نتائج البحث عن
«أن سعيد بن العاص قتل وفي يده خاتم من ذهب»· 14 نتيجة
الترتيب:
عن عيسى بن طلحةَ : أنَّ طلحةَ قُتِلَ وفي يدهِ خاتمٌ من ذهبٍ .
أنَّ رجلًا أتى النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وفي يدِه خاتمٌ من ذهبٍ فأعرض النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عنه فلما رأى الرجلُ كراهيتَه ذهب فألقى الخاتمَ وأخذ خاتمًا من حديدٍ فلبسه وأتى النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال هذا شَرٌّ ، هذا حِليةُ أهلِ النَّارِ .
قَدِمتُ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأصحابِه يَومَ خَيبَرَ بَعدَما افتَتَحوها، فسأَلتُ رسولَ اللهِ أنْ يُسهِمَ لي مِن الغَنيمةِ، فقال بعضُ بني سَعيدِ بنِ العاصِ: لا تُسهِمْ له يا رسولَ اللهِ. فقلتُ: يا رسولَ اللهِ، هذا قاتِلُ ابنِ قَوْقَلٍ. فقال ابنُ سَعيدٍ: واعَجَبًا لوَبَرٍ تَدَلَّى علينا، مِن قُدومِ ضالٍّ يَنْعى علَيَّ قَتْلَ رجُلٍ مُسلِمٍ، أكرَمَه اللهُ على يَدَيَّ، ولم يُهِنِّي على يَدِه. .
عن ابنِ عُمَرَ: أنَّ عبدًا له سرَق وكان آبِقًا، فأرسَل به عبدُ اللهِ بنُ عُمَرَ إلى سعيدِ بنِ العاصِ لِيَقطَعَ يدَهُ، فأبى سعيدٌ أن يَقطَعَ يدَهُ، وقال: لا تُقطَعُ يدُ الآبِقِ إذا سرَق، فقال عبدُ اللهِ بنُ عُمَرَ: في أيِّ كتابِ اللهِ وجَدْتَ هذا؟ فأمَر به عبدُ اللهِ، فقُطِعتْ يدُهُ. .
حَجَجتُ فقدِمتُ المدينةَ حينَ قُتِلَ عثمانُ وقد بويعَ لعَلِيِّ بنِ أبى طالبٍ فسمِعتُ عليًّا يقولُ أمَّا الهَجينُ ابنُ النابغةِ يعني عَمرو بنَ العاصِ فهوَ أهْونُ عليَّ من عصايَ هذهِ وفي يدِه مِخصَرَةٌ قال فقال عبدُ اللَّهِ بنُ عبَّاسٍ لا تَقُل في أبي عبدِ اللَّهِ إلَّا خَيرًا قال وأمَّا ابنُ عمِّي معاويةُ فأُقِرُّه علَى الشَّامِ وأزيدُه إن شاءَ .
أنَّ ثَعْلبةَ بنَ عَنَمةَ وفَدَ على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو جالِسٌ، وفي أُصبُعِ ثَعْلبةَ خاتَمٌ من ذهَبٍ، فلم يرُدَّ عليه، ثمَّ سلَّمَ فلم يرُدَّ عليه، ثمَّ سلَّمَ فلم يرُدَّ عليه، فقال له بَعضُ مَن كان عندَه سلَّمَ عليكَ ثَعْلَبةُ ثَلاثَ مرَّاتٍ فلم ترُدَّ عليه، فقال صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: «أوَ لا تَراه يَنضَحُ وَجْهي بجَمْرةٍ من نارٍ في يدِه»، فرَمى ثَعْلَبةُ بالخاتَمِ. .
جلَسَ رَجلٌ إلى نبيِّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وفي يَدِه خاتَمٌ من ذهَبٍ، فقرَعَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَدَه بقَضيبٍ كان في يَدِه، ثُم غفَلَ عنه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فرَمى الرَّجلُ بخاتَمِه، فنظَرَ إليه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال: أين خاتَمُكَ؟ قال: ألقَيْتُه، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أظُنُّنا قد أوجَعْناكَ وأغرَمْناكَ. .
حَديثٌ رواه النُّعمانُ بنُ راشِدٍ، عن الزُّهْريِّ، عن عَطاءِ بنِ يَزيدَ، عن أبي ثَعْلبةَ الخُشَنيِّ، قال: جلَسَ رَجُلٌ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وعليه خاتَمٌ مِن ذَهَبٍ، فقَرَع رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَدَه بقَضيبٍ ... الحديثَ؟ .
فيمَن قُتِل يومَ أجنادينَ بأجنادينَ من قريشٍ ثم من بني عبدِ شمسِ بنِ منافٍ : أبانُ بنُ سعيدِ بنِ العاصِ ، ومن قريشٍ ثم من بني سهمِ بنِ هُصَيصٍ : تميمُ بنُ الحارثِ بنِ قيسٍ وجندبُ بنُ حممةَ الدوسيُّ حليفُ بني أميةَ بنِ عبدِ شمسٍ ، ومن قريشٍ ثم من بني أميةَ : عمرُو بنُ سعيدِ بنِ العاصِ ، ومن قريشٍ ثم من بني سهمٍ : حجاجُ بنُ الحارثِ بنِ قيسٍ ، ومن قريشٍ ثم من بني سهمٍ : الحارثُ بنُ الحارثِ بنِ قيسٍ ، ومن بني عديِّ بنِ كعبٍ : نعيمُ بنُ عبدِ اللهِ .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ينفلُ ما شاء من المغنمِ ، وكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ نفل سعدَ بنَ مالكٍ سلاحَ العاصِ بنَ سعيدٍ يومَ بدرٍ ، وكان سعدُ قتل العاصِ ، ثم نُسِخَ ذلك ، ثم نزل : وَاعْلَمُوْا أَنَّمَا غَنِمْتِمْ مِنْ شَيٍء فَأَنَّ للهِ خُمُسَهُ وَلِلرَّسُولِ وفي قراءةِ ابنِ مسعودٍ أَنَّمَا غَنِمْتُمْ مِنْ شَيٍء فَلِلهِ خُمُسَهُ وَلِلرَّسُولِ وكان يؤخذُ المغنمُ فيُخرجُ خُمسُه فينفلُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ من خمسِ الخُمسِ سهمَه ، والإمامُ اليومَ لهُ أن ينفلَ من سهمِ اللهِ والرسولِ ما شاء ، وإنما هو خمسُ الخمسِ ليس لهُ غيرُه .
كان صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في يدِه خاتمٌ من ذهبٍ قبل التَّحريمِ وكان على المنبرِ فرماه وقال : شغلني هذا نظرةٌ إليه ونظرةٌ إليكم . .
أنَّ سَعيدَ بنَ العاصِ صلَّى على زَيدِ بنِ عُمرَ بنِ الخطَّابِ، وأُمِّه أُمِّ كُلْثومٍ بِنتِ علِيٍّ رَضِي اللهُ عنهم، فجَعَله ممَّا يَلِيه، وجعَلَها ممَّا يَلِي القِبلةَ، وفي القومِ نحوُ ثَمانينَ مِن الصَّحابةِ، فقالوا: هذه السُّنَّةُ. .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم اصطَنَعَ خاتَمًا مِن ذَهَبٍ، فكانَ يَجعَلُ فصَّه في باطِنِ كَفِّه إذا لَبِسَه، فصَنَعَ النَّاسُ، ثُمَّ إنَّه جَلَسَ على المِنبَرِ فنَزَعَه، فقال: إنِّي كُنتُ ألبَسُ هذا الخاتَمَ، وأجعَلُ فصَّه مِن داخِلٍ، فرَمى به، ثُمَّ قال: واللهِ لا ألبَسُه أبَدًا، فنَبَذَ النَّاسُ خَواتيمَهم. ولَفظُ الحَديثِ ليَحيى. وفي روايةٍ: عَنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بهذا الحَديثِ في خاتَمِ الذَّهَبِ. وزادَ في حَديثِ عُقبةَ بنِ خالِدٍ، وجَعَله في يَدِه اليُمنى. .
أتَيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو بخَيبَرَ بَعدَ ما افتَتَحوها، فقُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، أسهِمْ لي، فقال بَعضُ بَني سَعيدِ بنِ العاصِ: لا تُسهِمْ له يا رَسولَ اللهِ، فقال أبو هُرَيرةَ: هذا قاتِلُ ابنِ قَوقَلٍ، فقال ابنُ سَعيدِ بنِ العاصِ: واعَجَبًا لوَبرٍ، تَدَلَّى علينا مِن قَدُومِ ضَأنٍ، يَنعى عليَّ قَتلَ رَجُلٍ مُسلِمٍ أكرَمَه اللهُ على يَدَيَّ، ولَم يُهِنِّي على يَدَيه، قال: فلا أدري أسهَمَ له أم لَم يُسهِمْ له .
لا مزيد من النتائج