستأذنَّا علَى عائشةَ فقالَت مَن هذا قالَ حَكيمُ بنُ أفلحَ قالت ومن معَكَ قالَ سعدُ بنُ هشامٍ قالت هشامُ بنُ عامرٍ الَّذي قُتلَ يومَ أُحُدٍ قالَ قلتُ نعَم قالت نِعمَ المرءُ كانَ عامرٌ قالَ قلتُ يا أمَّ المؤمنينَ حدِّثيني عن خُلُقِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالت ألستَ تقرأُ القرآنَ فإنَّ خُلُقَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كانَ القرآنَ قالَ قلتُ حدِّثيني عن قيامِ اللَّيلِ قالت ألستَ تقرأُ يَا أيُّهَا الْمُزَّمِّلُ قالَ قلتُ بلَى قالت فإنَّ أوَّلَ هذهِ السُّورةِ نزلَت فقامَ أصحابُ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ حتَّى انتفخَت أقدامُهُم وحُبسَ خاتمتُها في السَّماءِ اثنَي عشرَ شَهْرًا ثمَّ نزلَ آخرُها فصارَ قيامُ اللَّيلِ تطوُّعًا بعدَ فريضةٍ قالَ قلتُ حدِّثيني عن وترِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالت] يصلِّي ثمانيَ ركَعاتٍ لا يجلِسُ فيهنَّ إلَّا عند الثامنةِ، فيَجلِسُ فيَذكُرُ اللهَ عزَّ وجَلَّ، ثمَّ يدعو [ويُسلِّمُ تَسليمةً يُسمِعُنا] ثمَّ يصلِّي ركعتينِ وهو جالِسٌ بعدما يسَلِّمُ، ثمَّ يصلِّي ركعةً، فتلك إحدى عشرةَ ركعةً يا بُنَيَّ، فلمَّا أسَنَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأخَذَ اللَّحْم، أوتَرَ بسَبعٍ وصَلَّى ركعتينِ وهو جالِسٌ بعدما يُسَلِّمُ، بمعناه إلى مُشافَهة .
عن سَعدِ بنِ هِشامٍ، أنَّه طَلَّقَ امرأتَه، ثم ارتَحَلَ إلى المدينةِ لِيَبيعَ عَقارًا له بها، ويَجعَلَه في السِّلاحِ والكُراعِ، ثم يُجاهِدَ الرُّومَ حتى يموتَ، فلَقِيَ رَهْطًا من قَومِه، فحَدَّثوه أنَّ رَهْطًا من قَومِه سِتَّةً أرادوا ذلك على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: أليس لكم فيَّ أُسْوةٌ حَسَنةٌ؟ فنَهاهم عن ذلك، فأشهَدَهم على رَجْعَتِها، ثم رَجَعَ إلينا، فأخبَرَنا أنَّه أتَى ابنَ عَبَّاسٍ، فسَأَلَه عن الوَتْرِ؟ فقال: ألَا أُنبِّئُكَ بأعلَمِ أهْلِ الأرضِ بوَتْرِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ قال: نَعَمْ، قال: ائْتِ عائشةَ فاسْأَلْها، ثم ارجِعْ إليَّ، فأخْبِرْني برَدِّها عليكَ، قال: فأتَيتُ على حَكيمِ بنِ أفلَحَ، فاستَلحَقتُه إليها، فقال: ما أنا بقارِبِها، إنِّي نَهيتُها أنْ تقولَ في هاتَينِ الشِّيعَتَينِ شَيئًا، فأبَتْ فيهما إلَّا مُضِيًّا، فأقسَمتُ عليه، فجاءَ معي، فدَخَلْنا عليها، فقالت: حَكيمٌ؟ وعَرَفَتْه، قال: نَعَمْ -أو بلى- قالت: مَن هذا مَعَكَ؟ قال: سَعدُ بنُ هِشامٍ، قالت: مَن هِشامٌ؟ قال: ابنُ عامِرٍ، قال: فتَرَحَّمَتْ عليه، وقالت: نِعْمَ المَرءُ كان عامِرٌ، قُلتُ: يا أُمَّ المُؤمِنينَ، أنْبِئيني عن خُلُقِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قالت: ألستَ تَقرَأُ القُرآنَ؟ قُلتُ: بلى، قالت: فإنَّ خُلُقَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان القُرآنَ، فهَمَمتُ أنْ أقومَ، ثم بَدا لي قيامُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قُلتُ: يا أُمَّ المُؤمِنينَ، أنْبِئيني عن قيامِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقالت: ألستَ تَقرَأُ هذه السورةَ: يَا أَيُّهَا الْمُزَّمِّلُ؟ قُلتُ: بلى، قالت: فإنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ افتَرَضَ قيامَ اللَّيلِ في أوَّلِ هذه السورةِ، فقام رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأصحابُه حَولًا حتى انتَفَخَتْ أقْدامُهم، وأمسَكَ اللهُ عزَّ وجلَّ خاتِمَتَها في السَّماءِ اثْنَيْ عَشَرَ شَهْرًا، ثم أنزَلَ اللهُ عزَّ وجلَّ التَّخْفيفَ في آخِرِ هذه السورةِ، فصار قيامُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم تَطوُّعًا من بعدِ فَريضَتِه، فهَمَمتُ أنْ أقومَ، ثم بَدا لي وَترُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قُلتُ: يا أُمَّ المُؤمِنينَ، أنْبِئيني عن وَتْرِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قالت: كُنَّا نُعِدُّ له سِواكَه وطَهورَه، فيَبعَثُه اللهُ عزَّ وجلَّ لِمَا شاءَ أنْ يَبعَثَهَ من اللَّيلِ، فيَتَسوَّكُ، ثم يَتوضَّأُ، ثم يُصلِّي ثمانيَ رَكَعاتٍ، لا يَجلِسُ فيهِنَّ إلَّا عندَ الثَّامنةِ، فيَجلِسُ ويَذكُرُ ربَّه عزَّ وجلَّ، ويَدْعو، ويَستَغفِرُ، ثم يَنهَضُ ولا يُسلِّمُ، ثم يُصلِّي التاسعةَ، فيَقعُدُ، فيَحمَدُ ربَّه ويَذكُرُه ويَدْعو، ثم يُسلِّمُ تَسليمًا يُسمِعُنا، ثم يُصلِّي رَكعَتينِ وهو جالِسٌ بعدَما يُسلِّمُ، فتلك إحْدى عَشْرةَ رَكعةً يا بُنَيَّ، فلمَّا أسَنَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأخَذَ اللَّحمَ أوتَرَ بسَبعٍ، ثم صلَّى رَكعَتينِ وهو جالِسٌ بعدَما يُسلِّمُ، فتلك تِسعٌ يا بُنَيَّ، وكان نَبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا صلَّى صَلاةً أحَبَّ أنْ يُداوِمَ عليها، وكان إذا شَغَلَه عن قيامِ اللَّيلِ نَومٌ أو وَجَعٌ أو مَرَضٌ صلَّى من النَّهارِ اثْنَتَيْ عَشْرةَ رَكعةً، ولا أعلَمُ نَبيَّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قَرَأَ القُرآنَ كُلَّه في لَيْلةٍ، ولا قامَ لَيْلةً حتى أصبَحَ، ولا صامَ شَهرًا كاملًا غيرَ رَمَضانَ، فأتيتُ ابنَ عَبَّاسٍ فحَدَّثْته بحَديثِها، فقال: صَدَقتَ، أمَا لو كُنتُ أدخُلُ عليها، لأتَيتُها حتى تُشافِهَني مُشافَهةً. .
عن النُّعْمانِ بنِ سعدٍ، قال: قال رجُلٌ لعليٍّ: يا أميرَ المُؤمِنينَ، أيُّ شَهرٍ تأمُرُني أنْ أصومَ بعدَ رمضانَ؟ فقال: ما سمِعْتُ أحدًا سأَل عن هذا، بعدَ رجُلٍ سأَل رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال: يا رسولَ اللهِ، أيُّ شَهرٍ تأمُرُني أنْ أصومَ بعدَ رمضانَ؟ فقال: إنْ كُنتَ صائمًا شَهرًا بعدَ رمضانَ، فصُمِ المُحرَّمَ؛ فإنَّه شَهرُ اللهِ، وفيه يومٌ تاب على قومٍ، ويتوبُ فيه على قومٍ. .
حَديثٌ رَواه عَبْدُ الرَّحيمِ بنُ سُلَيْمانَ وعَبْدُ العَزيزِ الدَّراوَرْديُّ، عن هِشامِ بنِ عُرْوةَ، عن أبيه، عن عائِشةَ، قالَتْ: قيلَ: يا رَسولَ اللهِ، إنَّ الأعْرابَ يَأتونا بلَحْمٍ، ولا نَدْري هلْ سَمَّوا اللهَ عليه أم لا؟ فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: سَمُّوا اللهَ عليه، وكُلوا؟ .
سأَلَ عائشةَ: يا أُمَّ المُؤمِنينَ، أولادُ المُشرِكينَ؟ قالت: في النارِ، سأَلَتْ خَديجةُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في الجاهليَّةِ، فقال: في النارِ، فقالت: يا رسولَ اللهِ، بلا عَملٍ؟ قال: "اللهُ أعلَمُ بما كانوا عامِلينَ. .
حَديثٌ رَواه إسْماعيلُ بنُ قَيْسِ بنِ سَعْدِ بنِ زَيدِ بنِ ثابِتٍ، عن هِشامِ بنِ عُرْوةَ، عن أبيه، عن عائِشةَ، قالَت: كانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَصومُ حتَّى نقولَ: لا يُفطِرُ، ويُفطِرُ حتَّى نقولَ: لا يَصومُ، وكانَ أَكثَرُ صِيامِه في شَعْبانَ، فقُلْتُ: يا رَسولَ اللهِ، مالي أرى أَكثَرَ صِيامِك في شَعْبانَ؟ فقالَ: يا عائِشةُ، إنَّه شَهْرٌ يُنسَخُ لمَلَكِ المَوْتِ مَن يَقبِضُ؛ فأُحِبُّ ألَّا يُنسَخَ اسْمي إلَّا وأنا صائِمٌ؟ .
لا مزيد من النتائج